المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل صرح الكتاب المقدس ...؟


الكونت
05.04.2011, 16:37
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله والصلاة على رسول الله محمد بن عبد الله http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/salla.gif والحمدالله الذي هدانا وثبتنا على طاعته والحمدالله الذي أرشدنا للصواب وجعلنا مسلمين ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا فمن يهدهِ الله فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله الأ الله وأشهد أن محمداً عبدهُ ورسوله


ضيوفنا النصارى الكرام

لا شك أن جميعنا نعلم أن من الأختلافات الأساسيه بيننا وبينكم هي عقيدة الصلب والفداء وما بُنيَ عليها من عقيده فأنتم تؤمِنونَ بأنَّ المسيح عليه السلام قد صُلِب ونحن
لا نعتقد بذلك بدليل من القرآن الكريم في آيه صريحه واضحة المعنى وهي قوله تعالى

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿النساء: ١٥٧﴾

وبهذه الآيه الكريمة يبطل معتقدكم بالنسبة للمسلم ويُبطل كل ما بُنيَ على هذا المعتقد لأن بُطلان الأساس يُبطل التشريع بلا شك
في هذا البحث لن نتناقش في نقطة ( هل المسيح عليه السلام ُصلِب أو لا ) بل سوف نتناقش في - السبب - وهو سبب صلب المسيح عليه السلام وطبعاً عندما نثبت بفضل الله تعالى بطلان السبب وبذلك العاقل من المسيحيه تلقائياَ سيعرف أنهُ على إيمان ومُعتقد باطل ويجب عليه أن يبحث عن الحق المُبين .
ومن المعلوم أن المسلم المتخصص في حوار الأديان والمسيحي نفسه يعلم السبب وهو - تكفير الخطيئه الأصليه - هذا هو السبب الرئيسي لهذه الخطه .

وقبل ذلك أرى أن أوضح لمن يتابع هذا البحث من غير المسلمين ما هي عقيدة المسلم في خطيئة ادم عليه السلام

يتبع .

الكونت
05.04.2011, 16:38
ماذا قال الإسلام العظيم عن خطيئة آدم عليه السلام



هذا السؤال قد أجاب عليهِ القُرآنَ الكريم والمسلمون يعلمونَ أنَّ آدم عليهِ السلام قدّ عصى أمر الله تعالى وأَكلَ من الشجره التي منعه الله تعالى أن يأكُلَ منها

فقد أخبرنا الله تعالى أنّه أمرَ آدم عليهِ السلام في قوله تعالى :

وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿البقرة: ٣٥﴾

وهذا الأمر نجده في الكتاب المقدس أيضاَ في سفر التكوين الأصحاح الثاني

2: 15 و اخذ الرب الاله ادم و وضعه في جنة عدن ليعملها و يحفظها
2: 16 و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
2: 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت

إذاً نحن نتفق على أن الله سبحانه وتعالى أمر آدم عليهِ السلام بعدم الأكل من الشجره ونتفق أن آدم عليه السلام عصى الأمر وأكل من الشجره الممنوعه

هنا نطرح السؤال : هل الله سبحانه تعالى غفر لآدم عليه السلام خطيئته ؟ هنا يبدأ الخلاف بين الإسلام العظيم والعقيدة المسيحيه

ولا شك نحن المسلمون نؤمن بأن الله تعالى غفر لآدم عليه السلام والدليل من القرآن الكريم في قوله تعالى

فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿البقرة: ٣٧﴾

إذاً العقيدة الإسلامية في خطيئة آدم عليه السلام هي : أن آدم عليه السلام خالف أمر الله تعالى وأكل من الشجرة ومن ثم طلب آدم عليه السلام المغفره من الله فتاب الله عليه أنهُ هو التواب الرحيم دون الحاجة الى سفك دماء فُلان دون الحاجة الى صلب فُلان دون الحاجة الى جلد فُلان دون الحاجة الى البصق على فُلان دون الحاجة الى ضرب فُلان

ولكن هل المسيحيه تؤمن بهذه العقيدة الاسلامية ؟ طبعاً من خلال معرفتنا بالعقيدة المسيحيه الجواب هو : لا

هُنا أطرح هذا السؤال وهو عنوان البحث : هل صرح الكتاب المقدس بأن الله تعالى غفر لآدم عليه السلام خطيئته قبل أن يأتي المسيح عليه السلام ؟

يتبع ....

الكونت
05.04.2011, 16:44
هل صرح الكتاب المقدس بأن الله تعالى غفر لآدم عليه السلام خطيئته قبل أن يأتي المسيح عليه السلام ؟


هذا السؤال عندما نطرحه ونسأل من يؤمن بالعقيدة المسيحيه طبعاً جوابه سوف يكون : لا

ولكن لماذا نقف عند جواب المسيحي .. لماذا لا نسأل الكتاب المقدس فهو المرجع الأول عند المسيحي ونرى هل الكتاب المقدس يوافق جواب المسيحي أو يُخالفه ؟

جـــــواب الكتــــاب المقــــدس هو :

(الترجمه الكاثوليكية ) سفر الحكمة - الأصحاح العاشر - نص رقم ( 1 )

هي التي سهرت على أول من جبل أبي العالم بعد أن خلق وحيدا وأنقذته من زلته

http://d1.e-loader.net/dtP3p3CuKU.jpg


فقد قدم آدم عليه السلام ترضيه لله تعالى لكي يعفو عنه خطيئته ونقرأ في سفر الحكمه الأصحاح 9

نص رقم 19 : و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء

وقال المفسر القس أنطونيوس فكري : فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه

وبذلك آدم عليه السلام قد أرضى الله فتدخلت حكمة الله وخلصته من خطيئته وإلا لما قال - وأنقذته من زلته

وأحب أن أضيف - معلومه - أن عندما ننرجع للترجمة الآتينيه - Latin Vulgate

http://d18.e-loader.net/hM67S1AC7U.jpg


نجد أن الترجمة الآتينيه أستخدمت كملة - sin - ومن المعروف أن هذه الكلمة تعني - خطيئة -

فيكون النص كالتالي : وأنقذته من خطيئته ولكن لم يستخدموا هذه الكلمة في الترجمات العربية لصراحتها ولكن هل تفرق كثيراً ؟ بالطبع لا

فما هي زلة آدم عليه السلام ؟ هل نعرف غير زلته المعروفه ؟ وبذلك أجاب الكتاب المقدس على سؤالنا وجوابه هو نعم



ونأتي نقطه مهمه



يخبرنا علماء المسيحيه ومنهم الدكتور لبيب ميخائيل في كتابه - قضية الصليب

http://d7.e-loader.net/HXdaLG5Ol3.jpg



وأيضاً يخبرنا - الدكتور جورح بباوي في كتاب الخلاص

http://d14.e-loader.net/rFX4e2MAxP.gif

http://d26.e-loader.net/NCNW3PyPlR.jpg


ونفهم من أقوال علماء المسيحيه أن صلب يسوع كان ضرورياً لخلاص البشرية من الخطيئة الأصليه ويسوع هو الوحيد الذي يستطيع تقديم هذه الترضيه


ولكــــــــــــــــــــــــــن

لنقرأ ماذا قال يسوع - يخبرنا الكتاب المقدس في أنجيل يوحنا الأصحاح 18 :

19 :فَسَأَلَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسُوعَ عَنْ تَلاَمِيذِهِ وَعَنْ تَعْلِيمِهِ.
20 : أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِمًا. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ.

وفي الخفاء لم أتكلم بشىء . لم يتكلم ولم يُصرح يسوع ولو مره واحده فقط في العهد الجديد أنه أتى لكي يُكفر بصلبه عن الخطيئة الأصليه ..!!!!

ليس من المعقول أن يسوع يقول لم أتكلم بالخفاء ولم يخبرنا ولو مره واحده فقط أنه أتى لكي يصلبه نفسه من أجل الخطيئة الأصليه

بل نجد أنه يُصرح بأمور أخرى مثل : أنجيل متّى الأصحاح الخامس

«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.

ونجده يقول كما يخبرنا أنجيل لوقا الأصحاح الخامس

لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».

فقد صرح يسوع بأمور ولكن لم يُصرح عن الخطيئة الأصليه .. إذن من العقل أن الله قد غفر لآدم عليه السلام قبل بعثته لأن لو كانَ العكس لأخبرنا يسوع بذلك

بل نجد كلام منسوب الى يسوع يقول فيه - أنجيل متّى الأصحاح 20

وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».

ولكن لم يصرح أن الصلب من أجل تكفير الخطيئه الأصليه .. كل هذه الأمور تؤكد لنا بأن عقيدة الصلب من أجل الخطيئة الأصليه عقيدة باطله بلا شك وليس هناك ما يدل على صحتها من أقوال يسوع في الكتاب المقدس

يتبع ...

الكونت
05.04.2011, 16:47
تجديد العهد مع البشرية


في هذا الباب سوف نثبت بأذن الله أن عهد آدم عليه السلام والخطيئة الأصليه أنتهى قبل أن يأتي المسيح عليه السلام

حيث نجد أن الرب قال لآدم عليه السلام في الكتاب المقدس - سفر التكوين الأصحاح الثالث

17: و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك

فقد أنزل الرب عقوبات بسبب خطيئة ادم عليه السلام ومن الواضح للعاقل أنها عقوبات همجيه لا تصدر من الخالق العظيم

عموماً

نجد الكتاب المقدس يقول في سفر التكوين - الأصحاح الثامن

20: و بنى نوح مذبحا للرب و اخذ من كل البهائم الطاهرة و من كل الطيور الطاهرة و اصعد محرقات على المذبح
21: فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت


فهذا النص يؤكد أن الرب قد رفع اللعنة عن الأرض ورضا على البشريه .. فأن ما زالت الخطيئه الأصليه موجوده حتى عصر يسوع .. فلماذا رفع اللعنة في عهد نوح عليه السلام ؟


ونجد أيضاً الرب جدد العهد مع نوح عليه السلام مثل ما تعهد الرب مع آدم عليه السلام - حيث عهد الرب مع آدم عليه السلام هو :

1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض
1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما
1: 30 و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك

ولنقرأ بعد رفع اللعنه عن الأرض في عهد الطوفان - عهد الرب مع نوح عليه السلام في سفر التكوين - الاصحاح التاسع

9: 1 و بارك الله نوحا و بنيه و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض
9: 2 و لتكن خشيتكم و رهبتكم على كل حيوانات الارض و كل طيور السماء مع كل ما يدب على الارض و كل اسماك البحر قد دفعت الى ايديكم
9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع



نلاحظ أن الرب قد ألغى عهد آدم عليه السلام وأبرم عهد جديد مع نوح عليه السلام بالرضا ورفع لعنة الخطيئة الأصليه


وهذا ما يؤكده علماء المسيحيه حيث قال المفسر القس أنطونيوس فكري :

http://d28.e-loader.net/pZf7qE0K5D.jpg


فقد شبّه القس عهد نوح عليه بعهد المسيح عليه السلام ومما يدل أن الله بدأ مع نوح عليه السلام عهد جديد وألغى عهد آدم عليه السلام وخطيئته



وأيضاً جاء في التفسير الحديث للكتاب المقدس :

http://d8.e-loader.net/SbF4nP3pRT.jpg


http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/p015.gif




وأيضاً قال الأب بيار نجم في كتابه - المدخل الى العهد القديم :


http://d4.e-loader.net/NcpHptiQI6.jpg



أستجاب الله لصرخه الأنسان النادم وأوكل نوح عليه السلام أعادة علاقة الأنسان مع الله http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/p015.gif


سفر التكوين الأصحاح التاسع يقول :

وَكَلَّمَ اللهُ نُوحًا وَبَنِيهِ مَعهُ قَائِلاً: «وَهَا أَنَا مُقِيمٌ مِيثَاقِي مَعَكُمْ وَمَعَ نَسْلِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ،

يتبع ..

الكونت
05.04.2011, 16:50
تكفير الخطايا في العهد القديم

بعد ما أثبتنا بفضل الله تعالى أن تم رفع اللعنة عن البشر وتم تجديد العهد بين الرب والبشرية في عهد نوح عليه السلام سوف نُثبِت بعون الله تعالى أن الرب يغفر خطايا البشر دون الحاجه الى الصلب والفداء وأن من قال أن البشريه محتاجه لصلب يسوع من أجل تكفير خطايا الناس مُجرد فلسفه عاريه من الصحه وخالية من الدليل والبرهان .

يخبرنا القس أسبر عجاج في كتابه أسئلة لأجوبة صعبة :

http://d28.e-loader.net/10anTAX7o1.jpg



فما هو عيد الكفارة :

إسمه في العبرانية "يوم ها – كبور"، وكان بنو اسرائيل يحتفلون بهذا العيد في اليوم العاشر من الشهر السابع من سنتهم الدينية المقدسة.
يوم الكفارة العظيم (http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/08-Coptic-Feasts-Mastery__Fr-Isiah/Taks-Al-Eid-Al-Saiedy-Al-Kebty_007-Eid-El-Kafara.html) هو اليوم الوحيد على مدار السنة، الذي يدخل فيه رئيس الكهنة إلى قدس الأقداس -الذي يرمز إلى السماء- للتكفير عن خطاياه وخطايا الشعب أيضاً.. بعد ممارسة طقس طويل ودقيق وإستعدادات ضخمة حتى لا يُحسَب مقتحماً للموضع الإلهي ويموت ( المصدر أضغط هنا ) (http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/025-Old-Testament-Jewish-Feasts.html#*%20%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84% D9%83%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20Day%20of%20Atoneme nt)


ويأتي الشاهد من الكتاب المقدس - العهد القديم -


سفر اللاويين الأصحاح السادس عشر

«وَيَكُونُ لَكُمْ فَرِيضَةًدَهْرِيَّةً، أَنَّكُمْ فِيالشَّهْرِالسَّابعِفِيعَاشِرِالشَّهْرِ تُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ، وَكُلَّ عَمَل لاَ تَعْمَلُونَ: الْوَطَنِيُّ وَالْغَرِيبُ النَّازِلُ فِي وَسَطِكُمْ.
30 لأَنَّهُ فِي هذَا الْيَوْمِ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ لِتَطْهِيرِكُمْ. مِنْ جَمِيعِ خَطَايَاكُمْ أَمَامَ الرَّبِّتَطْهُرُونَ.




لذلك نجد يسوع في الكتاب المقدس يُصرح ونجده يقول كما يخبرنا أنجيل لوقا الأصحاح الخامس

لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».

أنجيل متّى الأصحاح 9
فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ

لماذا صرح يسوع بالتوبة ولم يُصرح عن سبب صلبه ؟ لأنه لم يأتي لكي يُقدم نفسه كذبيحه ولم يأتي لكي يُكفر عن الخطيئة الأصليه ولا عن خطايا الناس ويسوع نفسه يعلم أن الله قد غفر لأدم عليه السلام عندما بعثه الله تعالى والدليل أنهُ لم يُصرح بذلك

ونجد أن يسوع يقول - لأَدْعُوَ - فيسوع أتى لكي - يدعوا - الناس الى التوبة ويدعوا الناس الى الأيمان بالله ويدعوا الناس الى الرجوع الى الله - الدعوة - الى الصلاح والفلاح ويأمرهم بعدم فعل الفواحش والمنكرات . ألآ تكفي تصريحات يسوع أم تريدون أن تتبعوا قوم يتبعون أهواهم وتتركوا ما صرح بهِ يسوع ؟


وفي الختام


أيها المسيحي العاقل أنتم تتطالبوننا بقرآءة الكتاب المقدس فها نحن نقرأه ووجدنا عكس ما تؤمنوا بهِ ونحن نطالبكم بقرآءة ما قاله يسوع - وليس - ما نسبوا أليه من أرادَ تغير دعوة المسيح عليه السلام الصحيحة دون دليل ولا برهان من يسوع نفسه .. أيعقل أن يقول يسوع - وبالخفاء لم أتكلم بشيء - ولا يُصرح ولا يُخبرنا بأنه أتى لكي يُكفر عن الخطيئة ...؟ ومن ثم يأتي من بعده من لا شاهده ولا عاصره لكي يُصرح بذلك .. أليس هذا غريباً ؟ ونجد يسوع يُصرح بأموراً أخرى دون التطرق الى سبب مجيئة الأساسي الذي تزعمون بهِ؟ المسألة ليست مسألة أتبع هذا القول دون تدبر ولا تأمل ولا تفكير ولا براهيين يجب علينا أن نستخدم هذا العقل الذي أنعم الله بهِ البشرية عن سائر مخلوقاته في الوصول الى الحق ولا نلغي هذا العقل ونتبع أهواه قوم قد ضلوا وتضلوا معهم .. أيعقل أن تكون هذه خطة الرب منذ الأزل ولا نجد تصريحات من صاحب الشأن نفسه ؟ كيف ذلك أيها العقلاء ؟ فلا تنتظر أيها العاقل وابدأ في البحث

قال الله تعالى في القرآن الكريم

فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ( سورة طه )

فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿البقرة: ٣٧﴾

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّـهِ الْغَرُورُ ﴿لقمان: ٣٣﴾

والحمدالله رب العالمين

زهراء
06.04.2011, 18:28
بحث رائع جداً أخونا الكونت..
جميل جداً الختم على الصور..
سلمت يمناكم

د. نيو
18.05.2011, 17:44
للرفع.............