المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الطوائف و النصوص المسيحية التى تنكر صلب المسيح


د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:20
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الطوائف التى تنكر صلب المسيح
نقلا عن أ منفذ السقار جزاه الله خير الجزاء


ولدى الرجوع إلى التاريخ والتنقيب في رواياته وأخباره عن حقيقة حادثة الصلب، ومَن المصلوب فيها ؟ يتبين حينذاك أمور مهمة: -
- أن قدماء النصارى كثر منهم منكرو صلب المسيح، وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق كثيرة أنكرت الصلب.
وهذه الفرق هي: الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون.
وبعض هذه الفرق قريبة العهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول ففي كتابه " الأرطقات مع دحضها " ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري أن من بدع القرن الأول قول فلوري: إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود، ثم عاد غير منظور، وصعد إلى السماء.
ويبدو أن هذا القول استمر في القرن الثاني، حيث يقول فنتون شارح متى: " إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صلب بدلاً من يسوع".
وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم.
ولعل أهم هذه الفرق النكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم سيوس في " عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية " والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي، ولعل الاسمين لواحد، وهذه الفرقة كانت تقول أيضاً ببشرية المسيح.
ويقول باسيليوس الباسليدي: " إن نفس حادثة القيامة المدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح".
ولعل هؤلاء هم الذين عناهم جرجي زيدان حين قال: " الخياليون يقولون: إن المسيح لم يصلب، وإنما صلب رجل آخر مكانه ".
ومن هذه الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون والكاربوكرايتون والسيرنثيون.
وقالوا بصلب يهوذا الذي يذكر المستشرق المفسر جورج سايل بأنه كان يشبه المسيح في خَلْقه.
ومما يؤيد هؤلاء: الخلاف في كيفية موت يهوذا.
وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية , وهذه الفرق الثلاث تعتقد ألوهية المسيح، ويرون القول بصلب المسيح وإهانته لا يلائم البنوة والإلهية.
كما تناقل علماء النصارى ومحققوهم إنكار صلب المسيح في كتبهم، وأهم من قال بذلك الحواري برنابا في إنجيله.
ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه " الإسلام: أي النصرانية الحقة " ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية.
ويقول ملمن في كتابه " تاريخ الديانة النصرانية " : " إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن ".
وأخيراً نذكر بما ذكرته دائرة المعارف البريطانية في موضوع روايات الصلب حيث جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل.
ومن المنكرين أيضاً صاحب كتاب " الدم المقدس، وكأس المسيح المقدس " فقد ذكر في كتابه أن السيد المسيح لم يصلب، وأنه غادر فلسطين، وتزوج مريم المجدلية، وأنهما أنجبا أولاداً، وأنه قد عثر على قبره في جنوب فرنسا، وأن أولاده سيرثون أوربا، ويصبحون ملوكاً عليها.
وذكر أيضاً أن المصلوب هو الخائن يهوذا الأسخريوطي، الذي صلب بدلاً من المسيح المرفوع.
وإذا كان هؤلاء جميعاً من النصارى، يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:22
إنجيل برنابا
يصرح بأن يهوذا ألقى عليه شبه المسيح و صلب مكانه
أما المسيح فرفع
و جاء البعض فسرقوا جثة يهوذا و أشاعوا أن المسيح قد قام
و سأضع النصوص كاملة إن شاء الله

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:23
نقلا عن إنجيل برنابا
الفصل الثالث عشر بعد المئتين


ولما جاء يوم أكل الحمل أرسل نيقوديموس الحمل سرا الى البستان ليسوع وتلاميذه، مخبرا بكل ما أمر به هيرودس والوالي ورئيس الكهنة، فتهلل من ثم يسوع قائلا: تبارك اسمك القدوس يا رب لأنك لم تفرزني من عدد خدمتك الذين اضطهدهم وقتلهم العالم، أشكرك يا إلهي لأنك قد أتممت عملك، ثم التفت الى يهوذا وقال له: يا صديق لماذا تتأخر؟، ان وقتي قد دنا فاذهب وافعل ما يجب أن تفعله، فظن التلاميذ ان يسوع ارسل يهوذا يشتري شيئا ليوم الفصح، ولكن يسوع عرف أن يهوذا كان على وشك تسليمه، ولذلك قال هكذا لأنه كان يحب الانصراف من العالم، أجاب يهوذا: تمهل عليّ يا سيد حتى آكل ثم أذهب، فقال يسوع: لنأكل لأني اشتهيت جدا ان آكل هذا الحمل قبل أن أنصرف عنكم، ثم قام وأخذ منشفة ومنطق حقويه، ثم وضع ماء في طست وشرع يغسل أرجل تلاميذه، فابتدأ يسوع بيهوذا وانتهى ببطرس، فقال بطرس: يا سيد أتغسل رجلي؟، أجاب يسوع: أن ما أفعله لا تفهمه الآن ولكن ستعلمه فيما بعد، أجاب بطرس: لأني تغسل رجلي أبدا، حينئذ نهض يسوع وقال : أنت لا تأتي بصحبتي في يوم الدينونة، أجاب بطرس: لا تغسل رجلي فقط بل يدي ورأسي، فبعد غسل التلاميذ وجلوسهم على المائدة ليأكلوا قال يسوع: لقد غسلتكم ولكن مع ذلك لستم كلكم طاهرين، لأني ماء البحر لا يطهِّر من لا يصدّقني، قال هذا يسوع لأنه علم من سيسلمه، فحزن التلاميذ لهذه الكلمات، فقال يسوع أيضا: الحق أقول لكم أن واحدا منكم سيسلمني فأباع كخروف، ولكن ويل له لأنه سيتم كل ما قال داود أبونا عنه انه(سيسقط في الهوة التي أعدها للآخرين)، فنظر من ثم التلاميذ بعضهم الى بعض قائلين بحزن: من سيكون الخائن؟، فقال حينئذ يهوذا: أأنا هو يا معلم؟، أجاب يسوع: لقد قلت لي من هو الذي سيسلمني، أما الأحد عشر رسولا فلم يسمعوه، فلما أكل الحمل ركب الشيطان ظهر يهوذا فخرج من البيت ويسوع يقول أيضا: أسرع بفعل ما أنت فاعل.


الفصل الرابع عشر بعد المئتين


وخرج يسوع من البيت ومال الى البستان ليصلي فجثا على ركبتيه مئة مرة معفرا وجهه كعادته في الصلاة، ولما كان يهوذا يعرف الموضع الذي كان يسوع مع تلاميذه ذهب لرئيس الكهنة،وقال: اذا أعطيتني ما وعدت به أسلم هذه الليلة ليدك يسوع الذي تطلبونه، لأنه منفرد مع أحد عشر رفيقا، أجاب رئيس الكهنة: كم تطلب؟، قال يهوذا: ثلاثين قطعة من الذهب، فحينئذ عدّ له رئيس الكهنة النقود فورا، وأرسل فريسيا الى الوالي وهيرودس ليحضر جنودا، فأعطياه كتيبة منها لأنهما خافا الشعب، فأخذوا من ثم اسلحتهم وخرجوا من اورشليم بالمشاعل والمصابيح على العصي.

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:25
الفصل الخامس عشر بعد المئتين


ولما دنت الجنود مع يهوذا من المحل الذي كان فيه يسوع سمع يسوع دنو جم غفير، فلذلك انسحب الى البيت خائفا، وكان الأحد عشر نياما، فلما رأى الله الخطر على عبده أمر جبريل وميخائيل ورفائيل وأوريل سفراءه أن يأخذوا يسوع من العالم، فجاء الملائكة الأطهار وأخذوا يسوع من النافذة المشرفة على الجنوب، فحملوه ووضعوه في السماء الثالثة في صحبة الملائكة التي تسبح الله الى الابد.


الفصل السادس عشر بعد المئتين


ودخل يهوذا بعنف الى الغرفة التي اصعد منها يسوع، وكان التلاميذ كلهم نياما، فأتى الله العجيب بأمر عجيب، فتغير يهوذا في النطق وفي الوجه فصار شبها بيسوع حتى اننا اعتقدنا انه يسوع، أما هو فبعد ان أيقظنا أخذ يفتش لينظر أين كان المعلم، لذلك تعجبنا وأجبنا: أنت يا سيد هو معلمنا، أنسيتنا الآن؟، أما هو فقال متبسما: هل أنتم أغبياء حتى لا تعرفون يهوذا الاسخريوطي، وبينما كان يقول هذا دخلت الجنود وألقوا أيديهم على يهوذا لأنه كان شبيها بيسوع من كل وجه، أما نحن فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جمهور الجنود هربنا كالمجانين، ويوحنا الذي كان ملتفا بملحفة من الكتان استيقظ وهرب، ولما أمسكه جندي بملحفه الكتان ترك ملحفة الكتان وهرب عريانا، لأني الله سمع دعاء يسوع وخلص الأحد عشر من الشر.


الفصل السابع عشر بعد المئتين


فاخذ الجنود يهوذا واوثـقوه ساخرين منه, لأنه انكر وهو صادق انه هو يسوع, فقال الجنود مستهزئين به: يا سيدي لا تخف لأني قد اتينا لنجعلك ملكا على اسرائيل, وإنما اوثقناك لأني نعلم انك ترفض المملكة,اجاب يهوذا:لعلكم جننتم,انكم اتيتم بسلاح ومصابيح لتأخذوا يسوع الناصري كأنه لص افتوثقونني انا الذي ارشدتكم لتجعلوني ملكا!، حينئذ خان الجنود صبرهم وشرعوا يمتهنون يهوذا بضربات ورفسات وقادوه بحنق الى اورشليم، وتبع يوحنا وبطرس الجنود عن بعد وأكدا للذي يكتب انهما شاهدا كل التحري الذي تحراه بشأن يهوذا رئيس الكهنة ومجلس الفريسيين الذين اجتمعوا ليقتلوا يسوع، فتكلم من ثمّ يهوذا كلمات جنون كثيرة، حتى أن كل واحد أغرق في الضحك معتقدا انه بالحقيقة يسوع وانه يتظاهر بالجنون خوفا من الموت، لذلك عصب الكتبة عينيه بعصابة، وقالوا له مستهزئين: يا يسوع نبي الناصريين (فانهم هكذا كانوا يدعون المؤمنين بيسوع) قل لأني من ضربك، ولطموه وبصقوا فى وجهه، ولما اصبح الصباح التأم المجلس الكبير للكتبة وشيوخ الشعب، وطلب رئيس الكهنة مع الفريسيين شاهد زور على يهوذا معتقدين انه يسوع فلم يجدوا مطلبهم، ولماذا أقول ان رؤساء الكهنة اعتقدوا أن يهوذا يسوع؟، بل التلاميذ كلهم مع الذي يكتب اعتقدوا ذلك، بل أكثر من ذلك ان أم يسوع العذراء المسكينة مع أقاربه وأصدقائه اعتقدوا ذلك، حتى ان حزن كل واحد كان يفوق التصديق، لعمر الله ان الذي يكتب نسي كل ما قاله يسوع: من انه يرفع من العالم وأن شخصا آخر سيعذب باسمه وانه لا يموت الا وشك نهاية العالم، لذلك ذهب ( الذي يكتب) مع أم يسوع ومع يوحنا الى الصليب، فأمر رئيس الكهنة أن يؤتى بيسوع موثقا أمامه، وسأله عن تلاميذه وعن تعليمه، فلم يجب يهوذا بشيء في الموضوع كأن جن، حينئذ استحلفه رئيس الكهنة باله اسرائيل الحي أن يقول له الحق، أجاب يهوذا: لقد قلت لكم اني يهوذا الاسخريوطي الذي وعد أن يسلم الى أيديكم يسوع الناصري، أما أنتم فلا أدري بأي حيلة قد جننتم، لأنكم تريدون بكل وسيلة أن أكون أنا يسوع، أجاب رئيس الكهنة: أيها الضال المضل لقد ضللت كل اسرائيل بتعليمك وآياتك الكاذبة مبتدئا من الجليل حتى اورشليم هنا، أفيخيل لك الآن أن تنجو من العقاب الذي تستحقه والذي أنت أهل له بالتظاهر بالجنون؟، لعمر الله انك لا تنجو منه، وبعد أن قال هذا أمر خدمه أن يوسعوه لطما ورفسا لكي يعود عقله الى رأسه، ولقد أصابه من الاستهزاء على يد خدم رئيس الكهنة ما يفوق التصديق، لانهم اخترعوا أساليب جديدة بغيرة ليفكهوا المجلس، فألبسوه لباس مشعوذ وأوسعوه ضربا بأيديهم وأرجلهم حتى ان الكنعانيين أنفسهم لو رأوا ذلك المنظر لتحننوا عليه، ولكن قست قلوب رؤساء الكهنة والفريسيين وشيوخ الشعب على يسوع الى حد سروا معه أن يروه معاملا هذه المعاملة معتقدين أن يهوذا هو بالحقيقة يسوع، ثم قادوه بعد ذلك موثقا الى الوالي الذي كان يحب يسوع سرا، ولما كان يظن أن يهوذا هو يسوع أدخله غرفته وكلمه سائلا اياه لأي سبب قد سلمه رؤساء الكهنة والشعب الى يديه، أجاب يهوذا: لو قلت لك الحق لما صدقتني لأنك قد تكون مخدوعا كما خدع الكهنة والفريسيون، أجاب الوالي(ظانا انه أراد أن يتكلم عن الشريعة): ألا تعلم اني لست يهوديا؟، ولكن الكهنة وشيوخ الشعب قد سلموك ليدي، فقل لأني الحق لكي أفعل ما هو عدل، لأني لي سلطانا أن أطلقك وأن آمر بقتلك، أجاب يهوذا: صدقني يا سيد انك اذا أمرت بقتلي ترتكب ظلما كبيرا لأنك تقتل بريئا، لأني أنا يهوذا الاسخريوطي لا يسوع الذي هو ساحر فحولني هكذا بسحره، فلما سمع الوالي هذا تعجب كثيرا حتى انه طلب أن يطلق سراحه، لذلك خرج الوالي وقال متبسما: من جهة واحده على الاقل لا يستحق هذ الإنسان الموت بل الشفقة، ثم قال الوالي: ان هذا الإنسان يقول انه ليس يسوع بل يهوذا الذي قاد الجنود ليأخذوا يسوع، ويقول أن يسوع الجليلي قد حوله هكذا بسحره، فاذا كان هذا صدقا يكون قتله ظلما كبيرا لأنه يكون بريئا، ولكن اذا كان هو يسوع وينكر انه هو فمن المؤكد انه قد فقد عقله ويكون من الظلم قتل مجنون، حينئذ صرخ رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب مع الكتبة والفريسيين بصخب قائلين: انه يسوع الناصري فاننا نعرفه، لأنه لو لم يكن هو المجرم لما أسلمناه ليديك، وليس هو بمجنون بل بالحري خبيث لأنه بحيلته هذه يطلب أن ينجو من أيدينا، واذا نجا تكون الفتنة التي يثيرها شرا من الاولى، أما بيلاطس (وهو اسم الوالي) فلكي يتخلص من هذه الدعوى قال: انه جليلي وهيرودس هو ملك الجليل، فليس من حقي الحكم في هذه الدعوى، فخذوه الى هيرودس، فقادوا يهوذا الى هيرودس الذي طالما تمنى أن يذهب يسوع الى بيته، ولكن يسوع لم يرد قط أن يذهب الى بيته، لأني هيرودس كان من الامم وعبد الآلهة الباطلة الكاذبة عائشا بحسب عوائد الامم النجسة، فلما قيد يهوذا إلى هناك سأله هيرودس عن أشياء كثيرة لم يحسن يهوذا الاجابة عنها منكرا انه هو يسوع، حينئذ سخر به هيرودس مع بلاطه كله وأمر أن يلبس ثوبا أبيض كما يلبس الحمقى، ورده الى بيلاطس قائلا له: لا تقصر في اعطاء العدل بيت اسرائيل، وكتب هيرودس هذا لأني رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين أعطوه مبلغا كبيرا من النقود، فلما علم الوالي من أحد خدم هيرودس ان الامر هكذا تظاهر بأنه يريد أن يطلق سراح يهوذا طمعا في نيل شيء من النقود، فأمر عبيده الذين دفع لهم الكتبة(نقودا) ليقتلوه أن يجلدوه ولكن الله الذي قدر العواقب أبقى يهوذا للصليب ليكابد ذلك الموت الهائل الذي كان أسلم اليه آخر، فلم يسمح بموت يهوذا تحت الجلد مع ان الجنود جلدوه بشدة سال معها جسمه دما، ولذلك ألبسوه ثوبا قديما من الارجوان تهكما قائلين: يليق بملكنا الجديد أن يلبس حلة ويتوج، فجمعوا شوكا وصنعوا اكليلا شبيها بأكاليل الذهب والحجارة الكريمة التي يضعها الملوك على رؤوسهم، ووضعوا اكليل الشوك على رأس يهوذا، ووضعوا في يده قصبة كصولجان وأجلسوه في مكان عال، ومر من أمامه الجنود حانين رؤوسهم تهكما مؤدين له السلام كأنه ملك اليهود، وبسطوا أيديهم لينالوا الهبات التي اعتاد اعطاءها الملوك الجدد، فلما لم ينالوا شيئا ضربوا يهوذا قائلين: كيف تكون اذا متوجا أيها الملك اذا كنت لا تهب الجنود والخدم؟، فلما رأى رؤساء الكهنة مع الكتبة والفريسيين أن يهوذا لم يمت من الجلد ولما كانوا يخافون أن يطلق بيلاطس سراحه أعطوه هبة من النقود للوالي فتناولها وأسلم يهوذا للكتبة والفريسيين كأنه مجرم يستحق الموت، وحكموا بالصلب على لصين معه، فقادوه الى جبل الجمجمة حيث اعتادوا شنق المجرمين وهناك صلبوه عريانا مبالغة في تحقيره، ولم يفعل يهوذا شيئا سوى الصراخ: يا الله لماذا تركتني فان المجرم قد نجا أما أنا فأموت ظلما، الحق أقول أن صوت يهوذا ووجهه وشخصه بلغت من الشبه بيسوع ان اعتقد تلاميذه والمؤمنون به كافة انه هو يسوع، لذلك خرج بعضهم من تعليم يسوع معتقدين أن يسوع كان نبيا كاذبا وأنه إنما فعل الآيات التي فعلها بصناعة السحر، لأني يسوع قال انه لا يموت الى وشك انقضاء العالم، لأنه سيؤخذ في ذلك الوقت من العالم، فالذين ثبتوا راسخين في تعليم يسوع حاق بهم الحزن اذ رأوا من يموت شبيها بيسوع كل الشبه حتى انهم لم يذكروا ما قاله يسوع، وهكذا ذهبوا في صحبة ام يسوع الى جبل الجمجمة، ولم يقتصروا على حضور موت يهوذا باكين على الدوام بل حصلوا بواسطة نيقوديموس ويوسف الابار يماثيائي من الوالي على جسد يهوذا ليدفنوه، فأنزلوه من ثم عن الصليب ببكاء لا يصدقه أحد، ودفنوه في القبر الجديد ليوسف بعد ان ضمخوه بمئة رطل من الطيوب.

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:27
الفصل الثامن عشر بعد المئتين


ورجع كل الى بيته، ومضى الذي يكتب ويوحنا ويعقوب واخوه مع ام يسوع الى الناصرة، أما التلاميذ الذين لم يخافوا الله فذهبوا ليلا وسرقوا جسد يهوذا وخبأوه وأشاعوا ان يسوع قام، فحدث بسبب هذا اضطراب، فأمر رئيس الكهنة أن لا يتكلم أحد عن يسوع الناصري والا كان تحت عقوبة الحرم، فحصل اضطهاد عظيم فرجم وضرب ونفي من البلاد كثيرون لأنهم لم يلازموا الصمت في هذا الأمر، وبلغ الخبر الناصرة كيف ان يسوع أحد أهالي مدينتهم قام بعد ان مات على الصليب، فضرع الذي يكتب الى ام يسوع أن ترضى فتكف عن البكاء لأني ابنها قام فلما سمعت العذراء مريم هذا قالت باكية: لنذهب الى اورشليم لننشد ابني، فاني اذا رأيته مت قريرة العين.


الفصل التاسع عشر بعد المئتين


فعادت العذراء الى اورشليم مع الذي يكتب ويعقوب ويوحنا في اليوم الذي صدر فيه أمر رئيس الكهنة، ثم ان العذراء التي كانت تخاف الله أوصت الساكنين معها أن ينسوا ابنها مع انها عرفت ان رئيس الكهنة ظلم، وما كان أشد انفعال كل أحد!، والله الذي يبلو قلوب البشر يعلم أننا فنيِنَا بين الأسى على موت يهوذا الذي كنا نحسبه يسوع معلمنا وبين الشوق الى رؤيته قائما، وصعد الملائكة الذين كانوا حراسا على مريم الى السماء الثالثة حيث كان يسوع في صحبة الملائكة وقصوا عليه كل شيء، لذلك ضرع يسوع الى الله أن يأذن له بأن يرى امه وتلاميذه، فأمر حينئذ الرحمن ملائكته الاربعة المقربين الذين هم جبريل وميخائيل ورافائيل وأوريل أن يحملوا يسوع الى بيت امه، وأن يحرسوه هناك مدة ثلاثة أيام متوالية، وأن لا يسمحوا لأحد أن يراه خلا الذين آمنوا بتعليمه، فجاء يسوع محفوفا بالسناء الى الغرفة التي أقامت فيها مريم العذراء مع أختيها ومرثا ومريم المجدلية ولعازر والذي يكتب ويوحنا ويعقوب وبطرس، فخرّوا من الهلع كأنهم أموات، فأنهض يسوع أمه والاخرين عن الأرض قائلا: لا تخافوا لأني انا يسوع، ولا تبكوا فاني حي لا ميت، فلبث كل منهم زمنا طويلا كالمخبول لحضور يسوع، لأنهم اعتقدوا اعتقادا تاما بأن يسوع مات، فقالت حينئذ العذراء باكية: قل لي يا نبي لماذا سمح الله بموتك ملحقا العار بأقربائك اخلائك وملحقا العار بتعليمك؟ وقد أعطاك قوة على احياء الموتى، فان كل من يحبك كان كميت.


الفصل العشرون بعد المئتين


أجاب يسوع معانقا امه: صدقيني يا اماه لأني أقول لك بالحق اني لم أمت قط، لأني الله قد حفظني الى قرب انقضاء العالم، ولما قال هذا رغب الى الملائكة الاربعة أن يظهروا ويشهدوا كيف كان الامر، فظهر من ثم الملائكة كأربع شموس متألقة حتى أن كل أحد خرّ من الهلع ثانية كأنه ميت، فأعطى حينئذ يسوع الملائكة اربع ملاء من كتان ليستروا بها أنفسهم لتتمكن امه ورفاقها من رؤيتهم وسماعهم يتكلمون، وبعد ان أنهض كل واحد منهم عزاهم قائلا: ان هؤلاء هم سفراء الله، جبريل الذي يعلن أسرار الله، وميخائيل الذي يحارب أعداء الله، ورافائيل الذي يقبض أرواح الميتين، وأوريل الذي ينادي الى دينونة الله في اليوم الآخر، ثم قص الملائكة الاربعة على العذراء كيف أن الله أرسل الى يسوع وغيَّر(صورة) يهوذا ليكابد العذاب الذي باع له آخر، حينئذ قال الذي يكتب: يا معلم أيجوز لي أن أسألك الآن كما كان يجوز عندما كنت مقيما معنا؟، أجاب يسوع: سل ما شئت يا برنابا أجبك، فقال حينئذ الذي يكتب: يا معلم اذا كان الله رحيما فلماذا عذبنا بهذا المقدار بما جعلنا نعتقد انك كنت ميتا؟، ولقد بكتك امك حتى أشرفت على الموت، وسمح الله أن يقع عليك عار القتل بين اللصوص على جبل الجمجمة وأنت قدوس الله، أجاب يسوع: صدقني يا برنابا ان الله يعاقب على كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لأني الله يغضب من الخطيئة، فلذلك لما كانت امي وتلاميذي الامناء الذين كانوا معي أحبوني قليلا حبا عالميا أراد الله البر أن يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعافب عليه بلهب الجحيم، فلما كان الناس قد دعوني الله وابن الله على أني كنت بريئا في العالم أراد الله أن يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا معتقدين انني أنا الذي مت على الصليب لكيلا تهزأ الشياطين بي في يوم الدينونة، وسيبقى هذا الى أن يأتي محمد رسول الله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله، وبعد ان تكلم يسوع بهذا قال: انك لعادل أيها الرب إلهنا لأني لك وحدك الإكرام والمجد بدون نهاية .


الفصل الحادي والعشرون بعد المئتين


والتفت يسوع الى الذي يكتب وقال: يا برنابا عليك أن تكتب انجيلي حتما وما حدث في شأني مدة وجودي في العالم، واكتب أيضا ما حلّ بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين ويصدق كل أحد الحق، حينئذ أجاب الذي يكتب: اني لفاعل ذلك ان شاء الله يا معلم، ولكن لا أعلم ما حدث ليهوذا لأني لم أر كل شيء، أجاب يسوع: ههنا يوحنا وبطرس اللذان قد عاينا كل شيء فهما يخبرانك بكل ما حدث، ثم أوصانا يسوع أن ندعو تلاميذه المخلصين ليروه، فجمع حينئذ يعقوب ويوحنا التلاميذ السبعة مع نيقوديموس ويوسف وكثيرين آخرين من الاثنين والسبعين وأكلوا مـع يسوع ، وفي اليوم الثالث قال يسوع : اذهبوا مع امي الى جبل الزيتون، لأني أصعد من هناك أيضا الى السماء ، وسترون من يحملني ، فذهب الجميع خلا خمسة وعشرين من التلاميذ الاثنين والسبعين الذين كانوا قد هربوا الى دمشق من الخوف ، وبينما كان الجميع وقوفا للصلاة جاء يسوع وقت الظهيرة مع جم غفير من الملائكة الذين كانوا يسبحون الله ، فطاروا فرقا من سناء وجهه فخروا على وجوههم الى الأرض ، ولكن يسوع أنهضهم وعزاهم قائلا : لا تخافوا أنا معلمكم، ووبخ كثيرين من الذين اعتقدوا انه مات وقام قائلا : أتحسبونني أنا والله كاذبين ؟ ، لأني الله وهبني أن أعيش حتى قبيل انقضاء العالم كما قد قلت لكم ، الحق أقول لكم اني لم أمت بل يهوذا الخائن ، احذروا لأني الشيطان سيحاول جهده أن يخدعكم ، ولكن كونوا شهودي في كل اسرائيل وفي العالم كله لكل الأشياء التي رأيتموها وسمعتموها ، وبعد أن قال هذا صلى لله لأجل خلاص المؤمنين وتجديد الخطأة ، فلما انتهت الصلاة عانق امه قائلا : سلام لك يا أمي ، توكلي على الله الذي خلقك وخلقني ، وبعد ان قال هذا التفت الى تلاميذه قائلا : لتكن نعمة الله ورحمته معكم ، ثم حملته الملائكة الاربعة أمام أعينهم الى السماء .

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:29
في رؤيا بطرس نقرأ :
ولكنهم لا يستطيعون إيذائي , وأنت يا بطرس ستقف في وسطهم , لا تكن خائفا بسبب جبنك , عقولهم سوف تغلق لأن الغير مرئي ( الرب ) قد إعترضهم

وعندما قال هذه الأشياء , رأيته وكأنهم يقبضون عليه , وقلت " ماذا أرى يا سيدي ؟! أنه أنت نفسك الذي يأخذونه ! وأنت الذي تقبض بيدي ؟! أو من هذا الشخص السعيد الضاحك فوق الشجرة ؟ وهناك شخص آخر يضربونه على يديه ورجليه !!!؟

قال لي المخلص " الذي تراه سعيدا وضاحكا فوق الشجرة هذا هو عيسى الحيّ ولكن الذي يدقون في يديه ورجليه المسامير هو جزئه الجسدي , البديل الذي وضع في المهانة !! الشخص الذي جاء إلى الوجود في شبهه ! ولكن أنظر إليه وإليّ " وعندما نظرت قلت " سيدي , لا ينظر إليك أحد , فلنهرب من هذا المكان ! "

ولكنه قال لي " لقد قلت لك , اترك الأعمى لوحده ! . وأنت , أنظر كيف لا يعرفون ما يقولون ! لقد وضعوا بن مجدهم مكان عبدي ! في المهانة !
اقرأوا إن شئتم
البديل الذي وضع في المهانة !! الشخص الذي جاء إلى الوجود في شبهه ! ولكن أنظر إليه وإليّ
اقرأوا إن شئتم
لقد وضعوا بن مجدهم مكان عبدي ! في المهانة !

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:31
و ننقل ما كتبه أخونا الحبيب مجاهد فى الله عن أن رؤيا بطرس اعترفت بها بعض الطوائف النصرانية ثم تم رفضها فيما بعد
و قد نصت الوثيقة الموراتورية على وجود الخلاف حولها

كتب الأخ مجاهد

الوثيقة الموراتورية (170 م )


أهمية الوثيقة :
تقول عنها دائرة المعارف الكتابية " الوثيقة الموراتورية (وهى جذاذة صغيرة، ترجع إلى حوالى 170م) التى تقدم لنا قائمة بأسفار العهد الجديد مع كلمة موجزة عن كل كاتب ."
المصدر : دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة إنجيل مرقص
وتقول دائرة المعارف الكتابية حول إنجيل لوقا
ووجود الإنجيل الثالث فى الوثيقة الموراتورية (170م) أمر له اهميته الكبيرة، كما أن تاتيان قد استخدمه فى كتابه "الدياطسرون" (170م) باعتباره أحد الأناجيل الأربعة المعترف بها...إنتهى
دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة "أبوكريفا"الوثيقة الموراتورية ( بيان بالأسفار المعترف بها في الكنيسة في حوالي 190 م ) إنتهى
نص الوثيقة الموراتورية


"إن السفر الثالث للإنجيل هو ذاك الذي لِ لوقا. فـ لوقا، الطبيب المشهور، كتبه باسمه الخاص ... وسفر الإنجيل الرابع هو ذاك الذي ليوحنا، أحد التلاميذ. ... وهكذا بالنسبة إلى إيمان المؤمنين لا يوجد تضارب، على الرغم من أن منتخَبات مختلفة تُعطى من الوقائع في الأسفار الفردية للأناجيل، لأنه في الكل [كلها] تحت توجيه الروح المرشِد الواحد أُعلِنت كل الأمور التي لها علاقة بولادته، آلامه، قيامته، تحدّثه إلى تلاميذه، ومجيئه المزدوج، الأول في الذل الناتج من الإحتقار، الذي حدث، والثاني في مجد السلطة الملكية، الذي سيأتي بعدُ. إذاً، إنْ أدلى يوحنا بمنتهى التوافق في رسائله بهذه الأمور الكثيرة، قائلاً شخصياً: "ما رأيناه بعيوننا، وسمعناه بأذاننا، ولمسته أيدينا، فهذا ما كتبناه." فهو بذلك يعترف أنه ليس شاهد عيان فقط ولكنه أيضاً سامع وراوٍ لكل أمور الرب العجيبة بحسب تسلسلها. وإضافة إلى ذلك، فإن أعمال الرسل كلهم مكتوبة في سفر واحد. [هكذا] شملها لوقا من أجل صاحب السموّ ثاوفيلس ... أما بالنسبة لرسائل بولس، فهي توضح بذاتها أهداف وأسباب وأماكن إرسالها، لمن يريد أن يفهم. أولاً كتب بإسهاب إلى أهل كورنثوس ليمنع انشقاق الهرطقة، ثم إلى أهل غلاطية [ضد] الختان، وإلى أهل رومية عن أمر الأسفار المقدسة، مصرّحاً أيضاً أن المسيح هو القضية الرئيسية فيها - التي من الضروري أن نناقش كلاً منها، إذ نرى أن الرسول المبارَك بولس نفسه، باتباع مثال سلفه يوحنا، لا يكتب إلى أكثر من سبع كنائس بالإسم بالترتيب التالي: إلى أهل كورنثوس (الأولى)، إلى أهل أفسس (الثانية)، إلى أهل فيلبي (الثالثة)، إلى أهل كولوسي (الرابعة)، إلى أهل غلاطية (الخامسة)، إلى أهل تسالونيكي (السادسة)، إلى أهل رومية (السابعة). ولكن على الرغم من أنه يكتب مرتين من أجل تقويم أهل كورنثوس وأهل تسالونيكي، يجري الإظهار أن هنالك كنيسة واحدة منتشرة في كل الأرض [؟ يعني بهذه الكتابات السُُباعية]؛ أيضاً يوحنا في الرؤيا، مع أنه يكتب إلى سبع كنائس، يتحدث بذلك إلى الجميع. ولكنه [كتب] بدافع العاطفة والمحبة واحدة إلى فِليمون، وواحدة إلى تيطس، واثنتين إلى تيموثاوس؛ [وهذه] تُحسَب مقدسة في اعتبار الكنيسة المكرَّم. ... وأيضاً، تُعَدّ رسالة ليهوذا واثنتان تحملان إسم يوحنا ... ونتسلم سفري الرؤيا ليوحنا وبطرس فقط، الذي [الأخير] لا يرغب البعض منا أن يُقرأ في الكنيسة."

الترجمة الانجليزية
فيها زيادة عن الترجمة العربية تتكلم عن سفر الراعي ...لهرماس

The Muratorian Canon Fragment Translations

This piece of parchment is dated AD 170-210. Missing the beginning and end, the fragment is as follows...
...at which never the less he was present and so he placed it in his narrative.
The third book of the gospel is that according to Luke. Luke the well know physician wrote it in his own name, according to the general belief after the ascension of Christ when Paul had associated him with himself as one zealous for correctness. One who took pains to find out the facts. It is true that he had not seen the Lord in the flesh. Yet having ascertained the facts he was able to being his narrative with the nativity of John.
The fourth book of the gospel is that of John's, one of the disciples. In response to the exhortation of his fellow disciples and bishops he said "Fast with me for three days then let us tell each other whatever shall be reveled to each one." The same night it was reveled to Andrew, who was one of the apostles, that it was John who should relate in his own name what they collectively remembered. Or that John was to relate in his own name, they all acting as correctors. And so to the faith of believers there is no discord even although different selections are given from the facts in the individual books of the gospels. Because in all of them under the one guiding spirit all the things relative to his nativity, passion, resurrection, conversation with his disciples, and his twofold advent, the first in humiliation rising form contempt which took place and the second in the glory of kingly power which is yet to come, have been declared. What marvel it is then if John induces so consistently in his epistles these several things saying in person "what we have seen with our eyes and heard with our ears and our hands have handled, those things we have written." For thus he professes to be not only an eye witness but also a hearer and a narrator of all the wonderful things of the Lord in their order.
Moreover the acts of all the apostles are written in one book. Luke so comprised them for the most excellent Theophilus because of the individual events that took place in his presence. As he clearly shows by omitting the passion of Peter. As well as the departure of Paul, when Paul went from the city of Rome to Spain.
Now, the epistles of Paul, what they are and for what reason they were sent they themselves make clear to him who will understand.
First of all he wrote at length to the Corinthians to prohibit the system of heresy, then to the Galatians against circumcision. And to the Romans on the order of ************************************ures intimating also that Christ is the chief matter in them. Each of which is necessary for us to discuss seeing that the blessed apostle Paul himself, following the example of his predecessor John, writes to no more that seven ******es by name, in the following order: Corinthians, Ephesians, Philippians, Colossians, Galatians, Thessalonians, and Romans. But he writes twice for the sake of correction to the Corinthians and to the Thessalonians.
That there is one ****** defused throughout the whole earth is shown. by this seven fold writing and John also in the Apocalypse. Even though he writes the seven ******es, he speaks to all. But he wrote out of affection and love one to Philemon, one to Titus, two to Timothy and these are held sacred in the honorable esteem of the ****** catholic, in the regulation of Ecclesiastical discipline.
There are adduced one to the Laodiceans another to the Alexandrians, forged in the name of Paul against the heresy of Marcion. And many others which can not be received into the ****** catholic for it is not fitting that gall be mixed with honey.
Further an epistle of Jude and two bearing the name of John are counted among the catholic epistles. And Wisdom written by the friends of Solomon in his honor.
We receive the Apocalypses of John and Peter only. Some of us do not wish the Apocalypse of Peter to be read in ******.

But Hermas wrote "the Shepherd" in the city of Rome most recently in our times, when his brother bishop Pious was occupying the chair in the ****** at Rome. And so indeed it ought to be read but that it be made public to the people in the ****** and placed among the prophets whose number is complete or among the apostles is not possible to the end of time.
Of Arsenus, Valentinus, or Miltiadees we receive nothing at all. Those also who wrote the "new book of Psalms," Marcion together with Basilides, and the Asian Cataphrigians...
المصدر
http://www.biblefacts.org/******/mcf.html (http://www.biblefacts.org/******/mcf.html)

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:33
نص رؤيا بطرس بالكامل بالإنجليزية

The Apocalypse of Peter


Translated by James Brashler and Roger A. Dullard
As the Savior was sitting in the temple in the three hundredth year of the covenant and the agreement of the tenth pillar, and being satisfied with the number of the living, incorruptibleMajesty, he said to me ,
" Peter, blessed are those above belonging to the Father, whorevealed life to those who are from life, through me, since I reminded them, they who are builton what is strong, that they may hear my word, and distinguish words of unrighteousness andtransgression of the law from righteousness, as being from the height of every word of thisPleroma of truth, having been enlightened in good pleasure by him whom the principalitiessought. But they did not find him, nor was he mentioned among any generation of the prophets.He has now appeared among these, in him who appeared, who is the Son of Man who is exaltedabove the heavens in fear of men of like essence. But you yourself, Peter, become perfect in accordance with your name with myself, the one who chose you, because from you i establisheda base for the remnant whom I have summoned to knowledge. Therefore be strong until the imitationof righteousness - of him who had summoned you, having summoned you to know him in a way whicheorth doing because of the rejection which happened to him , and the sinews of his hands and his feet, and the crowning by those of the middle region, and the body of his radiance which they bringin hope of service becase of a reward of honor - as he was about to reprove you three times in thisnight".
And as he was saying these things i saw the priests and the people running up to us with stones, as if they would kill us ; and I was afraid that we were going to die.
And he said to me.
"Peter, I have told you many times that they are blind ones who have no guide. If you want to know theirblindness, put your hands before your eyes - your robe - and say what you see....."
But when I had done it, I did not see anything. I said "No one sees this way"
And he said to me, "Do it again".
And there came in me fear with joy, for I saw a new light greater than the light of day. Then it came downupon the savior. And I told him about those things which I saw.
And he said to me again, "Lift up your hands and listen to what the priests and the people are saying"
And I listened to the priests as they sat with the scribes. The multitudes were shouting with their voice.
When he heard these things from me he said to me "prick up your ears and listen to the things they are
saying." And i listened again, "As you sit, they are praising you". And when i said these things , the Saviorsaid "I have told you that these people are blind and deaf. Now then, listen to the things which they aretelling you in a mystery, and guard them, Do not tell them to the sons of this age. For they shall blasphemeyou in these ages since they are ignorant of you, but they will praise you in knowledge"
"For many will accept our teaching in the beginning. And they will turn from them again by the will of theFather of their error, because they have done what he wanted. And he will reveal them in his judgment,i.e the servants of the Word. But those who became mingled with these shall become their prisoners,since they are without perception. And they praise the men of propagation of falsehood, those whowill come after you. And they will cleave to the name of a dead man, thinking that they will become pure.But they will become greatly defiled and they will fall into a name of error, and into the hand of an evil,cunning man and a manifold dogma, and they will be ruled without law."
"For some of them will blaspheme the truth and proclaim evil teaching. And they will say evil things againsteachother. Some will be named : those who stand in the strenght of the archons, of a man and a nakedwoman who is manifold and subject to much suffering. And those who say these things will ask about dreams.And if they say that a dream came from a demon worthy of their error, then they shall be given perdition insteadof incorruption."
"For evil cannot produce good fruit. For the place from which each of them is produces that that which islike itself ; for not every soul is of the truth, nor of immortality. For every soul of these ages has death assignedto it in our view, and their eternal destruction, in which they are and from which they are. They love the creatures of the matter which came forth with them."
"But the immortal souls are not like these, O Peter. But indeed, as long as the hour is not yet come, the immortal soul shall resemble the mortal one. But it shall not reveal its nature, that it alone is the immortalone, and thinks about immortality, having faith, and desiring to renounce these things"
"For people do not gather figs from thorns or from thorn trees, if they are wise, nor grapes from thistles.For on the one hand, that which is always becoming is in that from which it is, being from what is not good,which becomes destruction for it and death. But that which comes to be in the Eternal One is in the Oneof the life and the immortality of the life which they resemble."
"Therefore all that which exists not will dissolve into what exists not. For deaf and blind ones join only withtheir own kind."
"But others shall change from evil words and misleading mysteries. Some who do not understand mysteryspeak of things which they do not understand, but they boast that the mystery of the truth is theirs alone.And in haughtiness they shall grasp at the pride to envy the immortal soul which has become a pledge.For every authority rule, and power of the aeons wishes to be with these in the creation of the world, in order that those who are not, having been forgotten by those that are, may praise them, though they have not been saved, nor have they been brought to the Way by them, always wishing that they may becomeimperishable ones. For if the immortal soul receives power in an intellectual spirit - . But immediatelythey join with one of those who mislead them."
"But many others, who oppose the truth and are the messengers of error, will set up their error and their law against these pure thoughts of mine, as looking out from one perspective, thinking that good and evil are from one source. They do business in my word. And they will propagate harsh fate. The race of immortal souls will go in it in vain, until my Parousia. For they shall come out of them, andmy forgiveness of their transgressions into which they fell through the adversaries, whose ransom I gotfrom the slavery in which they were, to give them freedom that they may create an imitation remnant inthe name of a dead man, who is Hermas, of the first-born of unrighteousness, in order that the lightwhich exists may not believed by the little ones. But those of this sort are the worker who will be castinto the outer darkness, away from the sons of light. For neither will they enter, nor do they permit those who are going up to their approval for their release."
"And still others of them who suffer think that they will perfect the wisdom of the brotherhood which really exists, which is the spiritual fellowship of those united in communion, through which the weddingof incorruptibility shall be revealed. The kindred race of the sisterhood will appear as an imitation.These are the ones who oppress their brothers, saying to them, "Through this our God has pity,since salvation comes to us through this" , not knowing the punishments of those who are made gladby those who have done this thing to the little ones whom they saw, and whom they took prisoner."
"And there shall be others of those who are outside our number who name themselves bishop andalso deacons, as if they have received their authority from God. They bend themselves under thejudgment of the leaders. Those people are dry canals."
But I said " I am afraid because of what you have told me, that indeed little ones are, in our view, the counterfeit ones, indeed, that there are multitudes that will mislead other multitudes of living ones, and destroy them among themselves. And when they speak your name they will be believed."
The Savior said , "For a time determined for them in proportion to their error they will rule over the little ones.And after the completion of the error, the never-aging one of the immortal understanding shall become young,and the little ones shall ruler over those who are their rulers. The root of their error he shall pluck out, andhe shall put it to shame so that it shall be manifest in all the impudence which it has assumed to itself. And such ones shall become unchangeable, O Peter."
"Come therefore, let us go on with the completion of the will of the incorruptible Father. For behold, those whowill bring them judgment are coming, and they will be put to shame. But me they cannot touch. And you,O Peter, shall stand in their midst. Do not be afraid because opf your cowardice. Their minds shall be closed,for the invisible one has opposed them."
When he said those things, I saw him seemingly being seized by them. And I said "What do I see, O Lord, that it is you yourself whom they take, and that you are grasping me? Or who is this one, glad and laughingon the tree? And is it another one whose feet and hands they are striking?"
The Savior said to me, "He whom you saw on the tree, glad and laughing, this is the living Jesus. But thisone into whose hands and feet they drive the nails is his fleshly part, which is the substitute being put toshame, the one who came into being in his likeness. But look at him and me."
But I, when I had looked, said "Lord, no one is looking at you. Let us flee this place."
But he said to me, "I have told you, "Leave the blind alone!". And you, see how they do not know what theyare saying. For the son of their glory instead of my servant, they have put to shame."
And I saw someone about to approach us resembling him, even him who was laughing on the tree.And he was filled with a Holy Spirit, and he is the Savior. And there was a great, ineffable light around them,and the multitude of ineffable and invisible angels blessing them. And when I looked at him, the one who gives praise was revealed.
And he said to me, "Be strong, for you are the one to whom these mysteries have been given, to knwo themthrough revelation, that he whom they crucified is the first-born, and the home of demons, and the stony vessel,in which they dwell, of Elohim, of the cross, which is under the Law. But he who stands near him is the living Savior, the first in him, whom they seized and released, who stands joyfully looking those who did him violence,while they are divided among themselves. Therefore he laughs at their lack of perception, knowing that they are born blind. So then the one suspectible to suffering shall come, since the body is the substitute.But what they released was my incorporeal body. But I am the intellectual Spirit filled with radiant light.He whom you saw coming to me is our intellectual Pleroma , which unites the perfect light with my Holy Spirit."
"These things, then, which you saw you shall present to those of another race who are not of this age. For there willbe no honor in any man who is not immortal, which has shown that it is able to contain him who gives his abundance.Therefore I said, "Every one who has, it will be given to him, and he will have plenty, " But he who does not have,that is, the man of this place, who is completely dead, who is removed from the planting of the creation of what isbegotten, whom, if one of the immortal essence appears, they think that they possess him - it will be taken from himand be added to the one who is. You, therefore, be courageous and do not fear at all. For I shall be with you in orderthat none of your enemies may prevail unto you. Peace be to you, Be strong!"
When he had said these things, Peter came to himself.

منقول من http://wesley.nnu.edu/biblical_studi...oc/fgapcpt.htm (http://wesley.nnu.edu/biblical_studies/noncanon/apoc/fgapcpt.htm)

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:35
النص العربي

حين كان المخلص جالسا في الهيكل في السنة الثلاثة مئة من العهد وإتفاق الأعمدة العشرة, وكان راضيا عن عدد الأحياء ,الأجلاء النزيهين, قال لي ," بطرس, مباركين الذين هم فوق منتمين للآب, الذي كشف الحياة لمن هم من الحياة, من خلالي, حيث اني ذكرتهم ان من يبني على ما هو قوي , سيسمعون كلمتي, ويفرقون بين كلمات الفساد وانتهاك القانون وبين الصلاح, حيث انه من فوق كل كلمة إمتلاء الحق, أصبح منيرا برضى من الذي تنشد منه المبادئ. لكنهم لم يجدوه, ولم يذكر في أي من أجيال الأنبياء. وقد ظهر الآن بين هؤلاء, الذي فيه ظهر, إبن الإنسان, الذيمُجدَ فوق السماوات في خوف الإنسان من شبه الجوهر. لكنك أنت, يا بطرس, أصبحت كاملا منسجما مع إسمك ونفسي, الذي اختارك,لأنه منك أسست قاعدة بقايا من أستدعيت للمعرفة. لهذا كن قويا إلى تقليد الصلاح- الذي منه يستدعيك ’ مستدعيا إياك لمعرفته بطريقة تستحق الفعل بسبب الرفض الذي حدث له, ووتر يده ورجليه, وتاج من في جانب الوسط, وجسد شعاعه الذي احضروه متمنين ان يخدم بسبب جائزة الشرف – لأنه كان على وشك ان يوبخك ثلاثة مرات في هذه الليلة."
وبينما كان يقول هذه الأشياء, رأيت الكهنة والناس يركضون نحونا حاملين حجارة, كما لو كانوا سيقتلوننا, وكنت خائفا من ان نموت.
وقال لي ," بطرس, لقد اخبرتك مرات عديدة انهم عميان بلا هاد. اذا أردت ان تعرف عماهم, ضع يديك على عينينك وقل ما الذي تراه."
وحين فعلت ذلك, لم أرى شيئا. قلت" لا أحد يرى ( بهذه الطريقة)."
ومرة اخرى قال لي " افعل ذلك ثانية."
فشعرت بخوف وبهجة , لأني رأيت نورا جديدا اعظم من نور النهار. ونزل على المخلص . واخبرته عن الأشياء التي رؤيتها.
وقال لي مرة اخرى" ارفع يديك واسمع لما يقوله الكهنة والناس."
وسمعت الكهنة وهم جالسون مع الكتبة . والعامة يصرخون.
وحين سمع تلك الأشياء مني قال لي," اأنصت بانتباه واستمع لما يقولونه."
وسمعت مرة اخرى " فيما انت جالس, انهم يمجدونك".
وحين قلت ذلك, قال المخلص," لقد اخبرتك ان هؤلاء ( الناس) عميان وصم. والإن , استمع للأشياء التي يقولونها لك بالغموض, واحرسهم, ولا تخبرها لأبناء هذا الجيل. لأنهم سوف يجدفونك في هذه الأجيال حيث أنهم جهلة بك, لكنهم سيمجدونك في المعرفة."
" لأن الكثيرين سيقبلون تعاليمنا في البداية. وسيبتعدون عنها مرة اخرى بمشيئة الآب بسبب خطيئتهم, لأنهم فعلوا ما اراده. وسيكشفهم في يوم دينونته .اعني , خدام الكلمة . لكن من اختلطوا بهؤلاء سيصبحون سجانيهم, لأنهم من غير ادراك. وطيب السريرة, الخير, والصفاء واحد حين يدفعون الى عامل الموت, والى مملكة الذين يمجدون المسيح بالاسترجاع. ويمجدون رجال الباطل , فهؤلاء سيأتون بعدك. وسوف يلتصقون بإسم الرجل الميت, ظانين انهم سيصبحون طاهرين. ولكنهم سيصيرون مدنسين جدا وسيسقطون في إسم الخطيئة, وفي يد الشر, رجل خبيث وعقائد متعددة, وسيستعبدون بلا قانون."
"لأن بعضهم سيجدف على الحقيقة ويطالب بتعاليم شريرة. وسيقولون أشياء شريرة ضد بعضهم البعض. والبعض سيدعون ) اولئك ) الذين يقفون في ( الـ) قوة الملائكة , لرجل وامرأة عارية متعددة وخاضعة لكثير من الآلام. وهؤلاء الذين يقولون أشياء سيسألون عن الأحلام. واذا قالوا ان الحلم جاء من جان يستحقون خطيئتهم, وسيعطون بعد ذلك هلاكا بدلا من النزاهة.
"لأن الشر لا يقدر ان يطرح ثمارا جيدة. لذا فان المكان الذي يطرحون منه الذي هو مثله , لأن ليس كل روح من الحق, ولا من الأبدية . لأن كل روح من هذه الأجيال قد عين لها الموت حسب رؤينا, لأنها دائما عبدة, حيث انها خلقت من اجل رغباتها ودمارها الأبدي, الذي هم فيه ومنه. انهم يحبون الكائنات التي جاءت معهم."
"لكن الأرواح الأبدية ليست كتلك, يا بطرس. لكنها بالحقيقة, طالما ان الساعة لم تأتي بعد, فان ( الأرواح الأبدية ) سيتمثل بالأبدي,وتفكر حول الخلود, ويكون لهم ايمان, ورغبة في رفض هذه الأشياء."
"لأن الناس لا تجمع التين من الشوك او من الشجر, لو كانوا حكماء, ولا العنب من الشوك. لأنه, من جهة , فان الذي يصير دائما هو في ذلك الذي هو منه, فكونك من ما هو ليس بجيد, يصير دمارا له وموتا. لكن الذي يجيء ليكون في الرجل الأبدي هو في الحياة وأبدية الحياة التي جاؤوا ليتمثلوا بها.
" لهذا فان كل ما يوجد لن يتحلل الى ما لا يوجد. لأن الصم والعمي ينظمون فقط مع من هم مثلهم."
" لكن الآخرين سيتغيرون من كلمات الشر ويضلون في غموض. البعض ممن لا يفهم الغموض يتحدثون بأمور لا يفهمونها, لكنهم سيتفاخرون بان غموض الحقيقة هو ملك لهم. وبغطرسة غرور يحسدون الروح الخالدة التي صارت فداء. لأن كل سلطان, حكم, وقوة الآيون ( الدهر) يتمنى ان يكون معهم في خلق العالم, لأن من ليس معهم, نسوا من قبل الذين معهم, ليمجدهم , على الرغم من انهم لم يخلصوا, ولا احضروا للطريق من قبلهم, متمنين دائما ان يصيروا خالدين. لأن الروح الأبدية تستقبل القوة بروح متأملة-. لكن في الحال انظموا مع من ضللهم."
"لكن كثيرون آخرين, ممن يعارضون الحقيقة وهم رسل الخطأ, سينصبون اخطائهم وقانونهم ضد أفكاري النقية هذه, كمن ينظر من منظور معتقدا ان الخير والشر من (مصدر) واحد. انهم يتاجرون بكلمتي. وسوف ينتج عن ذلك قدر مؤلم. سباق الأرواح الخالدة سيذهب بعبث, حتى يوم دينونتي, الذي حصلت على فديتهم من العبودية التي كانوا فيها, لأعطيهم الحرية ليعملوا تقليدا باق باسم الرجل الميت, من هو هرمس, المولود الأول للفساد, ليكون ذلك النور الموجود لا يصدق من قبل الصغار. لكن هؤلاء الذين هم من هذا النوع هم عمال سيطردون الى الظلام الخارجي, بعيدا عن ابناء النور. فلا هم سيدخلون , ولا سيسمح لهم ان يذهبوا للأعلى لينالوا الموافقه على اعتاقهم."
"ولا يزال آخرون منهم ممن يعانون يعتقدون انهم سيكملون حكمة إخوة التي توجد بحق, التي هي رفقة روحية لمن اتحدوا في تشارك, فمن خلال الزفاف النزاهة سيكشف. جنس شقيق الأختية سيظهر كتقليد. هؤلاء هم من يعارضون اخوتهم, قائلين لهم, " من خلال هذه فان الهنا عنده شفقة, حيث ان الخلاص جاء الينا من خلال هذهو" غير عارفين عقاب هؤلاء الذي جعلون سعداء من قبل من فعل هذه الاشياء للصغار الذين رؤوهم, ( و ) من اخذوهم رهائن."
"وسيكون هناك آخرون من هؤلاء الذي هم خارج عددنا الذين يسمون انفسهم أساقفة وشمامسة, كما لو انهم قبلوا سلطتهم من الله. انهم يلوون انفسهم تحت حكم الحكام. هؤلاء الناس هم سواقي جافة."
لكنني قلت " انني خائف بسبب ما قلته لي, ان الصغار في نظرنا مزيفين, حقا, ان هناك جماعات سيضلون جماعات أخرى من الأحياء, ويدمرونهم بينهم. وحين ينطقون اسمك سيؤمنون بهم."
قال المخلص ," لوقت محدد لهم بالنسبة الى خطأهم فسيحكمون الصغار. وبعد اكتمال الخطأ, فاللا مرة اخرى لفهم الخالد سيصبح شابا و( الصغار ) سيحكمون فوق من يحكمهم. فانه سوف ينتزع جذور خطأهم, وسيضعها في عار حتى تتجسد في كل السفاهة التي ادعتها لنفسها. وشخص كهذا فلن يتغير, يا بطرس."
"لهذا فتعال, دعنا نذهب مع كمال إرادة الأب غير القابل للفساد. ولهذا فانظر, فهؤلاء الذين سيحضرون لهم الدينونة قادمون, وسيضعونهم في عار. ولكن انا لا يستطيعون ان يلمسوني. وانت, يا بطرس , ستقف في وسطهم. لا تخف بسبب جبنك. فان عقولهم ستغلق, لأن الخفي عارضهم."
حين قال هذه الأشياء , رؤيتهم في ما يبدو محاصرا من قبلهم. وقلت " ماذا أرى, يا رب؟ انه انت نفسك الذي أخذوه, وانت تمسك بي؟ أو من هذا؟ المبتهج الذي يضحك على الشجرة؟ وهل هو شخص آخر من دقوا يديه ورجليه؟"
قال المخلص لي," الذي رؤيته على الشجرة, مبتهجا وضاحكا , هو يسوع الحي. لكن الذي اخترقت المسامير يديه ورجليه هو جزءه الجسدي, الذي هو بديل وضع للعار, الذي جاء للوجود شبيها له. ولكن انظر اليه ولي."
لكني, حين نظرت, قلت " سيدي, لا احد ينظر اليك. لنهرب من هذا المكان."
لكنه قال لي, " لقد قلت لك " اترك العميان لوحدهم!". وانظر كيف لا يعلمون ماذا يقولون. لإبن مجدهم بدلا من خادمي, فقد وضعوه للعار.
ورؤيت شخصا على وشك ان يقترب منا شبيها به, حتى الذي يضحك على الشجرة. وهو ( امتلئ ) بالروح القدس, وهو المخلص. وكان نور عظيم, لا يوصف حولهم. وجماعة من الملائكة الخفية التي لا توصف تباركهم. وحين نظرت إليه, فان الذي يمجد قد كشف.
وقال لي ," كن قويا , فلأجلك قد اعطيت هذه الأحاجي, كي تعرفهم من خلال الكشف, انه الذي صلبوه هو مولود-أول, وبيت الشياطين’ والإناء الحجري الذي يسكنون فيه, لأولوهيم, للصليب, الذي هو تحت الناموس. لكن من يقف بقربه هو المخلص الحي, الأول الذي فيه, حاصروا واطلقوا, الذي يقف بفرح ينظر الى الذين تعاملوا معه بعنف, بينما هم منقسوم بين انفسهم. لهذا ضحك على قلة ادراكهم, عارفا انهم مولودين عميانا. لذا فان سريع التأثر للمعاناة سيأتي, حيث ان الجسد هو البديل. لكن ما اطلقوه هو جسدي اللامادي. لكنني انا الروح المفكرة مملوءة بنور متوهج. إن من رؤيته قادما نحوي هو امتلاءنا الفكري, الذي يوحد النور الكامل مع الروح القدس."
"هذه الأشياء, اذا, التي رؤيتها ستكون حاضرة لدى جيس آخر ليسوا من هذا الجيل. لأنه لن يكون هناك مجد في أي رجل ليس خالدا, ولكن فقط سيكون ( المجد ) في المختارين من الجوهر الخالد, الذي ظهر انه قادر على احتضان من يعطي بوفرة. لهذا قلت," كل من يملك, سيعطى له , وسينال الكثير." ولكن من لا يملك, ذلك , اسم المكان, الذي هو ميت بالكامل, الذي انتزع من زرع الخلق المولود, الذي , اذا ظهر احد من جواهر الخلود, يظنون انهم يمتلكونه – سيأخذ منه ويضاف. فانت, اذا , كن شجاعا ولا تخف اطلاقا. لأني سأكون معك حتى لا يكون لأحد من اعداءك الغلبة عليك. سلام لك, كن قويا!"

حين قال هذه الأشياء ادرك بطرس نفسه.

أنتهى نص رؤيا بطرس

ترجمة الأخ الكريم Jesus is muslim

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:37
و ننقل مما كتبه أخونا الحبيب ضياء الإسلام
من كتاب رؤيا شيث

الرابط من موقع مكتبة نجع حمادي
http://www.gnosis.org/naghamm/2seth.html (http://www.gnosis.org/naghamm/2seth.html)

And I was in the mouths of lions. And the plan which they devised about me to release their Error and their senselessness - I did not succumb to them as they had planned. But I was not afflicted at all. Those who were there punished me. And I did not die in reality but in appearance, lest I be put to shame by them because these are my kinsfolk. I removed the shame from me and I did not become fainthearted in the face of what happened to me at their hands. I was about to succumb to fear, and I <suffered> according to their sight and thought, in order that they may never find any word to speak about them. For my death, which they think happened, (happened) to them in their error and blindness, since they nailed their man unto their death. For their Ennoias did not see me, for they were deaf and blind. But in doing these things, they condemn themselves. Yes, they saw me; they punished me. It was another, their father, who drank the gall and the vinegar; it was not I. They struck me with the reed; it was another, Simon, who bore the cross on his shoulder. It was another upon Whom they placed the crown of thorns. But I was rejoicing in the height over all the wealth of the archons and the offspring of their error, of their empty glory. And I was laughing at their ignorance.

And I subjected all their powers. For as I came downward, no one saw me. For I was altering my shapes, changing from form to form. And therefore, when I was at their gates, I assumed their likeness. For I passed them by quietly, and I was viewing the places, and I was not afraid nor ashamed, for I was undefiled

.........
الترجمة :

وكنت في أفواه الأسود , و الخطة التي ابتكروها من أجلي ليطلقوا خطأهم و وحماقتهم , لم أستسلم لهم كما خططوا لذلك ! , لكني لم أتألم على الإطلاق , هؤلاء الذين كانوا هناك عاقبوني !, ولكني لم أمت في الحقيقة بل ظاهريا ! , خشية أن أوضع في المهانة بواسطتهم لأن هؤلاء هم أقربائي , أزلت العار من عليّ ولم أصبح جبانا في مقابل ما حدث لي بأيديهم !, كنت على وشك أن أستسلم للخوف , قد عانيت ( تألمت ) على حسب ظنهم ورؤيتهم ! من أجل ألا يجدوا أي كلمة ليتحدثوا عنهم , من أجل موتي الذي ظنوا أنه حدث ! , قد حدث لهم ( أي الموت ) في خطأهم و عماهم , من أجل أنهم سمّروا رجلهم إلى الموت , لأن ( their ennoias ) لم يراني ! , لأنهم كانوا صما وعميا , لكن بفعلهم هذه الأشياء قد سلموا أنفسهم , نعم ! , إنهم رأوني , إنهم عاقبوني , لقد كان واحدا آخر , إنه أبوهم ! الذي شرب الخل والمر , لم يكن أنا ! , إنهم ضربوني بالقصبة , لقد كان شخصا آخر , إنه شمعون الذي حمل الصليب على كتفه ! , لقد كان شخصا آخر الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه , لقد كنت مبتهجا في القمة فوق كل ثراء الحكام و نتاج خطأهم ومجدهم الأجوف , وكنت أضحك على جهلهم ,


وأخضعت كل قواهم , من أجل أني نزلت للأسفل , لم يرني أحد , لأني كنت أغير ملامحي , أتغير من هيئة إلى أخرى , لذلك عندما كنت عند أبوابهم اتخذتهم هيئتهم , فقد اجتزتهم بهدوء , وكنت أشاهد الأماكن ولم أكن خائفا أو خجلانا , من أجل أني لم أهان وأدنس !

د/ عبد الرحمن
10.06.2011, 14:38
ليس الهدف من نقل ما فى الأناجيل الأبوكريفية أن نؤكد على صحتها و أن نسلم بأنها الحقيقة
و لكن الهدف أن نقول أن هناك كتابات كتبها النصارى ترجح أن السيد المسيح http://www.ebnmaryam.com/vb/images/smilies/salla.gif لم يصلب

بَرثُولَماوُس
14.02.2012, 17:00
وبعض هذه الفرق قريبة العهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول ففي كتابه " الأرطقات مع دحضها " ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري أن من بدع القرن الأول قول فلوري: إن (http://www.kalemasawaa.com/vb/t14276.html) المسيح (http://www.kalemasawaa.com/vb/t14276.html) قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود، ثم عاد غير منظور، وصعد إلى السماء.

الحمد لله!!!

بَرثُولَماوُس
14.02.2012, 17:23
يعنى بستشهد من الافكار الغنوصية المهرطقة علينا وهذا دليل ضد الآسلام وليس معاة
اقوال العلماء


One of the stumbling blocks to Christians is the many deceivers who subtly blur the truth about Jesus. Walking in truth means responding to deceivers by guarding against and rejecting them. Coming in the flesh refers to the Incarnation, the fact that Jesus is the God-man. The humanity of Jesus provides a test by which false teachers can be identified. The Gnostic heresy, against which John wrote in 1 and 2 John, included a denial of the physical body of Christ. People who deny the physical reality of Jesus are not Christians, but antichrists.




4: 3 و كل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله و هذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه ياتي و الان هو في العالم




By this you know: One test of whether a person is led by the Holy Spirit is whether that person’s beliefs agree with the truth of God’s Word (2:22; 1 Cor. 12:3). Jesus Christ has come in the flesh: This test seems to be aimed at Docetists. They taught that Christ did not have a physical body. The test may also be aimed at the followers of Cerinthus who claimed that Jesus and “the Christ” were two separate beings, one physical and the other spiritual. In this letter, John is careful to use the name and title of Jesus Christ together to clearly express the complete union of the two titles in one person.




Radmacher, E. D., Allen, R. B., & House, H. W. (1999). Nelson's new illustrated Bible commentary (1 Jn 4:2). Nashville: T. Nelson Publishers

بَرثُولَماوُس
14.02.2012, 18:25
الطوائف و النصوص المسيحية التى تنكر صلب المسيح (http://www.kalemasawaa.com/vb/t14276.html)


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الطوائف التى (http://www.kalemasawaa.com/vb/t14276.html) تنكر (http://www.kalemasawaa.com/vb/t14276.html) صلب المسيح
نقلا عن أ منفذ السقار جزاه الله خير الجزاء

اليست طوائف مهرطقة .؟

د/ عبد الرحمن
14.02.2012, 19:13
يا ريت تبطل اقتباس من المدعو##
و باختصار هم بطبيعة الحال ستقولون عليهم أنهم هراطقة
أما بالنسبة لنا فهم على الحق فى قضية صلب المسيح فى كونهم يعتقدون أنه لم يصلب
و وجودهم يثبت بالنسبة لنا أن صلب المسيح لم يكن إجماعا بين النصارى قبل الإسلام و لكن من رفضوا الصلب اتهموا بالهرطقة
و يا ريت تركز فى المناظرة
تحياتى

بَرثُولَماوُس
16.02.2012, 08:51
يا ريت تبطل اقتباس من المدعو ###### ما علاقتة بحوارنا .؟الشخص يرد على الهراطقة فى ايمانة فهل تجد هذا عيباً.؟؟؟؟؟
أما بالنسبة لنا فهم على الحق فى قضية صلب المسيح فى كونهم يعتقدون أنه لم يصلب
و وجودهم يثبت بالنسبة لنا أن صلب المسيح لم يكن إجماعا بين النصارى (http://www.kalemasawaa.com/vb/t4249.html) قبل الإسلام و لكن من رفضوا الصلب اتهموا بالهرطقة هل يمكننى اضع عليك طوائف مهرطقة فى دينك .؟
هل يمكننى احاججك عن طريق الطوائف المهرطقة .؟
أم ما ياتى على هواك ؟
حبيبى طالما انت تؤمن بطوائف مهرطقة فالاسلام يؤمن بنفس الفكرة وليس بعيد انة اقتبس فكرة عدم الصلب منهم فهل تؤمن بان دينك من الهراطقة .؟

بس اجمل كلمتين كتبتهم يعتقدون فشكرا لك على اثبات انة احتمال ومابنى على احتمال
أكمل يا دكتور .؟