اعرض النسخة الكاملة : أكتشاف قبر المسيح المفقود وأنهيار الديانة المسيحية
ابو الياسمين والفل
18.11.2010, 05:56
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا فيديوا يثبت بالدليل القاطع بان المسيح لم يصلب وقد تم اكتشاف جسد من صلب وعلاوة على اكتشاف ان يهوذا الذى اتهم بانه خان السيد المسيح هو ابن السيد المسيح من مريم المجدليه التى تزوجت منه وطبعا هذه مفاجأة مذهله بالنسبه لمن عاشوا فى المسيحيه تحت ظلال الصلب والفداء وهذه عشرة فيديوهات مش المسلمين هم الذين قاموا بالعمل واترككم الى مشاهدة هذه الفيديواهات
الاول
http://www.youtube.com/watch?v=F8PLpjcUGtQ&feature=mfu_in_order&list=UL
الثانى
http://www.youtube.com/watch?v=o-cEly5L2-k&feature=mfu_in_order&list=UL
الثالث
http://www.youtube.com/watch?v=5bLOFf5s6bQ&feature=mfu_in_order&list=UL
الرابع
http://www.youtube.com/watch?v=epsCmfRDNmw&feature=mfu_in_order&list=UL
الخامس
http://www.youtube.com/watch?v=7fwa1kesUqE&feature=mfu_in_order&list=UL
السادس
http://www.youtube.com/watch?v=vrZ5zM7l4IQ&feature=mfu_in_order&list=UL
السابع
http://www.youtube.com/watch?v=tLcZdaJffso&feature=mfu_in_order&list=UL
الثامن
http://www.youtube.com/watch?v=cVGRqn1CQ4E&feature=mfu_in_order&list=UL
التاسع
http://www.youtube.com/watch?v=YHzs0cUDgao&feature=mfu_in_order&list=UL
العاشر
http://www.youtube.com/watch?v=3D4KmM6IvqI&feature=mfu_in_order&list=UL
Zainab Ebraheem
18.11.2010, 10:40
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الكريم فعلا فيلم رائع
ولكن نحن فى اعتقادنا ان عيسى عليه السلام رفع وليس له قبر
وكان هذا هو رد الفاتيكان على الفيلم هى عقيدة المسلمين فى عدم وجود قبر لعيسى عليه السلام
للاسف ديانة لاتملك حتى الرد على اى شئ يهدمها وتستعين بالاسلام فى ذلك
جزاكم الله خيرا اخي الكريم
النصرانية في طريقها الى الزوال
قالت ميريكل لكي تبرر انتشار الاسلام وتحول النصارى الى الاسلام
((( نحن لانعاني من قوة الاسلام وانما نعاني من ضعف المسيحية )))
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
ابو الياسمين والفل
18.11.2010, 20:12
أبنتى او أختى الفاضله زينب
اولا اشكركى على مروركى الكريم وردك على الموضوع
واضح انه يوجد سوء فهم للموضوع فلا يوجد اى تعارض للفيديو مع ما قاله القرآن الكريم من رفع السيد المسيح بل على العكس هنا هذا الموضوع يؤيد ما جاء به من الباس الشبه لغيره ويهدم المسيحيه التى تقول انه قام بعد الموت فمن المقبور اذن ان كان كلام المسيحيه حقيقى؟
نحن نقول بانه رفع ولم يصلب وهم راؤه يرفع بعد ثلاثة ايام ولكنهم اعتقدوا انه قام بعد الموت والصلب الذى حدث للشبيه له والذى تم صلبه ودفنه وهذا هو جسد المقبور وليس المسيح والذى لم يصلب ولم يموت ولم يقوم بالفداء ولا هو اللاهوت ولا الناسوت ولا الخرافه الاغريقيه وقصص الاطفال الوهميه
سيدتى نحن نحترم العقل والعلم والنقل والعمل ولكن لكل شىء اولويات ولكن اليس الاولى ان نصدق ونحترم من خلق العقل والعلم نفسه اكثر ممن اكتشفه
تقبلى شكرى واحترامى لشخصكى الكريم
Zainab Ebraheem
19.11.2010, 00:12
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبنتى او أختى الفاضله زينب
اولا اشكركى على مروركى الكريم وردك على الموضوع
واضح انه يوجد سوء فهم للموضوع فلا يوجد اى تعارض للفيديو مع ما قاله القرآن الكريم من رفع السيد المسيح بل على العكس هنا هذا الموضوع يؤيد ما جاء به من الباس الشبه لغيره ويهدم المسيحيه التى تقول انه قام بعد الموت فمن المقبور اذن ان كان كلام المسيحيه حقيقى؟
نحن نقول بانه رفع ولم يصلب وهم راؤه يرفع بعد ثلاثة ايام ولكنهم اعتقدوا انه قام بعد الموت والصلب الذى حدث للشبيه له والذى تم صلبه ودفنه وهذا هو جسد المقبور وليس المسيح والذى لم يصلب ولم يموت ولم يقوم بالفداء ولا هو اللاهوت ولا الناسوت ولا الخرافه الاغريقيه وقصص الاطفال الوهميه
سيدتى نحن نحترم العقل والعلم والنقل والعمل ولكن لكل شىء اولويات ولكن اليس الاولى ان نصدق ونحترم من خلق العقل والعلم نفسه اكثر ممن اكتشفه
تقبلى شكرى واحترامى لشخصكى الكريم
شكرا اخى الكريم ابو الفل والياسمين
ما كان تعليقى الا حتى لايعتقد احد المتابعين انه اعتراف منا بعنوان الفيلم
فاردت ان اعلق وقد اثير من قبل حيث ان هذا اثبات لقبر الشبيه كما ذكرت وهدم للمسيحية لانه لايوجد قيامه
فهو قبر الشبيه وليس قبر عيسى عليه وعلى رسولنا ازكى السلام
وتقبل مرورى وشكرى لاهتمامك اخى الكريم
مش عارف .. شامم ريحة اليهود فى الفيلم دة ...
ابو علي الفلسطيني
19.11.2010, 00:25
بسم الله الرحمن الرحيم
مش عارف .. شامم ريحة اليهود فى الفيلم دة ...
ممكن جداً ... خاصة اذا علمنا ان قبر المسيح في كنيسة القيامة التي هي في قلب البلدة القديمة في القدس وقريبة جدا للمسجد الاقصى ... مما يعني ان استيلاء اسرائيل على هذه الكنيسة مستقبلا ومع نفي ان يكون القبر موجود اصلا = تمهيد للاستمرار في الاستيلاء على المقدسات ووضع الهيكل المزعوم ...
فالهدف سياسي اكثر مما هو ديني ... والله اعلم
ابو الياسمين والفل
19.11.2010, 06:52
أخوانى وأخواتى الاعزاء قرأت الردود والتخوفات ولكنى لا ارى ما رأيتم وهذه اسبابى
1) نحن فى منتدى دعوى دينى وليس منتدى سياسى او اجتماعى مع علمى المسبق بالتشابك اللصيق اليوم بكل الموضوعات مع بعضها ولا يهمنى فى المقام الاول غير الشق الدينى وهذا الفيلم ليس من انتاج المسلمين لكى يدعى النصارى انه حمله دعائيه للاسلام ولكنه والحمدلله من غيرهم ولا يعنينى فى هذا المقام ان كانوا يهودا او نصارى او حتى ملحدين او من اى مصيبة كانت
وقد ينصر الله هذا الدين بالكافر او المنافق او الضال وعندنا الامثله الكثيره من الماضى والحاضر وسيظل ان شاء الله فى المستقبل
2) فى هذا الفيلم هدم لمبدأ الصلب المزعوم والقيام فمن المقبور اذن ومكتوب عليه يسوع بن يوسف اذا كان قد قام من الموت واذا كان هو ومازال هو نفسه المسيح فانه قد صلب ومات كاى انسان عادى وهذا ينفى القيام وينفى الالوهيه المزعومه ويسقط المسيحيه برمتها والقصص التى تتبعها من التعاطى وشرب النبيذ لكى يشربوا من دم المسيح واكل الخبز لكى يأكلوا المسيح نفسه كما يقولون انه امرهم بهذا
3)فى هذا الفيلم هدم لمبدأ الرهبانيه العجيبه ففى الفيلم اكتشاف جديد وهو وجود تابوت مكتوب عليه يهوذا بن يسوع اى ان يهوذا لم يكن خائن وانما هو ابن يسوع المسيح اى ان المسيح قد تزوج وانجب وعاشر النساء معاشرة زوجيه وتزوج من مريم المجدليه التى وجد تابوتها مدفون معهم وتعرفون طبعا من هى مريم المجدليه اى ان مبدأ الرهبنه من ابتداع البشر وهذا يثبت ما جاء فى القرآن الكريم وانه كتاب الله الصادق الذى لا يأتيه الباطل ابدا واسمع
:1: {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد27
فهذا الفيلم ينسف العقيدة المسيحيه من اساسها ويثبت صدق القرآن الكريم ونحن بعيدون عن المشاكل فليس نحن الذين ساهمنا فى انتاج او أخراج هذا الفيلم ولم ندفع فيه قرش واحد
وان كان كلامى السابق غير مقنع فبسيطه امسحوه من الموقع او يتم الغائه بكل بساطة ومن غير زعل ويعلم الله ما فى قلوب العباد والله اسأل واجتهد والى الله مرجعنا جميعا
واشكرررررررررررررررررررررررررر الجميع:p018:
ابو الياسمين والفل
09.01.2011, 03:38
ايه رأيكم دام فضلكم نعرض الافلام للاخوة الذين لم يسعدهم الحظ ويروا هذه الافلام
The Dragon Christian
20.04.2011, 18:35
لاسف ديانة لاتملك حتى الرد على اى شئ يهدمها وتستعين بالاسلام فى ذلك
هل تريد كتاب كامل رد علي هذا القبر المزعوم؟؟؟
عربي
أسد الجهاد
21.04.2011, 11:30
هل تريد كتاب كامل رد علي هذا القبر المزعوم؟؟؟
عربيمن جهة الكتب فهي كثيرة ولاكن من منها الحق ومن منها الباطل
ولا تنسى أن من عصر المسيح إلى يومنا توجد مئات الطوائف من المسيحية مختلفون فى كل شىء
الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، و التايتانيسيون و الدوسيتية و المارسيونية و الفلنطانيائية و الهرمسيون والاريوسية والنسطورية إلخ
ولو المسألة بالكتب
توجد كتب لطوائف نصرانية تؤمن ببشرية السيد المسيح http://www.ebnmaryam.com/vb/images/smilies/salla-s.gif و نبوته وتؤمن بشرائع العهد القديم و هم يعارضون بولس لإلغائه العمل بالعهد القديم
ولا يؤمنون بعقيدة الصلب والفداء ويروا أنها من تأليف بولس
هذا على سبيل المثال لاالحصر
http://www.ebionim.org/index.shtml
بالإضافة إلى الكتب والمخطوطات والأناجيل التى يعود زمانها إلى ماقبل مخطوطات كتابك
تنكر إلوهية المسيح والصلب والفداء والمعتقدات التى أمر بها بولس
بالإضافة إلى ذلك ذكر إسم نبينا الكريم بها
لماذا لم تؤمن بهذه الكتب وتؤمن بغيرها ؟!
الأهم من الكتب هل أنت قادر على أن تثبت أن ماورد بهذا الكتاب يحمل الصواب وليس العكس
لو كان الأمر كذلك
فمن الأولى ان تثبت أن ماجاء بكتابك المقدس هو الحق لو إستطعت
هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟
فى إنتظار إجابتك
The Dragon Christian
21.04.2011, 16:52
من جهة الكتب فهي كثيرة ولاكن من منها الحق ومن منها الباطل
ولا تنسى أن من عصر المسيح إلى يومنا توجد مئات الطوائف من المسيحية مختلفون فى كل شىء
الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، و التايتانيسيون و الدوسيتية و المارسيونية و الفلنطانيائية و الهرمسيون والاريوسية والنسطورية إلخ
ولو المسألة بالكتب
توجد كتب لطوائف نصرانية تؤمن ببشرية السيد المسيح http://www.ebnmaryam.com/vb/images/smilies/salla-s.gif و نبوته وتؤمن بشرائع العهد القديم و هم يعارضون بولس لإلغائه العمل بالعهد القديم
ولا يؤمنون بعقيدة الصلب والفداء ويروا أنها من تأليف بولس
هذا على سبيل المثال لاالحصر
http://www.ebionim.org/index.shtml
بالإضافة إلى الكتب والمخطوطات والأناجيل التى يعود زمانها إلى ماقبل مخطوطات كتابك
تنكر إلوهية المسيح والصلب والفداء والمعتقدات التى أمر بها بولس
بالإضافة إلى ذلك ذكر إسم نبينا الكريم بها
لماذا لم تؤمن بهذه الكتب وتؤمن بغيرها ؟!
الأهم من الكتب هل أنت قادر على أن تثبت أن ماورد بهذا الكتاب يحمل الصواب وليس العكس
لو كان الأمر كذلك
فمن الأولى ان تثبت أن ماجاء بكتابك المقدس هو الحق لو إستطعت
هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟
فى إنتظار إجابتك
استاذ اسد الاسلام
لا اعلم ما علاقه هذا بالموضوع؟؟!!
عنوان الموضوع
أكتشاف قبر المسيح المفقود وأنهيار الديانة المسيحية (http://www.kalemasawaa.com/vb/t10750.html)
اذا الموضوع بيتكلم عن قبر مزعوم ليسوع المسيح
هل القبر ده حقيقي
بالطبع لا الادله كثير
الأهم من الكتب هل أنت قادر على أن تثبت أن ماورد بهذا الكتاب يحمل الصواب وليس العكس
سوف اضع لك بعض مقالات من الكتاب
بيرد بالادله العلميه البحته
سلامي لك
أسد الجهاد
23.04.2011, 09:55
استاذ اسد الاسلام
لا اعلم ما علاقه هذا بالموضوع؟؟!!
عنوان الموضوع
اذا الموضوع بيتكلم عن قبر مزعوم ليسوع المسيح
هل القبر ده حقيقي
بالطبع لا الادله كثير
أستاذ دراجون ماذكرته له علاقه كبيره بالموضوع , لو كنت تريد ان تترك الكتب هي التى تجيب دون تدخل فى الموضوع بطريقة مباشرة تفند أو تقتبس أى خطأ تراه وترد عليه بما تشاء من كتب أو مصادر أو غير ذلك
كما قلت الكتب كثيرة ,ومخطوطات كتابك توجد ألاف المخطوطات التى تخالفها
ولو كنت ترى أن الكتاب به رد علمي إقتبس منه ماتريد وإثبت لنا ذلك
سوف اضع لك بعض مقالات من الكتاب
بيرد بالادله العلميه البحته
سلامي لك
هذا مانتمناه فى إنتظارك
ونتنمنى أن نستفيد منك وتستفيد منا
The Dragon Christian
23.04.2011, 12:51
تفضل يا عزيزي
ده جزء من الرد
1 – قصة الفيلم الوثائقي الخيالي والكتاب الملفق:
ترجع قصة هذا الموضوع، موضوع، الفيلم الخيالي " قبر يسوع الضائع " والكتاب الملفق " قبر عائلة يسوع "، إلى ربيع سنة 1980م عندما كان العمال الإسرائيليون يفجرون الجبل بالديناميت في منطقة تل بيوت على بعد حوالي 3 كيلو متر من وسط مدينة أورشليم القدس لبناء منطقة سكنية وهناك وجدوا قبراً على مدخله مثلث ودائرة، وكان ذلك في نهاية يوم الجمعة ومع اقتراب يوم السبت توقف كل شيء، وفي صباح الأحد جاء فريق من هيئة الآثار الإسرائيلية إلى الموقع وبدءوا في دراسة القبر ومحتوياته فوجدوا فيه عشرة صناديق لحفظ عظام الموتى كانوا يسمونها بالعبرية كوفين أي عضامة، كان اليهود يحتفظون فيها بعظام موتاهم. فقد جرت العادة عندهم خاصة في فترة القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي أن يدفنوا الميت في القبر وبعد مرور حوالي سنة يكون الجسد قد تحلل تماماً ولم يبق منه سوى العظام، فكانوا يعودون إلى القبر وينظفون العظام تماماً من بقايا الجسد ويضعونها في عضامات مصنوعة من الحجر الحجري بحجم متوسط 50 سم × 30 سم × 25 سم، ثم يكتبون اسم الميت عليها وفي أحيان كثيرة لا يكتبون. وكانت تستخدم العضامة الواحدة لأكثر من شخص وقد يصل عدد عظام المدفونين فيها إلى ستة أشخاص.
كما عثروا أيضاً على عظام 35 شخصا من أبناء عائلة واحدة دفنوا في المغارة ذاتها على مدى ثلاثة أجيال. ووجدوا أن ست من العضامات العشر مكتوب عليها اسماء الموتى الذين بداخلها وهي؛ " مريم - Mariam " والمنقوش بالعبرية " מרים "، ويساوي في اليونانية " Μαριάμ ". والتي زعموا أنها من الحتمل أن تكون أم المسيح!! علماً بأن 25% من النساء في ذلك العصر كان يطلق عليهن اسم مريم!! واسم غير واضح، منقوش بالآرامية، استنتجوا أنه " يشوع بار (ابن) يوسف - Yeshua bar Yehosef - ישׁוע בר יהוסף "، في حين أن الحروف الثلاثة من الاسم المفترض " يشوع " غير واضحة " "، كما سنرى في الفصل الثاني تفصيلاً. و" ماتيا Matya – "، والمنقوش بالعبرية، والذي حاولوا تقريبه إلى " متى " في العهد الجديد في حين أن متى في العهد الجديد هو " ματθαιον "، وهو شكل مختصر من Ματθαῖος الذي هو Matthitjah والذي ينطق بالإنجليزية Matthew ومن ثم حاولوا نسبه لعائلة المسيح ματθαν والتي هي في العبرية Matthan ليكملوا زعمهم بأن " ماتيا " هذا قد يكون أخاً للمسيح، بل والأظرف من ذلك وهو ما يمكن أن نعتبره نكتة هو زعمهم أن جد العذراء مريم في سلسلة نسب المسيح اسمه " متثات "؛ " وهو (يسوع)على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي بن متثات "، ومتثات هنا في اليونانية هو " μαθθατ – Matthat " وليس " Ματθαῖος "!! وحتى لو افترضنا جدلاً بأن جد المسيح لأمه كان اسمه " ماتيا " فهل من الضروري أن يكون له أحفاد بنفس الاسم؟!
والاسم الرابع هو يوسيه " يوسي – yose "، والمنقوش بالعبرية ، ويساوي في اليونانية وهو اختصار للاسم " يوسف - יהוסף "، وقد ورد في العهد الجديد في الإنجيل للقديس مرقس (15 :47) Ἰωσή' كأحد أبناء مريم أم يعقوب وأخت العذراء " ومريم أم يعقوب ويوسي. ويقول عالم الآثار الإسرائيلي رحماني الذي سجل في كتالوج دقائق وتفصيلات هذه العضامات ومحتوياتها: " وهذا التماثل بين الذي في العضامة ونقوشها مع تلك التي لماريا (عضامة 706)، وكليهما من نفس المقبرة يبين أن هاتين العضامتين هما لوالدي " يشوع " (عضامة 704) وجدا ل " يهوذا " في (عضامة 702). أي أن هذه العضامات لا صلة لها بيسوع المسيح، يسوع الناصري. وهذا هو موقف جميع علماء الآثار الذين درسوا هذه المخطوطات منذ بدأ اكتشافها سنة 1980م.
والاسم الخامس هو ليهودا بار يشوع أو " يهودا بار يشوع " יהודה בר ישׁוע Yehuda bar Yeshua "، والمنقوش بالآرامية، " "، أي " يهوذا بن يسوع ". وزعموا أنه ابن يسوع من مريم المجدلية!!
ونحن نسأل هل لو كان للمسيح أبن فمتى أنجبه؟! بعد الصلب أم قبله؟ لو كان بعد الصلب، فمتى والفيلم يقول أن التلاميذ سرقوا جسد المسيح بعد صلبه ودفنه مباشرة!! وهل كان سيسميه يهوذا باسم الشخص الذي خانه وسلمه لليهود؟! وإذا كان قد أنجبه قبل الصلب فمن أي مصدر استقوا معلوماتهم هذه عنه؟! ولماذا لم تذكره الأناجيل وجميع الكتب المسيحية في القرون الأولى، سواء الموحى بها أو الأبوكريفية أو كتب آباء الكنيسة أو كتب اليهود والرومان وغيرهم عبر كل العصور؟!!
و الاسم السادس هو " مريم ومارا " والذي قُريء خطأ في البداية " مريمو أي مارا –Mariaminou E Mara "، والذي نقلوه " Mariamene e Mara " وزعموا أنه يعني " مريم المبشرة أو السيدة "!! وخاصة أن هناك كتاباً من القرن الرابع بعنوان أعمال فيلب ورد فيه اسم " مريمين - Mariamene " كأخت لفيلب، التي كانت ترافقه في رحلاته التبشيرية، والتي زعموا أن هذا الاسم لمريم المجدلية. وهذا الاسم هو الوحيد المنقوش باليونانية " "!!
أما العضامات الأربع الباقية فبلا أسماء. وفي نفس السنة 1980م كانوا قد وجدوا في نفس المنطقة أكثر من ألف عضامة منها حوالي 600 مكتوب عليها اسماء والبقية غير مكتوب عليها أي شيء. وبعد دراسة هذه العضامات والأسماء المكتوبة عليها تأكد العلماء أنها كانت مستخدمة في الفترة من 20 ق م إلى سنة 70م، أي نفس فترة وزمن وعصر المسيح. ووجدوا أسماء معينة شائعة في زمانها مثل سمعان ويوسف ولعازر ويهوذا ويوحنا ويسوع ومتى من الرجال ومريم وسالومي ومرثا من النساء. ولذا لم يلفت نظرهم أي شيء غير عادي سوى أنها تصور الأسماء وطريقة دفن الموتى في زمن وعصر المسيح.
ومن حوالي ثلاث سنوات ومنذ أكثر من 24 سنة ذهب المختص بالآثار والمنتج السينمائي سمحا جاكوبوفيشي وزميلة في العمل السينمائي فيلكس جولبيف!! وكان من الواضح أنهما كانا يضمران ويخططان لشيء ما كانا قدا أعدا له العدة وقد جاءا خصيصاً لأجله! وبدءا البحث مباشرة عن الصندوق المنقوش عليه الاسم الذي تصوروا أنه " يشوع ابن يوسف " والصندوق الذي قُريء في البداية " Mariamou e Mara – مريمو أي مارا " كما سُجل في كتالوج عالم الآثار الإسرائيلي رحماني وكتالوج عالم الآثار عاموس كلونير. والذي حاول صُنّاع الفيلم وملفقي الكتاب أن يصوروا تلفيقاً أنه يعني مريم المجدلية، كما سنشرح ذلك بالتفصيل في الفصل الثالث، مع بقية النقوش المكتوبة على بقية العضامات الست، وصوروا النقوش التي عليها وذهبوا بها إلى المتخصصين في اللغات القديمة في جامعة هارفارد وفي أذهانهم تخطيط مسبق وافتراضات مسبقه يصرون على الوصول إليها!!
كما استندوا على نموذج إحصائي قام به بعض علماء الإحصاء في جامعة تورينتو بكندا، هذا النموذج يبين شيوع اسماء سمعان ويوسف ولعازر ويهوذا ويوحنا ويسوع ومريم وسالومي ومرثا بين يهود فلسطين في القرن الأول الميلادي بدرجة كثيفة. كما وجدوا أن اسم يسوع تكرر 71 مرة في الأسماء المنقوشة على 600 عضامة كما يتكرر اسم مريم بشكل عام بنسبة 25% في أسماء النساء المذكورات في القرن الأول، ويؤكد العهد الجديد هذه الحقيقة فيذكر لنا من ضمن ثماني نساء كن تلميذات للرب يسوع المسيح خمس منهن باسم مريم " مريم العذراء ومريم أختها (أم يعقوب) ومريم أخت لعازر ومرثا، ومريم المجدلية ومريم أم يوحنا الملقب مرقس.
وبعد الحصول على النتائج التي خططوا للوصول إليها زعموا أن هذه العضامات تحمل نفس الأسماء الرئيسية في العهد الجديد وهي يسوع ومريم ومتى ويوسف ومريم المجدلية ويهوذا! كما زعموا أيضاً أن أبحاث الحمض النووي لم تجد أي علاقة دموية بين " يسوع بن يوسف" ومريم التي زعموا تلفيقا وبلا دليل أنها مريم المجدلية!! وقالوا بما أن دفنهم في القبر نفسه يفترض وجود علاقة قربى لذا يحتمل أن تكون هذه الأسماء ليسوع المسيح وأمه مريم وزوجته مريم المجدلية وابنه يهوذا وتلميذه متى وأخيه يوسي!!
ولكي يخدع سمحا جاكوبوفيشي البسطاء وغير الدارسين قال أنه استعان بعلماء في الإحصاء وعلماء في الآثار ومؤرخين وخبراء في التحليل النووي DNA وأخصائيين في النقوش القديمة وخبير فحص مشاهد الجريمة وأخصائيين في ال Roboot Camera الكاميرا الآلية. وحاول أن يعطي إيحاء لقارئ كتابه المفبرك ومشاهد فيلمه الخيالي أنه توصل بالفعل إلى أن العظام الموجودة في هذه العضامات هي عظام المسيح وأمه مريم وزوجته المزعومة مريم المجدلية مع بعض أقاربهم الأقل درجة، وأنهم دُفنوا معاً في قبر واحد في يوم ما!! وهذا الكلام مبني على أكاذيب وفبركات كما سنين حالاً.
وكان جاكوبوفيشي وصُنّاع الفيلم قد عرضوا في مؤتمر صحفي عضامتين أخرجتا من المغارة بإذن من هيئة الآثار الإسرائيلية محفور عليهما أسمان: " يشوع بار يوسف "، أي " يسوع بن يوسف" و " مريم ومرثا " التي فهموها خطأ على أنها " مريمو أي مارا "، وادعوا انه " لم يتم العثور على عظام داخلهما وان فحصاً للحمض النووي (DNA) أكد أن رجلاً وامرأة ليس بينهما صلة قربى دموية كانا بداخلهما، وان ذلك يدل إلى أنهما كانا زوجين!! وادعى كاميرون انه من غير الجائز أن لا تكون هذه الأسماء التي تم الكشف عنها في العضامات أسماء أفراد عائلة المسيح. ولكي لا يتصادم بفيلمه الملفق مع عقيدة قيامة المسيح من الأموات قال: أن الفيلم لا يشكل تهديدا للعقيدة المسيحية وأنه " لا يلغي أن روح المسيح صعدت إلى السماء "!!
2 – فبركة مكشوفة وخيال وهمي كاذب!!
وقد لعب جاكوبوفيشي وجيمس كاميرون مع بقية صُنّاع الفيلم لعبة خيالية هي: أن اسم " يسوع بن يوسف " استخدم نادرا فبرغم تكرار اسم يسوع 71 مرة إلا أنهم تصوروا وزعموا أن وجود شخص واحد فقط، في هذه المقابر، باسم " يسوع بن يوسف " يعطي احتمالاً أنه يسوع المسيح!! وذلك على الرغم من وجود نقش أخر بهذا الاسم " يسوع بن يوسف " كُشف عنه سنة 1931م، ووجود نقش ثالث بهذا الاسم " يسوع بن يوسف" يقول عاموس كلونير عالم الآثار الإسرائيلي أنه فقد خلال الشهور الماضية!!
وزعم كاميرون وبقية صُناع الفيلم أن اسم مريم يحتمل أنه لأم المسيح!! كما يحتمل أن يكون اسم متى لأحد أفراد عائلة المسيح، واستعانوا بما جاء في لوقا (3 :24) عن " متاث – Matthat - Ματθάτ " جد العذراء، وافترضوا أن القديسة مريم أسمت أحد أبنائها " ماتيا Matya –" على اسم جده!! وان اسم يوسي والذي له ما يقابله في أحد أولاد خالة المسيح يحتمل أن يكون أحد أفراد عائلة المسيح، كما أن اسمه لم يتكرر مرة أخرى في عضامات تل بيوت!! وأن اسم " Mariamou e Mara " يحتمل أن يكون لمريم المجدلية!! وقالوا أن مريمين – Mariamne " هو الشكل اليوناني لمريم، ولا نعرف من أين أتوا بهذا الهراء والتلفيق!! كما قالوا أن مريم المجدلية بشرت باليونانية! والسؤال هنا ما قيمة أنها بشرت باليونانية في هذا التخريف والتلفيق؟! فكل التلاميذ والرسل بشروا باليونانية!! وما علاقة ذلك بكلمة مريمين التي ثبت أنها ليست اسماً واحداً بل اسمين " مريم ومرثا "!! وهل كل مريمين أو مريم هي مريم المجدلية؟ أليس هذا تلفيقاً وتخريفاً مكشوفاً؟! كما قالوا أن هذه العضامة هي الوحيدة في كل عضامات تل بيوت التي تحمل ذلك الاسم!!
يقول د. بن ويزرنجتون أستاذ تفسير العهد الجديد في سيمينار اسبري اللاهوتي: " ليس لدينا دليل تاريخي واحد على الإطلاق على أن مريم المجدلية قد دعيت باسم يوناني قبل سنة 70م، (ولا حتى إلى نهاية القرن الثاني)، فقد تربت في قرية صيد يهودية تسمى مجدل وليست في مدينة يونانية على الإطلاق وهذا لا يعطي أي معنى لأسم منقوش على عضامة باليونانية، وكيف يكون لزوجها المزعوم اسم بالآرامية؟! 000 ولم تدع مريم المجدلية قط مريمين أو ما يشابه ذلك، بل دعيت في القرن الأول " ماريا " وكذلك في القرن الثاني أيضاً 000 والكلمة الثانية على نفس العضامة هي مارا وهو اختصار مرثا، اسم نسائي آخر وليس إشارة إلى أنها مُعلمة أو سيدة ".
ويقول د. ريتشارد بوكام أستاذ دراسات العهد الجديد في سانت ماري كولدج بجامعة القديس أندرو باسكتلندا: " [بعد دراسة لغوية مستفيضة]: لا يوجد أي سبب على الإطلاق لربط تلك المرأة التي في هذه العضامة بمريم المجدلية، وفي الحقيقة فهذا الاسم المستخدم هنا هو ضد هذا الارتباط بشكل حاسم ".
وهذه المزاعم التي زعمها كاميرون وشركاؤه تتنافي مع ابسط الحقائق العلمية والتاريخية والكتابية، لأسباب سنوضحها في الفصول اللاحقة منها؛ أن اسم يسوع كما بينا أعلاه كان شائعا جدا في القرن الأول الميلادي وكذلك اسم مريم ويوسف، كما أن هناك عضامة أخرى، من نفس القبور المذكورة أعلاه، غير التي ذكرها كاميرون عليها نقش " يسوع بن يوسف " وكان قد كشف عنها عالم الآثار أليعازر ليفي في محاضرة له في برلين سنة 1931، أي قبل اكتشاف هذه العضامات بحوالي خمسين سنة!! كما تقول الإحصائيات التي قام بها العلماء أن اسم يسوع كان منتشرا بنسبة 3,8% ولو افترضنا أنه كان في أورشليم كان حوالي 2 مليون ذكر فسيكون هناك 76 ألف شخص باسم يسوع، كما قالوا أن كل 79 شخصاً كان من بينهم واحد باسم يسوع بن يوسف وهذا يعني أنه كان هناك 23 ألف شخص باسم يسوع بن يوسف. إلى جانب أن الرب يسوع المسيح كان معروفاً باسم يسوع الناصري سواء من اليهود أو التلاميذ أو الملائكة الذين بشروا بقيامته.
وكان أحد العلماء قد قام بعمل إحصائية للأسماء اليهودية التي كانت سائدة في فلسطين زمن المسيح، وقام بمقارنتها على نفس الأسماء بحسب تكرارها على العضامات المكتشفة حديثاً ووضع الجدول الآتي الذي سجل فيه الإشارة للاسم في السجلات وتكراره على العضامات، فمن بين 2625 اسما للرجال وجد الآتي:
رقم
الاسم
الإشارة
الكلية
الموجود على
العضامات
النسبة المئوية
في ال 2625
1
سمعان
243
59
9.3%
2
يوسف
218
45
8.3 %
3
لعازر
166
29
6.3 %
4
يهوذا
164
44
6.2 %
5
يوحنا / يوحنان
122
25
4.6 %
6
يسوع
99
22
3.8 %
7
حنانيا
82
18
3.1 %
8
يوناثان
71
14
2.7 %
9
متى
62
17
2.4 %
10
ميناين / مناحيم
42
4
1.6 %
- 16 -
كما وجد من بين اسماء 328 امرأة الأسماء الآتية:
1
مريم
70
42
21.3 %
2
سالومي
58
41
17.7%
3
شيلامزيون
24
19
7.3 %
4
مرثا
20
17
6.1 %
فقد كانت الأسماء المنقوشة على العضامات الستة منتشرة جداً، وهذا ما جعل العلماء يثورون ضد هذه النظريات والافتراضات والاحتمالات الوهمية الملفقة ووجهوا لها اعتراضات وانتقادات كثيرة؛ وعلى سبيل المثال يقول عاموس كلونير عالم الآثار في جامعة بار إيلان الإسرائيلية الذي تابع هذه العضامات منذ اكتشافها سنة 1980م والذي وصف كلام جيمس كاميرون وفيلمه الوثائقي بأنه " مناف للصواب ". وقال " لا يوجد أي دليل علمي " يثبت أن القبر هو ليسوع المسيح وعائلته بل انه " مجرد قبر يهودي يعود إلى القرن الأول بعد المسيح ". وأضاف أن " الأسماء الظاهرة على ست من مجموعات العظام مهمة جدا لأنها تذكر بأسماء شخصيات رئيسية في العهد الجديد. لكن من يقول أن مريم هي مريم المجدلية وان يهوذا هو ابن يسوع؟ هذا لا يمكن إثباته " بشكل قاطع. ولفت كلونير النظر إلى اختلاف أسلوب عمله عن أسلوب عمل مخرجي الفيلم الوثائقي. وقال " إني جامعي واعمل بطريقة علمية لا صلة لها بشيء مع عمل مخرج سينمائي "!! وأضاف أن هذا الفيلم هو " إنتاج هواة لم يستخدموا أي طريقة بحث جدية متجاهلين النشر في الماضي الذي يتعارض تماما مع الرواية التي يروجون لها الآن ". وأشار إلى أن القبور ال 900 التي عثر عليها حول مدينة القدس القديمة ويعود تاريخها إلى الحقبة نفسها يتكرر فيها اسم يسوع 71 مرة كما عثر على اسم " يسوع بن يوسف " منقوش على عضامة أخرى.
كما قال أيضاً إن وجود العضامات المزعومة في مغارة واحدة، هو الذي دعاهم للزعم بأنها للمسيح وعائلته، وليس السبب هو الأسماء. وحذر من التلاعب بالحقائق. وقال أيضاً:
" الاسم " يسوع بن يوسف" وجد في ثلاث أو أربع عضامات. فهذه كانت أسماء مشهورة وهناك خطوط رئيسية في أربعينات القرن العشرين تحيط بعضامة أخرى تم الاستشهاد بها كدليل أول على المسيحية. وكان هناك قبر أخر باسم يسوع فقد منذ شهور مضت. أعطني دليلاً علمي وأنا أتفق أما هذا فدليل مصطنع "!!
وقال د. بول ماير من قسم التاريخ بجامعة ميتشجان الغربية: " كل الأسماء - يشوع ويوسف ومريم ومريمين وماتيا ويهوذا ويوسي – هي أسماء يهودية متكررة بكثافة في ذلك الوقت والمكان، وأن معظم العلماء يرون ذلك مجرد تزامن،كما أكدوا من البداية. فربع النساء اليهوديات في ذلك الوقت على سبيل المثال كان اسمهن مريم ".
كما رفض قسم الآثار الإسرائيلية الإدلاء بأي تعليق في هذا الموضوع, لكن احد المتحدثين باسمه قال في سنة 1996 أن احتمال عودة العظام فعلا إلى عائلة المسيح " قريب من الصفر ". كما أوضح أيضا ًأن الأسماء المنقوشة على العضامات هي أسماء كانت عادية منذ ألفي عام " لذلك نعثر دائما على مئات العضامات المنقوش عليها الأسماء نفسها، فلماذا كل هذه الضجة حول العضامات بالذات ما دام هناك غيرها بالأسماء نفسها "؟
وأشارت صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية إلى أن علماء آثار إسرائيليين بارزين يرون أن رواية الفيلم الجديد لا تختلف عن روايات سابقة من جهة عدم مصداقيتها علميا. كما رفض قسم الآثار الإسرائيلية (ا ف ب) الإدلاء بأي تعليق على الفيلم، لكن احد الناطقين باسمه كان قد قال في 1996 أن احتمال عودة العظام إلى عائلة المسيح " قريب من الصفر ".
كما ندد القس روب شينك رئيس المجلس الوطني للاكليروس بأمريكا بهذا الفيلم قائلاً أنه " خيال هوليودي متنكر بحقيقة علمية " وأيضاً: " منذ سنوات هاجمت هوليوود المسيحية " قاصداً بذلك رواية وفيلم " شفرة دافنشي ".
وقال أيضاً: " أن تأكيد المخرج الهوليودي على أن بقايا يسوع عادت إلى التراب مع بقايا أفراد عائلته يعني إنكار قدسية ابن الله وقيامته منتصراً على الموت. أن كاميرون يريد بكل وضوح أن يدق إسفين في قلب المسيحية ".
كما أن وجود النقوش محفورة بثلاث لغات الآرامية والعبرية واليونانية يدل على أنها لأشخاص دفنوا على عدة مراحل أو أجيال، بل ربما خلال عدة أزمنة لأن الأسر كانت تستخدم هذه القبور لعدة أجيال. وهذا يفسر لنا وجود نقوش بثلاث لغات ولو كانوا جميعهم من زمن واحد لكتبوا بلغة واحدة، وهذا ما يؤيده وجود 35 عضامة أخرى في نفس المكان لأشخاص من أسرة واحدة دفنوا عبر عدة أجيال.
كما أنه من المستحيل أن يكون هذا القبر هو قبر عائلة يسوع المسيح بل مجرد قبر شخص يهودي عاش في تلك الفترة والدليل على ذلك الرمز الموجود على القبر وهو مثلث ودائرة وهو رمز يهودي لا مسيحي. ولو كان القبر هو قبر يسوع المسيح لكانوا قد وضعوا عليه علامة صليب.
ولو كان هو قبر عائلة يسوع المسيح لدفن فيه " يعقوب أخو الرب " والذي يؤكد المؤرخ الكنسي المعاصر يوسابيوس القيصري لمجمع نيقية أنه دفن وحدة بجوار الهيكل حيث يقول بالحرف الواحد: " فدفنوه في الحال بجانب الهيكل، ولا يزال قبره (في القرن الرابع) بجوار الهيكل ". وهو ينقل هنا عن هيجسبوس من القرن الثاني الميلادي. (ك2 :23و24).
3 – الفحص النووي DNA المزعوم!!
كما افترضوا أن وجود عظامها في قبر يسوع بن يوسف واختلاف جيناتها عن جينات يسوع بن يوسف، من جهة الأم، حسب فحص الحمض النووي DNA يدل على أنها ليست أخته أو أمه وأفترض أنه يحتمل أن تكون زوجته!! علماً بأن العلماء أكدوا على أربعة حقائق؛ الأولى هي أن الفحص الجيني للحمض النووي والذي اثبت اختلاف الجينات من جهة الأم لا ينفي أن يكونوا أخوة غير أشقاء، من جهة الأب، كما أنه كان من عادة اليهود أن ينظفوا عظام الميت تماما قبل أن يضعوها في العضامة، فكيف استطاعوا عمل هذا الفحص؟! وقد ثبت بعد ذلك أن هذه العضامة كانت تحتوي على عظام امرأتين دفنتا في زمنين مختلفين الأولى " مريم " والثانية " مارا " تصغير مرثا!! فما زعموا أنهم فحصوه من بقايا، أكان لبقايا مريم أم مارا؟ كما أنهم لم يقوموا بفحص هذه العظام بالكربون المشع ليحددوا زمن كل منهما، فقد يكونان من نفس الجيل أو من جيلين مختلفين وزمنين مختلفين، مثل أن يكون أحدهما والداً للأخر أو جداً له!! كما أنهم لم يقوموا بفحص بقية العضامات الأخرى ولما سُئِلَ سمحا جاكوبوفيشي هذا السؤال في برنامج تليفزيوني: " لماذا لم تقوموا بفحص بقية العضامات؟ أجاب " نحن لسنا علماء "!! وهذا أمر غريب فإذا كانوا ليسوا علماء فلماذا فحصوا عضامتين فقط؟!
ألا يدل ذلك على أنهم مبيتون النية على أن يصنعوا من هذا الكشف الأثري قصة سينمائية خيالية مبنية على وهم وخيال وكذب وتلفيق؟؟!!
وقد رفض جميع العلماء افتراضاتهم الوهمية هذه، فبعد أن عرضت قناة ديسكوفري الفيلم في 4/3/2007 قدم الصحفي الأمريكي تيد كوبل Ted Koppel برنامج بعنوان " قبر يسوع الضائع – نظرة نقدية " رد فيه على صُناع الفيلم الخيالي المفبرك وكان ضيوفه؛ المخرج جاكوبوفيشي وجيمس تابور James Tabor أستاذ كرسي الدراسات الدينية بجامعة شمال كارولينا بشارلوت والذي عمل كمستشار في الفيلم، وجوناثان ريد Jonathan Reed بروفسور الدين في جامعة لا فيرن University of LaVerne والمؤلف الشريك لكتاب " البحث عن يسوع تحت الأحجار وخلف النص " ووليم دينفر William Dever العالم الأثري الذي عمل أكثر من 50 سنة في حفريات الشرق الأوسط الأثرية.
وفي هذا البرنامج قال هؤلاء العلماء: بخصوص العضامة المنقوش عليهما يشوع والثانية التي يعتُقد أنها لمريم المجدلية: أن فحص DNA لا يؤكد الجدل الأثري الذي يستنتج أنهما زوج وزوجة. وأثناء نقد كوبل للفيلم قال الآتي: " أنه كتب إنكار من وجهة نظر الجدل الأثري مؤكداً أنه لم يستنتج أن بقايا يشوع ومريمين بينت أنهما زوج وزوجة ". وأكد أنه قال بصورة منطقية: " لا يمكنكم أن تضعوا اختبارا جينياً لإثبات زواج ".
وعلى أساس هذه الافتراضات الواهية وغير المقبولة افترضوا أيضا أن " يهوذا بن يسوع " يحتمل أيضاً أن يكون ابن يسوع ومريم المجدلية!!
ولو افترضنا جدلا أن المسيح عاش بعد حادثة الصلب وأنجب فهذا يعني أنه لم يتوف قبل سنة 50م، أي كان حياً وموجوداً على الأرض لمدة حوالي 20 سنة على الأقل!! في حين أن تلاميذه ورسله كانوا ينادون بقيامته من الأموات بعد صلبه ب 53 يوماً وبعد قيامته ب 50 يوماً، أمام آلاف اليهود الذين آمن منهم ثلاثة آلاف نفس بعد أول عظة للتلاميذ والقديس بطرس مؤكدين لهم قيامة المسيح من الأموات وفي نهاية الأسبوع وصل عدد المؤمنين من اليهود إلى خمسة آلاف، بل وكانت أعداد كبيرة من كهنة اليهود ينضمون للمسيحية ويؤمنون بقيامة المسيح: " وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في أورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان " (أع7 :6). ولو افترضا أن المسيح كان حيا ومتزوجا لكان اليهود قد واجهوا المسيحيين بذلك وأحضروه هو وزوجته المزعومة وابنه المزعوم أمامهم، وهذا ما لم يحدث.
وفي الأيام القليلة الماضية قام عالم الآثار ستيفن بفان Stephen Pfann أستاذ النصوص والنقوش القديمة في جامعة الأرض المقدسة بأورشليم القدس بعمل بحث في الاسم الذي زعموا كذبا وتلفيقاً أنه لمريم المجدلية، ووضع نتيجة بحثه على النت في يوم الثلاثاء 13 / 3 / 2007م وأكد من خلال مقارنة الأسماء المثيلة في قبور جبل الزيتون والبحر الميت وتل بيوت، أن اسم " Mariamou e Mara " هو بالفعل " Mariam kai Mara - Μaρα καί Μαριaμ "، أي مكون من اسمين لشخصيتين دفنتا في فترتين زمنيتين مختلفتين ونقشهما شخصين مختلفين أيضاً، هما: " مريم ومارا "، أي " مريم ومرثا"!!
وهكذا يتبين لنا أن جميع ما زعمه جاكوبوفيشي وجيمس كاميرون وشركاؤهما هو زعم خيالي باطل مبني على وهم وخيال باطل، وما بني على باطل فهو باطل.
The Dragon Christian
23.04.2011, 12:53
بعد الصور لم تظهر والجدول
ساعمل لك هذا الرد علي شكل صوره
تفضل
http://www.is-tr.com/up//uploads/images/is-tr54287be8b3.png
The Dragon Christian
23.04.2011, 13:01
تفضل رد اخر
علي عظمه يسوع المزعوم
http://www.is-tr.com/up//uploads/images/is-tra5380c814c.gif
أسد الجهاد
25.04.2011, 13:18
أستاذ دراجون
الكتاب الذى ذكرته يثبت ما قالته علماء الأثار بالتسجيل والفيديوهات السابقه وليس العكس 1 – قصة الفيلم الوثائقي الخيالي والكتاب الملفق:
ترجع قصة هذا الموضوع، موضوع، الفيلم الخيالي " قبر يسوع الضائع " والكتاب الملفق " قبر عائلة يسوع "، إلى ربيع سنة 1980م عندما كان العمال الإسرائيليون يفجرون الجبل بالديناميت في منطقة تل بيوت على بعد حوالي 3 كيلو متر من وسط مدينة أورشليم القدس لبناء منطقة سكنية وهناك وجدوا قبراً على مدخله مثلث ودائرة، وكان ذلك في نهاية يوم الجمعة ومع اقتراب يوم السبت توقف كل شيء، وفي صباح الأحد جاء فريق من هيئة الآثار الإسرائيلية إلى الموقع وبدءوا في دراسة القبر ومحتوياته فوجدوا فيه عشرة صناديق لحفظ عظام الموتى كانوا يسمونها بالعبرية كوفين أي عضامة، كان اليهود يحتفظون فيها بعظام موتاهم. فقد جرت العادة عندهم خاصة في فترة القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي أن يدفنوا الميت في القبر وبعد مرور حوالي سنة يكون الجسد قد تحلل تماماً ولم يبق منه سوى العظام، فكانوا يعودون إلى القبر وينظفون العظام تماماً من بقايا الجسد ويضعونها في عضامات مصنوعة من الحجر الحجري بحجم متوسط 50 سم × 30 سم × 25 سم، ثم يكتبون اسم الميت عليها وفي أحيان كثيرة لا يكتبون. وكانت تستخدم العضامة الواحدة لأكثر من شخص وقد يصل عدد عظام المدفونين فيها إلى ستة أشخاص.
كما عثروا أيضاً على عظام 35 شخصا من أبناء عائلة واحدة دفنوا في المغارة ذاتها على مدى ثلاثة أجيال. ووجدوا أن ست من العضامات العشر مكتوب عليها اسماء الموتى الذين بداخلها وهي؛ " مريم - Mariam " والمنقوش بالعبرية " מרים "، ويساوي في اليونانية " Μαριάμ ". والتي زعموا أنها من الحتمل أن تكون أم المسيح!! علماً بأن 25% من النساء في ذلك العصر كان يطلق عليهن اسم مريم!! واسم غير واضح، منقوش بالآرامية، استنتجوا أنه " يشوع بار (ابن) يوسف - Yeshua bar Yehosef - ישׁוע בר יהוסף "، في حين أن الحروف الثلاثة من الاسم المفترض " يشوع " غير واضحة " "، كما سنرى في الفصل الثاني تفصيلاً. و" ماتيا Matya – "، والمنقوش بالعبرية، والذي حاولوا تقريبه إلى " متى " في العهد الجديد في حين أن متى في العهد الجديد هو " ματθαιον "، وهو شكل مختصر من Ματθαῖος الذي هو Matthitjah والذي ينطق بالإنجليزية Matthew ومن ثم حاولوا نسبه لعائلة المسيح ματθαν والتي هي في العبرية Matthan ليكملوا زعمهم بأن " ماتيا " هذا قد يكون أخاً للمسيح، بل والأظرف من ذلك وهو ما يمكن أن نعتبره نكتة هو زعمهم أن جد العذراء مريم في سلسلة نسب المسيح اسمه " متثات "؛ " وهو (يسوع)على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي بن متثات "، ومتثات هنا في اليونانية هو " μαθθατ – Matthat " وليس " Ματθαῖος "!! وحتى لو افترضنا جدلاً بأن جد المسيح لأمه كان اسمه " ماتيا " فهل من الضروري أن يكون له أحفاد بنفس الاسم؟!
والاسم الرابع هو يوسيه " يوسي – yose "، والمنقوش بالعبرية ، ويساوي في اليونانية وهو اختصار للاسم " يوسف - יהוסף "، وقد ورد في العهد الجديد في الإنجيل للقديس مرقس (15 :47) Ἰωσή' كأحد أبناء مريم أم يعقوب وأخت العذراء " ومريم أم يعقوب ويوسي. ويقول عالم الآثار الإسرائيلي رحماني الذي سجل في كتالوج دقائق وتفصيلات هذه العضامات ومحتوياتها: " وهذا التماثل بين الذي في العضامة ونقوشها مع تلك التي لماريا (عضامة 706)، وكليهما من نفس المقبرة يبين أن هاتين العضامتين هما لوالدي " يشوع " (عضامة 704) وجدا ل " يهوذا " في (عضامة 702). أي أن هذه العضامات لا صلة لها بيسوع المسيح، يسوع الناصري. وهذا هو موقف جميع علماء الآثار الذين درسوا هذه المخطوطات منذ بدأ اكتشافها سنة 1980م.
والاسم الخامس هو ليهودا بار يشوع أو " يهودا بار يشوع " יהודה בר ישׁוע Yehuda bar Yeshua "، والمنقوش بالآرامية، " "، أي " يهوذا بن يسوع ". وزعموا أنه ابن يسوع من مريم المجدلية!!
ونحن نسأل هل لو كان للمسيح أبن فمتى أنجبه؟! بعد الصلب أم قبله؟ لو كان بعد الصلب، فمتى والفيلم يقول أن التلاميذ سرقوا جسد المسيح بعد صلبه ودفنه مباشرة!! وهل كان سيسميه يهوذا باسم الشخص الذي خانه وسلمه لليهود؟! وإذا كان قد أنجبه قبل الصلب فمن أي مصدر استقوا معلوماتهم هذه عنه؟! ولماذا لم تذكره الأناجيل وجميع الكتب المسيحية في القرون الأولى، سواء الموحى بها أو الأبوكريفية أو كتب آباء الكنيسة أو كتب اليهود والرومان وغيرهم عبر كل العصور؟!!
و الاسم السادس هو " مريم ومارا " والذي قُريء خطأ في البداية " مريمو أي مارا –Mariaminou E Mara "، والذي نقلوه " Mariamene e Mara " وزعموا أنه يعني " مريم المبشرة أو السيدة "!! وخاصة أن هناك كتاباً من القرن الرابع بعنوان أعمال فيلب ورد فيه اسم " مريمين - Mariamene " كأخت لفيلب، التي كانت ترافقه في رحلاته التبشيرية، والتي زعموا أن هذا الاسم لمريم المجدلية. وهذا الاسم هو الوحيد المنقوش باليونانية " "!!
أما العضامات الأربع الباقية فبلا أسماء. وفي نفس السنة 1980م كانوا قد وجدوا في نفس المنطقة أكثر من ألف عضامة منها حوالي 600 مكتوب عليها اسماء والبقية غير مكتوب عليها أي شيء. وبعد دراسة هذه العضامات والأسماء المكتوبة عليها تأكد العلماء أنها كانت مستخدمة في الفترة من 20 ق م إلى سنة 70م، أي نفس فترة وزمن وعصر المسيح. ووجدوا أسماء معينة شائعة في زمانها مثل سمعان ويوسف ولعازر ويهوذا ويوحنا ويسوع ومتى من الرجال ومريم وسالومي ومرثا من النساء. ولذا لم يلفت نظرهم أي شيء غير عادي سوى أنها تصور الأسماء وطريقة دفن الموتى في زمن وعصر المسيح. أستاذ دراجون {عشر توابيت لعشر شخصيات من شخصيات العهد الجديد. في هذه التوابيت ـ بخلاف يسوع ـ تابوت كتب عليه اسم السيدة العذراء مريم و تابوت آخر لمريم المجدلية و هي سيدة مقربة ليسوع كما ذكر في العهد الجديد. و تابوت كتب عليه يهوذا بن يسوع و قد اثبتت ابحاث الحمض النووي انه ابن يسوع و مريم المجدلية و طبعا هذا مخالف لايمانكم ان يسوع لم يتزوج}
هل أثبت كتابك عكس هذا
لا فى محاولة منه للتشكيك وتكذيب ماورد بالتسجيلات
زعموا وقالوا وإسم غير واضح
إعترف أن العضامات كانت مستخدمة في الفترة من 20 ق م إلى سنة 70م، أي نفس فترة وزمن وعصر المسيح.وهذا لاينفي ماجاء بالتسجيل بل يذيده قوة فى عصر المسيح وفى نفس الفترة نجد عشر شخصيات للعهد الجديد من بينهما يهوذا بن يسوع
والاسم الخامس هو ليهودا بار يشوع أو " يهودا بار يشوع " יהודה בר ישׁוע Yehuda bar Yeshua "، والمنقوش بالآرامية، " "، أي " يهوذا بن يسوع ". وزعموا أنه ابن يسوع من مريم المجدلية!! هل نفى ذلك الجواب لا هذا ماقاله
ونحن نسأل هل لو كان للمسيح أبن فمتى أنجبه؟! بعد الصلب أم قبله؟ لو كان بعد الصلب، فمتى والفيلم يقول أن التلاميذ سرقوا جسد المسيح بعد صلبه ودفنه مباشرة!! وهل كان سيسميه يهوذا باسم الشخص الذي خانه وسلمه لليهود؟! وإذا كان قد أنجبه قبل الصلب فمن أي مصدر استقوا معلوماتهم هذه عنه؟! ولماذا لم تذكره الأناجيل وجميع الكتب المسيحية في القرون الأولى، سواء الموحى بها أو الأبوكريفية أو كتب آباء الكنيسة أو كتب اليهود والرومان وغيرهم عبر كل العصور؟!! هو ينفي الأمر بإيمانه
ياسيدى قصة مريم المجدليه تحمل الكثير من الأسرار والغموض ولا تنسى وجود إنجيل مرفوض كنسياً يحمل إسمها
و إن كان هو يؤمن ان يهوذا خان المسيح فغيره لايؤمن بهذا ,وإن كانت كتابه أخبره بخيانة يهوذا
فهناك مخطوطات وكتب تنكر هذا وبكتابك بقايا تشير إلى أن المسيح لم يصلب
عندما علم المسيح عليه السلام بما تر يد أن تفعلة اليهود
فطلب من التلاميذ أن يحمل كل منهم سيفا حتى ولوقام ببيع ثوبه {فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.}
ولاكن الله سبحانه وتعالى أخبره بنجاته وبالشبيه .والشبيه ستكون له نفس المنزلة بالجنة
{36 قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب.اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الآن ان تتبعني ولكنك ستتبعني اخيرا. 37 قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الآن.اني اضع نفسي عنك.38 اجابه يسوع أتضع نفسك عني.الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات}يوحنا 13
ماالذي جعل سمعان بطرس بقول أضع نفسى عنك فالنصوص تخبرنا أن المسيح عليه السلام لم يحدثهم عن أى سوء سيحدث له ؟؟
ما الذى جعل سمعان بطر س يقول أضع نفسى عنك وعلى ماذا يضع نفسه مكان المسيح عليه السلام فالنصوص لم تخبرنا ؟!
إذا هناك شىء أخبرهم به المسيح علية السلام وهو السبب فى أن يقول المسيح عليه السلام لا تستتطيع الآن أن تتبعنى وهو نفس الشىء الذى جعل سمعان بطرس يقول
أضع نفسي عنك ,ولماذا يضع نفسه عنه؟! الاجابة هى بالنص وهي ليستطيع أن يتبعه
(فلو صعد المسيح علية السلام إلى الملكوت ورفعة الله لن يستطيع أن يتبعه سمعان بطرس
إلا بطريقة واحدة وهى (الوفاة ) ولذالك ير يد سمعان أن يضع نفسه مكان المسيح ليصلب وبذالك يستطيع أن يتبعة فى الملكوت)
وهذا النص يؤكد بان المسيح عليه السلام أخبرهم بما تر يد أن تفعلة اليهود واخبرهم بان الله سبحانه وتعالى سينصرة وسيرفعه, ولذالك تمنى سمعان أن يضع نفسه مكان المسيح (الشبية)ليستطيع أن يتبعه ويدخل الملكوت ولذالك يسال سمعان متعجبا!!
لماذا لايستطيع أن يتبعه ( لماذا لاأستطيع أن أتبعك إنى أضع نفسى عنك )
وعندما القى الشبة على أحد التلا ميذ
{{فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.64 قال له يسوع انت قلت.وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.}}مت 26: 64
لم يقل الشبية أنا هو كما كان المسيح علية السلام يفعل دائما
{فللوقت كلمهم يسوع قائلا تشجعوا.انا هو.لا تخافوا.}مت 14: 27
{انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني.}يو 8: 18
ولاكن قال الشبية أنت قلت لم يكذبه ولم يصدقه
وقال من الآن تبصرون أبن الانسان جالسا عن يمن القوة وآتيا على السحاب
فالشبية لا يتحدث عن نفسه بل يتحدث عن المسيح عليه السلام
وما هو السبب فى أن يقول المسيح { 1 تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ايها الآب قد أتت الساعة.مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا 2 اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته. 3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.4 انا مجدتك على الارض.العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.}
العمل الذى أعطاة الله سبحانة وتعالى للمسيح قد أكمله فهل أكتمل العمل
بالصلب كلا العمل قد أكتمل قبل ذالك وبشهادت المسيح نفسه
وقبلها يقر المسيح بالوحدانية لله
وبالنسبة لنا كمسلمون إن كان المسيح عليه السلام تزوج فالزواج من سنن الأنبياء والمرسلين فلا عيب فى ذلك ولا يخالف لعقيدتنا
أما بالنسبة لكم الأمر محرج ويقضي على عقيدتكم أن يكون للمسيح إخوة أو أولاد وإن كان البعض منكم يعترف بأن المسيح له إخوة من مريم وليسوا أبناء خالته أو أبناء يوسف من زواج سابق كبارت إيرمان
وبالنسبة للمخطوطات والأبو كريفا
أليس هذا النص من إنجيل مريم المرفوض كنسياً(( ترى هل يسوع قد تحدث سراً إلى زوجته قبل ان يحدثنا صراحة ؟ هل يتعيّن علينا جميعا ان نهان وان نخضع لها ؟ ترى هل يكون قد فضّلها علينا ؟))
يتبع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond