Just asking
29.07.2009, 04:29
[ البقرة:17 ]-[ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ]
http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-8/oID32138.gif
ان الحق سبحانة وتعالى يريد ان يعطينا صورة عما فى داخل قلوب المنافقين من اضطراب وذبذبة وتردد فى استقبال منهج اللة
وفى الوقت نفسة ما يجرى فى القلوب غيب عنا واراد اللة ان يقرب هذا المعنى الينا
فقال مثلهم كمثل الذى استوقد نارا
اى حاول ان يوقد نارا
والذى يحاول ان يوقد نارا لابد ان لة هدفا
والهدف قد يكون الدفء وقد يكون الطهى وقد يكون الضوء وقد يكون غير ذلك
المهم ان يكون هناك هدف لايقاد النار
يقول الحق سبحانة فلما اضائت ما حولة ذهب اللة بنورهم وتركهم فى ظلمات لا يبصرون
ذلك انهم فى الحيرة التى تملأ قلوبهم
فهم قد سمعوا من اليهود ان زمن نبى جديد قد أتى فقرروا ان يؤمنوا بة
ولكن ايمانهم لم يكن عن رغبة فى الايمان ولكنة كان عن محاولة للحصول على امان دنيوى
لان اليهود كانوا يتوعدونهم ويقولون:
اتى زمن نبى سنؤمن بة ونقتلكم بة قتل عاد وارم
فاراد هؤلاء المنافقون ان يتقوا هذا القتل الذى يتوعدهم بة اليهود
فتصوروا انهم اذا اعلنوا انهم آمنوا بهذا النبى نفاقا ان يحصلوا على الأمن
ان الحق سبحانة وتعالى يعطينا هذة الصورة
انهم اوقدوا هذة النار لتعطيهم نورا يريهم طريق الايمان
وعندما جاء هذا النور بدلا من ان ياخذوا نور الايمان انصرفوا عنة
وعندما حدث ذلك ذهب اللة بنورهم فلم يبق فى قلوبهم شىء من نور الايمان
ونلاحظ دقة التعبير القرأنى فى قولة تعالى ذهب اللة بنورهم)
ولم يقل ذهب اللة بضوئهم
فما الفرق بين الضوء والنور؟؟
اذا قرأنا قول الحق سبحانة وتعالى:
[ يونس:5 ]-[ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ]
http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-8/oID32138.gif
نجد ان الضوء اقوى من النور
والضوء لا يأتى الا من اشعاع ذاتى
فالشمس ذاتية الاضاءة
ولكن القمر يستقبل الضوء ويعكس النور
وقبل ان تشرق الشمس تجد فى الكون نورا
ولكن الضوء يأتى بعد شروق الشمس
فلو ان الحق تبارك وتعالى قال ذهب اللة بضوئهم لكان المعنى انة سبحانةذهب بما يعكس النور ويكون سبحانة قد ابقى لهم النور
ولكن قولة ذهب اللة بنورهم معناها انة لم يبقى لهم ضوءا ولا نورا
فكأن قلوبهم يملؤها الظلام
ولذلك قال اللة بعده اوتركهم فى ظلمات لا يبصرون
ونلاحظ هنا ان الحق تبارك وتعالى لم يقل وتركهم فى ظلام
بل قالفى ظلمات) اى انها ظلمات متراكمة لا يستطيعون الخروج منها ابدا
من اين جاءت هذة الظلمات؟؟
جاءت لانهم طلبوا الدنيا ولم يطلبوا الآخرة
وعندما جاءهم نور الايمان انصرفوا عنة فصرف اللة قلوبهم
وانظر الى دقة التعبير القرآنى
اذا امتنع النور امتنع البصر
اى ان العين لا تبصر بذاتها ولكنها تبصر بانعكاس النور على الاشياء ثم انعكاسة على العين
وأقرء قولة تعالى:
[ الإسراء:12 ]-[ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ]
http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-8/oID32138.gif
فكأن الذى يجعل العين تبصر هو الضوء او النور
فاذا ضاع النور ضاع الأبصار
ولذلك انت لا تبصر الاشياء فى الظلام
وهذة معجزة قرآنية اكتشفها العلم بعد نزول القرآن
http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-8/oID32138.gif
ان الحق سبحانة وتعالى يريد ان يعطينا صورة عما فى داخل قلوب المنافقين من اضطراب وذبذبة وتردد فى استقبال منهج اللة
وفى الوقت نفسة ما يجرى فى القلوب غيب عنا واراد اللة ان يقرب هذا المعنى الينا
فقال مثلهم كمثل الذى استوقد نارا
اى حاول ان يوقد نارا
والذى يحاول ان يوقد نارا لابد ان لة هدفا
والهدف قد يكون الدفء وقد يكون الطهى وقد يكون الضوء وقد يكون غير ذلك
المهم ان يكون هناك هدف لايقاد النار
يقول الحق سبحانة فلما اضائت ما حولة ذهب اللة بنورهم وتركهم فى ظلمات لا يبصرون
ذلك انهم فى الحيرة التى تملأ قلوبهم
فهم قد سمعوا من اليهود ان زمن نبى جديد قد أتى فقرروا ان يؤمنوا بة
ولكن ايمانهم لم يكن عن رغبة فى الايمان ولكنة كان عن محاولة للحصول على امان دنيوى
لان اليهود كانوا يتوعدونهم ويقولون:
اتى زمن نبى سنؤمن بة ونقتلكم بة قتل عاد وارم
فاراد هؤلاء المنافقون ان يتقوا هذا القتل الذى يتوعدهم بة اليهود
فتصوروا انهم اذا اعلنوا انهم آمنوا بهذا النبى نفاقا ان يحصلوا على الأمن
ان الحق سبحانة وتعالى يعطينا هذة الصورة
انهم اوقدوا هذة النار لتعطيهم نورا يريهم طريق الايمان
وعندما جاء هذا النور بدلا من ان ياخذوا نور الايمان انصرفوا عنة
وعندما حدث ذلك ذهب اللة بنورهم فلم يبق فى قلوبهم شىء من نور الايمان
ونلاحظ دقة التعبير القرأنى فى قولة تعالى ذهب اللة بنورهم)
ولم يقل ذهب اللة بضوئهم
فما الفرق بين الضوء والنور؟؟
اذا قرأنا قول الحق سبحانة وتعالى:
[ يونس:5 ]-[ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ]
http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-8/oID32138.gif
نجد ان الضوء اقوى من النور
والضوء لا يأتى الا من اشعاع ذاتى
فالشمس ذاتية الاضاءة
ولكن القمر يستقبل الضوء ويعكس النور
وقبل ان تشرق الشمس تجد فى الكون نورا
ولكن الضوء يأتى بعد شروق الشمس
فلو ان الحق تبارك وتعالى قال ذهب اللة بضوئهم لكان المعنى انة سبحانةذهب بما يعكس النور ويكون سبحانة قد ابقى لهم النور
ولكن قولة ذهب اللة بنورهم معناها انة لم يبقى لهم ضوءا ولا نورا
فكأن قلوبهم يملؤها الظلام
ولذلك قال اللة بعده اوتركهم فى ظلمات لا يبصرون
ونلاحظ هنا ان الحق تبارك وتعالى لم يقل وتركهم فى ظلام
بل قالفى ظلمات) اى انها ظلمات متراكمة لا يستطيعون الخروج منها ابدا
من اين جاءت هذة الظلمات؟؟
جاءت لانهم طلبوا الدنيا ولم يطلبوا الآخرة
وعندما جاءهم نور الايمان انصرفوا عنة فصرف اللة قلوبهم
وانظر الى دقة التعبير القرآنى
اذا امتنع النور امتنع البصر
اى ان العين لا تبصر بذاتها ولكنها تبصر بانعكاس النور على الاشياء ثم انعكاسة على العين
وأقرء قولة تعالى:
[ الإسراء:12 ]-[ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ]
http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-8/oID32138.gif
فكأن الذى يجعل العين تبصر هو الضوء او النور
فاذا ضاع النور ضاع الأبصار
ولذلك انت لا تبصر الاشياء فى الظلام
وهذة معجزة قرآنية اكتشفها العلم بعد نزول القرآن