اعرض النسخة الكاملة : أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)
د/ عبد الرحمن
30.01.2012, 16:51
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
فى الموضوع التالى سنقدم إن شاء الله قنبلة للمسيحيين من العيار الثقيل
أولا
لنسأل أى مسيحي فى العالم
ما رأيك فى شخص لا يؤمن بأن المسيح هو الله على الجميع أو فوق الكل ؟
طبعا نترك النصرانى يرد علينا بأن الشخص فى نظره كافر و مهرطق
أو أنه إما مسلم
أو أريوسي
أو إيبيونى
أو من شهود يهوه
سنقول له لا
هو ليس واحدا من هؤلاء
لكنه أحد أقدم أساقفة الكنيسة فى العالم فى أواخر القرن الأول و أوائل القرن الثانى
إنه القديس أغناطيوس الأنطاكى
و كان فى رسائله يبين عقيدته التى يفترض أنها الصحيحة و يحارب التعاليم التى يراها ضالة
و هو كما يظهر فى رسائله متأثر بتعاليم بولس و إنجيل يوحنا
و عقيدته لا تخلو من غلو فى المسيح فهو يرى أن المسيح ابن الله و أن من ينكر لاهوته فهو ضال
و يعتبر القول بأن المسيح مجرد رجل و أنه ليس ابن الله تعاليم ضالة
و لكنه أيضا يعتبر القول بأن المسيح هو الله على الجميع ( على حد تعبيره ) تعليم ضال و يستنكره و يقيم الحجج لإبطاله
تعالوا نرى ...
د/ عبد الرحمن
30.01.2012, 16:53
أولا :
من هو أغناطيوس الأنطاكى ؟ و ما منزلته فى تاريخ الكنيسة ؟
القديس إغناطيوس الأنطاكي
إغناطيوس الملقب بالنوراني أو الأنطاكي والذي يدعى أيضا ثيوفوروس (باليونانية (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Θεοφόρος أي حامل الإله)، وهو قديس وأحد آباء الكنيسة (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86% D9%8A%D8%B3%D8%A9) كان على الارجح أحد تلامذة الرسولين بطرس (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3)ويوحنا (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8%A8%D9%86_%D8%B2 %D8%A8%D8%AF%D9%8A).هو ثالث أساقفة أو بطاركة أنطاكية (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9) بعد بطرس (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3)وإفوديوس (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A5%D9%81%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) الذي توفي حوالي سنة 68 م، وقد ذكر أبو التاريخ الكنسي أوسابيوس القيصري (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%B3_% D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D9%8A) أن إغناطيوس خلف إفوديوس (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A5%D9%81%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) بشكلا جعل فيه تسلسله الرسولي أكثر قربا. حيث ذكر بأن بطرس (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3) نفسه أقامه على كرسي أنطاكية (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9).
ويصنف إغناطيوس بشكل عام كأحد آباء الكنيسة (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86% D9%8A%D8%B3%D8%A9) الرسوليين (أي المجموعة الرسمية الأولى من آباء الكنيسة ) وتعترف جميع الكنائس الرسولية بقداسته، فالكنيسة الكاثوليكية (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9) الغربية تعيد له في 17 تشرين الأول-أوكتوبر. والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D 8%A9_%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9) بالإضافة للكنائس الكاثوليكية الشرقية (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9 %8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8% A9) تعيد له في 20 كانون الأول-ديسمبر.
كانت خلاصة فلسفة إغناطيوس في الحياة هو ان يعيش عمره محاكيا حياة السيد المسيح (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD). اعتقل إغناطيوس من قبل السلطات الرومانية وأرسل إلى روما (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) تحت ظروف اعتقال شديدة القسوة :{ من سوريا (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) إلى روما (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) حاربت ضد مسوخ متوحشة، على الأرض وفي البحر، في الليل والنهار، ملزوم بالبقاء بين عشرة نمور، وبرفقة جنود يزدادون سوءا وجفاء كلما حاولوا إظهار اللطف } (من رسالة إغناطيوس إلى أهل روما (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) 5)
مات كشهيد في عاصمة الامبراطورية حيث ألقي في أحد المسارح الرومانية لتلتهمه الأسود في عهد الإمبراطور ترايانوس (http://www.ebnmaryam.com/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D9%86)[1] (http://www.ebnmaryam.com/vb/#cite_note-coptichistory-0). وكانت غاية السلطات من ذلك هو ان يجعلوه عبرة لغيره من المسيحيين لكي يخافوا ويتوقفوا عن نشر معتقداتهم.
نقلا عن
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B3 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B3)
د/ عبد الرحمن
30.01.2012, 16:55
أغناطيوس الأنطاكي
. لمحة عن حياته
من آباء الكنيسة الشرقية، ثاني أساقفة كرسي أنطاكية وإحدى أهم الشخصيات في تاريخ الكنيسة على الإطلاق. عاش في نهاية القرن الأول وبداية الثاني، وفي حوالي عام 110 م في عهد الامبراطور ترايانوس، حُكِمَ عليه بالموت ملقىً كفريسة للوحوش، فأُسِرَ وقيد من سوريا إلى روما حيث استشهد.
من أقواله: "أفضل ما يمكن أن تقدموه لي، هو أن تتركوني أُقّدَّم ضحية على مذبح الرب [...] لأنه ارتضى أن يجد أسقف سوريا أهلاً، فأتى به من الشرق إلى الغرب. خير لي أن أغيب عن هذه الحياة لأستقبل شروق حياةٍ جديدة مع الله".
نقلا عن
http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/padri/ignaziodiantiochia.htm
د/ عبد الرحمن
30.01.2012, 16:57
و بعد رأينا منزلة أغناطيوس فى الكنيسة و فى المسيحي
نأتى الآن إلى ما يبرزه المسيحيون من تعاليم أغناطيوس
ثم نتناول بعدها إن شاء الله ما يخفونه
نقلا عن نفس الموقع السابق
http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/padri/ignaziodiantiochia.htm (http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/padri/ignaziodiantiochia.htm)
. لاهوته
أ. تحتل فكرة "التدبير الإلهي" المكان المحوري في لاهوت أغناطيوس. فالله يريد تحرير العالم والإنسانية من عبودية أمير هذا العالم أي إبليس. لذلك هيّأ العالم لهذا الخلاص عن طريق الديانة اليهودية بواسطة الأنبياء، الذين كانوا ينتظرون تحقيق الوعود في شخص المسيح.
ب. إن مسيحانية (كريستولوجية) أغناطيوس واضحة تماماً بشأن لاهوت المسيح وناسوته، وهي متأثرة في مجملها بلاهوت يوحنا الإنجيلي: "لا يوجد سوى طبيب واحد، جسدي وروحاني، مولود وغير مولود، الله الصائر جسداً [...] من مريم ومن الله" (إلى أفسس 7 / 2).
حاربَ أغناطيوس بدعة الظاهرية (http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/pensieri/docetismo.htm) (الدوسيتية) التي كانت تنكر طبيعة المسيح الإنسانية، وبالتالي آلامه: "فإذا كان، كما يقول بعض الملحدين، بأنه لم يتألم إلا في الظاهر، لماذا إذاً أجدني في القيود؟ ولِمَ عليّ أن أرجو مصارعة الوحوش؟ سيكون موتي عبثاً؛ وكل ما قلته عن الرب سيكون كذباً! اهربوا من هذه النباتات الشريرة المستغِلّة؛ فهي تحمل ثمار الموت، فإن ذاق منها أحدٌ يهلك فوراً (إلى ترالّي 10-11 / 1). هم بعيدون عن الإفخارستيا وعن الصلاة لأنهم لا يريدون أن يعترفوا بأن الإفخارستيا هي جسد ربنا المخلص يسوع المسيح، الذي تألم لأجل خطايانا والذي أقامه الآب بصلاحه (إلى إزمير 7).
د/ عبد الرحمن
30.01.2012, 16:58
و يقول القس عبد المسيح بسيط :
ويشرح القديس أغناطيوس (35 - 107م)؛ الذي كان أسقفاً لإنطاكية وتلميذاً للقديس بطرس الرسول، وقال عنه المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري " أغناطيوس الذي اختير أسقفاً خلفاً لبطرس، والذي لا تزال شهرته ذائعة بين الكثيرين "(5) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn5)، إيمان الكنيسة في عصره، فيوضح كيف أن الرب يسوع المسيح هو الله ولكنه، ظهر في الجسد، تجسد وصار إنسانا حقيقيا، هو الإله المتجسد " أنه المسيح المصلوب هو الإله المتجسد "، بل ويذكر تعبير إله والله عن المسيح حوالي 35 مرة:
+فيقول في مقدمة رسالته إلى الرومان " حسب محبة يسوع المسيح إلهنا 000 سلام باسم يسوع المسيح ابن الآب 000 تحية لا شائبة فيها في يسوع المسيح إلهنا ". ويقول في نفس الرسالة أيضا " وإلهنا يسوع المسيح عاد إلى حضن أبيه وبذلك صار يتجلى لنا بمزيد من الوضوح " (ف 30: 3). ويقول في رسالته إلى أفسس " حسب مشيئة الآب ويسوع المسيح إلهنا " (مقدمة)، وأيضاً " أنه حال فينا ونحن هياكله وهو إلهنا الساكن فينا " (أفسس 15: 3)، كما يقول عنه أيضاً " دعوني أقتدي بالآم إلهي ".
. وفي رسالته إلى روما " وإلهنا كلنا يسوع المسيح " (روما53:3)، وفي رسالته إلى أزمير يقول " أشكر يسوع المسيح الإله الذي وهبكم مزيدا من الحكمة " (أزمير1)، وفي رسالته إلى سميرنا " المسيح إلهنا " (سميرنا 1:107). ويختم رسالته إلى بوليكاربوس بقوله " وداعا في إلهنا يسوع المسيح " (بوليكاربوس1:1).
+ ويقول أيضا أنه الله الذي تجسد وصار إنسانا " لقد صار الله إنسانا لتجديد الحياة الأبدية " (أفسس3:19). ووصفه بالإله المتجسد فيقول " لأن إلهنا يسوع المسيح قد حبلت به مريم حسب تدبير الله " (أفسس2:18). ويصفه بابن الله وابن الإنسان " في إيمان واحد بيسوع المسيح الذي من نسل داود حسب الجسد؛ ابن الإنسان وابن الله " (أف19:3)، كما يصف الدم الذي سفكه المسيح بأنه دم الله فيقول " وقد أكملت عمل الأخوة حتى النهاية بدم الله " (أفسس1:1). وأن آلامه هي الآم الله " دعوني أقتدي بآلام إلهي " (روما 6: 3).
+ ويصف وحدة الآب والابن بقوله: " يسوع المسيح الوحيد، الذي خرج من آب واحد وكان معه واحداً وعاد إليه واجدا " (مغيسيا7:3).
+ ويؤكد على حقيقة تجسده وكمال ناسوته حيث أتخذ جسدا حقيقيا " فيقول " المسيح يسوع الذي من نسل داود والمولود من مريم، الذي وُلد حقا وأكل حقا وشرب حقا، وصلب حقا على عهد بيلاطس البنطي، ومات حقا أمام السمائيين والأرضيين " (ترالس 9)، " أشكر يسوع المسيح الإله 000 الذي ولد حقا من نسل داود حسب الجسد " (ازمير1)، ويقول في رسالته إلى بوليكاربوس " وليكن نظرك على من لا يتغير أي ذاك الذي يعلو الزمان ولا يرى ولكن قد صار مرئيا لأجلنا، لا يلمس ولا يتألم ولكنه صار ملموسا ومتألماً وأحتمل كل شيء لأجلنا " (بوليكاربوس 3:2).
+ ويؤكد على حقيقة كونه إلهاً وإنساناً في آن واحد " يوجد طبيب واحد هو في الوقت نفسه جسد وروح (إنسان وإله)، مولود وغير مولود، الله صار جسدا، حياة حقيقية في الموت، من مريم ومن الله، في البدء كان قابلا للألم وأصبح الآن غير قابل للألم، هو يسوع المسيح ربنا " (أفسس8: 2)، وأيضا " إيمان واحد بيسوع المسيح الذي من نسل داود حسب الجسد؛ ابن الإنسان وابن الله " (أفسس20: 2)، وأيضا " يسوع المسيح الكائن قبل الدهور مع الآب وقد ظهر في ملء الزمان " (مغنيسيا 6: 1).
+ كما قدم لنا عقيدة الثالوث كما أمنوا بها في بساطتها: " أليس إله واحد قد ظهر في يسوع المسيح ابنه وكلمته الخارجة من الصمت: (مغنيسيا 8: 22).
" انتم حجارة هيكل الله, معدون للبناء الذي يبنيه الآب, مرفوعون حتى القمة بآله يسوع المسيح التي هي صليبه, مع الروح القدس الذي هو الحَبْل (أف 9: 1).
" اعتنوا أن تقيموا في الإيمان في المحبة مع الابن والآب والروح القدس 000 وكونوا خاضعين للأسقف كما خضع الرسل للمسيح وللآب وللروح " ( مغنيسيا 13: 1- 2).
وهكذا قدم لنا يسوع المسيح في لاهوته وناسوته بصورة دقيقة ومتطابقة مع الإعلان الإلهي في الكتاب المقدس تماما. كما قدم لنا الثالوث في بساطته، وكان في أقواله هذه الرد الكافي والحاسم على كل من الأبيونيين والغنوسيين.
ملحوظة : ترجمة القس عبد المسيح لأقوال أغناطيوس غير دقيقة بعض الشئ لأنه يترجم كلمة ثيوس التى قد تعنى إلها و قد تعنى الله إلى الله ليثبت أن أغناطيوس يؤمن أن المسيح كان هو الله و الحقيقة كما سنرى أن أغناطيوس كان يحارب التعليم القائل بأن المسيح هو الله على الكل على حد تعبيره كما أنه يترجم كلمة كيريوس التى قد تعنى كلمة سيد أو رب إلى الرب دوما
د/ عبد الرحمن
30.01.2012, 16:59
لكن هل القمص عبد المسيح و المسيحيون بصفة عامة أمناء فى نقل تعليم أغناطيوس الأنطاكى ؟ أم أنهم يبرزون ما يوافق إيمانهم و يخفون ما يعارضه ليثبتوا أن إيمان الكنيسة لم يتغير عبر التاريخ ؟
سنرد على السؤال السابق فى المشاركات التالية إن شاء الله ...
د/ عبد الرحمن
31.01.2012, 14:49
كان أغناطيوس الأنطاكى يتحدث فى رسائله عن التعاليم التى يراها ضالة التى يراها ظهرت فى الجماعات المسيحية الأولى و يصف من يقول بها أنهم وزراء الشيطان
و التعاليم التى يراها ضالة هى :
أن السيد المسيح مجرد رجل
أن السيد المسيح ليس ابن الله
أن السيد المسيح لم يكن له جسم حقيقى إنما كان جسمه مجرد صورة يراها الناس و أنه لم يكن هناك صلب و لا قيامة فى الحقيقة
أن السيد المسيح كان هو الله الكائن على الكل God overall
تعالوا نقرأ ما يقوله أغناطيوس
نقرأ من الرابط
http://www.newadvent.org/fathers/0114.htm (http://www.newadvent.org/fathers/0114.htm)
فى الرسالة التى عرفت باسم
Epistle to Tarsians
نقرأ من الإصحاح الثانى
I have learned that certain of the ministers of Satan (http://us.mg5.mail.yahoo.com/cathen/04764a.htm) have wished to disturb you, some of them asserting that Jesus (http://us.mg5.mail.yahoo.com/cathen/08374c.htm) was born [only ] in appearance, was crucified in appearance, and died in appearance; others that He is not the Son the Creator, and others that He is Himself God over all. Others, again, hold that He is a mere man, and others that this flesh is not to rise again
الترجمة :
لقد علمت أن بعضا من وزراء الشيطان أرادوا أن يزعزعوكم , بعضهم يؤكدون أن يسوع ولد فى الظاهر فحسب , و صلب فى الظاهر , و مات فى الظاهر ( المقصود أن السيد المسيح لم يكن له جسم بشرى حقيقي إنما كان جسمه مجرد صورة يراها الناس و هو فكر بعض الطوائف الغنوصية المسيحية ) , و آخرون يقولون أنه ليس ابن الخالق و آخرون يقولون أنه هو نفسه الله الكائن على الكل . آخرون أيضا يقولون أنه مجرد رجل , و آخرون يقولون أن الأجساد لن تبعث
و هكذا نرى أن الكنيسة الأولى فى القرن الأول كانت تؤمن بأن المسيح ابن الله و ربما أطلقوا عليه إلها ( ثيوس ) و لكن تستنكر أن يكون المسيح هو الله و تعتبر أن القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة و أن الكنيسة الأولى و إن لم تكن على التوحيد الإسلامى أو الإيبيونى إلا أنها كانت أقرب لفكر الأريوسيين أو شهود يهوه من الفكر الموجود لدى المسيحيين حاليا
وحتى لا يأتينا من يقول أن المسيحيين لا يؤمنون بأن المسيح هو الله الكائن على الكل و لكن هو أحد أقانيم الإله فحسب
نقول لهم إن القول بأن المسيح هو الله أو الإله الكائن على الكل موجود حرفيا فى كتبكم حاليا على الرغم من أن الكنيسة الأولى كانت تعتبره هرطقة
نقرأ من رسائل بولس
رومية 9 : 5 "وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ". ( ترجمة فانديك)
5 ومنهم كان الآباء ومنهم جاء المسيح حسب الجسد، وهو فوق الجميع الله المبارك إلى الأبد.آمين (الحياة)
( of whom are the fathers and from whom Christ came, according to the flesh, He who is God over all, blessed forever. Amen(EMTV
و هناك خلاف حول ترجمة النص
http://www.alhakekah.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AF
لكن لسنا فى موضع الخوض فى تفاصيل ترجمة النص
و لكن العجيب حقا هو أن تجد مقالات للنصارى يحاولون فيها إثبات أن الترجمة الصحيحة للنص هى ما فى كتبهم حاليا ( الكائن على الكل الله المبارك إلى الأبد )
على الرغم من أن الكنيسة الأولى كانت تعتبر أن من يقول أن المسيح هو الله الكائن على الكل هو مهرطق كما يتضح من كتابات أغناطيوس
و قد وصف أغناطيوس القائلين بأن المسيح هو الله الكائن على الكل أنهم وزراء الشيطان
و نقول للنصارى و قلوبنا تفيض بالأسي طبقا لكنيستكم الأولى و آبائكم الأوائل أنتم وزراء الشيطان لأنكم تقولون أن المسيح هو الله الكائن على الكل ...
د/ عبد الرحمن
31.01.2012, 14:51
و سنرى فى المشاركات التالية إن شاء الله أن أغناطيوس كان يجادل و يدحض الهرطقة القائلة بأن السيد المسيح هو الله الكائن على الكل ...
د/ عبد الرحمن
31.01.2012, 23:31
و لنقرأ كلام أغناطيوس و هو ينفى نفيا صريحا قاطعا لا لبس فيه أن يكون المسيح هو الله الكائن على الكل على حد تعبيره
جاء فى نفس الرسالة
Epistle to Tarsians
فى الإصحاح الخامس منها بالتحديد
جاء ما يلي
And that He Himself is not God over all, and the Father (http://us.mg5.mail.yahoo.com/cathen/06608a.htm), but His Son, He [shows when He] says, I ascend unto my Father and your Father, and to my God and your God. John 20:17 (http://us.mg5.mail.yahoo.com/bible/joh020.htm#verse17) And again, When all things shall be subdued unto Him, then shall He also Himself be subject unto Him that put all things under Him, that God may be all in all. 1 Corinthians 15:28 (http://us.mg5.mail.yahoo.com/bible/1co015.htm#verse28) Wherefore it is one [Person] who put all things under, and who is all in all, and another [Person] to whom they were subdued, who also Himself, along with all other things, becomes subject [to the former].
الترجمة :
و أيضا أنه هو نفسه ليس الله الكائن على الكل , و الأب , و لكنه ابنه , فهو ( يوضح هذا عندما ) يقول : إنى صاعد إلى أبي و أبيكم و إلهى و إلهكم ( يو 20:17) و أيضا : وَبَعدَ أنْ تُخضَعَ كُلُّ الأشياءِ، فَسَيَخضَعُ الابنُ نَفسهُ للهِ الَّذِي أخضَعَ لَهُ كُلَّ الأشياءِ، لِكَي يَكُونَ اللهُ كُلَّ شَيءٍ بَينَ الجَمِيعِ. ( كو 15:28) حيث نجد أنه واحد من أخضع كل الأشياء , و واحد هو الكل فى الكل , و آخر تم إخضاع الأشياء له , و هو نفسه مع كل شئ آخر سيكون خاضعا للأول .
التعليق :
هنا نرى أغناطيوس ينفى صراحة أن يكون المسيح هو الله الكائن على الكل
و يثبت أغناطيوس ما يقوله بالاستشهاد بإنجيل يوحنا و رسائل بولس
فهو يثبت أن المسيح ليس هو الله بقول المسيح إنى صاعد إلى أبي و أبيكم و إلهى و إلهكم
و يثبت أن المسيح ليس الله و أنه آخر بالنسبة لله سبحانه و تعالى بالاستشهاد برسائل بولس
و هو يستشهد بالنص التالى :
25 إذْ يَنبَغِي أنْ يَملُكَ المَسِيحُ إلَى أنْ يَضَعَ اللهُ أعداءَهُ تَحتَ قَدَمَيهِ. [c (http://www.ebnmaryam.com/vb/#far-ERV-AR-28744c)] 26 وَسَيَكُونُ المَوتُ آخِرَ عَدُوٍّ يُقضَى عَلَيهِ. 27 إذْ يَقُولُ الكِتابُ إنَّ: «كُلَّ الأشياءِ أُخضِعَتْ تَحتَ قَدَمَيهِ.» وَحِينَ يَقُولُ الكِتابُ إنَّ «كُلَّ الأشياءِ أُخضِعَتْ،» فَمِنَ الواضِحِ أنَّ هَذِهِ الأشياءَ لا تَشمَلُ اللهَ الَّذِي أخضَعَ كُلَّ الأشياءِ لِلمَسِيحِ. 28 وَبَعدَ أنْ تُخضَعَ كُلُّ الأشياءِ، فَسَيَخضَعُ الابنُ نَفسهُ للهِ الَّذِي أخضَعَ لَهُ كُلَّ الأشياءِ، لِكَي يَكُونَ اللهُ كُلَّ شَيءٍ بَينَ الجَمِيعِ.
و من الواضح لأى إنسان عاقل يقرأ النص السابق
أن المسيح أو الابن شئ
و أن الله سبحانه و تعالى آخر بالنسبة للمسيح
و أن الله سيخضع كل شئ للابن أو المسيح و سيخضع المسيح نفسه لله
فمن الواضح بالنسبة لكل إنسان عاقل أن بولس لم يكن لديه خلط بين الله عز و جل و المسيح و قد سار على نهجه أغناطيوس فى الفصل التام بين الله الكائن على الكل على حد تعبيرهم و بين المسيح باعتباره الإله الكلمة أو ابن الله
و طبعا عقيدتهم فى المسيح لا تخلو من غلو فيه و لكنها ليست كمسيحية اليوم القائمة على أن المسيح هو الله
د/ عبد الرحمن
02.02.2012, 13:48
سنرى الآن إن شاء الله أغناطيوس و هو يتكلم بحماسة و قوة و شدة لدحض الهرطقة القائلة أن المسيح هو الله الكائن على الكل
و لو قرأنا الكلام لوجدناه نفس ما نقوله حاليا للنصارى فى المناظرات لنثبت لهم أن المسيح ليس هو الله من كتبهم !!!!
نقرأ معا من نفس الرابط
http://www.newadvent.org/fathers/0114.htm (http://www.newadvent.org/fathers/0114.htm)
من الرسالة إلى الفلبينيين
Epistle to the Philippians
من الإصحاح السابع
نقرأ التالى :
And how, again, does Christ not at all appear to you to be of the Virgin, but to be God over all, and the Almighty? Say, then, who sent Him? Who was Lord over Him? And whose will did He obey (http://www.newadvent.org/cathen/11181c.htm)? And what laws (http://www.newadvent.org/cathen/09053a.htm) did He fulfil, since He was subject neither to the will nor power of any one
الترجمة :
و أيضا كيف لا يظهر المسيح لكم مولودا من العذراء و لكن يظهر لكم على أنه الله الكائن على الكل القوى الجبار ؟ قولوا إذا من أرسله ؟ من كان ربه و سيده ؟ لمشيئة من كان مطيعا ؟ أى قوانين أتمها إن لم يكن خاضعا لمشيئة أو قوة أى أحد ؟
و تجدر الإشارة إلى أنه فى الفقرة السابقة لتلك الفقرة كان أغناطيوس يقيم الحجج لإثبات ألوهية المسيح و يقول فى الإصحاح السادس :
And how can He be but God (http://www.newadvent.org/cathen/06608a.htm), who raises up the dead
الترجمة :
و كيف يكون إلا إلها و هو يحيي الموتى ؟
و يسرد بعدها أغناطيوس باقى معجزات المسيح مثل شفاء الأبرص و تكثير الطعام و شفاء الأعمى و تحويل الماء إلى خمر كما فى إنجيل يوحنا
و طبعا استدلال أغناطيوس هنا استدلال هزيل فالمسيح أكد على أنه فعل المعجزات بقوة الله و أنه ليس له قوة من نفسه كما أن أنبياء العهد القديم مثل إيليا و حزقيال أحيوا الموتى دون أن يكونوا آلهة
لكن من الواضح أن أغناطيوس يؤمن بأن المسيح إله و ابن الله و صلب وقام و لكنه يعتبر القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة و كان يحاول دحضها فى كتباته بإقامة الحجة على بطلانها من النصوص الإنجيلية و كان يقر بأن المسيح خاضع لله و أن الله هو رب المسيح و سيده
و طبعا من الواضح أن إيمان أغناطيوس مختلف عن الإيمان المسيحي الحالى القائم على أن المسيح هو الله الكائن على الكل القوى و الجبار
أى أن ما اعتبره أغناطيوس - أقدم أساقفة الكنيسة -هرطقة أصبح هو الإيمان المسيحي الحالى !!!!!!!
و أصبح إيمان أغناطيوس بالنسبة للكنيسة حاليا هرطقة !!!
و أصبح المسيحيون يظهرون بعض تعاليم أغناطيوس و يخفون بعضها فرارا من حقيقة تطور إيمانهم و تغيره عبر العصور !
سبحان الله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم !
د/ عبد الرحمن
02.02.2012, 13:50
و أحب أن أسأل النصارى :
من المهرطق ؟ أنتم لقولكم أن المسيح هو الله الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد ؟ أم أغناطيوس و هو أحد أقدم أساقفتكم لأنه كان يعتبر أن المسيح إلها و لكن ليس هو الله الكائن على الكل القوى الجبار ( على حد تعبيره ) و لتأكيده على أن الله هو رب المسيح و سيده ؟
و هل ما زال النصارى يجادلون فى تطور عقيدتهم عبر الزمان و أن إيمانهم حاليا يختلف عن إيمان آبائهم الأوائل فى القرن الأول الميلادى ؟
و سؤال بالنسبة للقمص عبد المسيح بسيط و هو كما رأينا يستشهد بكتابات أغناطيوس لإثبات أن العقيدة المسيحية ثابتة من اليوم الأول للمسيحية
هل القس عبد المسيح لا يعلم أن أغناطيوس كان ينكر القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل و كان يعتبره هرطقة يدحضها فى كتاباته ؟
فإن كان القمص لا يعلم فهى مصيبة بحق ...
لأنه يضل الناس بغير علم ...
و إن كان يعلم فهى مصيبة أكبر ...
لأنه يكتم العلم ليضل الناس ...
د/ عبد الرحمن
02.02.2012, 13:52
و سنرى لاحقا إن شاء الله أن من الآباء بعد أغناطيوس من سار على دربه و أكد أن المسيح إله ( بدون أداة التعريف ) و ليس الإله ( بأداة التعريف ) أو الله و أن الصلاة لا تكون إلا لله الأب لأن المسيح نفسه كان يصلى له سبحانه و تعالى ...
د/ عبد الرحمن
04.02.2012, 21:59
لنرى ما يقوله أوريجانوس
أولا : من هو أوريجانوس ؟
الإجابة نجدها على الرابط التالى :
http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_363.html (http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_363.html)
العلاّمة أوريجينوس
(أوريجانوس أدامانتيوس | أوريجن)الإنجليزية: Origen Adamantius - اليونانية: Ὠριγένης. تبقى شخصيته محيّرة فإن كان بعض الدارسين مثل كواستين وغيره يشهدون لدوره الفعّال في الاهتمام بالكتاب المقدس (http://st-takla.org/Holy-Bible_.html)، وقد تأثر به حتى مقاوموه، لكن الكنيسة القبطية (http://st-takla.org/Coptic-church-1_.html) وقد شعرت بخطورة تعاليمه حرمته في حياته بينما الكنائس الخلقيدونية حرمته في أشخاص تابعيه سنة 553 م وذلك لما وجد في كتاباتهم عن وجود النفس السابق للجسد، وإن جميع الخليقة العاقلة حتى الشياطين (http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/13_SH/SH_232.html) ستخلص الخ... لقب العلامة أوريجينوس بـ "أدمانتيوس" أي "الرجل الفولاذي" ἀδάμας أو man of steel، إشارة إلى قوة حجته التي لا تقاوم وإلى مثابرته.
طفولته:
يعتبر أوريجينوس ابن مصر (http://st-takla.org/Egypt-1_.html) الأصيل، يبدو أنه ولد في الإسكندرية (http://st-takla.org/Alexandria-1_.html) حوالي عام 185 م.
صحيح أن الكنيسة القبطية حرمته فى حياته بسبب أفكاره عن أن الشياطين ستخلص و لكن هو فى النهاية رجل دين مسيحي و لا بأس أن نرى هل تفكيره فى الأب و الابن مشابه لتفكير أغناطيوس أم لا ؟ و هل كان ينظر للمسيح باعتباره الله الكائن على الكل أم لا ؟
لنرى أقوال أوريجانوس فى تفسيره لإنجيل يوحنا:
“He (John) uses the article, when the name of God refers to the uncreated cause of all things, and omits it when the Logos is named God...God on the one hand is Very God (Autotheos, God himself); and so the the Saviour says in His prayer to the Father, ‘That they may know Thee the only true God;’ but all beyond the Very God is made God by participation in His divinity, and is not to be called simply God (with the article), but rather God (without the article). And thus the first-born of all creation, who is the first to be with God, and to attract to Himself divinity, is a being of exalted rank than the other gods beside Him...The true God, then is ‘The God’, and those who are formed after Him are gods, images as it were of Him the prototype.”
المصدر :
Origen, Commentary On John, book 2.2, in Roberts & Donaldson, ed., The Ante-Nicene Fathers volume 10 (Grand Rapids, MI: Eerdmans Publishing Co. 1979 edition) p. 323.
و يمكن مراجعة :
http://articulifidei.blogspot.com/2008/06/trinity-and-development-of-doctrine.html (http://articulifidei.blogspot.com/2008/06/trinity-and-development-of-doctrine.html)
الترجمة :
إنه ( يوحنا ) يستخدم أداة التعريف عندما يعبر اسم الله أو الإله عن السبب غير المخلوق لكل الأشياء و لا يستخدم أداة التعريف عندما يطلق على الكلمة إلها . الإله من ناحية هو الإله المطلق ( الله ) فالمخلص يقول فى صلاته ( أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ) , و كل ما هو غير الإله المطلق ( الله ) يصبح إلها بالمشاركة فى ألوهيته , و لا يطلق عليه ببساطة الله أو الإله بأداة التعريف و لكن إله من غير أداة التعريف . بالتالى فإن بكر كل خليقة ( يقصد المسيح ) هو أول من كان مع الله و أول من اكتسب الألوهية ممجد لدرجة أكبر من كل الآلهة الأخرى بجواره . فإن الإله الحق هو الله و من تكونوا بعده هم آلهة هم صورته هو الأصل .
التعليق
أوريجانوس هنا يفسر افتتاحية إنجيل يوحنا:
( فى البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله و كان الكلمة إلها )
طبعا تفسير أوريجانوس يؤكد قراءة افتتاحية إنجيل يوحنا بتلك الطريقة و هى نفس قراءة شهود يهوه
بينما يقرأها عامة النصارى
( فى البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله و كان الكلمة هو الله )
و أوريجانوس يؤكد أن الله أو الإله بأداة التعريف لا تطلق إلا على الأب أما المسيح فهو إله فقط بدون أداة التعريف
يعلق الدكتور أسد رستم مؤرخ الكرسي الأنطاكي على إيمان أوريجانوس فيقول :
http://www.kalemasawaa.com/vb/attachment.php?attachmentid=4506&stc=1&d=1395904946
كتاب آباء الكنيسة للدكتور أسد رستم المؤرخ الأنطاكي صفحة 131 .
التعليق :
على الرغم من أن أوريجانوس يعتقد أن المسيح إله مولود أو منبعث من الله إلا أنه يري أن الأب أعظم منه و من الروح القدس بقدر ما إن الابن و الروح القدس أعظم من باقى الخليقة و لم يكن يعتقد فى المساواة المطلقة بين الأقانيم التى يعتقدها النصارى اليوم
و أيضا أوريجانوس يري أن الصلاة لا توجه إلا لله الأب و يستدل بأن المسيح نفسه كان يصلى لله تعالى
نقرأ كلام أوريجانوس :
If we understand what prayer really is, we shall know that we may never pray to anything generated–not even Christ–but only to God and the Father of all, to whom even Our Saviour Himself prayed, as we have already said, and teaches us to pray...For if the Son, as shown elsewhere, is distinct from the Father in nature and person, then we must pray either to the Son, and not to the Father, or to both, or to the Father only...There remains, then, to pray to God alone, the Father of all, but not apart from the High Priest who was appointed with on oath by the Father...The saints, then, in their prayers of thanks to God acknowledge their thanks to Him through Christ Jesus.
المصدر :
Origen, Prayer, chapter 15.1-2, Ancient Christian Writers volume 19 (New York, NY: Paulist Press, 1954) pp. 57-58.
و يمكن مراجعة :
http://articulifidei.blogspot.com/2008/06/trinity-and-development-of-doctrine.html (http://articulifidei.blogspot.com/2008/06/trinity-and-development-of-doctrine.html)
الترجمة :
لو عرفنا ما هى الصلاة سنعرف أننا لا ينبغى أن نصلى لأى شئ مُحدَث - حتى المسيح - و لكن فقط لله و أب كل شئ , حتى مخلصنا نفسه صلى له , كما قلنا من قبل , و هو ( المسيح ) يعلمنا أن نصلى له ( الله الأب ) . فلو كان الابن كما يبدو فى أماكن أخرى منفصل عن الأب فى الشخص و الطبيعة فيجب أن نصلى إما للإبن و ليس للأب , أو لكليهما , أو للأب فقط . يبقى لنا بالتالى أن نصلى لله فقط , أب كل شئ و لكن ليس بانفصال عن الكاهن العلى المعين من قبل الأب ( المسيح ).
القديسون فى صلواتهم لشكر الله يقدمون له الشكر من خلال المسيح يسوع .
ملحوظة :
المكتوب بين الأقواس هو تفسير منى لإيضاح الكلام
التعليق :
أوريجانوس يري أن الصلاة تكون لله الأب وحده لأنه حتى المسيح كان يصلى له و ما يفعله القديسون هو أنهم يصلون لله الأب فقط و ليس للإبن و لكنهم يقدمون الشكر للأب من خلال الابن .
الخلاصة :
أوريجانوس يري أن كلمة الله أو الإله لا تطلق إلا على الأب أما الابن فهو إله بينما المسيحيون يقولون أن المسيح هو الله .
أوريجانوس يري أن الأب أعظم من الابن بنفس مقدار ما أن الابن أعظم من باقى الخليقة بينما المسيحيون حاليا يرون أن الأب و الابن و الروح القدس لهم نفس العظمة .
أوريجانوس يري أن العبادة لا تكون إلا لله الأب وحده فحتى الابن كان يصلى له بينما النصارى حاليا يرون أن العبادة تقدم للأب و الابن و الروح القدس بل و الكاثوليك أيضا يعبدون السيدة مريم .
د/ عبد الرحمن
04.02.2012, 22:01
بعد أن رأينا إيمان أوريجانوس و أنه يؤمن بأن المسيح إله و ليس الله تماما كما قال أغناطيوس و رأينا أنه يري أن العبادة لا توجه إلا للأب
تعالوا نرى ما يقوله القمص عبد المسيح بسيط عن إيمان أغناطيوس و هو يستعرض إيمان آباء ما قبل نيقية ليثبت أن الإيمان المسيحي لم يتغير على مر العصور
(10) ويقول العلاَّمة أوريجانوس (185- 254):
+" ليَعلَم مَنْ يقول بأن " كلمة الله " أو " حكمة الله " ليس أزليًّا، مُذنِب في حق الآب نفسه، إذ ينكر أنه كان " الآب " على الدوام، أو أنه كان يلد الكلمة على الدوام، أو أنه كان يملك الحكمة في كل الحقب السابقة سواء كانت هذه الحقب أزمنة أو دهور(84) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn85).
U " الآب يلد الابن غير المخلوق ويأتي بالروح القدس. ليس كما لو كان الابن لم يكن له وجود سابق (ثم وَلَدَه الآب)، لكن لأن الآب هو الأصل والمصدر للابن وللروح القدس(85) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn86).
+ " قيل عن المُخلِّص إنه " نور". وفي رسالة القديس يوحنا الأولى، نجد عبارة " الله نور" (1يو1: 5). فإذا كان الأمر كذلك، سنجد فيه برهانًا على أن الابن لا يختلف عن الآب في الجوهر "(86) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn87).
+ " كلمة الله (اللوغوس) يُعلِن عن الآب الذي يعرفه. إذ ليس أحد من المخلوقات يستطيع
أن يقترب من الآب إلا من خلال مُرشِد. فلا يعرف أحد الآب إلا الابن ومَنْ أراد الابن أن يعلن له "(87) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn88).
U " الابن لا يختلف عن الآب في الجوهر "(88) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn89).
U " الابن مُشترِك مع الآب في الجوهر، لأن ما ينبثق (أو يُولَد) من الجوهر هو مساوٍ له وواحد معه " هوموأُوسيوس " بكل تأكيد "(89) (http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=99#_ftn90).
د/ عبد الرحمن
04.02.2012, 22:02
و مرة أخرى نتساءل
هل القمص عبد المسيح بسيط لا يعلم ما يقوله أوريجانوس فهو يضل الناس بغير علم ؟
أم أنه يعلم و لكنه يبرز ما يوافق عقيدته و يخفى ما لا يوافقها و يكتم العلم ليضل الناس ؟
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 05:21
بسم الله الرحمن الرحيم
خرج علينا نصرانى سليط اللسان سئ الخلق سفيه يزعم أنه مسلم و تنصر سباب للدين - عليه من الله ما يستحقه - يظن أنه رد على هذا الموضوع
و قد تم فضح تدليس و ادعاءات هذا الجاهل حول كونه مسلم تنصر على هذا الرابط :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t103655.html
عموما ليس هذا موضوعنا الآن
المهم أن هذا السفيه أعد ردا على هذا الموضوع من سنتين تقريبا و لم أنتبه إليه فنحن لا نتابع زرائب النصارى
و لولا بعض المنناقشات على الفيس بوك ما كنت لأنتبه لهذا الرد
المهم سنتناول رد هذا السفيه و نقوم بالرد عليه بمشيئة الله تعالى ...
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 05:27
المهم هذا السفيه يقول أنى قلت أن أغناطيوس الأنطاكى ينكر لاهوت المسيح مستشهدا بنصوص من رسالته إلى ترسيس Epistle to Tarsians
و يقتبس كلامى هذا :
نقرأ من الإصحاح الثانى
I have learned that certain of the ministers of Satan have wished to disturb you, some of them asserting that Jesus was born [only ] in appearance, was crucified in appearance, and died in appearance; others that He is not the Son the Creator, and others that He is Himself God over all. Others, again, hold that He is a mere man, and others that this flesh is not to rise again
الترجمة :
لقد علمت أن بعضا من وزراء الشيطان أرادوا أن يزعزعوكم , بعضهم يؤكدون أن يسوع ولد فى الظاهر فحسب , و صلب فى الظاهر , و مات فى الظاهر ( المقصود أن السيد المسيح لم يكن له جسم بشرى حقيقي إنما كان جسمه مجرد صورة يراها الناس و هو فكر بعض الطوائف الغنوصية المسيحية ) , و آخرون يقولون أنه ليس ابن الخالق و آخرون يقولون أنه هو نفسه الله الكائن على الكل . آخرون أيضا يقولون أنه مجرد رجل , و آخرون يقولون أن الأجساد لن تبعث
و هكذا نرى أن الكنيسة الأولى فى القرن الأول كانت تؤمن بأن المسيح ابن الله و ربما أطلقوا عليه إلها ( ثيوس ) و لكن تستنكر أن يكون المسيح هو الله و تعتبر أن القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة و أن الكنيسة الأولى و إن لم تكن على التوحيد الإسلامى أو الإيبيونى إلا أنها كانت أقرب لفكر الأريوسيين أو شهود يهوه من الفكر الموجود لدى المسيحيين حاليا
وحتى لا يأتينا من يقول أن المسيحيين لا يؤمنون بأن المسيح هو الله الكائن على الكل و لكن هو أحد أقانيم الإله فحسب
نقول لهم إن القول بأن المسيح هو الله أو الإله الكائن على الكل موجود حرفيا فى كتبكم حاليا على الرغم من أن الكنيسة الأولى كانت تعتبره هرطقة
ثم يقول النصرانى أن لأغناطيوس الأنطاكى 7 رسائل هى المتفق على صحتها و هى :
1-الى اهل افسس
2-الى مغنيسية
3-تراليان
4-رومية
5-فلاديلفيا
6-ازمير
7-بوليكاربوس
أما الرسالة إلى ترسيس فهى ضمن 8 رسائل منحولة
و يقول هذا السفيه
الكلام دا تقرا فى كتاب الاباء الرسوليين عربه عن اليونانية مثلث الرحمات البطريرك الياس الرباع " معوض " صفحة 105
http://www.ebnmaryam.com/vb/attachment.php?attachmentid=13380&d=1395873797
وفى مقدمة موسوعة الاباء يقول عن الرسائل التى كتبها بالفعل اغناطيوس هى
The Ancient Syriac Version of the Epistles of St. Ignatius to St. Polycarp, the Ephesians, and the Romans, etc., in which he argued that these Epistles represented more accurately than any formerly published what Ignatius had actually written.
Introductory Note to the Epistle of Ignatius to the Ephesians. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 47
وفى مقدمة ايضا موسوعة الاباء قال عن الثمن رسائل المنحولة انها مجمع انها نسبت زورا الى القديس اغناطيوس
We formerly stated that eight out of the fifteen Epistles bearing the name of Ignatius are now universally admitted to be spurious. None of them are quoted or referred to by any ancient writer previous to the sixth century.
Introductory Note to the Spurious Epistles of Ignatius. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 105
يتبع بالرد بإذن الله تعالى
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 05:34
المهم نقول لهذا الجاهل أنى لم أقل إطلاقا أن أغناطيوس كان لا يؤمن بأن للمسيح لاهوت
فأنا كان كلامى واضح أغناطيوس كان يعتبر أن المسيح هو ابن الله و أن له لاهوت و ناسوت و كان يرى أن القول بأن المسيح مجرد رجل هرطقة لكنه كان فى نفس الوقت يرى القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة فهو يرى أن الأب هو رب المسيح و أن المسيح كان يطيعه و أن المسيح ليس هو الله الكائن على الكل
و سأعيد نقل ما قلته مرة أخرى حتى يكون كلامى واضح
كان أغناطيوس الأنطاكى يتحدث فى رسائله عن التعاليم التى يراها ضالة التى يراها ظهرت فى الجماعات المسيحية الأولى و يصف من يقول بها أنهم وزراء الشيطان
و التعاليم التى يراها ضالة هى :
أن السيد المسيح مجرد رجل
أن السيد المسيح ليس ابن الله
أن السيد المسيح لم يكن له جسم حقيقى إنما كان جسمه مجرد صورة يراها الناس و أنه لم يكن هناك صلب و لا قيامة فى الحقيقة
أن السيد المسيح كان هو الله الكائن على الكل God overall
سنرى الآن إن شاء الله أغناطيوس و هو يتكلم بحماسة و قوة و شدة لدحض الهرطقة القائلة أن المسيح هو الله الكائن على الكل
و لو قرأنا الكلام لوجدناه نفس ما نقوله حاليا للنصارى فى المناظرات لنثبت لهم أن المسيح ليس هو الله من كتبهم !!!!
نقرأ معا من نفس الرابط
http://www.newadvent.org/fathers/0114.htm
من الرسالة إلى الفلبينيين
Epistle to the Philippians
من الإصحاح السابع
نقرأ التالى :
And how, again, does Christ not at all appear to you to be of the Virgin, but to be God over all, and the Almighty? Say, then, who sent Him? Who was Lord over Him? And whose will did He
obey
? And what
laws
did He fulfil, since He was subject neither to the will nor power of any one
الترجمة :
و أيضا كيف لا يظهر المسيح لكم مولودا من العذراء و لكن يظهر لكم على أنه الله الكائن على الكل القوى الجبار ؟ قولوا إذا من أرسله ؟ من كان ربه و سيده ؟ لمشيئة من كان مطيعا ؟ أى قوانين أتمها إن لم يكن خاضعا لمشيئة أو قوة أى أحد ؟
و تجدر الإشارة إلى أنه فى الفقرة السابقة لتلك الفقرة كان أغناطيوس يقيم الحجج لإثبات ألوهية المسيح و يقول فى الإصحاح السادس :
And how can He be but
God
, who raises up the dead
الترجمة :
و كيف يكون إلا إلها و هو يحيي الموتى ؟
و يسرد بعدها أغناطيوس باقى معجزات المسيح مثل شفاء الأبرص و تكثير الطعام و شفاء الأعمى و تحويل الماء إلى خمر كما فى إنجيل يوحنا
و طبعا استدلال أغناطيوس هنا استدلال هزيل فالمسيح أكد على أنه فعل المعجزات بقوة الله و أنه ليس له قوة من نفسه كما أن أنبياء العهد القديم مثل إيليا و حزقيال أحيوا الموتى دون أن يكونوا آلهة
لكن من الواضح أن أغناطيوس يؤمن بأن المسيح إله و ابن الله و صلب وقام
و لكنه يعتبر القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة و كان يحاول دحضها فى كتباته بإقامة الحجة على بطلانها من النصوص الإنجيلية و كان يقر بأن المسيح خاضع لله و أن الله هو رب المسيح و سيده
و الهدف من هذه الاقتباسات هو الرد على هذا السفيه الذى زعم أننا نقول أن أغناطيوس الأنطاكى كان ينكر لاهوت المسيح
فهذا أصلا لم يكن الهدف من الموضوع
بل الهدف من الموضوع هو أن نؤكد أن إيمان أغناطيوس كان أن المسيح أقل درجة من الأب و خاضع له فهو يتحرج من وصفه ( الله الكائن على الكل ) و يرى أن هذا الوصف لا يطلق إلا على الأب
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 05:42
و نحن نتفق مع هذا النصرانى فى أن الكثير من المتخصصين يرون أن رسائل أغناطيوس إلى ترسيس و فيلبى اللتين جاء فيهما إنكاره الصريح إلى أن المسيح هو الله الكائن على الكل هى رسائل منحولة
و نحن لن نجادل فى هذا
و سنكتفى بالنصوص الموجودة فى الرسائل السبعة الأصلية لنرى من خلال نصوصها كيف كان أغناطيوس يرى أن المسيح يطيع الله تعالى و يخضع له و هو ما يعرف بالتابعية أو Subordination عند الكثير من الآباء الأوائل و هؤلاء كثيرون منهم كانوا يرون أن المسيح إله و لكنه إله أقل درجة من الأب بعكس النصارى حاليا الذين يؤمنون بالمساواة المطلقة بين الأب و الابن و الروح القدس
نقرأ من رسالة أغناطيوس إلى أهل مغنيسيا Epistle to Magnesians من الفصل 13
على الرابط التالى :
http://www.newadvent.org/fathers/0105.htm
Be subject to the bishop, and to one another, as Jesus Christ to the Father, according to the flesh, and the apostles to Christ, and to the Father, and to the Spirit
الترجمة :
كونوا خاضعين للأسقف و للآخرين منكم كما كان يسوع المسيح للأب بالجسد و كما كان الرسل للمسيح و للأب و للروح
و يتضح هنا أن أغناطيوس كان يؤمن بأن المسيح كان خاضعا للأب مما يدل على أنه ليس مساو له بل أقل منه درجة و منزلة لا يجادل فى هذا إلا صاحب هوى
بل و أغناطيوس يرى أن خضوع المسيحيين للأسقف يجب أن يكون كخضوع الرسل الاثنا عشر ( الحواريين ) للمسيح و كخضوع المسيح للأب
و مما لا شك فيه أن الأسقف أعلى درجة من المسيحى العادى و المسيح أعلى درجة من أتباعه و مما لا شك فيه بالطبع أن أغناطيوس يؤمن بأن الأب أعلى درجة من المسيح
و يقول أغناطيوس فى الإصحاح السابع من رسالته إلى أهل فلادلفيا Epistle to Philadelphians :
http://www.newadvent.org/fathers/0108.htm
be the followers of Jesus Christ, even as He is of His Father.
الترجمة :
كونوا أتباع يسوع المسيح كما أنه تابع لأبيه
و فى رسالته إلى أزمير Epistle to Smyrnaeans إصحاح 8 يقول أغناطيوس مؤكدا نفس المعنى :
http://www.newadvent.org/fathers/0109.htm
follow the bishop, even as Jesus Christ does the Father
الترجمة :
اتبعوا الأسقف كما يتبع يسوع المسيح الأب
و هنا نرى أن أغناطيوس يؤمن بأن المسيح تابع للأب و يتبع الأب فهو بالتأكيد ليس مساو له بل هو أقل منه فى الدرجة و المنزلة
و يقول أغناطيوس فى الفصل الثالث من رسالته إلى أهل أفسس Epistle to Ephesians :
http://www.newadvent.org/fathers/0104.htm
For even Jesus Christ, our inseparable life, is the [manifested] will of the Father; as also bishops, settled everywhere to the utmost bounds [of the earth], are so by the will of Jesus Christ.
الترجمة :
فحتى يسوع المسيح حياتنا التى لا تفارقنا هو مشيئة الأب الظاهرة و كذلك الأساقفة فى كل مكان إلى أقاصى حدود الأرض هم كذلك بمشيئة يسوع المسيح
و هكذا نرى أن حتى لو كانت الرسائل التى ينكر فيها أغناطيوس أن المسيح هو الله الكائن على الكل رسائل منحولة ففكر التابعية لديه واضح فى الرسائل السبعة المتفق على صحتها فهو يرى أن المسيح خاضع للأب و يتبع الأب و مجيئه بمشيئة الأب
و لا يوجد عاقل يقرأ هذا الكلام ثم يقول أن أغناطيوس يعتقد بالمساواة المطلقة بين المسيح و الأب فهو إن كان يؤمن بأن المسيح إله أو ابن الله فهو يؤمن بأنه خاضع للأب و تابع له و أقل منه درجة
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 19:50
رد على هذا الجاهل النصرانى بأن أغناطيوس يتحدث عن خضوع الابن للأب تدبيريا و ليس عن وحدة الجوهر
و أقول لهذا السفيه أن أغناطيوس كان لا يعلم شئ عن وحدة الجوهر فأغناطيوس هذا مات فى أوائل القرن الثانى بينما كان أول من اخترع مصطلح وحدة الجوهر ( هومواوسيوس)
http://www.kalemasawaa.com/vb/attachment.php?attachmentid=4509&stc=1&d=1396146523
كتاب آباء الكنيسة للدكتور أسد رستم المؤرخ الأنطاكي صفحة 131 .
و أوريجانوس ولد سنة 185 م
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%88%D 8%B3
أى بعد موت أغناطيوس بأكثر من نصف قرن
يعنى لو سألنا أغناطيوس هل تؤمن بأن المسيح من نفس جوهر الأب ؟ ربما لن يفهم ما نقوله لأنه لم يسمع عن هذه المصطلحات فى حياته
و لذلك أقول لهذا النصرانى هذه التأويلات التى تخترعونها لتفسروا بها كلام الآباء على أهوائكم بحيث لا يناقض عقيدتكم الحالية احتفظوا بها لأنفسكم فهى لا تلزمنا فى شئ
و أما قولك أن خضوع الابن للأب هو خضوع تدبيرى فأنا لا يهمنى سواء كان هذا الخضوع تدبيرى أو غير تدبيرى و لا يهمنى مصطلحات أنتم من يخترعها
كل ما يهمنى هو أنه ما دام المسيح خاضع للأب سواء كان هذا خضوع تدبيرى أو غير تدبيرى فهذا يدل أن أغناطيوس الأنطاكى كان يؤمن بالتابعية و أن الابن أقل منزلة من الأب و هو ما تعتبرونه أنتم اليوم هرطقة
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 20:51
المهم أنه قام بالرد على هذا الجاهل عضو نصرانى آخر فقال كلاما لا يستحق الرد
لكن سنورده من باب أن نكون قد رددنا على ما كتبوه هناك
القول بأن المسيح هو الله أو الإله الكائن على الكل موجود حرفيا فى كتبكم حاليا
دة معناه ان الكتاب المقدس بيشهد للاهوت السيد المسيح
امال لية بقي عمالين يقولوا انة مفيش ايات بتشهد ان السيد المسيح هو الله
منتهي التناقض دة عادي عندهم اذا كان كتاب ربنا بيتنسخ كلامهم مش هيتنسخ
أولا نقول أن المسيح نفسه لم يقل أبدا ( أنا الله ) أو ( اعبدونى )
و هذا ما فشل النصارى فى إثباته و سيظلون يفشلون فى إثباته إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
و كان المسيح يقول أن الله هو إلهه و كان يسجد لله كما يسجد المسلمون فى صلاتهم و كان يصلى لله بل و كثيرا ما يوصف فى كتبكم بأنه عبد الله و كان يرفض أن يدعى صالحا و كان يعلن أنه لا يعلم متى الساعة ؟
و كل هذا يتأوله النصارى بتأويلات بعيدة و غير مستساغة و متكلفة لا يمكن أن تقنع إنسان عاقل
و حتى النصوص التى تنسب إلى بولس و يوحنا التى يمكن أن يستدل بها على ألوهية المسيح تحتمل تأويلات أخرى و ترجمات أخرى
يمكن مراجعة هذا الكتاب
http://www.ebnmaryam.com/alanajeel/alanajeel.htm
و بالنسبة لعبارة ( الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد ) رومية 9:5 التى يستدل بها النصارى على ألوهية المسيح فهناك احتمالات فى ترجمتها كما يتضح من هذا الرابط
http://www.ebnmaryam.com/alanajeel/three.htm
القسم الثاني: شبهات المؤلهين للمسيح من عبارات بولـــس و الرد عليها
الشبهة الأولى
قول بولس عن المسيح: " و هو فوق كل شيء إلـهٌ مباركٌ أبد الدهور ". الرسالة إلى أهل رومة: 9/ 3 ـ 5.
الرد على هذه الشبهة:
في البداية ننقل تمام الفقرة التي جاءت ضمنها تلك الجملة. يقول بولس:
" لقد وددت لو كنت أنا نفسي محروما و منفـصلا عن المسيح في سبيل أخوتي بين قومي باللحم و الدم، أولـئك الذين هم بنو إسرائيل و لهم التبني و المجد و العهود و التشريع و العبادة و المواعيد و الآباء، و منهم المسيح من حيث إنه بشر، و هو فوق كل شيء إلـه مبارك أبد الدهور. آميــن ".
و الآن أقول: إن العبارة التي وضعتُ تحتها خط، عبارةٌ مختلف في ترجمتها. أي أن الأصل اليوناني للعبارة يمكن قراءته على نحو آخر، كما أشارت لذلك الترجمة الفرنسية الحديثة المراجعة للعهد الجديد في حاشيتها فقالت ما نصه:
" On peu traduire aussi: De qui est issue le Christ selon la chair. Que le Dieu qui est au-dessus de toute choses soit beni eternellment. Amen " [9] a
و ترجمته : " نستطيع أن نترجم أيضا (على النحو التالي ): و منهم المسيح حسب الجسد. تبارك الله الذي هو فوق كل شيء أبد الدهور. آميـن."
في هذه القراءة نلاحظ أن الكلام من عند: و منهم المسيح... ينتهي بعبارة: بحسب الجسد." ثم نقطة. ثم تبدأ جملة مستأنفة جديدة هي: " تبارك الله الذي هو فوق كل شيء.. الخ."، و عليه فالكلام، في هذه القراءة، ليس فيه أي تأليه للمسيح.
هذا و لقد أحسَـنَت الترجمة الإنجليزية العصرية المراجَعة للعهد الجديد، حيث لم تذكر هذه القراءة الثانية في الحاشية، بل جعلتها هي الأصل و هي الترجمة الصحيحة المختارة فترجمت العبارة في المتن كالتالي:
“ And Christ , as a human being , belongs to their race. May God , who rules over all , be praised for ever. Amen“ [10] a
و ترجمته: " و المسيح، ككائن بشري ينتمي لعرقهم. ليتبارك الله الذي يحكم فوق الجميع للأبد. آمين. ".
و فى في النسخة الانجليزية المرافقة أو المزاملة نجد الآتي Contemporary English Version
They have those famous ancestors, who were also the ancestors of Jesus Christ. I pray that God, who rules over all, will be praised forever! Amen.
http://www.biblegateway.com/passage/?search=Romans%209:5;&version=CEV
وترجمتها
"الذين لهم الآباء آباء المسيح. ادعو الله الذي على الكل مبارك إلى الأبد آمين"
و بالتالى فهذا النص لا يمكن أن يكون دليل قاطع على ألوهية المسيح لتعدد احتمالات الترجمة
و هكذا نرى أن الكنيسة الأولى فى القرن الأول كانت تؤمن بأن المسيح ابن الله و ربما أطلقوا عليه إلها ( ثيوس )
طيب كويس
يعني هو بيشهد ان الكنيسة في الاولي يعني بداية المسيحية مفيش حاجة قبل كدة بتؤمن ان السيد المسيح هو ابن الله
و كمان اطلقوا علية اله
طب ما كدا القرأن غلط
لانه اولا لا بيقول ان المسيح اله و لا هو ابن الله مع ان دة الايمان المسيحي من البداية زي ما هو بيقول
و كمان الاية اللي بتقول
وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنّصَارَىَ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللّهِ وَأَحِبّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ مِمّنْ خَلَقَ
المائدة 18
يعني الفكر الاسلامي ان مفيش حاجة اسمها اولاد الله او ابن الله
يبقي مادام دة الايمان المسيحي من الاول ان السيد المسيح ابن الله فالقرأن غلط
اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم
و انك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء
و السلام علي من اتبع الهدي
و للرد على هذا الكلام الذى لا قيمة له نقول
أن دعوة المسيح عليه السلام كانت أنه لا إله إلا الله ( الأب بالمصطلح المسيحى ) و أنه عبد الله و نبيه و رسوله إلى بنى إسرائيل
لكن وقع الخلاف بين أتباع المسيح من القرن الأول حول طبيعة المسيح
فمنهم من كان على العقيدة الصحيحة و هؤلاء هم الإيبيونيون الذين آمنوا بأن المسيح إنسان مختار من الله و أنكروا لاهوته
و منهم من ظن أن المسيح هو إله و ابن إله و ساهم فى انتشار هذا الفكر رسائل بولس و الثقافة الوثنية لدى الرومان و ربما معجزات المسيح كإحياء الموتى حيث ظنها البعض دليل على ألوهيته على الرغم من أن هناك من الأنبياء من قبل المسيح من أحيى الموتى طبقا للكتاب المقدس
و هذه العقيدة كانت موجودة منذ القرن الأول للمسيحية إلا أنهم كان يغلب عليهم الاعتقاد بالتابعية أى أن الابن إله أقل مكانة و منزلة من الأب
و استمر الخلاف حول ألوهية المسيح حتى مجمع نيقية ثم عاد بعد ذلك النصارى للأريوسية التى تنادى بعدم ألوهية المسيح ثم تم القضاء على الأريوسية و انتشر الإيمان بألوهية المسيح مرة أخرى و فى آخر القرن الرابع الميلادى ظهر الخلاف حول طبيعة الروح القدس و الذى تم حسمه بتبنى الكنيسة لعقيدة التثليث كعقيدة رسمية لها
د/ عبد الرحمن
27.03.2014, 21:34
ثم دخل مشرف نصرانى ليكتب كلام لا علاقة له بالموضوع من قريب و لا بعيد
يقول القديس أغناطيوس الانطاكي :
لأنه يوجد طبيب واحد، الذي هو جسد وروح[6] ، مولود و غير مولود، الذي هو الله المتأنس (God in man)، الحياة الحقيقية في الموت[7] (الطبيعة الإنسانية المائتة)، من مريم و من الله (الآب)، متألم فغير متألم[8]، ربنا يسوع المسيح.[9]
وأيضاً:
لان إلهنا، يسوع المسيح، قد حُبِلَ به بسماح من الله، فهو من نسل داود، كما من الروح القدس : قد وُلِدَ، وإعتمد، أعتمد لكي بتقديم ذاته يطهر المياه.[10]
وأيضاً:
بهذا بَطُلَ كل سحِر و اندحرت كل رباطات الشر إلي غير رجعة، نًزِع الجهل، و المملكة العتيقة دُمِرَت، لأن الله ظهر في الجسد (أو: ظهر كإنسان) من أجل جِدّة[11] الحياة الأبدية. و ذاك هو ما قد أعدّه الله ،قد بدأ يتحقق.[12]
وأيضاً:
أنظروا، بعد أن أشرت إلي كل بنِيَة الإيمان الظاهرة في الأشخاص الذين ذكرتهم سابقًا و طوبتهم، أوصيكم :-
"كونوا غيورين أن تفعلوا كل شيء في انسجام مع الله، و مع الأسقف الذي يترأسكم كممثل لله، و مع القسوس (الشيوخ) كممثلين للرسل، و مع الشمامسة الذين هم الأعز علي قلبي، المؤتَمَنين علي خدمة يسوع المسيح الذي هو مع الآب منذ الأزل و ظهر في ملء الزمان (غل4: 4) ."[13]
وأيضاً:
أتركوني لأتبع مَثَل آلام إلهي، لو أن أحد منكم يملكه في داخله ؛ فليفهم إذا ما أريده و ليتعاطف معي كعارف بما يُقيّدَني.[14]
وأيضاً:
أمجد يسوع المسيح، الله الذي أعطاكم الحكمة، إذ أراكم كاملين في إيمان لا يتزعزع كأنكم قد سُمّرتُم جسدًا و روحًا في صليب ربنا يسوع المسيح. متوطدين في المحبة بواسطة دم المسيح. و مفعمين إيمانًا بربنا يسوع المسيح و بأنه بالحقيقة "من نسل داود حسب الجسد (رو 1 : 3)"،و بإنه ابن الله بالإرادة و القوة، و بأنه ولِد بالحقيقة عذراء، و أعتمد بيد يوحنا "ليكمل كل بِر(مت 3 : 15)".[15]
[9]The Apostolic fathers (P. Clement I, S. Ignatius, Bishop of Antioch, S. Polycarp, Bishop of Smyrna & K. Lake, Ed.). The Loeb classical library. (1:181).: There is one Physician, who is both flesh and spirit, born and yet not born, who is God in man, true life in death, both of Mary and of God, first passible and then impassible, Jesus Christ our Lord.
[10]Ibid. (1:191-193).: For our God, Jesus the Christ, was conceived by Mary by the dispensation of God, “as well of the seed of David” as of the Holy Spirit: he was born, and was baptized, that by himself submitting1 he might purify the water.
[11] رومية 6:4 فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟
[12]Ibid.(1:193).: By this all magic was dissolved and every bond of wickedness vanished away, ignorance was removed, and the old kingdom was destroyed, for God was manifest as man for the “newness” of eternal life, and that which had been prepared by God received its beginning.
[13]Ibid. (1:201-203).: Seeing then that I have looked on the whole congregation in faith in the persons mentioned above, and have embraced them, I exhort you:—Be zealous to do all things in harmony with God, with the bishop presiding in the place of God and the presbyters in the place of the Council of the Apostles, and the deacons,1 who are most dear to me, entrusted with the service of Jesus Christ, who was from eternity with the Father and was made manifest at the end of time.
[14]Ibid. (1:235).: Suffer me to follow the example of the Passion of my God. If any man have him within himself, let him understand what I wish, and let him sympathise with me, knowing the things which constrain me.
[15]Ibid. (1:253).: I give glory to Jesus Christ, the God who has thus given you wisdom; for I have observed that you are established in immoveable faith, as if nailed to the cross of the Lord Jesus Christ, both in flesh and spirit, and confirmed in love by the blood of Christ, being fully persuaded as touching our Lord, that he is in truth of the family of David according to the flesh, God’s son by the will and power of God, truly born of a Virgin, baptised by John that “all righteousness might be fulfilled by him
و الحقيقة أن هذا الكلام لا علاقة له بالموضوع من قريب أو بعيد فنحن نقول أن أغناطيوس الأنطاكى كغيره من الآباء الأوائل كان يؤمن بأن المسيح إله و لكنه كان يؤمن بأنه أقل درجة من الأب و خاضع للأب و تابع للأب و أقل منه منزلة
و هو ما يخالف الإيمان المسيحى حاليا
فضلا عن أن كثير من هذه الجمل التى يستشهد بها هذا المشرف النصرانى تحتمل التأويل و الخلاف حول الترجمة
فمثلا تعبير ( ربنا يسوع المسيح ) فى كتابات أغناطيوس و فى العهد الجديد و فى كل كتابات القديسين ممكن أن يترجم إلى ( سيدنا يسوع المسيح ) دون أن يكون دليل على الألوهية قط
لكن لا يهمنا الخوض فى هذا فأغناطيوس كان يؤمن بألوهية المسيح ... هذا أمر لا ننكره
بارك الله فيكم أخي الفاضل وجزاكم الله خيرا على الموضوع القيم
موضوع عن مذهب التابعية عند آباء الكنيسة الأوائل
http://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=14709
د/ عبد الرحمن
07.08.2020, 21:43
للرفع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond