سيف الحتف
13.02.2010, 21:23
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
بعد أثبتنا في الموضوع السابق إلقاء شبه المسيح على المصلوب وتغير هيئة المسيح لكي يتم رفعه للسماء حتى لا يقتله اليهود على هذا الرابط :-
http://kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=3707 (http://kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=3707)
هناك دليل آخر على أن ما قاله القرآن في شأن المسيح هو الحق , بأن اليهود لم يقتلوه ولم يصلبوه , سنناقش قضية عدم الصلب نفسها بعدما ناقشنا قضية إلقاء الشبه .
نقرأ مثلاً :-
إنجيل 10
17 لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. 18لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».
هنا يوضح يسوع أن نفسه لن يستطيع أحد أن يأخذ نفس يسوع [ روحه ] منه , بل الأمر يرجع إليه بإيعاز من الآب , إما أن يضعها وإما أن يأخذها , فالأمر يرجع إليه .
لكن يدور الآن سؤال :-
ما معنى قول يسوع لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي ؟
كيف يستطيع أحد أن يأخذ روح إنسان آخر ؟؟
أقول هناك فرق بين " الموت " وبين " القتل " فالأول يتم بإرادة الله عز وجل بإنقضاء أجل الإنسان المحدود وإنتهاء أيامه في الحياة فيموت بحتف أنفه , أو كما يُقال بالمصري [ موتة ربنا ] , فالروح لم تعد صالحة لأن تسكن في هذا الجسد بعد الآن , لتوقف القلب عن ضخ الدم وتوقف المخ ( جذع المخ ) عن العمل وإعطاء الإشارات لباقي أجزاء الجسم التي تعمل من أجل إحياءه .
أما القتل فهو نقض للبنية , فبنية الإنسان تكون سليمة ولكن لعامل أو مسبب خارجي يتم نقضها مثلاً عن طريق القتل , فالقتل ليس حتف أنف بل نقض بنية .
لذلك يقول المجرم :- أنا حقتل؛ لأن الموت بنزع الروح بيد الله أما نقض البنية عن طريق القتل فيستطيع أي شخص أن يفعله ولكن ليس بنزع الروح .
فهنا يقول يسوع أنه لن يستطيع أحد أن يأخذ نفسي مني بنقض البنية أي القتل وليس الموت لأنه بيد الله , فيسوع يعترف أنه لن يُقتل ولن يستطيع أحد أن يقتله , والقتل في حد ذاته ليس موتاً بل نقض بنية.
فالنتيجة المنطقية هي :- يسوع يعترف أنا لن أُصلب , وصدق قول الله عز وجل
:1:
{ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا }
النساء 157
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
بعد أثبتنا في الموضوع السابق إلقاء شبه المسيح على المصلوب وتغير هيئة المسيح لكي يتم رفعه للسماء حتى لا يقتله اليهود على هذا الرابط :-
http://kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=3707 (http://kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=3707)
هناك دليل آخر على أن ما قاله القرآن في شأن المسيح هو الحق , بأن اليهود لم يقتلوه ولم يصلبوه , سنناقش قضية عدم الصلب نفسها بعدما ناقشنا قضية إلقاء الشبه .
نقرأ مثلاً :-
إنجيل 10
17 لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. 18لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».
هنا يوضح يسوع أن نفسه لن يستطيع أحد أن يأخذ نفس يسوع [ روحه ] منه , بل الأمر يرجع إليه بإيعاز من الآب , إما أن يضعها وإما أن يأخذها , فالأمر يرجع إليه .
لكن يدور الآن سؤال :-
ما معنى قول يسوع لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي ؟
كيف يستطيع أحد أن يأخذ روح إنسان آخر ؟؟
أقول هناك فرق بين " الموت " وبين " القتل " فالأول يتم بإرادة الله عز وجل بإنقضاء أجل الإنسان المحدود وإنتهاء أيامه في الحياة فيموت بحتف أنفه , أو كما يُقال بالمصري [ موتة ربنا ] , فالروح لم تعد صالحة لأن تسكن في هذا الجسد بعد الآن , لتوقف القلب عن ضخ الدم وتوقف المخ ( جذع المخ ) عن العمل وإعطاء الإشارات لباقي أجزاء الجسم التي تعمل من أجل إحياءه .
أما القتل فهو نقض للبنية , فبنية الإنسان تكون سليمة ولكن لعامل أو مسبب خارجي يتم نقضها مثلاً عن طريق القتل , فالقتل ليس حتف أنف بل نقض بنية .
لذلك يقول المجرم :- أنا حقتل؛ لأن الموت بنزع الروح بيد الله أما نقض البنية عن طريق القتل فيستطيع أي شخص أن يفعله ولكن ليس بنزع الروح .
فهنا يقول يسوع أنه لن يستطيع أحد أن يأخذ نفسي مني بنقض البنية أي القتل وليس الموت لأنه بيد الله , فيسوع يعترف أنه لن يُقتل ولن يستطيع أحد أن يقتله , والقتل في حد ذاته ليس موتاً بل نقض بنية.
فالنتيجة المنطقية هي :- يسوع يعترف أنا لن أُصلب , وصدق قول الله عز وجل
:1:
{ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا }
النساء 157