المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بولس يقول أنّ الذى مات على الصليب اللاهوت !!!


الشهاب الثاقب
24.04.2013, 15:36
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين






عندما نسأل النصارى مَن الذى مات على الصليب اللاهوت أم الناسوت أم اللاهوت والناسوت ؟

تجد الاجابة سريعة أنّ الذى مات على الصليب هو الناسوت فقط لأن اللاهوت لا يموت

فأذا قلت كيف ومن شروط الكفارة أن تكون غير محدوده والناسوت محدود فكيف يكون الناسوت كفارة ؟ لن تجد اجابة


و الأن مع بولس

سفر أعمال الرسل 20
28 اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5
10 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!


نُلاحظ لا وجود لذكر الجسد أو التجسد أو حتى يسوع أو المسيح حتى يَحملونها على موت الناسوت !!!

العائد لربى
24.04.2013, 17:03
جزاك الملك خيرا سيدى

موضوع ذات صله
http://www.kalemasawaa.com/vb/t21015.html

الشهاب الثاقب
27.04.2013, 21:14
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين





جزاك اللهُ خيراً العائد لربى لمرورك و إضافتك


#ff0000

طب إذا قالوا أن يسوع هو الابن المتجسد أو الكلمة المتجسد أو لاهوت الكلمة المتجسد هو المصلوب المائت

يقول غريغوريوس الكبير " لا تفرقوا لاهوته عن ناسوته لأنه بعد الإتحاد غير منفصل وغير مختلط، وهو من البدء إله في كل زمان وصار إنسانًا وهو باق إلهًا، فإذا رأيته قد جاع أو عطش أو نام، أو رأيته يتعب ويُجلَد أو يُوثَق بالمسامير أو يموت بإرادته أو يُحرَس في قبر كميت، فلا تحسب هذا للجسد وحده، وإذا رأيته يشفي المرضى ويطهر البرص بالقول ويصنع أعينًا من طين فلا تحسب هذا للاهوته وحده.. له العجائب وله الآلام أيضًا وهو واحد فقط "

و يقول مار اسحق السرياني "سمعت الناس يتساءلون: أمات الله أم لم يمت؟ يا للجهل! إن موته خلَّص الخليقة وهم يتساءلون إذا كان قد مات أم لم يمت.. إن نسطور وأوطاخي أقلقا المسامع إذ أنكر الأول لاهوت ربنا قائلًا: أنه إنسان محض، فرد عليه الثاني منكرًا ناسوته قائلًا: انه لم يتخذ جسدًا ناسوتيًا. لذلك فان مريم والدة الإله التي تجسَّد منها تعطي الويل لأوطاخي. كما إن العناصر التي اضطربت بالمصلوب تبصق على نسطور. فلولا انه إله كيف إظلمت الشمس وتشققت الصخور، ولو انه إنسان فمن الذي احتمل السياط، وبمن غُرزِت المسامير؟ حقًا لم يكن الجسد وحده معلقًا على خشبة الصليب بدون الله، ولم يكن الله يتألم في الجلجثة بدون الجسد، فافتخار البيعة العظيم هو ربنا له لاهوت وناسوت معًا، وليس في فرصوفين (شخصين) أو طبيعتين، فهو ابن واحد كامل من الآب ومن مريم ، كامل بلاهوته وكامل بناسوته، فالذي أرسله الآب هو بعينه وُلِد من أحشاء (العذراء مريم) والذي وُلِد من أحشاء مريم هو نفسه عُلّق فوق الجلجلة. فافتخار الكنيسة هو إن الله مات على الصليب. فإذا شاء أن يموت تجسَّد وذاق الموت بمشيئته. بل لولا أن رآه الموت متجسدًا لخاف أن يقترب منه، فمحروم من يفصل اللاهوت عن الجسد. إن طبيعة الوحيد هي واحدة، كما إن أقنومه أيضًا واحد مركَّب بدون تغيِيّر، فلا يتشككن فكرك حين تسمع أن الله قد مات، فلولا أنه مات لكان العالم مائتًا بعد.

إذن بولس والأباء يقولون بموت اللاهوت و الناسوت

فلا لاهوت وحده يمكن أن يموت لأن الله لا يموت ولا ناسوت وحده ينفع يموت لأنه محدود ولا الكلمة المتجسد ينفع لإستحالة التجسد فى حق الإله ولحدوث إنفصال عن باقى الأقانيم فى التجسد

ويظل السؤال قائما مَن الذى مات على الصليب