تسجيل الدخول

اعرض النسخة الكاملة : هدم الوهية المسيح عن طريق نبوته و عبودته لله عز وجل


ayoub bahadou
05.10.2013, 13:14
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، المبعوث رحمة للعالمين، و على آله الطاهرين و صحبه الغر الميامين.
أما بعد :
يا مسيحي لقد كذبو عليك و قالو ان المسيح الــــه كذبو عليك كذبة بيضاء :36_2_51:

المسيح عليه السلام رسول و عبد ارسل من الله تعالى !

اولا : عليك ان تعلم ان المسيح هو انسان جاء لقضاء رسالته
إنجيل يوحنا 8: 40
ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله إبراهيم.
ـــــــ

تانيا : المسيح نبي الله مثل الانبياء الذين قبله
سفر التثنية 18: 18
أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به.
ـــــــ

تالثا : المسيح ليس اله ظاهر في انسان (لاهوت و ناسوت) و الدليل :
إنجيل لوقا 22: 43
وظهر له ملاك من السماء يقويه.
لماذا يحتاج الى ملاك يقويه اذا كان لاهوت و ناسوت ؟؟
ــــــــ

رابعا : المسيح عبد الله
سفر إشعياء 42: 1
«هوذا (عبدي) الذي أعضده، (مختاري) الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم.
المسيح كان يتعبد منفردا يركع و يسجد و مستسلم لمشيئة الله
إنجيل متى 26: 39
ثم تقدم قليلا (((وخر على وجهه)))، وكان يصلي قائلا: «يا أبتاه، إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس، ولكن ((( ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت)))».
ــــــــ

خامسا ؛ المعجزات لا يقو بها المسيح عليه السلام بل بمشيئة الرب او بالاحرى لإستجابة الآب لرسوله
إقرأو معي :
إنجيل يوحنا 5: 30
أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني.
و قد كان يستجيب و يدعو الى الله عز و جل؛ يوحنا 11: 41 " فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي "
ــــــــ

سادسا: المسيح حسب الكتاب المقدس خائف من الصلب و لا يريد الصلب كما جاء في إنجيل يوحنا 8: 40
(((ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني)))!!!، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله

ـــــــــ

و في الاخير اقول قولي هذا و استغفر الله العلي العظيم ، و السلا عليكم و رحمة الله و بركاته . ( انتهى ) .

البتول
06.10.2013, 10:38
النصوص والآيات - من كتابهم - واضحة سهلة الفهم .. دليلها قاطع ..\
لكن القوم " يحرفون الكلم عن مواضعه "
فهم لا يأخذون بظاهر النصوص بل يتبعون من يلوي عنقها ليا