المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هيا يا احباب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم


د.محمد عامر
26.01.2010, 20:20
بسم الله الرحمن الرحيم



. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : وبعد

فالحرب علي الاسلام ورسوله الكريم كانت وستظل وستستمر الي قيام الساعة وقد ولد الاسلام غريبا وسيعود غريبا رغم تعداد المسلمين الهائل والدي فاق في تعداده اي ديانة علي سطح الكرة الارضية ولكن كغثاء السيل كما اشار بدلك الرسول الكريم ولابد من وقفة قوية للتعريف بهدا الدين الحنيف وكسر شوكة المنصرين والتصدي لاستغلالهم جهل بعض المسلمون بدينهم ودين النصاري واستغلال الشعوب الفقيرة واغراءهم بالمال وانشاء نوادي تنصيرية ورش الدولارات وقوافل النغدية وانفاق الاموال الطائلة في مشروعات التنصير و إذا كان الإسلام قد جاء ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ،فالمسيحية الآن تسعى عبر منصرين وملايين من الأموال لإخراج الناس من عبادة الله الواحد الذي لم يلد ولم يولد إلى عبادة البشر .
فكثير من المسلمين اليوم لا يعرفون شيئا عن المسيحية سوى أنها دين محرف ويتبع تعاليم نبي الله عيسى عليه وعلى رسولنا السلام. فأنا أرى من اللازم أن نعرف حقيقة هدا الدين الوثني ، دين عباد الصليب الذي لا يمت بصلة إلى نبي الله عيسى . فالمسيحيون لا يعبدون الله الذي نعبده نحن المسلمون أبداً .المسيحيون يعبدون نبي الله عيسى ويعتقدون أنه الله المتجسد ويعبدونه من دون الله ، سبحان الله عما يشركون . كما قال الله تعالى في سورة المائدة الآية 17 (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) .فتارة يقولون أنه ابن الله وتارة يقولون أنه الأقنوم الثاني في ثالوثهم المقدس عندهم .ولكن الثابت هو أن المسيحيين بجميع طوائفهم يعبدون نبي الله عيسى ويؤمنون أنه هو الله.وهذا الأمر يستخف ويستهزأ بذكاء والعقل البشري.فكيف يكون نبي الله عيسى إلها وهو إنسان إنسان إنسان . فمن المعلوم انه من خصائص الإنسان أن يجوع ويشرب ويأكل ويذهب إلى الخلاء –المرحاض- فكيف يكون الإنسان إلها وهو يجوع ويشرب ويذهب إلى المرحاض ؟؟؟
إن أول جملة يتعلمها المسيحي هي أغلق عقلك وافتح قلبك .فدين عباد المسيح يبني أساسا على تجيش المشاعر وإلغاء استخدام ما ميّز الله به الإنسان عن الحيوان ألا وهو العقل الذي نميز به بين الصحيح والخطأ ولنعرف به الله الحق .كما أنه غير مسموح للمسيحي أن يسأل أو يراجع الكاهن أو القسيس في ما يقول أو يطلب دليل من الإنجيل عن معتقده .في حين أن الله يقول في القرآن: (( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ))
فاعلم أخي المسلم أن نبي الله عيسى بريء من المسيحيين .لأن الدين المسيحي اليوم هو دين يتبع تعاليم وضعها بشر عاديون وليسوا أنبياء. فهم يتبعون كلام قساوستهم ورهبانهم كما لو كانوا آلهة لا يخطئون.فلو نظرنا إلى كتبهم لوجدنا أنها ركيكة الأسلوب والمعاني وهذا دليل أنها من صنع بشر وليس كلام الله كما يدعون .فنحن المسلمون نؤمن بالتوراة والإنجيل التي أنزلت على سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام .
وقد اعجبتني هده الاشارة للاستاد الشهيد سيد قضب حيث قال:
حين تتم النداءات الثلاثة للذين آمنوا ، يتوجه الخطاب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليواجه أهل الكتاب ، فيسألهم : ماذا ينقمون من الجماعة المسلمة ؟ وهل ينقمون منها إلا الإيمان بالله ، وما أنزل إلى أهل الكتاب ؛ وما أنزله الله للمسلمين بعد أهل الكتاب ؟
هل ينقمون إلا أن المسلمين يؤمنون ، وأنهم هم - أهل الكتاب - أكثرهم فاسقون ؟ وهي مواجهة مخجلة . ولكنها كذلك كاشفة وحاسمة ومحددة لأصل العداوة ومفرق الطريق : ( قل : يا أهل الكتاب ، هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله ، وما أنزل إلينا ، وما أنزل من قبل ، وأن أكثركم فاسقون قل : هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ؟ من لعنه الله ، وغضب عليه ، وجعل منهم القردة والخنازير ، وعبد الطاغوت .. أولئك شر مكانا ، وأضل عن سواء السبيل ) ..





إن هذا السؤال الذي وجه الله رسوله إلى توجيهه لأهل الكتاب ، هو من ناحية سؤال تقريري لإثبات ما هو واقع بالفعل منهم ؛ وكشف حقيقة البواعث التي تدفع بهم إلى موقفهم من الجماعة المسلمة ودينها وصلاتها .



وهو من ناحية سؤال استنكاري ، لاستنكار هذا الواقع منهم ، واستنكار البواعث الدافعة عليه .. وهو في الوقت ذاته توعية للمسلمين ، وتنفير لهم من موالاة القوم ، وتقرير لما سبق في النداءات الثلاثة من نهي عن هذه الموالاة وتحذير .



إن أهل الكتاب لم يكونوا ينقمون على المسلمين في عهد الرسول وهم لا ينقمون اليوم على طلائع البعث الإسلامي - إلا أن هؤلاء المسلمين يؤمنون بالله ؛ وما أنزله الله إليهم من قرآن ؛ وما صدق عليه قرآنهم مما أنزله الله من قبل من كتب أهل الكتاب ..



إنهم يعادون المسلمين لأنهم مسلمون ! لأنهم ليسوا يهودا ولا نصارى . ولأن أهل الكتاب فاسقون منحرفون عما أنزله الله إليهم ؛ وآية فسقهم وانحرافهم أنهم لا يؤمنون بالرسالة الأخيرة وهي مصدقة لما بين أيديهم - لا ما ابتدعوه وحرفوه - ولا يؤمنون بالرسول الأخير ، وهو مصدق لما بين يديه ؛ معظم لرسل الله أجمعين .



إنهم يحاربون المسلمين هذه الحرب الشعواء ؛ التي لم تضع أوزارها قط ، ولم يخب أوارها طوال ألف وأربعمائة عام ؛ منذ أن قام للمسلمين كيان في المدينة ؛ وتميزت لهم شخصية ؛ وأصبح لهم وجود مستقل ؛ ناشىء من دينهم المستقل ، وتصورهم المستقل ، ونظامهم المستقل ، في ظل منهج الله الفريد .



إنهم يشنون على المسلمين هذه الحرب المشبوبة لأنهم - قبل كل شيء - مسلمون ولا يمكن أن يطفئوا هذه الحرب المشبوبة إلا أن يردوا المسلمين عن دينهم ؛ فيصبحوا غير مسلمين .. ذلك أن أهل الكتاب أكثرهم فاسقون ؛ ومن ثم لا يحبون المستقيمين الملتزمين من المسلمين !



والله - سبحانه - يقرر هذه الحقيقة في صورة قاطعة ، وهو يقول لرسوله في السورة الأخرى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .. ويقول له في هذه السورة أن يواجه أهل الكتاب بحقيقة بواعثهم وركيزة موقفهم : ( قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله ؛ وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون ) ) ..



وهذه الحقيقة التي يقررها الله سبحانه في مواضع كثيرة من كلامه الصادق المبين ، هي التي يريد تمييعها وتلبيسها وتغطيتها وإنكارها اليوم كثيرون من أهل الكتاب ، وكثيرون ممن يسمون أنفسهم "مسلمين" .. باسم تعاون "المتدينين" في وجه المادية والإلحاد كما يقولون !



أهل الكتاب يريدون اليوم تمييع هذه الحقيقة بل طمسها وتغطيتها ، لأنهم يريدون خداع سكان الوطن الإسلامي - أو الذي كان إسلاميا بتعبير أصح - وتخدير الوعي الذي كان قد بثه فيهم الإسلام بمنهجه الرباني القويم . ذلك أنه حين كان هذا الوعي سليما لم يستطيع الاستعمار الصليبي أن يقف للمد الإسلامي ، فضلا على أن يستعمر الوطن الإسلامي .. ولم يكن بد لهؤلاء - بعد فشلهم في الحروب الصليبية السافرة ، وفي حرب التنصير السافرة كذلك - أن يسلكوا طريق الخداع والتخدير ، فيتظاهروا ويشيعوا بين ورثة المسلمين ، أن قضية الدين والحرب الدينية قد انتهت ! وأنها كانت مجرد فترة تاريخية مظلمة عاشتها الأمم جميعا !



ثم تنور العالم و"تقدم" فلم يعد من الجائز ولا اللائق ولا المستساغ أن يقوم الصراع على أساس العقيدة .. وأنما الصراع اليوم على المادة ! على الموارد والأسواق والاستغلالات فحسب ! وإذن فما يجوز للمسلمين - أو ورثة المسلمين - أن يفكروا في الدين ولا في صراع الدين !
الشيخ سيد قطب




موقع الشهيد سيد قطب

نضال 3
26.01.2010, 21:10
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-20628-1188425664.gif

جعلنا اللّه وإياكم ممّن ينصر دينه ونبيه صلى اللّه عليه وسلم وجعلنا جميعاً ممّن يغار على سنته أن تُهجر وعلى

سبيله وسبيل أصحابه أن يُبدل.

وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

اخى الكريم د \ محمد عامر

بارك الله في جهودك

وفى انتظار جديدك

http://www.shamsqatar.com/up3/get-3-2008-fzk50ele.gif

أسد الجهاد
05.02.2010, 01:03
نبي الله عيسى بريء من المسيحيين .لأن الدين المسيحي اليوم هو دين يتبع تعاليم وضعها بشر عاديون وليسوا أنبياء. فهم يتبعون كلام قساوستهم ورهبانهم كما لو كانوا آلهة لا يخطئون.فلو نظرنا إلى كتبهم لوجدنا أنها ركيكة الأسلوب والمعاني وهذا دليل أنها من صنع بشر وليس كلام الله كما يدعون .فنحن المسلمون نؤمن بالتوراة والإنجيل التي أنزلت على سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام
قال الله تعالى{ قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)}البقرة
أخى الدكتور محمد عامر
جزاك الله خيراً
وجعله فى ميزان حسناتك

أمــة الله
05.02.2010, 15:47
أخي الفاضل دكتور عامر جزاكم الله خير الثواب ووفقكم وسدد خطاكم
وأنار دربكم ووفقكم لنصرة أمة الإسلام
اللهم عليك بأعدائك الذي يصدون عن سبيلك
اللهم رد المسلمين الى دينك ردا جميلا

مهندس محمد
05.02.2010, 18:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً اخونا د.محمد عامر
بارك الله فيك واعانك وسددك
اللهم عليك بالنصاري الحاقدين واليهود الملاعين
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين