المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل لقب الإله يعود على المسيح أم على الآب في يو 5:20؟


زهراء
25.11.2011, 20:38
يستشهد النصارى كدليل على ألوهية يسوع بقول يوحنا في رسالته الأولى (5/20) :
" وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ " ( ترجمة فاندايك)

وهذا النص لا يصلح للإستدلال على لاهوت يسوع..

كيف ذلك..!

أولاً : يقول النص كاملاً/

1Jo 5:18 نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ.
1Jo 5:19 نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.
1Jo 5:20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. أَيُّهَا الأَوْلاَدُ احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الأَصْنَامِ. آمِينَ.

يفترض النصارى الذين يستشهدون بهذا النص أن الجملة الأخيرة "هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ"
تعود للمسيح.. وهذا خطأ ومخالف للحقيقة.!
فالنصوص تتحدث بشكل قوي عن الله فيقول "كل من ولد من الله لا يخطئ" و "المولود من الله يحفظ نفسه" و "نحن ولدنا من الله" و "ابن الله قد جاء وأعطانا بصرية لنعرف الحق" و "نحن في الحق في ابنه يسوع" وأخيراً "هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية"

والدليل الأقوى هو رجوع الإشارة إلى هاء الضمير في كلمة (ابنـه) إلى الله تعالى لأن الكلام من البداية كان عن الله تعالى بدليل الجملة الأخيرة:
"أَيُّهَا الأَوْلاَدُ احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الأَصْنَامِ."
أي أنه يقول في آخر رسالته: ليس لنا إلا إله واحد هو الله وأما بقية الآلهة فهي باطلة فاحذروها.

وهذا ما أشارت إليه شروح الإنجيل، فقد جاء في كتاب " تفسير الكتاب المقدس " عند شرح هذه العبارة ما نصه:
".... ثم يمضي يوحنا فيقول : هذا هو الإلـه الحق و الحياة الأبدية. و مرّة أخرى لا يكون من السهولة تبين ما إذا كان المعنِيّ هو الآب أم الابن؟ غير أنهما من التقارب بحيث يغدو الفارق ضئيلا جداً. بالنسبة إلى أقوام العالم القديم كان هناك آلهة كثيرون. بيد أن يوحنا يرى أنهم كانوا كلهم آلهة باطلة، فلا إلـه إلا إلـه واحد حق و للناس حياة أبدية فيه. "
[ كتاب " تفسير الكتاب المقدس " تأليف: جماعة من اللاهوتيين برئاسة الد. فرانسيس دافيد سن، بيروت، دار منشورات النفير، الطبعة الأولى 1988.
ج 6 / ص 714. ] .

وبالتالي فإن ما ذكرناه من عدم رجوع الإشارة للمسيح هو بالتأكيد محتمل و مجرد احتماله يسقط استدلالهم بالآية لأنه إذا جاء الاحتمال بطل الإستدلال.

وهكذا فإن هذا النص لا يصلح للإستدلال على لاهوت يسوع..!

زهراء
25.11.2011, 21:22
يقول الاخ م/عمرو المصري في رده على استشهاد النصارى بهذا النص/

"بدراسة النص دراسة منطقية ستجد أن الإله الحقيقي قد تعود إلى الله وقد تعود إلى المسيح وقد بينا هذا سابقاً ولكن علينا أن ندرس باقي الشواهد لنر فهل تعلم أن عبارة الإله الحقيقي هذه تكررت 4 مرات في الكتاب المقدس ولم يقصد بها إلا الله الآب؟ فأقرأ مثلاً

2أخ 15/3 وَلإِسْرَائِيلَ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ بِلاَ إِلَهٍ حَقٍّ وَبِلاَ كَاهِنٍ مُعَلِّمٍ وَبِلاَ شَرِيعَةٍ.

واقرأ ايضاً
ار 10/10 أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ.
واقرأ ايضاً
يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

وكلمة وحدك هنا تنهي الإشكالية ..

وأخيراً
1تسالونيكي 1/9 لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا أَيُّ دُخُولٍ كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ،

فكلها قيلت عن الله الآب لا الابن !! فتأمل الكلام!

فنجد أن يوحنا كاتب الرسالة هو كاتب الإنجيل فقال عن الآب "أنت الإله الحقيقي وحدك" وهذا يؤكد أن النص في 1يو 5/20 يشير إلى الله لا إلى المسيح!!!.."

السهم الثاقب
25.11.2011, 21:31
حياكم الله اُختي الكريمة زهراء ...

يسوع نفسه يقول:
«إِلُوِي إِلُوِي لَمَا شَبَقْتَنِي؟»
(اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
[مرقس 34:15]

فكيف يكون هو الإله الحق ؟

ويقول لمريم المجدلية:
« اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:
إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ»
[يوحنا 17:20]

فكيف يكون هو الإله الحق ؟

ويقضي الليل في الصلاة لله! :
{ وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ
وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ }
[لوقا 12:6]

فكيف يكون هو الإله الحق ؟

ثم هو يخر علي الأرض يُصلي ويتضرع:
{ ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ وَكَانَ يُصَلِّي
لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ أَمْكَنَ }
[مرقس 35:14]

فكيف يكون هو الإله الحق ؟

د/ عبد الرحمن
25.11.2011, 23:24
يستشهد النصارى كدليل على ألوهية يسوع بقول يوحنا في رسالته الأولى (5/20) :

" وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ " ( ترجمة فاندايك)

وهذا النص لا يصلح للإستدلال على لاهوت يسوع..

كيف ذلك..!

أولاً : يقول النص كاملاً/

1Jo 5:18 نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ.
1Jo 5:19 نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.
1Jo 5:20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. أَيُّهَا الأَوْلاَدُ احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الأَصْنَامِ. آمِينَ.

يفترض النصارى الذين يستشهدون بهذا النص أن الجملة الأخيرة "هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ"
تعود للمسيح.. وهذا خطأ ومخالف للحقيقة.!
فالنصوص تتحدث بشكل قوي عن الله فيقول "كل من ولد من الله لا يخطئ" و "المولود من الله يحفظ نفسه" و "نحن ولدنا من الله" و "ابن الله قد جاء وأعطانا بصرية لنعرف الحق" و "نحن في الحق في ابنه يسوع" وأخيراً "هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية"

والدليل الأقوى هو رجوع الإشارة إلى هاء الضمير في كلمة (ابنـه) إلى الله تعالى لأن الكلام من البداية كان عن الله تعالى بدليل الجملة الأخيرة:
"أَيُّهَا الأَوْلاَدُ احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الأَصْنَامِ."
أي أنه يقول في آخر رسالته: ليس لنا إلا إله واحد هو الله وأما بقية الآلهة فهي باطلة فاحذروها.

وهذا ما أشارت إليه شروح الإنجيل، فقد جاء في كتاب " تفسير الكتاب المقدس " عند شرح هذه العبارة ما نصه:
".... ثم يمضي يوحنا فيقول : هذا هو الإلـه الحق و الحياة الأبدية. و مرّة أخرى لا يكون من السهولة تبين ما إذا كان المعنِيّ هو الآب أم الابن؟ غير أنهما من التقارب بحيث يغدو الفارق ضئيلا جداً. بالنسبة إلى أقوام العالم القديم كان هناك آلهة كثيرون. بيد أن يوحنا يرى أنهم كانوا كلهم آلهة باطلة، فلا إلـه إلا إلـه واحد حق و للناس حياة أبدية فيه. "
[ كتاب " تفسير الكتاب المقدس " تأليف: جماعة من اللاهوتيين برئاسة الد. فرانسيس دافيد سن، بيروت، دار منشورات النفير، الطبعة الأولى 1988.
ج 6 / ص 714. ] .

وبالتالي فإن ما ذكرناه من عدم رجوع الإشارة للمسيح هو بالتأكيد محتمل و مجرد احتماله يسقط استدلالهم بالآية لأنه إذا جاء الاحتمال بطل الإستدلال.


وهكذا فإن هذا النص لا يصلح للإستدلال على لاهوت يسوع..!



أحسنتم أختنا و أصبتم
دائما ما يتمسك النصارى بنصوص على أنها أدلة قاطعة على ألوهية المسيح و عند دراستها نجد أنها لا تعدو خطأ فى الترجمة أو نص يتطرق إليه الاحتمال و عندما تحاول أن تشرح لنصرانى أن استدلالهم بتلك النصوص ليس قاطع تجده يستفسر بتفاسير آباء الكنيسة و يقول لك ليس من حقك أن تفسر الكتاب المقدس!!!!!!