زهراء
07.01.2011, 12:46
يحاول النصارى رد شبهة "لعنة لأجلنا" بقولهم أن معنى اللعنة هنا أي أنه حمل اللعنة لأجلهم ولم تصبه اللعنة على حد زعمهم..
وهنا لنا سؤال حول لفظ "ملعون" الذي ورد في غلاطية وسفر التكوين..
جاء في غلاطية 13: 3
"المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار [أي المسيح] لعنة لأجلنا !!! لأنه مكتوب: ملعون كل من عُلّق على شجرة" .
يفسر النصارى اللعنة في هذا النص بمعنى آخر ويفسرون الكلمة أن المسيح قد تحمل اللعنات لأجلهم..
ولكن في "التكوين 9: 18" نجد لعنة أخرى/
" فأبصر حام - أبو كنعان - عورة أبيه. وأخبر أخويه خارجًا. فأخذ سام ويافث الرّداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء. وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء، فلم يبصرا عورة أبيهما. فلمّا استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصّغير. وقال: ملعون كنعان: عبْدُ العبيد يكون لأخوته..".
والسؤال هنا/ ما الفرق بين معنى اللعنة في غلاطية واللعنة في سفر التكوين؟
أم أن المترجم لم يعرف ترجمة معنى اللعنة في النص الأول؟!
وهنا لنا سؤال حول لفظ "ملعون" الذي ورد في غلاطية وسفر التكوين..
جاء في غلاطية 13: 3
"المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار [أي المسيح] لعنة لأجلنا !!! لأنه مكتوب: ملعون كل من عُلّق على شجرة" .
يفسر النصارى اللعنة في هذا النص بمعنى آخر ويفسرون الكلمة أن المسيح قد تحمل اللعنات لأجلهم..
ولكن في "التكوين 9: 18" نجد لعنة أخرى/
" فأبصر حام - أبو كنعان - عورة أبيه. وأخبر أخويه خارجًا. فأخذ سام ويافث الرّداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء. وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء، فلم يبصرا عورة أبيهما. فلمّا استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصّغير. وقال: ملعون كنعان: عبْدُ العبيد يكون لأخوته..".
والسؤال هنا/ ما الفرق بين معنى اللعنة في غلاطية واللعنة في سفر التكوين؟
أم أن المترجم لم يعرف ترجمة معنى اللعنة في النص الأول؟!