خادم المسلمين
21.04.2009, 17:56
" لا يمكن استبعاد أو محو عملية قيام يسوع من الأناجيل دون أن ينهدم كل شيء في المسيحية " . شارل رويل في كتابه ( عن الحقيقة في المسيحية – 1866م )
قيام يسوع بعد موته ودفنه –كما يزعمون- ، يمثل الدعامة الرئيسية التي تقوم عليها المسيحية الحالية ، وبطبيعة الحال فانهيار هذه الدعامة يؤدي بشكل قطعي إلى انهيار المسيحية برمتها ، لذلك نفهم سبب تمسك المؤسسة الكنسية بترسيخ تلك العقيدة بشتى السبل والإمكانيات .
وفكرة قيام الآلهة من الموت بمثابة قاسم مشترك أعظم بين كل الآلهة –المزعومة- القديمة ، فكلهم يموتون وبعد ثلاثة أيام يقومون ويتم الإحتفال بقيامهم ، وإذا كانت قصة أوزيريس، الإله المصري القديم، قائمة على فكرة البعث أو القيام بعد الموت، فهي متكررة أيضا لدى الإله أدونيس والإله أتيس والإله ميثرا. فكلٌ منهم يموت ثلاثة أيام ، ينزل خلالها إلى الجحيم، ثم يُبعث أو يقوم! ، ومن المسلّم به أنه ما من أحد قد شاهد أو حضر عملية قيام هذه الآلهة ، ولا حتى قيام يسوع ، ورغم كل ما تقدمه الأناجيل حول هذه العقيدة فإن قيام يسوع مبني على اكتشاف المقبرة خاوية ! .
* ملاحظة : (الفانديك)(انجيل متى)(Mt-28-2)(واذا زلزلة عظيمة حدثت.لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.) ؛ لماذا ينزل ملاك من السماء ليدحرج الحجر ليسوع؟ ، أليس إلهـًا؟! ، أيصعب عليه دحرجة حجر؟!
* وقائع ظهور يسوع في الأناجيل :-
1. في إنجيل متى : يظهر يسوع مرتين بعد بعثه : لسيدتين بجوار القبر قرب القدس في نفس يوم البعث ؛ والثانية ظهوره لأول وآخر مرة للحواريين وهم مجتمعون في الجليل، دون تحديد لمكان ولا يذكر اسم أي حواري .
(الفانديك)(انجيل متى)
(Mt-28-9)(وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما.فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له.) ، (28-16)(واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.) ، (28-17)(ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا.) .
2. في إنجيل مرقص : يظهر يسوع ثلاث مرات : لسيدة بمفردها –مريم المجدلية- ؛ ولإثنين من الحواريين ؛ وللأحد عشر مجتمعين حول المائدة دون تحديد زمان أو مكان .
(الفانديك)(انجيل مرقص)
(Mk-16-9)(وبعد ما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين.) ، ( 16-12)(وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية.) ، ( 16-14)(اخيرا ظهر للاحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم ايمانهم وقساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام.) ..
3. في إنجيل لوقا : ترد هنا ثلاث وقائع لظهور يسوع ويبدو أنها وقعت في نفس اليوم : ظهوره يوم بعثه للتلميذين ؛ وظهوره لسمعان بطرس دون تحديد مكان أو زمان ؛ وظهوره للحواريين مجتمعين في القدس يوم البعث مساءًا .
(الفانديك)(انجيل لوقا)
(Lk-24-15)(وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.) ..
* ملحوظة : لم يتعرفا عليه ودار بين ثلاثتهم حوار –ماعلينا منّه- ، ثم اختفى فجأة بمجرد تعرفهما عليه . (24-31)(فانفتحت اعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما.) ، (24-33)(فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم) ، (24-34)(وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان.) ، (24-35)(واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز) ، ( 24-36)(وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.) ..
* ملحوظة : لا يذكر لوقا ظهور يسوع لأي سيدة ، ولا تلقي الحواريين الأمر بالذهاب إلى الجليل ، ولا أنهم قد ذهبوا أصلا .
4. في إنجيل يوحنا : ظهر أربع مرات: مرة واحدة لمريم المجدلية عند القبر يوم البعث -وليس عند زيارتها الأولى للمقبرة- ؛ وثلاث مرات للحواريين: مرة يوم البعث مساءً -صبيحة يوم السبت- والحواريون مجتمعون في القدس في مكان أبوابه مغلقة وتوما غائب ؛ والثانية بعد ذلك بثلاثة أيام ، أي بعد بعثه بثمانية أيام وصبيحة يوم السبت والحواريون مجتمعون في نفس المكان ومعهم توما –بالمناسبه مين توما ده ؟- ؛ والثالثة في الجليل بلا تحديد زمان ، على شاطىء بحيرة طبرية ، ويقال تحديداً أن هذا هو الظهور الثالث بالنسبة للحواريين منذ البعث .
(الفانديك)(انجيل يوحنا)
(Jn-20-1)(وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.) ، (20-11)(اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي.وفيما هي تبكي انحنت الى القبر) ، ( 20-14)(ولما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم انه يسوع.) ، (20-16)(قال لها يسوع يا مريم.فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم.) ، (20-19)(ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.) ، (20-26)(وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.) ، (Jn-21-1)(بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية.ظهر هكذا.) إلى (Jn-21-14)(هذه مرة ثالثة ظهر يسوع لتلاميذه بعد ما قام من الاموات) .
* أعتذر عن سرد وقائع قيامة يسوع في إنجيل أعمال الرسل ، حيث إنه قمة التناقض ، علّنا تناقشنا فيه سوِيّـًا في بحث مستقل *
* ملحوظة : أتيت بالنصوص التي تؤيد البحث مباشرة ، ولم أرد أن أملأ البحث بالنصوص ، إن أشكل فهم نص في سرد الأحداث يُرجى الرجوع إلى مكانه في الإنجيل الذي ذكر فيه .
والآن ،
إخوتي وأخواتي
لي سؤال أريد جوابه ممـّن وعاه
هل يمكن الاعتماد على مثل هذا الخلط والتفاوت في أي تقييم حقيقي أمين للأحداث ؟!؟
*واضعين في الاعتبار أن قيامة يسوع هي صُلب العقيدة المسيحية ، أي أنها قاعدة بناء العقيدة المسيحية ..
وشكرًا ،،
قيام يسوع بعد موته ودفنه –كما يزعمون- ، يمثل الدعامة الرئيسية التي تقوم عليها المسيحية الحالية ، وبطبيعة الحال فانهيار هذه الدعامة يؤدي بشكل قطعي إلى انهيار المسيحية برمتها ، لذلك نفهم سبب تمسك المؤسسة الكنسية بترسيخ تلك العقيدة بشتى السبل والإمكانيات .
وفكرة قيام الآلهة من الموت بمثابة قاسم مشترك أعظم بين كل الآلهة –المزعومة- القديمة ، فكلهم يموتون وبعد ثلاثة أيام يقومون ويتم الإحتفال بقيامهم ، وإذا كانت قصة أوزيريس، الإله المصري القديم، قائمة على فكرة البعث أو القيام بعد الموت، فهي متكررة أيضا لدى الإله أدونيس والإله أتيس والإله ميثرا. فكلٌ منهم يموت ثلاثة أيام ، ينزل خلالها إلى الجحيم، ثم يُبعث أو يقوم! ، ومن المسلّم به أنه ما من أحد قد شاهد أو حضر عملية قيام هذه الآلهة ، ولا حتى قيام يسوع ، ورغم كل ما تقدمه الأناجيل حول هذه العقيدة فإن قيام يسوع مبني على اكتشاف المقبرة خاوية ! .
* ملاحظة : (الفانديك)(انجيل متى)(Mt-28-2)(واذا زلزلة عظيمة حدثت.لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.) ؛ لماذا ينزل ملاك من السماء ليدحرج الحجر ليسوع؟ ، أليس إلهـًا؟! ، أيصعب عليه دحرجة حجر؟!
* وقائع ظهور يسوع في الأناجيل :-
1. في إنجيل متى : يظهر يسوع مرتين بعد بعثه : لسيدتين بجوار القبر قرب القدس في نفس يوم البعث ؛ والثانية ظهوره لأول وآخر مرة للحواريين وهم مجتمعون في الجليل، دون تحديد لمكان ولا يذكر اسم أي حواري .
(الفانديك)(انجيل متى)
(Mt-28-9)(وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما.فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له.) ، (28-16)(واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.) ، (28-17)(ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا.) .
2. في إنجيل مرقص : يظهر يسوع ثلاث مرات : لسيدة بمفردها –مريم المجدلية- ؛ ولإثنين من الحواريين ؛ وللأحد عشر مجتمعين حول المائدة دون تحديد زمان أو مكان .
(الفانديك)(انجيل مرقص)
(Mk-16-9)(وبعد ما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين.) ، ( 16-12)(وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية.) ، ( 16-14)(اخيرا ظهر للاحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم ايمانهم وقساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام.) ..
3. في إنجيل لوقا : ترد هنا ثلاث وقائع لظهور يسوع ويبدو أنها وقعت في نفس اليوم : ظهوره يوم بعثه للتلميذين ؛ وظهوره لسمعان بطرس دون تحديد مكان أو زمان ؛ وظهوره للحواريين مجتمعين في القدس يوم البعث مساءًا .
(الفانديك)(انجيل لوقا)
(Lk-24-15)(وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.) ..
* ملحوظة : لم يتعرفا عليه ودار بين ثلاثتهم حوار –ماعلينا منّه- ، ثم اختفى فجأة بمجرد تعرفهما عليه . (24-31)(فانفتحت اعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما.) ، (24-33)(فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم) ، (24-34)(وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان.) ، (24-35)(واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز) ، ( 24-36)(وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.) ..
* ملحوظة : لا يذكر لوقا ظهور يسوع لأي سيدة ، ولا تلقي الحواريين الأمر بالذهاب إلى الجليل ، ولا أنهم قد ذهبوا أصلا .
4. في إنجيل يوحنا : ظهر أربع مرات: مرة واحدة لمريم المجدلية عند القبر يوم البعث -وليس عند زيارتها الأولى للمقبرة- ؛ وثلاث مرات للحواريين: مرة يوم البعث مساءً -صبيحة يوم السبت- والحواريون مجتمعون في القدس في مكان أبوابه مغلقة وتوما غائب ؛ والثانية بعد ذلك بثلاثة أيام ، أي بعد بعثه بثمانية أيام وصبيحة يوم السبت والحواريون مجتمعون في نفس المكان ومعهم توما –بالمناسبه مين توما ده ؟- ؛ والثالثة في الجليل بلا تحديد زمان ، على شاطىء بحيرة طبرية ، ويقال تحديداً أن هذا هو الظهور الثالث بالنسبة للحواريين منذ البعث .
(الفانديك)(انجيل يوحنا)
(Jn-20-1)(وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.) ، (20-11)(اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي.وفيما هي تبكي انحنت الى القبر) ، ( 20-14)(ولما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم انه يسوع.) ، (20-16)(قال لها يسوع يا مريم.فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم.) ، (20-19)(ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.) ، (20-26)(وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.) ، (Jn-21-1)(بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية.ظهر هكذا.) إلى (Jn-21-14)(هذه مرة ثالثة ظهر يسوع لتلاميذه بعد ما قام من الاموات) .
* أعتذر عن سرد وقائع قيامة يسوع في إنجيل أعمال الرسل ، حيث إنه قمة التناقض ، علّنا تناقشنا فيه سوِيّـًا في بحث مستقل *
* ملحوظة : أتيت بالنصوص التي تؤيد البحث مباشرة ، ولم أرد أن أملأ البحث بالنصوص ، إن أشكل فهم نص في سرد الأحداث يُرجى الرجوع إلى مكانه في الإنجيل الذي ذكر فيه .
والآن ،
إخوتي وأخواتي
لي سؤال أريد جوابه ممـّن وعاه
هل يمكن الاعتماد على مثل هذا الخلط والتفاوت في أي تقييم حقيقي أمين للأحداث ؟!؟
*واضعين في الاعتبار أن قيامة يسوع هي صُلب العقيدة المسيحية ، أي أنها قاعدة بناء العقيدة المسيحية ..
وشكرًا ،،