اعرض النسخة الكاملة : نفي صلب المسيح عليه السلام"اكثر من 155 دليل للنفي"
عمر المناصير
13.04.2010, 20:42
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
........
ألرسالة الثانية لكل المسيحيين (نفي صلب المسيح)
..........
في طيات هذه الرساله أكثر من135 دليل تنفي صلب المسيح ، أغلبُها ينفي المسيح ذلك بلسانه وأقواله
........
( ونستغفر ألله عن كُل كلمه قد نقولها بحق ألله أو بحق أنبياءه ، ونحسب إثمُها على من يقول بها لا علينا)
...........
هل ذهب المسيح لصالبيه من اليهود ، ليُخبرهم أن خطة الله الأزليه للكفاره عن خطيئة آدم ، وحمل خطايا البشر والتكفير عنها حان وقتُها ، أم أنهم كانوا مراراً يُحاولون إلإمساك به وقتله ، وكان يهرب من مكان لمكان ، ويخرج من بينهم ، ويتخفى عنهم لكي لا يُمسكوه ويقتلوه ، وفي آخر مره ، عندما أيقن أنهم عازمون على الإمساك به وقتله خرج إلى مكانٍ آمن بعيداً عنهم ، وراء جدول قدرون خارج أُورشليم ، بعد أن أغاض اليهود وسبهم ووبخهم قبلها.
...........
يتحدى الذي يُسمي نفسه رشيد مُقدم برنامج سؤال جريء(سؤال وقح ووسخ) على (قناة الحيه(الحياه)- قناة الشياطين -) ، هل عندكم أيُها المُسلمون دليل لنفي صلب المسيح ، غير الدليل الوحيد في قُرآنكم ، {.... وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ.... }النساء157 ، فنقول له عندنا من القُرآن 7 أدله ، لها ما يؤيُدها من عشرات الأدله من كتابكم المُقدس(المُكدس) ، وعشرات الأدله تُثبت وهن وبُطلان خطيئة آدم وبقاءها وتوارثها .
...........
ولنعطي المسيحيين علماً أن ما جعلنا نتطرق لهذه المواضيع ، التي تخص المسيحيين هو ما تبثه قناة الأموات(قناة الحياه) ، من مُهاجمةٍ للمُسلمين ولعقيدتهم ولكتابهم ونبيهم..إلخ ، وخاصةً هذا الخنزير الشيطان زكريا بطرس ، الذي يقول إن مسرحية الإسلام التي لها 14 قرن آن لها أن تنتهي ، ولنري هذا الفاجرالأعمى أن المسرحيه التي آن لها ان تنتهي هي مسرحية تقديس يهوذا وصليب اللص الخائن الواشي يهوذا الإستخريوطي ، وأن زكريا بطرس هو من بدأ ، والبادئُ أظلم .
ورد في يوحنا{7: 32-36}" سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فأرسل الفريسيون ورؤساء الكهنه خُداماً ليُمسكوه . فقال لهم يسوع أنا معكم زماناً يسيراً بعدُ ثُم أمضي إلى الذي أرسلني . ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا . فقال اليهود فيما بينهم إلى أين هذا مُزمع أن يذهب حتى لا نجده نحنُ . ألعلهُ مُزمعٌ أن يذهب إلى شتات اليونانيين ويُعلمُ اليونانيينَ . ما هذا القول الذي قال ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكونُ أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا "
...........
لا ندري هل المسيحيون لم يطلعوا على قول المسيح عليه الصلاةُ والسلام هذا ، الذي صدر منهُ وبلسانه أكثر من مره ، أو أنهم يمرون عليه مر الكرام ، ليؤكد للجميع لليهود وأتباعه وتلاميذه ، بأنه لن يتم القبض عليه من اليهود وصلبه ، وأنه لم يبقى لهُ معهم إلا زماناً ومُدةً يسيره ، بعدها يمضي فوراً إلى الذي أرسله ، ولن يمضي إلى قبضٍ عليه وإهانه لهُ وبعدها صلبه وموته ودفنه تحت التُراب( لم يُخبر عن مُضي للصليب) ، ويُخبرهم بأنهم سيطلبونه للقبض عليه ولن يجدوه ، ولن يجدوا إلا شبهه وبديله الخائن الواشي يهوذا ، ولن يجدوا إلا مكر الله الذي سيُحيط بهم وبمكرهم ، لأنه سيكون قد رُفع بأمرٍ من الله لمكانٍ لا يستطيعون الوصول إليه ، وهذا ما أدى إلى إستغراب اليهود ودهشتهم إلى أين هذا مُزمعٌ أن يذهب حتى أننا لا نجده...إلخ .
..........
ولو أمعن المسيحيون النظر والفكر بهذا النص وأمثاله بدل تشبثهم بما وُضع لهم من تحاريف وتأليف من نصوص مُحرفه ومؤلفه لإضلالهم وضياعهم لتأكدوا من أن المسيح عليه السلام ، لم يُصلب ولم يمت هذه الميته المشينه اللعينه ، وأن من صُلب وماتها هو غيره من جعله الله شبهاً لهُ .
..........
ولو دقق اليهود في قول المسيح هذا وفي غيره من أقوال لتأكدوا أنهم لن يستطيعوا القبض عليه والإمساك به لصلبه وقتله ، وقد حاولوا ألإمساك به أكثر من مره ، ولكنهم فشلوا لأن لهُ القُدره للخروج من بينهم ، وقد أعطاه الله هذه القُدره ، وقُدرة الإختفاء عند حدوث خطر عليه ، وأن من سيقبضون عليه لن يكون إلا شبه المسيح في الصوت والشكل ، لا التصرف بالأفعال والأقوال ، ولذلك كان المقبوض عليه ، أهبل لا يُجيد شيء ، أبكم مسخره وإضحوكه لهيرودس وبيلاطس وللكهنه ولغيرهم .
...........
ورد في متى{27 :47 }ومرقص{15 :34 } ونحو الساعه التاسعه صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً:-
......
" إلي إلي لما شبقتني ومعناها أي إلهي إلهي لماذا تركتني"
.........
إلوي إلوي لما شبقتني . الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني
.......
إلهي إلهي إلهي إلهي ، المصلوب الذي يُصر المسيحيون على أنهُ(الله وهو المسيح) يقول إلهي إلهي ، لهُ إله ولا إله إلا الله .
فقالوا صُلب إبنُ الله الذي هو الله في تمام الساعه التاسعه من يوم الجُمعه
.........
أولاً من قال إلاهي إلاهي لما تركتني ، لا يمكن أن يكون إبنُ الله ، طبعاً من المُستحيل أن يكون هو الله ، لأن الله لا يقول إلهي إلهي لماذا تركتني ، وهل لله إله آخر ، وحاشى لله من هذه وتلك ، أو أن الله مُتجسد فيه ، لأن من يقول إلاهي ولهُ إله هو الإنسان ومن البشر ، والذي قالها لهُ إله هو الله الذي ناداه إلهي إلهي ، ثانياً من قال هذه العباره لا يمكن أن يكون جاء لتنفيذ خطة الله الأزليه للكفاره والفداء والخلاص من تلقاء نفسه ، ويتهم الله بتركه(تركتني) وتخليه عنهُ ، ثالثاً من قال هذه العباره إيمانه ضعيف بالله ويتهمه بتخليه عنهُ وهو في حالةٍ حرجه وضيق شديد ، رابعاً لا يمكن أن يقولها المسيح كنبي ورسول مؤمن بالله وقدره ، ويتهم الله بهذه التُهمه ، فكيف يقولها كإبن لله لأبيه ، ولا يمكن أن يقول هذه العباره إلا يهوذا الإستخريوطي الضعيف الإيمان ، لأن الله أوقعه في شركه الذي نصبهُ للمسيح ، وفي شر أعماله وفعلاً تركهُ كما قال ، وتركهُ الله ليُعاقبه وليواجه مصيره المحتوم .
............
ورد في متى{28:50}وفي مُرقص{15: 37}" فصرخَ يسوع بصوتٍ عظيم وأسلم الروح "
.......
وفي لوقا{23: 46}" ونادى يسوع بصوتٍ عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودعُ روحي "
..........
وفي يوحنا{19: 30}" فلما أخذ يسوع الخل قال قد إكتملَ . ونكسَ رأسهُ وأسلم الروح "
...........
أسلم الروح ، به روح وأسلمها ومات ، لمن أسلمها لله خالقها وصاحبُها ، إذا قام من بين الأموات لا يمكن أن يعود إلا بها ، من سيُعيدُها لهُ غير الله ، هذا إذا قام من بين الأموات ، إذاً هو ليس روح الله وليس إبن لله ، ولا يمكن أن يكون هو الله .
.........
قُلتم أن المسيح هو روح الله ، وأنهُ حي لا يموت ، والمسيح وعد تلاميذه أن الله سيحفظه إلى إنقضاء العالم ، وهذا المصلوب إنسان من البشر ، به روح من الله هي سبب حياته وبها يعيش ، وعند إحساسه بالموت وأنه بالرمق الأخير ، صرخ بصوتٍ عظيم ، ولا ندري من أين أتيتُم وأتى المصلوب بهذا الصوت العظيم ، الذي لا بد لهُ من صحه مُمتازه وعاليه ، فهو ليس به قُدره أن ينطق بكلمه ، من الجوع أولاً ومن شدة ما لاقاه من عذاب وتعب ، ولا قدره لهُ أن يخرُجَ منهُ صوت وهو في أنفاسه الأخيره ، هذه الروح التي أسلمها من هو صاحبها ، وسيستردها منهُ ، أليس هو الله ، وفي لوقا يقول في يديك أستودع روحي ، من هو الذي سيستودع روحه بيديه ، أليس هو الله ، وقال عنهُ يا أبتاه وهي كلمه كان يقولها اليهود ، نحنُ أبناءُ الله ويوجه الواحدُ منهم قوله لله يا أبتاه ، فكيف يكون المسيح هو روح الله أو إبنُ الله أو هو الله ، وبه روح يستودعها بيدي الله ، وإذا أصررتُم على غير ذلك ، فهذه الكلمات نطق بها يهوذا الإستخريوطي المصلوب ، ومن الطبيعي نُطقه بها ، لأنه يعرف الله ، ويعرف أن به روح مالكُها أولاً وأخيراً هو الله ويستودعها لديه شأنه شأن أي إنسان يموت .
............
وفي يوحنا{8: 21-24} " قال لهم يسوع أيضاً أنا أمضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم . حيثُ
أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تاتوا . فقال اليهود ألعله يقتُل نفسهُ حتى يقول حيثُ أمضي
أنا لا تقدرون أنتم أن تاتوا . فقال لهم أنتم من أسفل . اما أنا فمن فوق . انتم من هذا العالم . اما أنا فلستُ من هذا العالم
. فقلتُ لكم إنكم تموتون في خطاياكم "
.........
هذا النبي المُرسل يُنادي بأعلى صوته وبكلماته الطاهره وبلسانه ، بأنه لن يتم القبض عليه وصلبه وقتله ، وبأنه سيكون مع تلاميذه زمن بسيط ويسير ، وبعدها سيمضي ، إلى أين سيمضي ، إلى الذي أرسله وهو الله ، إذاً هو نبيٌ مُرسل ، ولا يُخبر بأنه سيمضي إلى الصليب والكفاره والخلاص والفداء..إلخ ولم يرد لهُ أي قول بذلك ، غير ما هو مُحرف ومؤلف ، ويُخبر اليهود بأنهم سيطلبونه ولن يجدوه ، وهذا ما تم فعلاً فهم طلبوه للقبض عليه ، ولم يجدوه لأنه رُفع للسماء في تلك اللحظه بأمرٍ من الله ، ووجدوا شبهه الذي دخل قبل الجمع يهوذا وقبضوا عليه على أنه المسيح ولا شك عندهم في ذلك ، ويُخبرهم أنه حيث سيكون هو لا يستطيعون أو يقدرون للوصول إليه ، ولا يمكن لهم أن يأتوا إليه ، وهل لهم قُدره للصعود للسماء ، حتى قال اليهود إلى أين يُريد أن يذهب حتى أننا لا نستطيع أن نجده لنقبض عليه ، وفي موضعٍ آخر هل سيقتل نفسه حتى لا نجده .
..........
ولو فكر من سمع من المسيح هذا القول وأحكم عقله ، وخاصةً اليهود لعلموا أنهم لن يستطيعوا القبض عليه ، وإذا قبضوا على آخر شبههُ فلن يكون هو المسيح ، ولا يمكن لعاقلٍ مسيحي يقرأ هذا الدليل وغيره من الأدله ويبقى عنده ذرة شك أن المسيح هو الذي صُلب ، وأن ما أوجد في الأناجيل لتأكيد هذا الغرض ، هو من التحريف والتأليف الذي أُضيف للأناجيل .
..........
وان هُناك ما سنطرحه من تساءُلات بحاجه للإجابه ، وعلى رأي الخنزير الشيطان القُمص زكريا بطرس أنا بتساءل وعاوز عُلماء المُسلمين والازهر بيرُدو علي ، رُد يا خنزير انت وقُطعان الخنازير التي معك وعلى نهجك ونهج برامجك على هذه القناه الفتانه الشيطانيه على الاسئله التي سترد في هذه الرساله ، وأرنا أيُ مسرحيه هي التي آن لها أن تنتهي ، هل هي مسرحية تأليه يهوذا الإستخريوطي وعبادته وتقديس صليبه ، أم ما جاء به آخر أنبياء الله ورسله ، والتي تقول إن مسرحيتهُ التي لها 14 قرن آن لها أن تنتهي .
........
على أن علينا الإقرار أن صلب المسيح وقيامته من الأموات وخطيئة آدم والفداء والكفاره....إلخ ، هي فريه من صناعة بولص وأتباعه في عهده ومن بعده والكنيسه ، ومعهم اليهود ، وممن ساروا على نهجه ونهجهم ، وأن الصلب تم لمن هو شبه للمسيح وليس للمسيح .
..........
وإن ما تعرض لهُ المقبوض عليه من إهانه وسُخريه واستهزاء وضرب وجلد ، وصفع لوجهه والبصق عليه ، ونتفٍ للحيته وضربٍ لهُ على رأسه ، وتخلي الله عنه وتخلي من هُم حولهُ عنهُ ، ليدُل على أنه إستحق عقوبه من الله لجريمه أو ذنب إرتكبه ، إستحق عليه هذه الإهانه والميته المشينه اللعينه ، وبالتالي عدم إستحقاقه لأي إحترام ، فتم قتل الكثير من الأنبياء من بني إسرائيل من قبل اليهود ، ولكن لم يُقيض الله لأحدٍ منهم مثل هذا القتل وهذه الميته اللعينه والمُشينه ، أما أن تُزور هذه الميته على أنها حدثت للمسيح باسم الكفاره والفداء والخلاص..إلخ ، لنبيٍ ورسولٍ أوجدهُ الله بولادته بطريقةٍ مُعجزيه لم يألفها البشر، ليكون هو ووالدته آيةًً للعالمين ، لقدوس الله الذي لم يرتكب خطيئةً قط ، على أنها حدثت لهُ وهي حدثت لشريرٍ خائن وواشي ورخيص إستحقها نتيجة ما جنتها يداه وهو يهوذا الإستخريوطي ، وأن كُل ما ورد في الأناجيل للتأكيد على أن المسيح هو الذي صُلب ، وأن يهوذا ندم وأعاد النقود وذهب وخنق نفسه ، هي من التأليف والتحريف ، الذي لا يُصدقهُ عاقل ، والذي وُضع في الأناجيل للتغطيه على إختفاء يهوذا والتأكيد على أن المصلوب هو المسيح .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
13.04.2010, 20:46
ورد في يوحنا{7: 32-36}" سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فأرسل الفريسيون ورؤساء الكهنه خُداماً ليُمسكوه . فقال لهم يسوع أنا معكم زماناً يسيراً بعدُ ثُم أمضي إلى الذي أرسلني . ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا . فقال اليهود فيما بينهم إلى أين هذا مُزمع أن يذهب حتى لا نجده نحنُ . ألعلهُ مُزمعٌ أن يذهب إلى شتات اليونانيين ويُعلمُ اليونانيينَ . ما هذا القول الذي قال ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكونُ أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا "
...........
...........
وما هدفُنا من عملنا هذا إلا رفعُ ألإهانه عن هذا النبي الطاهر والرسول الكريم وتلاميذه الأطهار ، التي قبلها لهُ من بعده من ظنوا أنهم أتباعه وهُم أتباع بولص مُضل المسيحيين ومُهلكهم ، ولأثبات أنه نبيٌ ورسولٌ صادق ، لان في تأكيد صلبه إثبات كذبه وكذب نبوته ورسالته ، وأنه ملعون واللعن والعياذُ بالله هو الطرد من رحمة الله ، لأنه عندهم ملعونٌ من عُلق على خشبه ، وهذا ما يُريده اليهود وأكدوا وَوَثقوا بأنهم صلبوه وعلقوه على خشبه وقتلوه ليُدللوا على أنه نبي كذاب وملعون ، وأنهم مُبرؤون من دمه ، والمسيح عليه السلام نبيٌ شُجاع ورسولٌ أصدق من صادق ، وهو من المُقربين إلى الله ، مُتمنين من يقرأ هذه الرساله أن يكون لديه الصبر والجلد لِقراءتها بالكامل ونشرها ، لأن ذلك الأمر لا يُنفى بصفحه أو صفحتان ، لمُعتقدٍ أُضلت به أُمه من قبل المُضل والفيلسوف بولص واليهود ولما يُقارب الألفي عام ، لتقديس الخائن الواشي يهوذا وصليبه المشؤوم ، وان ينشر هذه الرساله قدر إستطاعته ، وما هدفُنا وهمُنا إلا الوصول للحق ولما فيه الخير لنا وللمسيحيين .
...........
قال المسيح : - " هذا الشعبُ يُكرُمني بشفتيه وأما قلبُه فمُبتَعِدٌ عني بعيداً . وباطلاً يعبدونني . وهُم يُعَلِمونَ تعاليمَ هي وصايا الناس .لأنكم تركتم وصية الله . وتتمسكون بتقليد الناس مُبْطِلِينَ كَلاَمَ اللَّهِ بِتَقْلِيدِكُمُ الَّذِي سَلَّمْتُمُوهُ " مُرقص {7 :6-7 }
..........
الكلام السابق للمسيح واضح وضوح الشمس ، باطلاً يعبدونه ، باطلاً قولهم إنه إبن الله ، فكيف البُطلانُ بقولهم إنه الله ، وباطلاً قولهم بصلبه وإهانته ، وباطلاً قولهم قيامه من الأموات.....، ويتبعون تعاليم هي وصايا بولص ومن كان يؤلف ويكتُب له ووصايا الأباء الذين إندس بينهم اليهود ، هذه الفلسفه الدينيه الوثنيه التي كتبها لبولص الكهنه والفريسيين ، التي أضلت النصارى وجرتهم لوديانٍ مُعتمه ومُظلمه ، وأخذتهم للهاويه .
...........
ورد في إنجيل برنابا{72: 1-12}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع . فاقترب الذي يكتُب هذا إلى يسوع بدموعٍ قائلاً : يا مُعلم قُل لي من هو الذي يُسلمك ؟. أجاب يسوع قائلاً : يا برنابا ليست هذه الساعه هي التي تعرفه فيها ولكن يُعلن الشريرُ نفسهُ قريباً لأني سأنصرف عن العالم . فبكى حينئذٍ الرُسل قائلين : يا مُعلم لماذا تترُكنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تترُكنا . أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبُكم ولا تخافوا . لأني لستُ أنا الذي خلقكم بل الله الذي خلقكم يحميكُم . أما من خصوصي فإني قد أتيتُ لأُهيء الطريق لرسول الله . الذي سيأتي بخلاص العالم . ولكن إحذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياءُ كذبه كثيرون يأخذون كلامي ويُنجسون إنجيلي ..."
.........
وورد في إنجيل برنابا{112: 1-22}" وبعدَ أن قال يسوع هذا قال : يجب عليكُم أن تطلبوا ثمار الحقل التي بها قوامُ حياتنا منذُ ثمانية أيام لم نأكُل خُبزاً . فلذلك أُصلي إلى إلاهُنا وأنتظركُم مع برنابا . فأنصرف التلاميذ والرُسل كُلهم أربعه أربعه وسته سته وأنطلقوا في الطريق حسب كلمة يسوع . وبقي مع يسوع الذي يكتُب(تلميذه برنابا) . فقال يسوع باكياً : يا برنابا يجب أن أُكاشفك بأسرارٍ عظيمه يجب عليك مُكاشفة العالم بها بعد إنصرافي منه . فأجاب الكاتبُ باكياً وقال : إسمح لي بالبُكاء يا مُعلم ولغيري لأننا خُطاة . وأنت يامن هو طاهر ونبيُ الله لا يُحسن بك أن تُكثر من البُكاء . أجاب يسوع : صدقني يا برنابا إنني لا أقدر أن أبكي قدرَ ما يجبُ علي . لأنه لو لم يَدعُني الناس إلاهاً لكُنتُ عاينت هُنا الله كما يُعاينُ في الجنه ولكنتُ أمِنّتُ خشية يوم الدين . بيدَ أن الله يعلمُ أني بريءٌ لأنهُ لم يخطر لي في بال أن أُحسَبَ أكثر من عبدٍ فقير . بل أقولُ لك أنني لو لم أُدعَ إلاهاً لكنتُ حُملتُ إلى الجنة عندما أنصرفُ من العالم أما الآن فلا أذهبُ إلى هُناك حتى الدينونه . فترى إذاً إذا كان يحقُ لي البُكاء . فاعلم يا برنابا أنهُ لأجل هذا يجبُ علي التحفظ وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود . وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي . لأن الله سيُصعُدني من الأرض . وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم . ولكن متى جاء مُحمدٌ رسولُ الله المُقدس تُزال عني هذه الوصمه . وسيفعلُ اللهُ هذا لأني إعترفتُ بحقيقةِ مِسيا الذي سيُعطيني هذا الجزاء أي أن أعرفَ أني حيٌ وأني بريءٌ من وصمةِ تلك الميته . فأجاب من يكتُب : يا مُعلم قُل لي من هو ذلك التعيس لأني وددتُ لو أميته خنقاً . أجاب يسوع : صه فأن الله هكذا يريد فهو يقدر أن يفعل غير ذلك . ولكن متى حلت هذه النازله بأمي فقل لها الحق كي تتعزى . حينئذٍ أجاب من يكتب : إني لفاعلٌ ذلك يا معلم إن شاء الله " .
..........
وفي يوحنا{16 :5- 11} " وأما الآن فأنا ماضٍ إلى الذي أرسلني " .
...........
وأما الآن ولم يذكُر صلباً ولا قتلاً قبل المُضي
.........
وفي لوقا{5 : 39} قال المسيح عليه السلام :- " فتشوا الكُتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياه أبديه . وهي التي تشهد لي " .
........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 13:13
........
فتشوها ولا تقرءوها فقط وسنفتش معكم لتروا ما أنتم عليه من ضلال وحيادٍ عن طريق الحق الذي جاء به المسيح عليه السلام هذا النبي الطاهر ، وقارنوا وثنيتكم وثالوثكم وصليبكم وطقوسكم مع وثنيات وثالوث وصليب وطقوس الاُمم التي سبقت الميسح وعاصرته ومن بعده ، قارنوا صليبكم مع صُلبان الآخرين ، قارنوا تأليهكم للمسيح مع من تم تأليههم على نفس الطريقه ، قارنوا دينكم بدين اليهود من خربوا دينكم ومن جاء المسيح ليُتممه لا لأن ينقصه أو ينقضه من دينهم ، والذي نقضه بولص والكنيسه بالكامل بعد المسيح ، وضربوا به عرض الحائط ، وهو السابق لكُم مُباشرةً ، قارنوا دينكُم بالدين الذي تلاهُ وهو الإسلام ، من هو الله عند من قبلكم ومن هو الله عند من بعدكم ، ولماذا ربكم وإلاهكم مُختلف ، قارنوا أعمال الرُسل ورسائل بولص بالأناجيل الأربعه ، واحسبوا ما للمسيح من كلام وتعاليم ، وقارنوها بما لبولص من نصيب الأسد من كلام وتعاليم ، وقارنوا أقوال وتعاليم بولص مع أقوال وتعاليم المسيح ، وأين الوجود لتلاميذ المسيح ، مع هذا الذي هو ليس تلميذ للمسيح ولم يسمع أو يتعلم من المسيح شيء ، وأوجد لنفسه إنجيل الغرله وسمى نفسه رسول المسيح عُنوةً .
>>>>>>>>
لتروا صولات وجولات بولص الفريسي اليهودي عدو المسيح وتلاميذه ، والذي أصبح رسولكم ونبيكم
وقديسكم ، والذي كُتبت الأناجيل بعد المسيح ب300 عام على ما أراده بولص واتباعه من بعده وما خطط
له ، هذا الذي تآمر مع اليهود ، وغطوا عليه بأنهم ليسوا على وفاق معه ويُطاردونه ، وأضل النصارى وأخذهم إلى وديانٍ مُظلمةٍ مُعتمه من الشرك والكُفر بالله ، وصنع لهم ديناً كما أعترف اليهود بعده ، ديناً يصعُب فهمه واستساغته ولا يقبله عقلٌ إلا من لا عقل له ، دين يصعبُ هضمه ولا يمكن بلعه .
.............
إقرأوا أعماله ورسائله بتمعن لتروا مسبتهُ وتعديه على الله ، وعدم التطابق بين ما هو في أعمال الرُسل التي
إحتكرها لنفسه ، ورسائله مع ما جاء به المسيح وما هو في الأناجيل ، ونقضه للعهد القديم الذي جاء
المسيح لا لأن ينقضه بل ليُتممه ، لتروا كم نصيبه من ما تُسمونه العهد الجديد ، لتروا أن دينكم هو من صناعته وليس للمسيح فيه إلا الإسم ، إقرأوا الأحلام المُفزعه والمُرعبه والخياليه ، والتي لا تصلح إلا أن تكون افلام كرتون رُعب للاطفال ، أو ماده خصبه للأفلام الخياليه والمُرعبه ، والتي كتبها اليهود وبولص لتٌنسب على أنها رؤيا يوحنا اللاهوتي ، وإلصاقها ظُلماً وزوراً بهذا التلميذ الطاهر بعد تشويهها إذا كانت لهُ .
>>>>>>>
إقرأوا السربله والتسربل ، وكيف المسيح أصبح خاروف ، يا أهل الخاروف ، ومن أين أتيتم بالناسوت واللاهوت للمسيح وهو لم يذكره ولم ينطق به لسانه لا هو ولا تلاميذه ، ولا ذكر له في أناجيلكم ، ومن أين جئتم بالاهوت ليوحنا حتى يصبح لاهوتي ، وما معنى لاهوتي ومن أين أتيتم بها ومؤسسها واول من قال ونطق بها هو بولص ، وكيف من رأى هذه الأحلام المُرعبه والخياليه أستطاع تذكرها وكتابتها ، إن لم يكُن من الفها إحتاجت منه أيام لكتابتها ، ونسبتها لهذا التلميذ الطاهر الذي لم يرى شيئاً من هذا الخيال الجنوني لهذا الرُعب وهذه المخلوقات ، ولا تكونوا كالغنم التي ترمي رؤوسها بالأرض ، التي يقودها الحمار بجرسه الذي عُلق برقبته ، وتسيرُ حيثُ يسير الصوت للجرس والحمار وتتوقف حيثُما توقف ، أو يقودها الكبش وجرسه .
...........
إرفعوا رؤوسكم من ظُلمة بولص للأعلى لتجدوا أن الله واحد ولتروا النور ، نور الله الواحد ألأحد ، خالق هذا الكون البديع ، وهذه الأرض العجيبه بعجب ما خلق اللهُ عليها وفيها ، وفي بحارها ومُحيطاتها ، والتي لا تُكوْن في السماء الأُولى إلا كذرة غُبارٍ عالقه في فضاءها ، إسألوا العُلماء ما تساوي الأرض من حجم الشمس ، إسألوا واسألوا ، لتبكوا على أنفسكم بُكاءً مُراً عندما قُلتم إن خالق هذا الكون تجسد وأنحصر في جسمٍ بشري ، وأُحيط بالمكان والزمان ، وقُلتم أنه هو الله ، الله الذي لا إبن له ولا روح قُدس له ، إلا ملاكه جبريل( ولا تُصدقوا أن المسيح قال عنكم غنم أو خراف ، وهل ضاق قاموس اللغة عند هذا النبي الطاهر ليقول عنكم غنمي أو خرافي ، وهل ضاق قاموسكم حتى تقولوا عنه إنه خاروف ، وهو يقول عنكم غنمي ) ، ودققوا فيما كُتب منذ الاف السنين وتداولته الأيدي البشرية بالتحريف والتغيير.
*********************************************
؟؟ لماذا أختفي المسيح هربا وخوفاًً من اليهود وراء جدول قدرون ، لماذا لم يذهب المسيح لصالبيه وقاتليه ليُخبرهم أن الوقت حان لإكتمال الزمان ، وأن ساعة الصفر حانت لتنفيذ خطة الله الأزليه التي جاء للأرض من أجلها للتكفيرعن خطيئة آدم وحمل خطايا البشر الذين يقبلونه مُخلصاً ، ومن أجل خلاص البشرية ، وحمل الخطايا والذنوب ، إذا كان جاء لهذا اليس هذا هو قولكم وادعاءكم ؟؟
..........
؟؟لماذا هُم من جاءوا للبحث عنهُ للقبض عليه ولقتله وصلبه ، وإهانته وجلده والتعزير والإستهزاء به قبلها ، وحاولوا أكثر من مره قبلها القبض عليه ويهرب منهم ، ويخرج من بينهم ويختفي لقدرته على ذلك لأنها من مُعجزاته؟؟
...........
؟؟هل حدد المسيح طريقة تنفيذ خطة الله الأزليه والكيفيه التي يجب أن تتم بها بهذه الطريقه المشينه والمُزريه ، وهذه الميته اللعينه ، أم أنه ترك الأمر لصالبيه وقاتليه ليُنفذوها بطريقه يُحددوها هُم وكيفما شاءوا؟؟
..............
؟؟لماذا لم يهرب المسيح والتلاميذ مُسبقاً ، والجمع مُقبل عليهم بالمشاعل والمصابيح والوقت ليلاً ، ومن السهل رؤيتهم وسماع صوتهم ، والسيوف والعصي بأيديهم ، إذا كانوا في بُستان ، والإنتظار حتى تم القبض على المُعلم ، وورد في الاناجيل أن المُعلم قال لهم عندما رأى الجمع لننطلق أي لنهرب ، ثُم هربوا كُلهم بعد ذلك ، أو لجأوا لمكانٍ ما ؟؟
.............
؟؟؟؟ كيف قطع بُطرس الأُذن اليمنى لعبد رئيس الكهنه دون سطو السيف على الكتف أو العنق أو جانب ألرأس ، أم أن على ذراعه كوابح abs ؟؟؟؟
...........
؟؟ الا تدل مُحاولة هرب يوحنا وهو يرتدي ملحفه على عُريٍ ، عندما حاول أحد الجنود ألإمساك به ، فخرجت الملحفه بيده ، وفر يوحنا عارياً أنه هو والتلاميذ كانوا في حالة نوم في بيت وليس في بُستان ؟؟
............
؟؟ هل كانت قُبلة يهوذا من الضرورة بمكان ، ولا يمكن التعرف على المسيح إلا بها وكأنه نكره وغير معروف ؟؟
............
؟؟ أليس في قول المسيح ليهوذا الأستخريوطي أبقبله تُسلم إبن ألإنسان ، عتاب وتأنيب وتحسر، واتهام لهذا النبي الشُجاع بالجبن ، والتذلل لهذا الشرير الخائن الواشي ولمن معه ، ولا وجود للكفاره المزعومه ؟؟
............
؟؟ أوليس في قول المسيح للجمع الذي أقبل عليه " كأنه على لص خرجتم بسيوفٍ وعصي لتأخذوني أيضاً عتاب وتأنيب ، وطلب للرحمه والرأفه والتذلل لهم ، ولا وجود لخطه لله للكفاره وحمل الخطايا والذنوب ، وفي هذه الحاله وسابقتها أمرٌ يتم بغير إرادته وهو مُكرهٌ عليه ، وبادرهم بعتابه لهم لثنيهم عنه ؟؟
............
؟؟ ما هو السبب في بقاء من سيُصلب طيلة الوقت وهو يُحقق معه ، من جميع الأطراف إما أنه لا يُجاوب ، أو يقول أنتم تقولون ، وهل هذه صفات المسيح الذي إتصف بالشجاعه في مواجهة أُمه بكاملها ولوحده ، فلم يكُن في لحظه من اللحظات جباناً ، أو يخاف من أي قول لهم وبوجوههم وعلى الملأ ؟؟
.............
؟؟ حدوث ظُلمة الشمس والظُلمه على الأرض كُلها كما ورد في الأناجيل من الساعه السادسه وحتى الساعه التاسعه ، أي لمُدة ثلاث ساعات(من خروج روح المصلوب) ، عندما قيل أنه فارق الحياه ، أين هي مذكوره في كُتب التاريخ وكُتب الامم على الأرض غير ما أوردته الأناجيل أو مؤرخ يهودي واحد أخذها من الأناجيل ، أو أنهُ صديق لبولص ، أو على الأقل اين خبرها حول اوُرشليم(القُدس) في بيت لحم أو الناصره ، وهل لا يوجد بشر على الكُره الأرضيه ومؤرخون وشُعراء ورواه حتى يُسجلوا هذه الواقعه المُرعبه ، والتي ستكون من الصدمه والرُعب بشكل لا يوصف على كُل الكائنات على الأرض ، بما فيهُم البشر ، ولن تستطيع البشريه نسيانها والحديث عنها ، وهي سابقه كونيه فريده من نوعها ، غير من كتبوا الأناجيل وجهزوها ، أم أنه إلقاءُ كذبٍ على عواهله ، وعلى الكُل تصديق هذه الخُرافه ، وهي فريه فجه ومُقرفه ، إلا إذا كانت هذه الظُلمه هي ظُلمة الشرك والكفر بالله الذي سيجلبه بولص وأتباعه على المسيحيين بعد المسيح ؟؟
............
؟ إذا كان كسر الساق لا بُد منه ليموت المصلوب ، من يُثبت أن المصلوب الثالث قد مات دون كسر ساقه ، أو من يُثبت أن عدم كسر ساقه كان مُخطط له لئلا يموت لربما عُرف من هو لمن همه أمره ، وبيلاطس إستغرب موته دون كسر ساقه ؟
.........
؟؟؟ ما هو الإثبات أن من على الصليب كان قد مات ، وخاصةً أنه لم تُكسر ساقه ، لماذا لم تُكسر ساقُه للتأكيد على موته ، بينما كُسرت سيقان المصلوبان الآخران ليؤكد موتهما ، لماذا لا يكون في غيبوبه مثلاً ، والغيبوبه تستمر لساعات أو يوم أو يومان يتم الإفاقه بعدها ، والغيبوبه مؤكده للمصلوب لما ذاق من عذاب وضرب وجلد ، وربما تم بعدها إخراجه من القبر ومُداواته ، ولما لا يكون عدم كسر ساق المصلوب مُخطط لهُ ؟؟
.........
؟؟ ألم يكفي 3 ساعات من الظلمه إن لم تكُن أكثر ، هذا إذا حدثت هذه الظُلمه وهي لم تحدُث ، وهي لن تحدُث لأن موت شرير وخائن وواشي على الصليب كيهوذا لا تحدُث ظُلمه لأجله ، وهي كذبه تجعل كُل ما هو مكتوب في الأناجيل تحت المجهر لإثبات صحته ، لفك من على الصلبان ، وتهريبهم ، أو فك من تم الإدعاء أنه المسيح واستبداله بشخص آخر أو مُجسم مثلاً ، والظُلمه والمُده إن حدثت وهي كذبه عجيبه(لأن البشرية لم تذكرها ولم تتحدث عنها) ، على الأقل اليهود الذين حدثت عليهم ، كافيه لتنفيذ أي شيء ؟؟
...........
؟؟ إنشقاق حجاب الهيكل إلى نصفين من فوق إلى أسفل إذا حدثت وهي لم تحدُث ، لأن الخائن يهوذا لا ينشق هيكل حُزناً عليه ، أين ورد في كُتب وتاريخ اليهود ، وهو هيكلهم ؟؟
...........
؟تزلزل الأرض وإنشقاق الصخور وتفتح القبور ، وقيام الكثير من القديسين الراقدين ، وكيف عُرف أنهم قديسين ، أين خبر هذه الزلزله ، وأين ذهبت الصخور التي إنشقت ، ليراها الناس الآن كمُعجزه ، لإثبات تلك الواقعه ، أين خبر كُل ذلك غير الأناجيل التي أُعدت لذلك؟
...........
؟؟ لماذا تحدث ظُلمه وينشق حجاب الهيكل ، وتتزلزل الأرض ، وتتشقق الصخور ، ويخرج القديسين من قبورهم ، في لحظات سعاده وفرح لخلاص البشر ، وغُفران خطيئة آدم ، هل حدثت فاجعه وإلا إذا كان الذي حدث مُحزن ومُفجع وفيه ظُلم وغضب من الله على ما حدث ؟؟
.........
؟ كيف خرج القديسين من قبورهم في سابقه تاريخيه ، ومن رآهم عندما دخلوا المدينه ، ولم يُسجل هذا الحدث عند اليهود وهُم من حدث عندهم ، ومن أعاد لهم الحياه ، وكيف عُرف أنهم قديسون ، أم أنهم هُم تكلموا وأخبروا عن أنفسهم ؟
.........
؟؟؟ اليس خروج القديسين من قبورهم ، ودخولهم المدينه هذا إذا حدث ، وهي لم تحدث وهي كذبه اُخرى ، اليس هذا قيام من بين الأموات ، قد سجلوا فيها سبق على قيام المسيح من الأموات ، وبطريقه مُعجزيه أكثر ، وبعد موتهم مُده طويله وزوال أجسادهم ، هذا إذا قاموا أو قام المسيح من الأموات ؟؟؟
............
؟؟ ما السر في طلب الحراسه على المدفون والقبر ، وإبعاد تلاميذه ومُحبيه ووالدته عن المكان ؟؟
............
؟؟؟ من أزال الختم الروماني عن القبر ، ومن أزال الحجر وفتح القبر؟؟؟
..........
؟؟؟؟ من هو يحي المعمدان الثاني وهو من ستر عورة المسيح والبسه ، إذا كان هو من قام من القبر ؟؟؟؟
..........
؟؟؟؟؟ من أمر بإخلاء الحراسه عن القبر قبل إنتهاء مُدتها ، ومن رتب الكفن ؟؟؟؟؟
........
؟؟ من سرق جسد المصلوب من القبر ، وقام بترتي ب الكفن ؟؟
............
؟؟ من شنق يهوذا وهو ميت ودحرجه ، بعد أن سرق جُثته من القبر ، وخرجت أمعاءُه من بطنه نتيجة الطعنه في خاصرته ودحرجته ، ليُغطي على إختفاءه نتيجة وقوع الشبه للمسيح عليه ؟؟
...........
؟؟ هل تم إنقاذ يهوذا وإخراجه من القبرمثلاً ، بعد أن لم يمت على الصليب ، ودُفن على أنه ميت ، وندم بعد أن أفاق وشنق نفسه وسقط وأنشق نصفين( وهل هُناك إنسان ينشق إلى نصفين دون شقه من غيره) وخرجت أمعاءُه من بطنه ، بعد أن أعاد الرشوه التي قبضها ، علماً بأن ندمه هذا لم يُذكر إلا في إنجيلٍ واحد هو متى ، وأنه شنق نفسه لم يرد في الاناجيل الأُخرى ، بل ورد في أعمال الرُسل ، والإثنتان فيهما شك بصدقهما ، فهما يُكملان بعضهما البعض للتغطيه على إختفاء يهوذا للأبد من يوم القبض على المصلوب ؟؟
...........
؟؟؟ فمن البس وستر عورة المسيح بعد أن قام ، هذا إذا كان قد قام من الأموات ، وترك الكفنَ خلفه مُرتباً ؟؟؟
........
هذه أسئله بحاجه لإجابات
...........
-- وهذه هي إكذوبة العصر لصلب المسيح ، وهذا هو الصليب المُقدس للمعبود والإله والرب يهوذا الإستخريوطي –
........
لأنه لو صُلب المسيح ومات على الصليب ، لكان ملعوناً لا سمح الله ، ولو كان ملعوناً لكان مطروداً من رحمة الله ، ولو كان كذلك لما كان نبياً أو رسولاً ولكان نبياً كاذباً ، ولكان اليهودُ مُبرؤون من دمه وصلبه وقتله ، وهذا ما أراده اليهود ، وهذا لن يسمح به الله أو يُحققه لمن سعوا إليه لأن المسيح نبيٌ صادق ورسولٌ كريم .
.........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 16:12
ونُشهد الله أن عيسى إبن مريم لم يُصلب ، ولم يكُن على الصليب ولو للحظه أو لثانيه واحده ، وأن الصلب تم لمن هو صوره طبق الأصل عن المسيح صوتاً وشكلاً ، وتم البُكاء عليه والنواح من أُمه وتلاميذه ومُحبيه عند الصليب ، حتى من شدة الشبه نسي من تلاميذه من كان عنده علم وأخبرهم مُعلمهم عن حصول هذا الشبه لهذا الذي يستحقه ، وتم دفنه من قبل يوسف الرامي أحد المؤمنين به سراً ورفيقه على أنه المسيح ، وطُلبت الحراسه لغرضٍ في نفس طالبيها ، وأُزيل الختم الروماني عن القبر ودُحرج الحجر ممن حرسوا القبر ، وتم سرقة جُثة المصلوب من القبر ورُتب الكفن ، وشُنقت الجُثه وخرجت الأمعاء لوجود شق في خاصرة المصلوب للتغطيه على إختفاء يهوذا ، واُشيع أن المسيح قام من القبر ، وكُل الأمور تمت وانطلت على الجميع ، وإذا نجا يهوذا من الموت على الصليب وهذا مُستبعد ، وتم إخراجه من القبر ممن كانوا يحرسونه ، وذهب واعاد الرشوة ، بعد أن ندم وذهب وخنق نفسه ، وسقط وخرجت أمعاءه ، إذا صح ذلك فإن خروج أمعاءُه دلاله قاطعه على أنه هو الذي كان على الصليب وطُعن في خاصرته( وللطب كلمته ورأيه في ذلك) ، وإذا تم ذلك فاصبحت العقوبه الإلاهيه ليهوذا مُضاعفه ، ما ذاقه قبل الدفن ما قبل الصلب وما على الصليب ، وما ذاقه من قتل نفسه وشنقها ، وبالتالي قاتل نفسه مُجرم وقاتل ومُخلد في نار جهنم .
*************
بدايةً نتحدى من يأتي بآيه واحده من نبوءه من ألعهد ألقديم أو قول ورد عن نبي من ألأنبياء ألسابقين أو ما هو في كتاب من ألكُتب ألسماويه ألسابقه تقول صراحةً غير قابله للتأويل ، لأن هذا ألموضوع محوري ويهم اُمه بكاملها ويهُم ألبشريه ، ولا تأويل فيه تقول بأن ألسيد ألمسيح عليه ألسلام ، جاء ليموت أو مات أو سيموت على ألصليب كمُكفر عن خطيئة آدم وحاملاً لخطايا البشر( واكدت على عدم غُفران الله لخطيئة آدم ، واستمرار وجودها ، كمُبرر رئيسي لعملية صلب المسيح) ، من أصل على الاقل 360 نبوءه عن ألمسيح تُخبر مُعظمها من سيخونه ، أو ألإتيان بقول واضح للمسيح يؤكد فيه أنه جاء ليموت أو سيموت على ألصليب كفادي ومُخلص ومُكفر عن خطيئة آدم وحاملاً لخطايا البشر ، أو من يقبلونه في حياتهم ، أو أنه أخبر تلاميذه بذلك ، أو انه تطرق لخطيئة آدم ، أو تحدث عنها أو أنه جاء للكفارةِ عنها ، لأن هذه هي العله الأساسيه للصلب ، منذُ بعثه برسالته بغير إخباره أن إبن الإنسان هو الذي سيُسلم ويموت ، ولا أحد قال بما هو موجود من ضلال غير بولص مُذل ومُضل النصارى ، الذي صاروا بإرادته بعدها من نصارى إلى مسيحيين...إلخ .
...........
ومنها النبوءه الوارده في أشعيا وتحمل رقم يدل على أنها من وضع واضع ومؤلف ، ودُست بين الإصحاحين 52، 53 فالإصحاح من قبلها يحمل الرقم الثاني والخمسون ، وهي جاءت هكذا صــ52 من عـــ13 وصــ53 والإصحاح بعدها يحمل الرقم الثالث والخمسون ، وهي علم وليست حلم ، وأن من كتبها رتبها على أن تتواتى مع عملية صلب المسيح ، علماً بعدم توافق ما جاء فيها مع المسيح كالقول يرى نسلاً تطول أيامه والمسيح ليس لهُ نسل ، ويرد فيها عبدي البار والمسيحيون لا يعتبرون المسيح عبد ، إلا إذا أراد المسيحيون أن يتكمشوا بكُل ما ورد عن الله واعتباره يتحدث عن المسيح ، كمثال بإعتبار كُل ما وردت كلمة قُدوس على أن المقصود بها المسيح ، أو كُلما وجدوا دق للمسامير وهي لكل مصلوب قُصد بها المسيح .
..........
من يُثبت أن أشعيا يتكلم عن المسيح ، أو ذكر المسيح فيها صراحةً ، هذا إذا ثبت أن هذه نبوءه أوردها أشعيا بوحي من الله ، ومن يقرأها يتأكد أنها علم وليست حلم أو نبوءه ، لأن النبوآت لا تأتي بهذا الشكل من الشرح والوضوح ، وأنها من وضع واضع أوحاها لنفسه بعنايه ودرايه يصف فيها عملية صلب المسيح ويؤكدها ، وهي تتحدث عن عبد والمسيحيون لا يقولون عن المسيح إنه عبد لله يقولون إنه هو الله .
............
وإذا كانت نبوءة أشعيا هذه صحيحه ونطقها هذا النبي وأنها عن المسيح ، وحتى غيرها في العهد القديم من نبوءات عن المسيح ، بما فيها بأنه كشاةٍ تُساقُ إلى الذبح ، وكنعجةٍ صامته أمام جازيها فلم يفتح فاه ، وعلى ثيابه يقترعون ، ويُحصى مع أثمه...إلخ ، فإن ذلك حدث ولكن ليس لهُ ولكن لغيره ولمن كان شبهه بأمر من الله وإرادته ، والذي وعده المسيح بقوله لهُ يا يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل ، عندما استكثر أن تسكب مريم قارورة عطر على مُعلمه ، فالمسيح لجأ إلى الله وصلى أن تمر وأن تُجاز عنه هذه الكأس وهذه الساعه ، ونزل ملاك الرب وطمنه باستجابة الله لهُ ، وهل الله عاجز عن أن يقبل لجوء المسيح له بالدُعاء ، ويُغير القدر ويُلطفه ، وأن يجيز هذه الكاس لغيره لمن جعله شبههُ وطبق الأصل عنه ، ليُعاقبه ويُعاقب به غيره
.............
عُرف المسيح عليه السلام بالسرعه في التنقل وعدم الإقامه لأنه لا مكان له ليُقيم فيه لنفسه ، وسرعة إلقاء وصاياه وتعاليمه ومواعظه ، والتي كانت تأخذ طابع التلميح والرمزيه أحيانا وغالباً أمثالً ومواعظ ، وتركها ليفهمها غيره من بعده ، او ليفهمها السامع حسب فهمه ، ولم يكُن يشرح أو يوضح ، ورُبما كان يعود هذا لقِصر دعوته ولخوفه من أعداءه الذين كانوا يتربصون به على كُل كلمه يقولها ، وهو دائماً في عجلةٍ من أمره ، ولا يوجد لديه وقت للشرح والتفصيل والكلام الكثير ، ولا إقامة لديه وهو مُطارد من أعداءه خاصةً اليهود وبالذات في المرحله الأخيره من رسالته ، ودائم التنقل ، وعلى رأي المثل ولا نقصد المسيح ( إللي يفهم يفهم والي ما فهم ان شاء الله لا فهم ) ، ورُبما يعود ذلك لقصر دعوته ، ولحجم ما هو مطلوب منه لتصحيح عقيدة أُمه ثقيله على الأنبياء وثقيله في التعامُل معها ، والتبشير والتهيئه لإقتراب ملكوت الله ، ملكوت السموات الأرضي بآخر الأنبياء والرُسل .
.........
مع أن الأناجيل الأربعه التي أُعتمدت كإنجيل للمسيح والتي أُعدت مُسبقاً لجعل المسيح إبناً لله بل رباً وإلاهاً فادياً ومُكفراً ومُخلصاً مصلوباً قام من بين الأموات وخاصةً إنجيل يوحنا ، حُذف منها كُل ما ورد عن المسيح للتأكيد على أنه لن يُصلب وما بقي إلا القليل وما لم يُنتبه له المُحرفون ، ومن المُبكرين لإعدادها وتجهيزِها بعد تحريفها بولص وأتباعه من بعده ،، من أعدوا هذه الاناجيل بتحريفها والتغيير فيها لتكون جاهزه لإقرارها في مجمع نيقيه عام 325م ، وليُضلوا أتباع المسيح من بعده ، ورُفض غيرُها من أناجيل واستُبعدت وحُظر الإطلاع عليها ، بل وطُلب حرقها ، والتي روت الحقيقه ولم تتطابق مع ما أرادوه ، لأن هذه الأناجيل جاءت بالحقيقه التي لا يُريدونها ومنها إنجيل متى الكاذب هكذا سموه ، كما سموا إنجيل برنابا بأنهُ مُزور وهذا يدل على أنهُ صادق ، والمفروض تسميته بإنجيل متى الصادق ، وهو الإنجيل الصحيح لمتى ، الذي إستبدلوه بإنجيله الحالي المُحرف ، ونسألهم إين ذهبتم بإنجيل متى الكاذب وهو في الحقيقة الصادق ، وإنجيل بطرس وإنجيل الطفوله وإنجيل القديس برنابا ، ، والذي أصبح بعدها بقدُرة قادر مؤلفه العرندي ، وغيرها الكثير من الأناجيل .
...........
هل أنت يا عرندي الخضر عليه السلام أم طرزان إذا كان لك وجود ، ما هو إسمُك الكامل ، أنت عجيب كيف إستطعت أن تؤلف كمُسلم إنجيل رائع إسمه إنجيل برنابا ، لو أراد المسيحيون خيراً لأنفسهم لأخذوا به وتركوا ما هو بين أيديهم ، ولماذا لم تنسبه لك وتضع إسمك عليه ، وما هو عُمرك ولتنسل بنفسك بحدود 1300 عام للوراء ليُعرض إنجيلك على مجمع نيقيه المشؤوم عام 325م لكونك عشتَ في القرن 16 م ، ويُرفض إنجيلك لهول ما فيه وبما يقُض ولا يتفق مع ما أعدوه ، وما به من حقيقة الدين المسيحي وما جاء به المسيح من دينٍ قويم ، يقلب الطاولة على رؤوس المؤلهين والمُرببين والصالبين ومن يقومون من بين الاموات في هذا المجمع ، هو والأناجيل الأُخرى بإعتبارها مُزوره ، حتى ان مُحمد نبي الإسلام بينه وبين بعثه بالرساله ومجمع نيقيه بحدود 265 عام ، حتى يقولوا إنه من تاليف مُسلم ، من الذي وقع بينه خلاف مع بولص مُضل النصارى ، وصل درجة التشاجر على أهم أساسيات العقيده وهو أن بولص جعل المسيح إبن الله وجُن جنونه ليجعله اله ورب وخالق ، وجعل منه مصلوباً قائماً من بين الأموات مُخلصاً ومُكفراً وفادياً وحاملاً لخطايا البشر ، وانطلق بدعوته قابلاً للاُمم على وثنيتها واريحيتها لجعل دعوته عالميه ليضمن لها الإنتشار لكُل الأُمم على هذا الأساس ، اليس أنت من اختلف معه يا عرندي أم أنه برنابا ، ألإنجيل الذي وُجد لبرنابا باللغة العبريه الأُم والذي نُسخ وحُفظ قبل عام 68م ، وعُثر عليه عام 1947 في خربة قُمران( والتي عُرفت بمخطوطات قُمران هل هو لك ) ، هل طلبت من جماعة الأسينيين نسخه وحفظه والحبرُ لم يجف عنه ، حتى قيض اللهُ من يجده بعد حوالي 1900 عام من نسخه وحفظ الله له ، حيث لم تمتد له يدٌ بالتحريف ، أنت مُرعب يا عرندي أين أنت ، الم يعثُر عليك المُدلسون المُزورون السُذج ، الذين نصبوا من أنفسهم عُلماء للمسيحيين ، وكانوا وبالاً عليهم .
...........
بما أنهم أستبدلوا هذا التلميذ الطاهر بك يا عرندي ، وجعلوا منك سارق لإنجيل المسيح ونسبتهُ لك ، وأنت لا وجود لك إلا في تضليلهم ، ليُنكروا هذا الإنجيل الذي يوجع قلوبهم مجرد ذكره ، ويُنكروا كاتبه ، وينسبوا إليه اكثر من شبهه لا تتعدى أصابع اليد كُلها باطله لسوء فهم لها أو سوء ترجمةٍ لأصلها ، ولكن يا عرندي فإن في أناجيلهم مئات الشُبهات والمتناقضات ، فها هو الشيطان القَمص زكريا بطرس يُبرئك من تأليفك لهذا الإنجيل ليقول إن من كتب هذا الإنجيل المُزور ، هو أحد المسيحيين في القرن الخامس عشر ، نسأل سعادة القُمص ما هو الإنجيل الذي عُرض على مجمع نيقيه عام 325م قبل قرنك الخامس عشر ب1200عام ، هُم لا يدرون لمن ينسبوا هذا الإنجيل الذي هو إنجيل المسيح الصحيح ، ولا يمكن لعاقل قرأ هذا الإنجيل والأناجيل التي بين يدي المسيحيين ، ولا يجزم بل لا يمكن أن يكون عندهُ شك ، بان هذا هو إنجيل المسيح الحق ، وأن ما بين أيديهم هي أناجيل مؤلفه ومُزوره ومُحرفه
...........
إلا انه لا يوجد جريمه كامله ، ولا بُد للمُجرم من ترك آثار لجريمته ، ومن أجرم بحق المسيح وإنجيله ، إذا جاز لنا تسميتها للأناجيل الموجوده بهذا الإسم ترك شواهد وآثار كثيره لجريمته ، وأدله دامغه لمُتناقضات تدُل على اللعب بهذه الأناجيل وتحريفها في نفس الإصحاح ، ومرات كثيره في نفس الآيه إذا جاز لنا تسميتها آيه ، وسنستشهد بما بقي من أدله وشواهد في هذه الاناجيل ، وخاصةً من إنجيل يوحنا هذا الإنجيل الذي وُكل أمر تحريفه وتوليفه وتشويهه لطالب من مدرسة الإسكندريه ، ذات الفكر الإفلاطوني الوثني ، ولم ينتبهوا لحذف وإلغاء هذه الشواهد أو أنها إرادة الله فطمس على العيون والقلوب وأبقاها ، وقبل أن نُدلل على التحريف الواضح ، فإن مُجرد تغيير كلمه واحده نطق بها المسيح في كُل إنجيل كفيل بتحريفه كاملاً ، مثل كلمة إلهي وإلاهكم تُغييرها إلى أبي وأباكم أو أبيكم .
............
وسنورد مثال على ما وقع به المؤلفون والمُحرفون من أخطاء وتحريف مكشوف للعيان ، ففي الإنجيل المنسوب للقديس متى {28 : 1 -11 } عندما جاءت المريمان مريم العذراء ومريم المجدليه للقبر ، ونزل ملاك الرب .......إلخ ، ( واخبرهما أن المصلوب ، ليس ههُنا لأنه قام من الأموات ، ها هو يسبقكم إلى الجليل ، هُناك ترونه )، وفجأةً يظهر هذا الملاك والعياذُ بالله كلامه كُله كذب ، أو انه لا يدري عن شيء حوله ، مع ان مُهمته التي نزل للأرض لأجلها هي الإخبار عن مكان وجود المسيح واللقاء به ، وما هذا الملاك والعياذُ بالله الفاشل ( ونراه نظر خلفه مذهولاً لوجود المسيح بالقرب منه وهو لا يدري ، وقد ضلل والدته ومريم المجدليه بإعطاءه لمعلومات كاذبه عن وجود المسيح ، لان المسيح لاقاهُما وهما مُنطلقتين بالقُرب منه ، وسلم عليهما وأمسكتا بقدميه وسجدتا له ، ونرى المؤلف أو المُحرف قال عن مريم العذراء مريم الاُخرى وكأنها والعياذُ بالله نكره غير معروفه أو لاتستحق الذكر، ثُم وقع في جريمه أُخرى سجود مريم لابنها وتقبيل قدميه ، فسب بذلك المسيح وسب أُمه ، والذين لم يسجدوا في يومٍ من الأيام إلا لله ، وهل يقبل هذا الطاهر الذي شهد له ربه من فوق سبع سموات ببره بأُمه أن تُمسك قدميه وتسجد له ، بدل أن يُمسك هو بقدميها ويُقبلهما ، وهل قبل أو أرغم أحدٌ من البشر للسجود له من دون الله غير الطُغاه والكفره ، ولا أدل على تحريف هذه الأناجيل الأربعه إلا إنكارها لذكر برنابا نهائياً كتلميذ رئيسي من تلاميذ المسيح الإثني عشر ، واستبداله بآخر ، وعدم تطرقها له إلا ذكرٌ بسيط له في أعمال الرُسل ، التي إستحص بها بولص شاول ، وتم حذف ألتاريخ الأسود لبولص واضطهاده لأتباع المسيح من هذه الاناجيل.....إلخ ذلك .
...........
تبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:27
...........
والتالي بعض من الأدله التي تنفي أن المسيح هو الذي وقع عليه الصلب ، وهي قليلٌ من كثير من الأدله التي إما أنه تم تحريفُها ، أو حذفها أو إخفاءُها ، ولدى غيرُنا الكثير من الأدله ، وهُناك الكثير من الأدله بما تم حرقه أو عدم الإطلاع عليه ، أو إخفاءه حتى أنعدم من الوجود .
.........
قال ألله سبحانه وتعالى وهو أصدقُ ألقائلين َفي مُحكم كتابه ألقُرآن ألكريم
........
1+2+3) {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً }{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ(1) وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ(2) مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }{(3) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } النساء 156-158 .
..........
4+5) {(4) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }{إِذْ قَالَ اللّهُ(5) يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ } {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }آل عمران54-57 .
........
6) {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }المائدة117 .
...........
7) {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110 .
صدقَ اللهُ العظيم
.......
هذه سبعة أدله من القُرآن الكريم
........
والتالي أدله على ما سنستشهد به من هذه الاناجيل ومن الكتاب المُقدس
.............
8) ورد في مُرقص{14: 1-2}" وكان الفصحُ وأيام الفطير بعد يومين . وكان رؤساء الكهنه والكتبه يطلبون كيف يُمسكونه بمكرٍ ويقتلونهُ . ولكنهم قالوا ليس في العيد لئلا يكون شغبٌ في الشعب "
........
ورد في متى {26: 1} " وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكرٍ ويقتلوه " .
..........
وجاء القُرآن المُنزل على مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم بعد هذه الواقعه بأكثر من خمسمائة عام لينزل بنفس الكلمه بمكرٍ ومكروا { وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }آل عمران 54 ، وهذا رد على من قال منهم إن في قُرآن المُسلمين وصف لله بالمكر( والماكرُ دائماً لا يُفلح بمكره ، ويُحيطُ به مكره ) .
..........
فهُم سيمكرون وسيمكر الله ومكرُ الله أشد وهو غيرُ مكرهم( فهو بطشه وإرادته وقُدرته وقوته وإنقاذه لعباده من المؤمنين...إلخ ) ، وسيُشَبه لهم ليؤدبهم ويؤدبَ غيرهم ويُعاقبهم ويُعاقب غيرهم على من قال إن المسيح هو إبن الله ، ومن قال عنه إنه الله ، وسيجعل الخائن الواشي اللص عبرةً لمن إعتبر ، وكففتُ بني إسرائيل عنك ، أي كففت أيديهم عنك ومنعتهم وكففتهم ورددتهم عنك عندما أرادوا قتلك وحميتك منهم ومن مكرهم وتخطيطهم لقتلك ، وسيرفع الله نبيه إليه وافياً مُطهراً طاهراً غير منقوص لا دماً ولا لحماً ولا فكراً أو مُعتقداً ، وبعدها أين مقره ، هل سيُعيده الله للأرض ليُكمل رسالته لبني إسرائيل في مكانٍ آخر ، علمُ ذلك عند الله ، من له الأمرُ من قبلُ ومن بعد .
..........
9) أما ما ورد في القُرآن بأنه شُبه لهم ، أي أن الله قلب شبه المسيح بالصوت والشكل على من خانه من تلاميذه وهو يهوذا الإستخريوطي ، فكان كالمسيح تماماً ، وصُلب على أنه المسيح ، والتي إدعى المسيحيون أن المُسلمين لا دليل عندهم إلا هذه الآيه ، وأنه هل يكون الله خداعاً ليقلب شكل يهوذا كالمسيح ليُصلب هو بدل المسيح ، وقد أوردنا 7 أدله من القُرآن ، وسنورد ما ورد من نبوءه من العهد القديم تؤكد هذه الآيه وما حدث فعلاً ، وتؤكد أيضاً سلامة المسيح من القبض عليه ، وإبادة الله للشرير يهوذا وأنقطاع عقبُه ، وتخليص الله للمسيح لأنه خلاصه وحصنه وقت الضيق كما وعده ، وسيُنجيه وينقذه من الأشرار لأنه أحتمى ولجأ إليه ليلةً كامله وهو يُصلي ويطلب منهُ أن تمر عنهُ هذه الكأس وهذه الساعه ، ودليلان آخران من إنجيل برنابا وإنجيل يوحنا .
........
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ
.........
ففي المزمور{37: 35-40} " قد رأيتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرةٍ شارقةٍ ناضره . عبر فإذا هو ليس بموجود والتمسته فلم يوجد . لاحظِ الكاملَ وانظُر المُستقيم فإن العقب لإنسانِ السلامه . أما الأشرار فيُبادون جميعاً . عقب الأشرار ينقطع . أما خلاصُ الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق . ويُعينهم الربُ ويُنجيهم . يُنقذهم من الأشرار ويُخلصهم لأنهم إحتموا به " .
...........
ها هو هذا المزمزر يتحدث عن حصول الشبه( شُبه لهم ) ، فهو يصف الشرير يهوذا الإستخريوطي بأنه دخل وعبر مُعتداً وواثقاً من نفسه كشجرةٍ شارقه ناظره ، وبعد عبوره أصبح لا وجود لهُ ، وفي نفس الوقت كان المسيح غير موجود لأنه رُفع بأمرٍ من الله ، ويستمر بالتماسه للمسيح فلم يجده ، ويصفه بأنه الكامل المُستقيم بالكمال والإستقامه البشريه ، والعاقبةُ دائماً للمُتقين ولهم من الله السلامه ، أما يهوذا الشرير الخائن الواشي فينقطع عقبه بموته على الصليب ، أما المسيح ومن ماثله من الصديقين فخلاصهم وحصنهم وقت الضيق هو ربهم ، الذي سيُعينهم ويُنجيهم ، ويُنقذهم من هؤلاء الأشرار الذين أتوا للقبض على المسيح ، وسيُخلص الله المسيح لأنه لجأ إلى الله واحتمى به ، وصلى لأجل ذلك .
........
وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب
........
وأبن الهلاك والذي هلك هو يهوذا الإستخريوطي ، من وقع عليه الشبه وشُبه لهم .
..........
وورد في إنجيل برنابا{13: 13-17} وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود . وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي . لأن الله سيُصعُدني من الأرض . وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم .
..........
ورد في إنجيل برنابا{72: 1-3}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع .
........
بعد القبض على من سيُصلب إجتمعت مشيخة الشعب ورؤساء الكهنه والكتبه وأصعدوه إلى مجمعهم وسألوا من تم القبض عليه .
...............
10) وفي لوقا{22 : 67 -69 } " إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا . فقال لهم إن قُلتُ لكم لا تُصدقون . وإن سألت لا تُجيبونني ولا تُطلقونني ".
...........
هُم غير مُتأكدين انه هو المسيح ، ولا بد لقولهم هذا من سبب ، وهو أنه ينفي أنه هو المسيح ، ومن أمامهم شكلاً وصوتاً هو المسيح فمن يُصدقون ، ما يقوله عن نفيه أنه ليس المسيح ، أما هذا الذي يقف أمامهم وهو المسيح تماماً .
..........
المقبوض عليه يستجديهم بإطلاقه ، ماذا كان يقول لهم ولم يُصدقوه غير أنه ليس المسيح ، من يُصدق أن هذه الكلمات للمسيح ، ومن لا يُصدق أنها ليهوذا الإستخروطي ، الذي كان يُقنع بهم أنه ليس المسيح ليُطلقوه ، وان المسيح حوَّله بسحره لشبهٍ كامل له ، وأنه يهوذا ولم يُصدقوه ، وقال هذا بعد أن اُشبع ضرباً ويأس من إقناعهم وهذا يدُل على أنهم في شك من أمره ، فهم ليسوا مُتأكدين أنه هو المسيح لقولهم لهُ إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا لأنه يصرخ لهم وينفي أنه ليس المسيح ، فهو يقول لهم إن قُلت لكم إنني لستُ هو لا تُصدقونني ، وإذا سألتكم أنني لستُ هو لا تردون علي ولا تطلقونني ، وإذا كان هو المسيح لماذا يطلب المسيح أن يُطلقوه وهو جاء لهذا الأمر ، ولتنفيذ خطة الله للكفاره والخلاص والفداء المزعوم المكذوب...إلخ .
............
11) لم يتحدث المسيح عن موضوع من سيُسلم أو من سيُقبض عليه إلا عن إبن الإنسان ، ولم يُحدد ولو مره واحده أنه هو من سيُقبض عليه ويُصلب ، ربما هُناك مغزى من ذلك ، أو تسيير إلهي لهُ في هذا الأمر .
...........
ورد في مُرقص{9 : 20 -21 } "لانه كان يُعلم تلاميذه ويقول لهم إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه " .
...........
لماذا لم يفهموا ولماذا لم يسألوا ، ولماذا الخوف من السؤال له للتوضيح عن هذا الأمر الخطير والهام ، ولماذا لم يكُن يوضح لهم هذا الأمر من هو إبن الإنسان الذي سيُسلم ، وهل هو مُقيد بامر إلاهي بعدم التوضيح .
.............
وفي متى {17 :22} " وفيما هُم يترددون في الجليل قال لهم يسوع . إن إبن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس . فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم . فحزنوا جداً " .
...........
وفي متى {20: 18-19} " ها نحنُ صاعدين إلى أُورشليم وابن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنه والكتبه فيحكمون عليه بالموت . ويُسلمونه إلى الأُمم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه . وفي اليوم الثالث يقوم " .
............
وفي متى{26 : 1} " بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يُسلم ويُصلب " .
...........
وفي مُرقص{8: 31-33}" وابتدأ يُعلمهم أن إبن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيراً ويُرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه ويُقتل وبعد ثلاثة أيام يقوم .
..........
وفي مُرقص{9: 9} " وفيما هُم نازلون من الجبل أوصاهم أن لا يُحدثوا أحداً بما أبصروا إلا متى قام إبن الإنسان من الأموات " .
............
وفي مُرقص{10: 32-34}" ...ها نحنُ صاعدون إلى أُورشليم وأبن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنه...."
............
وفي مُرقص { 9 : 30 } " أن إبن الإنسان يُسلم ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم " .
.........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:31
.........
وفي مُرقص{14: 21}" أن إبن الإنسان ماضٍ كما هو مكتوبٌ عنهُ..."
...........
وفي متى{17: 9} " ...حتى يقوم إبن الإنسان من الأموات "
.........
وفي لوقا{22: 22} " وابن الإنسان ماضٍ كما هو محتوم . ولكن ويلٌ لذلك الإنسان الذي يُسلمه "
.........
والأقوال التي وردت عن المسيح في الأناجيل بتسليم إبن الإنسان وتألمه ، وفي اليوم الثالث يقوم ، حقيقه حدثت ، ولم يكذب المسيح حولها لا سمح الله ، وهو لم يُحدد من هو إبن الإنسان ، حتى أن تلاميذه كانوا يعتقدون أنه يتحدث عن نفسه ، فيهوذا هو إبن الإنسان وسُلم لأعداءه بترتيب إلهي ، وإذا قُلنا عن المسيح بأنه إبن من فهو إبن إنسانه هي البتول الطاهره مريم العذراء ، وليس إبن إنسان ، فهو ليس إبن إنسان لأنه لا أب له ، هذا إذا قُبل أن المسيح إبن للإنسان وليس إبن لله ، ويهوذا هو أقرب لإبن إلإنسان من المسيح كونه له والد ذكر هو إنسان فعندما قلبه الله بصورة المسيح قُبض عليه كعدو وليس كعميل أو صديق ، وقُتل وأخذوه من القبر أي قوموه في اليوم الثالث أو قبل ذلك إذا صح هذا .
..........
هذا إذا صحت هذه الأقوال السابقه وأن المسيح نطق بها ، ، وعنده علم بذلك ، ولم يضعها المُحرفون ، وبالتالي كان حديثه عن إبن الإنسان ، إن لم تكن الحقيقه غير ذلك بأنه حدد من هو إبن الإنسان الذي سيُصلب ، ومن هو إبن الإنسان الذي سيُنجيه الله ، فلا شبه لذلك إلا ما جرى مع أبينا خليل الله إبراهيم عليه السلام ، ما ورد في القُرآن وما ورد في سفر التكوين الإصحاح {22 : 13} ، عندما رأى في المنام أن يذبح إبنه إسماعيل ، وامتثل لإرادة الله وحد مديته ، ولا شك عنده من عدم ذبح إبنه ، واخذ إبنه وهو مُتيقن مما سيقوم به ، ولا علم له بالفرج القادم ، وتله للجبين وحز السكين على رقبته ، ولكنها لم تقطع بأمرٍ من الله وجاء الفرجُ والفداءُ والإنقاذُ من الله في اللحظه الأخيره بنزول الملاك جبريل بكبش عظيم للفداء ، وهذا ما حدث للمسيح تماماً .
.............
12) وفي لوقا{9 : 44 }" أن إبن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس . وأما هُم فلم يفهموا هذا القول وكان مُخفى عنهم لكي لا يفهموه . وخافوا أن يسألوه عن هذا القول "
...........
وورد في مُرقص{9 : 20 -21 } "لانه كان يُعلم تلاميذه ويقول لهم إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه "
............
وفي لوقا{18: 31-34}" وأخذ الإثني عشر وقال لهم ها نحنُ صاعدون إلى أُورشليم وسيتم كُل ما هو مكتوب بالأنبياء عن إبن الإنسان . لأنه يُسلم إلى الأُمم ويُستهزأ به ويُشتم ويُتفل عليه . ويجلدونهُ ويقتلونهُ وفي اليوم الثالث يقوم . وأما هُم فلم يفهموا من ذلك شيئاً وكان هذا الأمر مخفيً عنهم ولم يعلموا ما قيل "
........
ووردت عبارة وأما هُم فلم يفهموا هذا القول ، وكان يُخفي عنهم لكي لا يفهموه وخافوا أن يسألوه ، ما هو الشيء الذي يُخفيه المسيح حول هذا الموضوع ولا يُكلمهم إلا عن إبن الإنسان ، وكيف لا يفهموا أنه سيُصلب ، وما هو الشيء الذي يُخفيه عنهم لكي لا يفهموا غير أنه لن يُصلب هو ، ويجعل يهوذا مُطمئناً على نجاح مؤامرته ، وإذا أخبرهم بما يُخفيه لهرب يهوذا بعد ان يكون قد إنكشف امره ، ويهرب مما هو قادمٌ عليه ، وهُناك الأكثر من ذلك في الأناجيل ، لم يتحدث المسيح إلا عن إبن الإنسان ، ولم يقُل انه هو أو انني أنا سأُسلم .
........
13) ورد في متى{26 :31 } ومرقص{14: 27 -28}" حينئذٍ قال لهم يسوع كُلكُم تشكون في هذه الليله لانه مكتوبٌ أني أضربُ الراعي فتَبَدَّدُ خرافُ الرعيه ، ولكن بعد قيامي أسبقكم على الجليل " .
..........
ويقصد هُنا بقيامه أي عودته ، ورُبما قال عودتي وغُيرت إلى قيامي ، كيفَ يشكون به تلاميذُه هذه الليله ، والشك عكس التأكيد ، وهي ليلة مُحاولة القبض عليه ، ولماذا قال تشكون في هذه الليله بالذات ، ففرقٌ بين أنهم مُتاكدون ان من سيُقُبض عليه المسيح نفسه ، وبين انهم يشكون أنَ من سيُقُبض عليه هو غيرُه ، والمسيح لم يقُل هذه العباره الهامه وفي هذا الوقت بالذات عبثاً ، فلو كان هُناك تاكيد لما هو مُقبلٌ عليه لما كان هُناك شك ، وتبدد خراف الرعيه أي إختلافُها وتشتتُها وتفرُقها وهذا ما حدث .
...........
والتالي لجوء المسيح لربه أن يُنجيه مما هو مكتوبٌ عليه .
...........
14) ورد في إنجيل متى{26 :36 -40 } "حينئذٍ جاء معهم يسوع إلى ضيعه يُقال لها جتسيماني ، فقال للتلاميذ إجلسوا ههُنا حتى أمضي وأُصلي هُناك . ثُم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب . فقال لهم نفسي حزينه جداً حتى الموت . أُمكثوا هُنا واسهروا معي . ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكأس . ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت" .
...........
15) وفي نفس متى{26 :41- 44 } " وكان يرجع لتلاميذه ويجدهم نائمين فمضى ايضا ثانية وثالثةً وصلّى قائلا في كُل مره " يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكأس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك " .
.........
16) وفي إنجيل مُرقص{14 :32 -40 } " .....ثُم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يُصلي لكي تَعبُر عنه الساعةُ إن امكن . وقال يا ابا الآبُ كُل شيٍ مُستطاعٌ لك . فأجز عني هذه الكأس ولكن ليكُن لا ما أُريد أنا بل ما تُريدُ أنتَ..... ثُم مضى وصلى ودعى الله بنفس الدُعاء "
............
17) وفي إنجيل لوقا {22: 39-45} وقبل مُحاولة القبض عليه لقتله ، يذهب يسوع لجبل ألزيتون ، ويتبعه تلاميذه ويأمرهم بالصلاه ، وأن لا يناموا وأن يسهروا ويُصلوا معه هذه الليله الحرجه من حياته ، ويبتعد عنهم رمية حجر ، ويجثو على رُكبتيه ويُصلي لله ويضع جبهته على التُراب طوال الليل ويُناجي ربه ، وكان في جهادٍ ويُصلي بأشد لجاجه وصار عرقه كقطرات دمٍ نازلٍ على الأرض بقوله –
.........
18) _ إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس ، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك ، ويستجيب الله له بظهور ملاك الرب من السماء ليُقويه ويُطمئنه –
...........
19) وفي يوحنا{12: 27} " الآن نفسي قد إضطربت . وماذا أقول . أيُها الآب نجني من هذه الساعه "
والآب هُنا تُعني الإله وليس الاُبوه ، وهي كلمه أستخدمها اليهود ، واستخدمها المسيح ، وهي غير ألأب .
............
وكيف لا يستجيب الله له ولطلبه وهو طلب { فلتعبر عني هذه الكأس ، أن تعبُر عني هذه الكأس ، فأجز عني هذه الكأس ، أن تُجيز عني هذه الكأس ، تعبُر عنه هذه الساعه ، نجني من هذه الساعه }.
............
وكُل ما ورد سابقاً يُثبت أن المسيح كان يفر من القبض عليه وقتله ، وأنه لم يأتي إلى الدُنيا ليُصلب ويموت ، ولا وجود لخطيئه لآدم ، ولا وجود لخطة الله الأزليه للخلاص والكفاره المزعومه ، وانه فر ونجى من اليهود أكثر من مره عندما حاولوا القبض عليه وقتله ، وكان لديه القُدره على الإختفاء من أمامهم وهي إحدى مُعجزاته ، وكان يخرُج من بينهم دون أن يروه لأكثر من مره .
..........
وفي لوقا{22: 43} " وظهر لهُ ملاكٌ من السماء يُقويه "
............
وأنه نزل عليه ملاك الرب ليُقويه ، فما هذه التقويه والتطمين الذي نزل به ملاك الرب جبريل عليه السلام نتيجة إستجابة الله لصلاته ودُعاءه ولجوءه إليه ، هل هو إخباره بأنه سيتم القبض عليه من قبل أعداءه ومُحاكمته سريعاً بشهود زور، وأخذه والإستهزاء به أشد إستهزاء وجلده ، وصفعه على وجهه والبصق عليه ونتف لحيته وإلباسه لباس مشعوذ ، وجعله مسخره ومحط إستهزاء ، ووضع إكليل من الشوك على رأسه ، ولطمه على وجهه ورأسه ومؤخرته وجلده ، وأخذه للصليب وتعليقه في الهواء مع اللصوص والمُجرمين ، وطعنه في خاصرته وتجريعه الخل وموته ثُم دفنه ، وبالتالي سيموت مُسبقاً من الخوف ومن هول ما سيتعرض له ومن عذاب نفسي إذا كان تطمين الملاك له بهذا .
.........
أم ان ملاك الرب جبريل عليه السلام جاء ليُبشره وليُخبره أن الله استجاب لدُعاءه وصلاته ولجوءه لربه ، وبأنه سيعبر وسيُجيزعنه هذه الكأس والساعه وتعبُر لغيره ويتجرعها من يستحقها ، ومن أجل ذلك جاء ليُرشده لما عليه عملُه ليفدي نفسه ................
وهو سُبحانه وتعالى لم يَرُد طلب نبي أو رسول من أنبياءه ورسله ، وإذا كانت هُناك نبوآت عن ان المسيح أنه سيُقبض عليه ويُهان ويُصلب حتى يموت على الصليب ، ويتم الإقتراع على ثيابه ، فهل الله عاجز أن يستجيب لدُعاء نبيه عندما لجأ إليه وصلى وخر على الأرض ساجداً ، وقضى الليل كُله في الدعاء والصلاه أن تمُر عنه هذه الكأس إذا كان لا بُد منها ، وأن يُجيزها لغيره ممن يستحقها ، وهل الله عاجز عن فداءه كما فدى نبيه إسماعيل ، عندما رأى أبونا إبراهيم عليهما السلام جميعاً ، أنه رأى في المنام أن يذبح إبنه إسماعيل وهو غُلام (الحجر الذي رفضه البناؤون) ، أو كما يُريد المُدلسون المُزورون إبنه إسحاق ، وأبقى اللهُ الفداء حتى اللحظةِ الأخيره ، حيثُ فداهُ بكبشٍ عظيم ، وهذا ما حدث للمسيح عليه السلام تماماً .
.............
وفي الاناجيل الاربعة ما يؤكد القاء شبه عيسى على شخص آخر غير المسيح لانهم سوف يشكون فيه تلك الليله : هل هوالمسيح أم لا ؟ قال لهم يسوع: كلكم تشكون فِيَّ هذه الليلة" متى {26 : 31 } ومرقص {14 :27 -28} .
...........
والخُلاصةُ في ما ورد في مزمور 118 آيه 18
.............
20) " لا أموت بل أحيا ، وأُحدث بأعمال ألرب تأديباً أدبني الرب ، وإلى ألموت لم يُسلمني "
إذاً هو لن يموت كما توهموا ، وللموت لن يُسلم ، وهنا يقول بأن ألله لن يُسلمه للموت .
.............
21) وفي متى{23 :35-36 } وفي لوقا{11: 50-51} " لكي يأتي عليكم كلُ دمٍ زكيٍ سُفكَ على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دَمِ زَكريا بِن برخيا الذي قَتلتموه بَينَ الهَيكَلِ والمذبح " .
............
والمسيح فيما وردَ سابِقاً وَجَهَ خِطابَهُ لليهودْ مُحمِلاً إياهُمْ دَمْ وإثِم الأنبياء والرُسُلْ الذينَ قَتَلوهُمْ مُنْتهياً بِسَفكْ دَمْ نَبي الله زَكَريا ، وَلو كانَ اليَهودْ سَيقتُلونهْ وَيسفِكونَ دَمَهُ لقالَْ من دم هابيل إلى دَمِيْ الذي سَيُسْفَكْ عَلى الصَليبْ ، وكان هذا القول لهُ قبل قتلهم لنبي الله يوحنا المعمدان(يحيي) ، ولو كان يحيي قد قُتل لقال من دم هابيل الصديق إلى دم يحيا المعمدان .
..........
22) وفي متى{4 :6 }ولوقا{4 :10 -11 } " لأنه مكتوبٌ أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك . فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجرٍ رجلك " .
..........
إذا كان الله كتب على نفسه بحفظ ملائكته للمسيح ، حتى ولو من حجر أن يصدم رجله ، كيف يتخلى عنه ، وكذلك ملائكته وهو أوصاهم بذلك ، ليُضرب ويُجلد ويُهان شر إهانه ويُصلب ويموت على الصليب .
...........
23) وفي مزمور{19 :20 -22 } " كثيرةٌ هي بلايا الصديق ومن جميعها يُنجيه الرب . يحفظ جميع عظامه . واحدٌ منها لا ينكسر "
...............
إذاً الله سيُنجيه من البلايا ، ومن بلاء الذي جعل من نفسه صديق وهو يهوذا، ويحفظ جميع عظامه .
................
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:35
................
24) وفي عبرانيين {5 : 7 } " الذي في أيام جسده إذ قدم بصُراخٍ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسُمع له من أجل تقواه ".
.............
وهذا ما عمله المسيح بأن لجأ إلى الله القادر أن يُخلصه من الموت ، إذ بكى إلى الله حتى نزلت دموعه كقطرات دم نازل ، وتضرع لله القادر وطلب منهُ أن يُخلصهُ من هذه الميته اللعينه ، وأن تمر عنه هذه الساعه وهذه الكاس واستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه فأنقذه من الموت من أجل تقواه .
...........
والتالي الادله على رفع الله له ، وعدم وجود ولو مُجرد تلميح للقبض عليه وصلبه
............
25) وفي متى{9: 15} "ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون " .
............
26) وفي متى {23: 29 } وفي لوقا{13: 35}" لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُباركٌ الآتي بإسم الرب"
...........
أي أنهم لن يروه ، لا مقبوضاً عليه ، ولا مُقاداً إلى الصليب ، ولا مُعلقاً على الصليب ، ولا قائماً من الأموات ، حتى يأتي الآتي باسم الرب ، وهو نبي الإسلام مُحمد ، ليجلي الحقيقه ويشهد ، وليُري الناس حقيقة المسيح ومن هو ، وأنه لم يُصلب ولم يُهان .............
27) وفي إنجيل متى{26 : 18} " فقال إذهبوا إلى المدينه إلى فُلان وقولوا له . المُعلم يقول إن وقتي قريب . عندك اصنع الفصح مع تلاميذي " .
.............
ما هو الوقت الذي قرُبَ ولم يُحدده غير مُغادرة الدُنيا ومُغادرتهم ، ولم يذكُر صلباً أو موتاً .
.................
28) وفي متى {26: 24 -25 } ولوقا{22:22} ومرقص{14: 21} " إن إبن الإنسان ماضٍ كما هو مكتوبٌ عنه . ولكن ويلٌ لذلك الرجل به يُسلم إبن الإنسان . وكان خيرٌ لذلك الرجُل لو لم يولد . فأجاب يهوذا مُسلمه وقال هل أنا هو يا سيدي . قال له أنت قُلت " .
............
ويل هو وادٍ في جهنم ، وقد إستخدم المسيح هذه الكلمه كثيراً في متى الإصحاح 23 ، الم تقرؤوها يا أصحاب بُحيرة الكبريت التي لم ينطق باسمها المسيح ، يقول المسيح عن إبن الإنسان انه ماض لما هو مُزمعٌ الذهاب إليه وكما هو مكتوبٌ عنه من تخليص الله لهُ ونجاته وارتفاعه ، وإبن الإنسان الآخر ماضٍ لما هو يُفكر به من خيانه ، ما هو الذي سيجري ليهوذا حتى انه يتمنى لو لم يولد غير الإهانه والصلب حتى الموت ، ويُحدد المسيح ان مصيره في جهنم في واد الويل .
...........
ومن هُنا جاء التهديد المعروف الذي يستخدمه الناس ، واصله كلام المسيح .
–" ياويلك ، لخليك تنسى اليوم اللي تولدت فيه –" ، وهذا ما حدث ليهوذا ، الذي نسي اليوم الذي وُلد فيه .
...........
29) وفي لوقا {5 : 35 } " ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون في تلك الأيام "
وورد في متى {2 : 20 } ، وفي مُرقص {2 :20 } نفس الكلام السابق ، أي ان المسيح سيُرفع مزفوفاً بالملائكه التي تحرسه كالعريس الذي يُزف من أحباءه .
.............
30) وفي لوقا{9 :51 } " وحين تمت الأيام لإرتفاعه ثبت وجهه لينطلق إلى أُورشليم "
..............
31) ورد في مُرقص{2: 20-22} " فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العريس أن يصوموا والعريس معهم . ما دام العريس معهم لا يستطيعون أن يصوموا . ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون في تلك الأيام " .
................
إذاً رفع المسيح وهو محروساً ومزفوفاً بملائكة الله كالعريس وارد ولا حديث عن شيء قبله من كفاره أو صلب
...........
32) وفي إنجيل يوحنا ألإصحاح 7 والآيات من23 إلى 26 {7 :23 -26 }" فقال لهم يسوع أنا معكم زمانا يسيراً
بعدُ ثُم أمضي إلى الذي أرسلني 24 ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكونُ أنا لا تقدرون
أنتم أن تاتوا 25 فقالاليهود فيما بينهم إلى أينَ هذا مُزمعٌ أن يذهب حتى لا نجده نحنُ " .ً
...............
وفي يوحنا{8: 21-24} " قال لهم يسوع أيضاً أنا أمضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم . حيثُ
أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تاتوا . فقال اليهود ألعله يقتُل نفسهُ حتى يقول حيثُ أمضي أنا
لا تقدرون أنتم أن تاتوا . فقال لهم أنتم من أسفل . اما أنا فمن فوق . انتم من هذا العالم . اما أنا فلستُ من هذا العالم . فقلتُ
لكم إنكم تموتون في خطاياكم "
.................
فالمسيح وجه كلامه لليهود للفريسيين والكهنه والكتبه منهم وهو يعلم أنهم يُخططون وهُم جادون للقبض عليه وقتله ، ويُخبرهم أنه سيمضي إلى الذي أرسله ، وانهم سيطلبونه للقبض عليه ولن يجدوه ، لانه يكون قد رُفع والمكان الذي رُفع إليه لن يستطيعوا الوصولَ إليه ، وهذا ما حدث أنهم عندما وصلوا كان هو قد رُفع ، ولم يجدوا إلا مكر الله الذي أعدهُ لهم وهو القادر على كُل شي ، والذي أمرُهُ بين الكافِ والنون(كُن فيكون) ، بقلب يهوذا شبهاً له في الشكل والصوت فقبضوا عليه ظانينَ انه المسيح ، فأحاط بهم مكرهم ، وهُم اعترفوا بأنه مُزمع الذهاب لمكان لا يجدوهُ فيه ، إذاً هو أخبرهم أن خطتهم ستفشل ، وهُم عرفوا ما عناه ، ولكنهم لا يعلمون أين ينوي أن يذهب حتى لا يجدوه .
................
33) وفي نفس الإنجيل يوحنا {8 :21 -22 } " قال لهم يسوع أيضاً أنا أمضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم . حيثُ أمضي أنا لا تقدرون انتم أن تاتوا . فقال اليهود العَله يقتُل نفسه حتى يقول حيثُ أمضي انا لا تقدرون أنتم أن تاتوا .
..............
وكلامُه هُنا أيضاً موجه لليهود والكهنه ألذين يُريدون قتله ، حتى ظنوا أنه سيقتل نفسه قبل أن يقبضوا عليه ، لأنهم متأكدين من نجاحهم بالقبض عليه ، ولكنه يُخبرهم أنهم لن يستطيعوا الوصول للمكان الذي سيمضي إليه ، وهُنا حدد أنا أمضي ، وبعد مُضيه بثواني طلبوه ولم يجدوه ، ووجدوا شبهه ، ولا يستطيعون الوصول أو يأتوا للمكان الذي مضى إليه ، وسيموتون في خطيتهم وظنهم أنهم صلبوه وقتلوه ، وفي الحقيقه يكون هو قد مضى من حيث لا يدرون .
.............
34) وفي يوحنا{12 :33 } " وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إليَ الجميع . قال هذا مُشيراً إلى أية ميتةٍ هو مُزمعاً أن يموت . فاجابه الجمع نحنُ سمعنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد . فكيف تقول أنت إنه ينبغي أن يرتفع إبنُ الإنسان " ..................
والمقصود هُنا بالميته نوعُها ، أي خروجه من الدُنيا وذهابه عنهم ، لأن الإختفاء من على وجه الأرض ومن بين الناس يُعني الموت ، وحدد ذلك وكيفيته بإرتفاعه عن الأرض وهذا ما حدث .
.............
35) وفي يوحنا{13 : 1 } " أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقلَ من هذا العالم إلى الآب إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المُنتهى (وهو نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم) " .
...............
وهُنا يوضح ان ساعته جاءت لا لأن يُقبض عليه ، ولا لأن يموت على الصليب ويُدفن ، ولكن لينتقل من هذا العالم مُباشرةً للآب ، وحبهم لهُ جاء لخاصته التي تؤمن به الإيمان الصحيح حتى مجيء المُنتهى وهو نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .
.............
36) وفي يوحنا{12 :35 } " فقال لهم يسوع النورُ معكم زماناً قليلاً بعدُ " .
............
37) في يوحنا {11: 7--9} " ثُم بعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب إلى اليهوديه أيضاً . قال لهُ التلاميذ يا مُعلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضاً إلى هُناك" .
...........
إذاً هُم من يطلبون قتله ، ويريدون قتله رجماً وليس صلباً ، وتلاميذه خائفون عليه ، ولا وجود ، ولا علم عندهم عن كفاره أو خلاص أو فداء ، أو حمل خطايا وذنوب...إلخ .
..........
فهُنا يسوع عليه السلام أصبح عنده العلم الكامل قبل عيد الفصح ، ان ساعته قد حانت ليُغادر هذا العالم إلى الآب ، أي الإله وهُنا لا يوجد ذكر لشيء قبل ساعة الأنتقال لا للقبض عليه ولا لإهانته ولا لصلبه من هذا العالم
...........
38) وفي يوحنا{13 :4 } " وإنه من عند الله خرج وإلى الله يمضي " .
...........
وإلى الله يمضي أي يُرفع ، لم يذكر صلب أوقتل ، أو يمضي ليد اعداءه وصالبيه وقاتليه ، وان من مضى لهذا هو غيرُه ومن يستحقه وهو يهوذا الأستخريوطي ، أما هو فماضٍ إلى الله .
..............
39) وفي يوحنا{13: 33} "يا أولادي أنا معكم زماناً قليلاً بعده ستطلبونني وكما قُلتُ لليهود حيثُ أذهب انا لا تقدرون أنتم ان تاتوا أقول لكم انتم الآن " .
...........
فخطابه هُنا موجه لأحبته وهم تلاميذه بقوله يا أولادي وما أجمله من قول من نفس وفم هذا النبي الطاهر المُطهر ، واخبرهم انه خاطب اليهود بهذا سابقاً وهو يوجه خطابه لهم الآن ، وخاطبهم يا أولادي وحدد الزمن قليلاً لبقاءه معهم( أي أنه سيمكُث معهم القليل من الزمن) ، وبعد هذا الزمن القليل مُباشرةً سيطلبونه ولن يجدوه ، لأنه سيكون مرفوع لمكان لا قُدرة لهم للوصول إليه لا هُم ولا اليهود ، فلا تحدث عن صلب له ، ولا هُناك إنتظار لعملية القيام من القبر حيث سيعود إليهم ، ولا عنده علم بأنه سيعود للأرض بعد رفعه بثلاثة أيام ، إلا وعده بآية يونان(نبي الله يونس) ، فهو لا يعلم بأن جبريل سيُخبره عن حال والدته وتلاميذه الذين لم يروه عند رفعه وظنهم أنه هو المصلوب ، وانه سيلجأ إلى الله ويستغيث به ليعود ويرى أُمه وتلاميذه ويودعهم ، لأنه لم يراهم ويودعهم في المرةِ الاُولى .
..............
40) وفي يوحنا{13: 36 } " قال لهُ سمعان بُطرس يا سيد إلى أين تذهب . اجابه يسوع حيثُ أذهب لا تقدر ألآن أن تتبعُني ولكنكَ ستتبعُني أخيراً " .
............
هُنا يُخبر تلميذه الطاهر القديس بُطرس ، عندما سأله إلى أين تذهب ، انه حيث يذهب ألآن لا يستطيع أن يتبعه ، ولكنه سيتبعه أخيراً وفيما بعد إلى الفردوس ، ولا احد يشُك بأن تلاميذه الاطهار الذين اتبعوه الإتباع الصحيح مؤكدٌ بإذن الله أنهم من أهل الجنه والفردوس .
...............
41) وفي يوحنا{14 :19} " بعد قليل لا يراني العالم أيضاً وأما أنتم فترونني إني أنا حيٌ فأنتم ستحيون " .
.............
لم يتحدث أنه بعد قليل سيُقبض عليه وسيرونه على الصليب ، بل بعد قليل لا يراني العالم لأنه سيُرفع ، وسيعود ليروه ويرى تلاميذه وأُمه .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:39
42) وفي يوحنا{14 : 28} " سمعتُم أني قُلتُ لكم أنا ذاهب ثُم آتي إليكُم . لو كُنتم تُحبونني لكُنتم تفرحون لأني قُلتُ لكم أمضي إلى الآب . لان أبي أعظم مني "
...........
وهُنا حدد ذهابه المُباشر دون حدوث شيء قبله ويقول لهم أنا ذاهب ، ويُحدد إلى أين للآب أي الإله وهو الله ، وانه سيعود إليهم بعدها ، وهذا ما حدث بعد عودته بثلاث ايام من رفعه( وهي آيته التي وعد بها كآية يونان " نبي الله يونس " ) ، ليرى أُمه وتلاميذه ويودعهم ، بعد لجوءه ألى الله ، ثُم توديعه لهم ورفعه الرفعه الاخيره من على جبل الزيتون أمامهم وامام والدته والحضور .
..........
43) وفي يوحنا{16 :5- 11} " وأما الآن فأنا ماضٍ إلى الذي أرسلني وليس أحدٌ منكم يسألني أين تمضي. لكن لأني قُلتُ لكم هذا قد ملا الحُزن قلوبكم . لكني أقول لكُم الحق إنه خيرٌ لكم أن أنطلق. لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكُم المُعزي( وهو نبي الله مُحمد) . ولكن إن ذهبت أُرسله لكُم . ومتى جاء يُبكت العالم على خطيةٍ وبرٍ ودينونه . أما على خطيه فلأنهم لا يؤمنون بي . وأما برٍ فلأني ذاهبٌ إلى أبي ولا ترونني ايضاً . واما على دينونه فلأن رئيس هذا العالم قد دين " .
...........
وحدد الوقت أنه الآن أنه ماضٍ إلى الله الذي أرسله ، فهو نبيٌ مُرسل من الله ، وأن عليه أن ينطلق ، ولم يذكُر بعد أنه ماضٍ أو سينطلق ليُقبض عليه ويُصلب ويموت لثلاثة أيام ، ولم يُخبرهم أنه يقوم من بين الأموات ، بل أنه يمضي إلى الذي أرسله ، وأخبرهم ضرورة أن يمضي الآن ، حتى يأتي المُعزي ، وهو نبي الإسلام مُحمد مهما دلس المُدلسون ، وزور وفسر المُفسرون المزورون ، لأن الروح القُدس(جبريل عليه السلام) لم يُبكت العالم على شيء أو خطيه وبر ودينونه ، لأنها ليست وظيفته ، فالذي بكت العالم هو مُحمد وما جاء به من قُرآن ، فبكت العالم على أن يؤمنوا بالمسيح كنبي من البشر لا كإبن لله أو كإله أو رب ، فبكت من آمنوا به على أنه إبن الله وأنه الله ، وعلى البر بكت العالم على أن المسيح لم يُصلب ولم يُقتل بل رفعه الله إليه ، وما من دينٍ دان رئيس العام الشيطان كما دانه القُرآن وكشفه على حقيقته ، ومُحمد من أُنزل عليه هذا القُرآن ، ولم يُبكت العالم على الخطيه وشهد ببراءة المسيح من الإهانه والصلب كما بكت مُحمد ، واكد أن المسيح رفعه الله إليه ولم يُهان ، ولم يشهد للمسيح أحد كما شهد نبي الإسلام وقُرآنه المُنزل عليه...إلخ .
..........
44) وفي يوحنا{16:16 } " بعدَ قليل لا تُبصرونني . ثُم بعد قليل أيضاً ترونني لأني ذاهبٌ إلى الآب " .
.............
فرُفع المسيح في المره الأُولى ولم يُبصروا رفعه ولم يروه كيف رُفع ، ولا الكيفيه التي تمت بها ، ما عدا برنابا شاهد حصول الشبه ، واحس برفع المسيح من النافذه المُطله على الجنوب لبيت نيقوديموس ، وراء جدول قدرون ، ثُم رؤيتهم له بعد عودته لهم بعد ثلاثة أيام من نجاته من الصلب ، ثُم رفعه الثاني يروننه وهو صاعد للسماء ، وهذا ما حدث .
.........
45) وفي يوحنا{16 : 17-19 } " فقال قومٌ من تلاميذه بعضُهم لبعض ما هو هذا الذي يقولُه لنا بعد قليل لا تُبصرونني ثُم بعد قليل ايضاً ترونني ولأني ذاهب إلى الآب. فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنهُ . لسنا نعلم بماذا يتكلم . فعلمَ يسوع أنهم كانوا يُريدون أن يسالوه فقال لهم أعنْ هذا تتساءلون فيما بينكم لأني قُلت بعد َ قليل لا تُبصرونني ثُم بعد قليل أيضاً ترونني . الحق الحق أقول لكم إنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرحُ . أنتم ستحزنون ولكن حُزنُكم يتحول إلى فرح . "
............
بعد قليل لا تُبصرونني لأن الإبصار سيتم لغيرُه على أنه هو ، والإبصار حيث سيتم الصلب والموت والدفن والبُكاء والنواح عليه من قبلهم ظانين انه هو المصلوب ، أما غيره من ظنوا انهم صلبوه وقتلوه فهم في فرح شديد ، والذين وصفهم بالعالم ، في الوقت الذي فيه أُمه وتلاميذه يبكون وينوحون عليه ، ولماذا لا يُبصرونه لأنه ذاهب للآب ، وان ماتم البُكاء والنُواح عليه ليس هو ، وهو يُخبرهم بأنه بعد قليل لن يُبصروه لأنه سيُرفع من بينهم وهم نيام ، وبعدها بقليل سيعود إليهم ويرونه رأي العين ، ثُم بعدها يعود من عند الآب أي من السماء للأرض ، حيث يروننه ويُبصرونه هُم واُمه ويُطلعهم على نفسه ، وحُزنهم سيتحول إلى فرح عندما يُخبرهم أنه ليس هو الذي أُهين وصُلب ، ويودعهم ليعود للسماء للمره الآخيره .
............
46) وفي يوحنا{17 :11 } " ولستُ أنا بعدُ في العالم وأما هؤلاء فهم في العالم وأنا آتي إليك " .
.........
هُنا يُخاطب المسيح الله أنه آتي إليه وبسُرعه ، ولم يعد لهُ بقاء في العالم الأرضي ، لأنه بلغ ما عليه خير تبليغ ، ولا بقاء له في العالم ، أما تلاميذه فهم سيبقون في هذا العالم .
............
47) وفي يوحنا{17 :12}" حين كُنت معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم
يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب . أما الآن فإني آتي إليك " .
............
كان الله يحفظ تلاميذه وهو معهم بحفظه لهم بإسم الله الذي اعطاهُ الله لهُ ، ولم يهلك أحد منهم وابن الهلاك الذي هلك من تلاميذه هو من خانه يهوذا الإستخريوطي ، ولن يهلك منهم إلا إبن الهلاك وهو ومن طلب من الله أن تمر عنه هذه الكأس إليه ، فتجرعها هذا الهالك ، أما هو فذاهب لله .
.............
48) وفي يوحنا { 12 : 32} " وأنا إن إرتفعت عن الأرض أجذب إللي الجميع " .
...........
49) وفي يوحنا {10 : 39 } " فطلبوا أيضاً أن يُمسكوه فخرج من أيديهم " .
..........
وهذه تكررت أكثر من مره أن من أحد مُعجزاته ألإختفاء عن أعين من يُريد متى شاء .
.............
50) وفي يوحنا {16: 32 } " وأنا لستُ وحدي لأن الآب معي " .
.............
أي أن الله معه ويحفظه
..........
51) وفي متى{23 :29 } " لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُباركٌ الآتي باسم الرب"
..............
52) وفي إنجيل برنابا {209 :1-4 } " 1 وفي هذا الوقت بينما كانت العذراء مريم مُنتصبه في الصلاه زارها الملاك جبريل 2 وقص عليها إضطهاد إبنها قائلاً : لا تخافي يا مريم لأن الله سيحميه من العالم"
............
53) وفي برنابا { 205: 10 } " وحزن التلاميذ لأنهم عرفوا أن يسوع سينصرف عنهم قريباً " .
...............
54) وفي برنابا { 217: 20 -21 } " لعمر الله أن الذي يكتب نسي كل ما قاله يسوع : من انه يرفع من العالم وان شخص آخر سيُعذب باسمه وانه لا يموت إلى وشك نهاية العالم " .
............
55) وفي برنابا {217 : 82-83 } " لأن يسوع قال انه لا يموت الى وشك انقضاء العالم . لأنه سيؤخذ في ذالك الوقت من العالم " .
...........
56) وفي برنابا {205 : 9} " أجاب يسوع : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل فأكل كُل أحدٍ بخوف . وحزن التلاميذ لأنهم عرفوا أن يسوع سينصرف عنهم قريباً "
..............
57) وفي برنابا{220 :1 – 2 } ( 1 أجاب يسوع مُعانقاً أُمه : صدقيني يا أُماه لأني أقول لك بالحق أني لم أمُت قط 2 لأن الله قد حفظني إلى قُرب إنقضاء العالم .
...............
58) وفي برنابا{220: 11 } ثُم قص الملائكةُ الأربعه على العذراء كيف أن الله أرسل إلى يسوع وغير صورة يهوذا ليُكابد العذاب الذي باع له .
............
59) وفي برنابا{221 : 15-17 } ووبخ كثيرين الذين أعتقدوا أنه مات وقام قائلاً : أتحسبونني أنا والله كاذبين ؟ 16 لأن الله وهبني أن أعيش قُبيل إنقضاء العالم كما قد قُلتُ لكم 17 الحقَ أقولُ لكم إني لم أمُت بل يهوذا الخائن .
............
60) وفي المزمور{91 :14 -16 ) " لأنه تعلق بي أُنجيه . أرفعه لأنه عرف إسمي . يدعوني فأستجيبُ لهُ . معه أنا في الضيق أُنقذه وأُمجده. من طول الأيام أُشبعه وأُريه خلاصي " .
..........
61 ) وفي مزمور{91: 9-12} " لأنك قُلت أنت يا رب ملجإي جعلتُ العلي مسكنك ألا يُلاقيك شرٌ ولا تدنو ضربةٌ من خيمتك . لأنه يوصي ملائكته بك كي يحفظوك في كُل طُرقك . على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلُك " .
..........
62 ) قول للمسيح كما يرويه توما في إنجيله وهو قوله:( لم أخضع لهم كما أرادوا . وأنا لم أمت في الواقع بل في الظاهر لكيلا يلحقوا بي العار. لأن موتي الذي ظنوا أنهم أوقعوه بي إنما أوقعوه بأنفسهم في خطئهم والعمى . إذ مسمروا رجلهم على موتهم . لقد كان شخصاً آخر الذي شرب المر و الخل. لم يكن إياي. ضربوني بالقصب ! لقد كان شخصاً آخر هو شمعون . الذي حمل الصليب على كتفه. لقد كان شخصاً آخرالذي وضعوا على رأسه التاج و الشوك . و أنا كنت أضحك من جهلهم) .
...........
هذا العار الذي أصر بولص إلا أن يُضل المسيحيين ، ويُصر على أنه أُلحق بالمسيح ، والذي أكده بما ورد في رسالة بولص للعبرانيين{13: 13 }"لذلك يسوع أيضاً لكي يُقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب . فلنخرُج إذاً إليه خارج المحله حاملين عاره " .
............
63) وفي إنجيل بطرس: يقول عن يسوع ما يلي: (رأيته يبدو كأنهم يمسكون به، وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد ؟ هل هو أنت حقاً من يأخذون ؟.. أم أنهم يدقون قدميّ ويديّ شخص آخر؟.. قال لي المخلص.. من يُدخلون المسامير في يديه وقدميه هو البديل، فهم يضعون الذي بقي في شبهة في العار ! انظر إليّ، وانظر إليه ) .
...........
64) ورد في متى{23: 27-29} " يا أُورشليم يا أُورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المُرسلين إليها كم مرةٍ أردتُ أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجه فِراخها تحت جناحيها ولم تُريدوا . هوذا بيتكم يُترك لكم خراباً . لأني أقولُ لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُباركٌ الآتي باسم الرب" وهو نبي الله مُحمد صبلى اللهُ عليه وسلم " "
وفي عبارته لا ترونني من الآن أحد الأدله القويه والتي من لسانه وليس بلسان غيره التي ينفي فيها أنه سيُصلب ، لأنه يُخبرهم من الآن لا ترونني أي أنه سيُرفع للسماء أو مكان يُقرره الله رافعه ، فلا يرونه وهم يقبضون عليه ولا يرونه وهُم يُهينونه ويجلدونه ويصفعونه ويبصقون بوجهه ، ولن يرونه وهم يجرونه إلى الصليب ، ولا حتى وهم يُثبتونه على الصليب بتربيطه ودق المسامير الضخمه بيديه ، ولا يرونه وهم يرفعونه...إلخ ما جرى ليهوذا الإستخريوطي .
..................
حتى يقولوا الموحدون من أتباعه والذين سيتبعون نبي الإسلام ، مُبارك هذا النبي الآتي باسم الرب وهو الله ، وهذا ما حدث من أن الغالبيه إتبعت هذا النبي وما جاء به .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:42
...........
65) وفي المزمور{21: 4-5 } " حياةً سألك فأعطيته . طول الأيام إلى الدهر والأبد . عظيمٌ مجدهُ بخلاصك جلالاً وبهاءً تضع عليه . لأنك جعلته بركاتٍ إلى الأبد...}
............
66) وفي مزمور{6: 8-10} " أُبعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم . لأن الرب قد سمع صوت بُكائي . سمع الربُ تضرعي. الربُ يقبلُ صلاتي . جميع يُخزون ويرتاعون جداً . يعودون ويُخزون بغتةً " .
...........
67) وفي المزمور{20: 1-2} " يستجيبُ لك الرب في يوم الضيق . ليرفعك اسمُ إله يعقوب . ليُرسل لك عوناً من قُدسه ومن صهيون ليعضدك " .
............
68) وفي مزمور{20: 6} " الآن عرفتُ أن الربَ مُخلصُ مسيحهِ يستجيبه من سماء قُدسه بجبروتٍ وخلاص يمينه " .
............
69) وفي المزمور{28: 6-8} " مُباركٌ الربُ لأنه سمع صوت تضرعي . الربُ عزي وتُرسي عليه اتكل قلبي فانتصرت . الربُ عزٌ لهم وحصنُ خلاص مسيحه هو " .
..............
70) وفي المزمور{38: 35-37} " قد رأيتُ الشرير عاتباً وارفاً مثلَ شجرةٍ شارقةٍ ناضره . عبر فإذا هو ليس بموجود والتمسته فلم يوجد " .
............
هذه نبوءه عن حصول الشبه لهذا الشرير يهوذا الإستخريوطي ، دخل وعبر إلى المكان الذي فيه المسيح ليُسلمه ، حيث رُفع المسيح ولم يجده ، وأصبح هو الموجود بديلاً عنه ، وأصبح هو بلا وجود ، فمن يراه لا يمكن أن يُصدق أنه ليس المسيح حتى لو مهما دافع عن نفسه ، ووجوده كيهوذا إختفى من الوجود لحصول الشبه .
...........
ففي المزمور{37: 35-40} " قد رأيتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرةٍ شارقةٍ ناضره . عبر فإذا هو ليس بموجود والتمسته فلم يوجد . لاحظِ الكاملَ وانظُر المُستقيم فإن العقب لإنسانِ السلامه. أما الأشرار فيُبادون جميعاً . عقب الأشرار ينقطع . أما خلاصُ الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق . ويُعينهم الربُ ويُنجيهم . يُنقذهم من الأشرار ويُخلصهم لأنهم إحتموا به" .
...........
ها هو هذا المزمزر يتحدث عن حصول الشبه( شُبه لهم ) ، فهو يصف الشرير يهوذا الإستخريوطي بأنه دخل وعبر مُعتداً وواثقاً من نفسه كشجرةٍ شارقه ناظره ، وبعد عبوره أصبح لا وجود لهُ ، وفي نفس الوقت كان المسيح غير موجود لأنه رُفع بأمرٍ من الله ، ويستمر بالتماسه للمسيح فلم يجده ، ويصفه بأنه الكامل المُستقيم بالكمال والإستقامه البشريه ، والعاقبةُ دائماً للمُتقين ولهم من الله السلامه ، أما يهوذا الشرير الخائن الواشي فينقطع عقبه بموته على الصليب ، أما المسيح ومن ماثله من الصديقين فخلاصهم وحصنهم وقت الضيق هو ربهم ، الذي سيُعينهم ويُنجيهم ، ويُنقذهم من هؤلاء الأشرار الذين أتوا للقبض على المسيح ، وسيُخلص الله المسيح لأنه لجأ إلى الله واحتمى به ، وصلى لأجل ذلك .
...............
71) وفي مزمور{7: 14-17} " هو ذا يمخضُ بالإثم . حمل تعباً وولد كذباً . كرا جُبا . حَفَرهُ فسقط في الهوه التي صنع. يرجعُ تعبهُ على رأسه وعلى هامته يهبطُ ظلمه . أحمدُ الربَ حسب بره . وأُرنم لإسم الرب العلي "
...........
يصف يهوذا وتآمره ، وأنه تمخض بالإثم ، وحمل خطيئةً وذنباً وولده كاذباً مُفترياً عل مُعلمه ، وحفر حُفرة السوء ليسقُط فيها( قال مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم من حفر حُفرةٍ لأخيه المُسلم سقط فيها) ، وسيعود تعب يهوذا من تآمره ووشايته وخيانته ولصوصيته وسرقته للأعشار يرجع على رأسه ، وعلى هامته بصفعه وضربه على رأسه ، والبصق على وجهه ، وجلده ، وصلبه ثُم موته ، وظُلمه سوف يعود عليه.
.............
72) وفي مزمور{18: 16-20} " أرسل من العُلى فأخذني . نشلني من مياهٍ كثيره . أنقذني من عدوي القوي ومن مُبغضي لأنهم أقوى مني. أصابوني في يوم بليتي وكان الربُ سندي . أخرجني إلى الرحب . خلصني لأنهُ سُر بي } .
...........
73) وفي مزمور{37: 32-34} " الشريرُ يُراقبُ الصديق مُحاولاً أن يُميته الربُ لا يتركهُ في يده ولا يحكم عليه عند مُحاكمته . إنتظر الرب واحفظ طريقهُ فيرفعُك لترثَ الأرضَ . إلى إنقراض الأشرار تنظُر"
..........
74) وفي مزمور{9: 13} " إرحمني يا رب . أُنظر مذلتي من مُبغضي يا رافعي من أبواب الموت...مُبتهجاً بتسابيحك "
.................
75) وفي يوحنا{6: 63} " فإن رأيتم إبن الإنسان صاعداً إلى حيثُ كان أولاً " .
............
76) رسالة بولص الأولى إلى أهل كورنثوس…كتبها في ربيع سنة 57م. ذكر فيها صراحة وجود مؤمنين لا يعترفون بصلب المسيح كما هو حال برنابا في إنجيله ، فقال: ( لان الكلام على الصليب حماقة عند الذين يسلكون سبيل الهلاك ).
............
77) وفي إنجيل برنابا{194: 9-10} " وتكلمَ قائلاً : أيُها الأُخوه لم يبقى لي معكم سِوى هُنيهةً من الزمن لأنهُ إقترب الزمن الذي يجب فيهِ أن أنصرف من العالم . لذلك أُذكركم بكلام الله الذي كلمَ به حزقيال النبي قائلاً : أن إلاهكم الأبدي أن النفس التي تُخطئ تموت ولكن إذا تابَ الخاطئُ لا يموتُ بل يحيا " .
............
78) وفي برنابا{198: 13-17} " أجاب يسوع : عساني أن أنال من الله قصاصاً في هذا العالم لأني لم أخدمه بإخلاص كما كان يجب علي أن أفعل . ولكن لما كُنتُ قد إعترفتُ لا بأني لستُ إلاهاً فقط كما هو الحق بل قد إعترفتُ أيضاً أني لستُ مسيا . فقد رفع اللهُ لذلك العقوبة عني . وسيجعل شريراً يُكابدُها بإسمي حتى لا يبقى منها لي سِوى العار" .
...........
79) ورد في المزمور{2: 1-5} " لماذا أرتجت الأُمم وتفكر الشعوبُ في البال . قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساءُ على الربِ وعلى مسيحهُ قائلين لنقطع قيدهما ولنرح عنا ربهما . الساكنُ في السموات يضحك . الربُ يستهزءُ بهم . حينئذٍ يتكلم عليهم بغيضه " .
........
80) ورد في مزمور{4: 1}" عند دُعائي إستجب لي يا إلهَ بري . في الضيق رحبتَ لي . تراءَف علي واسمع صلاتي "
..............
81) وفي مزمور{7: 1-2} " يا ربُ إلهي عليك توكلت . خلصني من كُل الذين يردونني ونجني . لئلا يفترس كأسدٍ نفسي هاشماً إياها ولا مُنقذ " .
...........
82) وفي المزمور{9: 15}" توارت الأُممُ في الحُفرةِ التي عملوها . في الشبكةِ التي أخفوها أنتشبت أرجُلهم "
...........
83) وفي المزمور{20: 1}" يستجيبُ لك الرب في يوم الضيق . ليرفعك إسمُ إلهِ يعقوب . يُرسلُ لك عوناً من قُدسه ومن صهيون ليعضدك "
...........
84) وفي "{تثنيه24:16} لا يُقتل ألأولاد عن ألأباء ، كُل إنسانٍ بخطيئته يُقتل..... ، وفي{حزقيال18:20} ألنفس ألتي تُخطىء هي ألتي تموت ، ألإبن لا يحمل من إثم ألأب...
..........
85) يقول القديس / ألفونسوس ماريا دي ليكوري في الجزء الخاص يبدع القرن الأول المسيحي في كتابه " تاريخ الهرطقات مع دحضها " ان ( باسيادي ) كما كتب " فلوري" نفسه يقول : ان نوس هذا الذي هو يسوع المسيح كان قوة غير هيوليه ، وكان يتشح ما شاء من الهيآت ، ولذا لما أردا اليهود صلبه ، أخذ صورة سمعان القروي وأعطاه صورته ، فَصُلِب سمعان لا يسوع الذي كان يسخر باليهود متى{27 :32 } ، ثم عاد غير منظور وصعد إلى السماء ".
...........
86) كذلك أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه.
...........
87) ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه " الإسلام: أي النصرانية الحقة " ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هي من مبتكرات ومخترعات بولص، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية ، فلا رأوا المسيح ولا هُم من تلاميذه
................
88) ذكر ( جورج سايل ) الذي ترجم القرآن إلى الإنجليزية في سورة آل عمران ص ( 38 ) " ان السيرنثيين والكروبوكراتيين - وهما من أقدم فرق المسيحيين - قالوا: إن المسيح نفسه لم يُصلب ولم يُقتل، وإنما صُلب واحد آخر من تلاميذه يشبهه شبها تاما ، وهناك الباسيليدون ويعتقدون أن شخصا آخر صُلب بدل المسيح والركوسيه أوالاريوسيه أيضاً .
.............
89) ومن الفرق التي قالت بعدم صلب المسيح نفسه هذه الفرق : - الركوسيه ، والآريوسيه ، والباسيليديون ، والكورنثيون ، والكاربوكرايتون ، والساطرينوسية ، والماركيونية ، والبارديسيانية ، والسيرنثييون ، والبارسكاليونية ، والبولسية ، والماينسية ، والتايتانيسيون ، والدوسيتية ، والمارسيونية ، والفلنطانيائية ، والهرمسيون .
..........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:44
..........
90) من كان على الصليب لم يوفي بآية المسيح التي وعد بها ، وهي أن آيته كآية النبي يونان(نبي الله يونس عليه السلام) كما غاب يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام بليليها ، ستكون آيته هو كذلك بغيابه ثلاثة أيام بلياليها ، حيث أن المصلوب مكث في باطن الأرض دون 36 ساعه ، حيث دخل باطن الأرض بعد دفنه غروب يوم الجُمعه ، وفُقدت جُثتهُ ما قبل فجر يوم الأحد .
...........
91) ورد في متى{27 :47 }ومرقص{15 :34 } ونحو الساعه التاسعه صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً:-
" إلي إلي لما شبقتني ومعناها أي إلهي إلهي لماذا تركتني" إلوي إلوي لما شبقتني . الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني ، هذا الكلام لا يمكن أن يقولهُ المسيح ، من جاء لتقديم نفسه للكفاره والفداء والخلاص ، وحمل الذنوب والخطايا ، كما يتم الإدعاء بأنه قدم نفسه من تلقاء نفسه وبإرادته ، لأن لحظة إكتمال الزمان وعهد النعمه وتحقق الطلبات ، والتصالح مع الإله السماوي قد حانت في تلك اللحظه ، فإما بقوله هذا أن كُل ما ورد من إدعاءات هي كاذبه ومُفتريه ، وإن هذا الأمر يتم بغير إرادته ويتهم الله بتخليه عنهُ وتركه ، أو أنه تراجع عما جاء لأجله ، أو أنه لم يقل أي كلمه مما ورد ، وأن من يقول هذا الكلام هو غيرُه من هو على الصليب ، وهو يهوذا الإستخريوطي ، وطبيعيٌ قولهُ ذلك .
..........
92) ورد في متى{28:50}وفي مُرقص{15: 37}" فصرخَ يسوع بصوتٍ عظيم وأسلم الروح " .وفي لوقا{23: 46}" ونادى يسوع بصوتٍ عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودعُ روحي "وفي يوحنا{19: 30}" فلما أخذ يسوع الخل قال قد إكتملَ . ونكسَ رأسهُ وأسلم الروح ، هذا الكلام لا يمكن أن يقولهُ المسيح ، لأن من قال هذا الكلام ، أقر بأن روحه ستخرُج منهُ ، والمسيح وعدهُ الله بالحياه ، وأن لا يموت إلا إمتثالاً لأمره الذي ورد في القُرآن "كُل نفسٍ ذائقة الموت " ولن يذوق الموت إلا بموتته الاخيره عند إنقضاء العالم ، كما وعدهُ ربه ، ولن يُخلف اللهُ وعدهُ لهُ .
..........
93) وفي لوقا {10 : 16 }" والذي يَرذلكم يَرذلني . والذي يَرذلني يَرذل الذي أرسلني "
كيف يقبل الله والعياذُ بالله أن يُذل ويُهان ويُرذل من خلال إرذال نبيه المسيح والتخلي عنه .
...........
94) وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم . وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب ، وأنه رفع إلى السماء ، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية.
.............
95) ولا أدل على أن ألذي صُلب ليس ألمسيح ، أنهُ طيلة الوقت المقبوض عليه لا يُجيب على الأسئله التي توجه لهُ ، أو يقول أنت تقول أو أنتم تقولون ، وهذه ليست من عادة المسيح الشُجاع .
.............
ما ورد في لوقا{23: 7 } تم إرسال المقبوض عليه لهيرودس من قبل بيلاطس للنظر بأمره لأنه جليلي ، حيث صادف وجوده في تلك الأيام في أُورشليم(القُدس) ، وما ورد في لوقا {23 : 8} " أما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً لأنه كان يُريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيره . وترجى أن يرى آيه تُصنع منه " وفي لوقا {23: 9-11} " وسأله (هيرودس) بكلامٍ كثير فلم يُجبه بشيْ ، وبدا غبياً أبلهاً جاهلاً ، غير قادرٍ على الإستجابه لطلبه ، أو تنفيذ أي مُعجزه أمامه ، أو مُحاورته لأنه ليس المسيح أصلاً ولا للمسيح فيه إلا الشكل والصوت . فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزؤا به ، والبسه لباس مُشعوذ( لباساً لامعاً) ورده إلى بيلاطس ، ولو كان المسيح لشاركه الحديث ولأثبت له واحده من مُعجزاته .
............
ورد في مُرقص{14: 61} " أما هو فكان ساكتاً ولم يُجب بشيء ".
.............
وفي مُرقص{15: 4-6} " فسألهُ بيلاطس أيضاً قائلاً أما تُجيب بشيء . أُنظر كم يشهدون عليك . فلم يُجب يسوع أيضاً بشيء حتى تعجب بيلاطس "
..........
وفي متى{26: 62} " فقام رئيس الكهنه وقال لهُ أما تُجيب بشيء . ماذا يشهد به هذان عليك . وأما يسوع فكان ساكتاً "
............
وفي متى{27: 12} " وبينما كان رؤساء الكهنه والشيوخ يشتكون عليه لم يُجب بشيء . فقال لهُ بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك . فلم يُجبه ولا عن كلمه واحده حتى تعجب الوالي جداً "
...........
وفي يوحنا{19: 9} "فدخل أيضاً إلى دار الولايه وقال ليسوع من أين أنت . وأما يسوع فلم يُعطه جواباً . فقال لهُ بيلاطس ألا تُكلمني "
...........
96) لو كان اليهود صلبوا المسيح وأماتوه على الصليب ودُفن ، لكانوا مُبرؤون من دمه ، لأنهم تعاونوا ونفذوا خطة الله الأزليه باكتمال الزمان للكفاره والفداء والخلاص ، وحمل الخطايا والذنوب وبداية عهد النعمه ، وبما أنه لا براءة لقاتل عند الله مُتعمد بالقتل ولبريء لم يرتكب خطيئةٍ قط ، فإن هذه العمليه باطله من اساسها .
...........
97) لو برأ الله اليهود من صلب وقتل المسيح لتعاونهم وتنفيذهم للخطه المزعومه ، لأحتج البشر والعياذُ بالله على الله ، لتبرئته لقَتله ومُجرمون لقتلهم لبريء ، على الأقل لعدم حساب الله لهم لجريمة القتل وما دونها ، وهذا لا يقبله الله العادل ، ولا يقبله المضلومون ولا يقبله عقل بشري لله العادل الرحيم .
..........
98) لو صُلب المسيح لكان ملعوناً ، وحلت عليه اللعنه ، وهذا لن يتم ولن يُتممه الله بأن
يجعل نبيه ملعوناً ، وتحل عليه اللعنه ، او أنه لن يجعل إبنه ملعوناً ، او أنه لن يجعل نفسه ملعوناً وعُلق على
خشبه ، ألم يقولوا إن الله مُتجسد فيه بل هو الله ، وصلب إبن الله ألذي هو الله في يوم الجمعه الساعه التاسعه .
وفي{غلاطيه3: 13 ،14 }"ملعون من عُلق على خشبه ، وكل من مات وعُلق على خشبه ملعون " والمُعلق على ألخشبه ملعون ،
........
99) لو صرح أنه جاء حسب خطة الله ليموت على الصليب ، لذهب هو إلى اليهود وأخبرهم أنه حان الوقت لتنفيذ خطة الله للكفاره والخلاص المزعوم ، ولما أحتاج اليهود العناء لقتله والوشاية به عند بيلاطس ، ولما أحتاجوا ليهوذا وخيانته ورشوته ، ولما أحتار بيلاطس وهيرودس بأمره وببراءته ، فهو اختصر الطريق عليهم ، وسيُحقق لهم ما يسعون إليه ، وما عليهم إلا مُشاهدة هذا العمل الكفاري وروعته وهم ينظرون كيف ستتم مشيئة الله ، وهذا العمل الكفاري الذي أخفاه الله لآلاف السنين عن البشريه للكفاره ولحمل الخطايا والذنوب ، حيث الجلد ونتف اللحيه والبصق بالوجه والصفع على الوجه ، (وشلاليت) على المؤخره..إلخ .
...........
100) أن خطيئة آدم والكفاره عنها باطله ولا وجود لها ، وينفيها ما جاء في سفر الحكمه 10 ، وما ورد في القُرآن الكريم ، والتي لم يتطرق لها أي نبي أو رسول من رسله لبقاءها ، والبُد عن الكفاره لها وعنها لقتل بريء لم يرتكبها ، مُخالفاً بذلك تعاليمه ، ومُخالفاً الناموس الذي جاء ليُتممه لا أن ينقضه ، والمسيح لم يذكرها قط ، ولم ترد في الأناجيل الأربعه.
............
101) ورد في إنجيل برنابا{72: 1-6}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع . فاقترب الذي يكتُب هذا إلى يسوع بدموعٍ قائلاً : يا مُعلم قُل لي من هو الذي يُسلمك ؟. أجاب يسوع قائلاً : يا برنابا ليست هذه الساعه هي التي تعرفه فيها ولكن يُعلن الشريرُ نفسهُ قريباً لأني سأنصرف عن العالم . فبكى حينئذٍ الرُسل قائلين : يا مُعلم لماذا تترُكنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تترُكنا .
............
102) وورد في إنجيل برنابا{13: 1-22} يا برنابا يجب أن أُكاشفك بأسرارٍ عظيمه يجب عليك مُكاشفة العالم بها بعد إنصرافي منه وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود . وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي . لأن الله سيُصعُدني من الأرض . وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم . ولكن متى جاء مُحمدٌ رسولُ الله المُقدس تُزال عني هذه الوصمه .
...........
103) ورد في يوحنا{17: 11}" ولستُ أنا بعدُ في العالم وأما هؤلاء فهم في العالم وأنا آتي إليك "
.............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:46
.............
104) وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب . أما الآن فإني آتي إليك " وابن الهلاك هُنا هو يهوذا الإستخريوطي .
.........
105) وفي برنابا{140: 4-7}" إني لا أقول هذا لأن علي أن أموت الآن . وإني عالمٌ بأني سأحيا إلى نحو مُنتهى العالم " .
...........
106) ورد في برنابا{139: 8-10}" وسيطلبون أمراً من الحاكم الروماني بقتلي . لأنهم يخافون أن أغتصب مُلك إسرائيل . علاوةً على هذا فإن واحداً من تلاميذي يبيعُني ويُسلمني كما بيع يوسف إلى مصر . ولكن الله العادل سيوثقه كما يقول النبي داود : من نصب فخاً لأخيه وقع فيه . ولكن الله سيُخلصني من أيديهم وينقُلني من العالم...." .
.........
107) ورد في برنابا{211: 1-3}" ولما كان يسوع في بيت نيقوديموس وراء جدول قدرون عزى تلاميذهُ قائلاً : لقد دنت الساعه التي أنطلق فيها من العالم . تعزوا ولا تحزنوا لأنني حيثُ أمضي لا أشعُر بمحنه .
...........
108) وفي برنابا{214: 2-10}" ولما كان يهوذا يعرفُ الموضعَ الذي كان فيه يسوع مع تلاميذهُ ذهب لرئيس الكهنه . وقال : إذا أعطيتني ما وعدت بهِ أُسلمُ هذه الليله ليدك يسوع الذي تطلبونهُ . لأنهُ مُنفردٌ مع أحدَ عشرَ رفيقاً . أجاب رئيس الكهنه : كم تطلُب؟ قال يهوذا : ثلاثين قطعةً من الذهب . فحينئذٍ عد لهُ رئيس الكهنه النقود فوراً . وأرسل فريسياً إلى الوالي وهيرودس ليُحضر جنوداً . فأعطياهُ كتيبةً منها لأنهما خافا الشعب . فأخذوا من ثم أسلحتهم وخرجوا من أُورشليم بالمشاعل والمصابيح على العُصي " .
.................
109) ورد في يوحنا{7: 32-36}" سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فأرسل الفريسيون ورؤساء الكهنه خُداماً ليُمسكوه . فقال لهم يسوع أنا معكم زماناً يسيراً بعدُ ثُم أمضي إلى الذي أرسلني . ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا . فقال اليهود فيما بينهم إلى أين هذا مُزمع أن يذهب حتى لا نجده نحنُ . ألعلهُ مُزمعٌ أن يذهب إلى شتات اليونانيين ويُعلمُ اليونانيينَ . ما هذا القول الذي قال ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكونُ أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا " .
............
110) ورد في مُرقص{3: 28-29} " الحق أقول لكم إن جميع الخطايا تُغفر لبني البشر والتجاديف التي يُجدفونها . ولكن من جدف على الروح القُدس فليس لهُ مغفره إلى الأبد بل هو مستوجب دينونه أبديه "
.........
وفي متى{12: 31-32}" لذلك أقولُ لكُم كُل خطيه وتجديف يُغفر للناس . وأما التجديف على الروح فلن يُغفر لهُ . ومن قال كلمه على إبن الإنسان يُغفر لهُ . وأما من قال عن الروح القُدس فلن يُغفر لهُ لا في هذا العالم ولا في الآتي "
.........
وفي لوقا{12: 10}" وكُل من قال كلمه على إبن الإنسان يُغفر لهُ . وأما من جدف على الروح القُدس فلا يُغفر لهُ "
........
المسيح يُخبر أن جميع الخطايا والتجاديف تُغفر لبني البشر ، وحتى من تكلم عليه وبحقه ، فأين هي خطيئة آدم التي ورثها البشر في قوله هذا وقدم نفسه للصليب لغُفرانها وغُفران خطايا البشر ، وأن الذي لا يُغفر هو التجديف على الله ومسبته أو ألكُفر والشرك به ، لا بصلبٍ ولا بغيره ، وهذا ما أقدم عليه المسيحيون من بعده .
.........
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48
...........
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء116
..........
111) وفي لوقا "ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون في تلك الأيام " .
............
112) وفي متى{5: 23} " فإن قدمت قُربانك إلى المذبح وهُناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك . فاترك هُناك قُربانك قُدام المذبح واذهب أولاً إصطلح مع أخيك . وحينئذٍ تعال وقدم قُربانك "
...........
وفي متى{8: 4} " بل إذهب أري نفسك للكاهن وقدم القُربان الذي أمرَ بهِ موسى شهادةً لهم "
........
إذاً المسيح يتحدث عن القرابين والمذبح ، وقبول القُربان ، ولم يُخبر بإلغاء القرابين والمذبح ، لأنه سيكون هو القُربان والذبيحه بتقديم نفسه على الصليب .
.........
113) في الصلاه التي علم المسيح أتباعه لها ، وتُصلى في الكنائس ، وهي الصلاه الرئيسيه عند المسيحيين ، وردت في متى{6: 9-13} " ... واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحنُ أيضاً للمُذنبين إلينا .... "
............
إذا كان المسيح حمل الذنوب والخطايا عن كُل البشر ، أو عن كُل مسيحي يقبل به في حياته مُخلصاً ...إلخ ، وأن ذلك تم بتقديم نفسه على الصليب ، إذاً لماذا لا زلتم تصرخون وتتوسلون إلى الله أن يغفر خطاياكم ، وفي مواضع أُخرى يُردد المسيحيون ، يا ربُ إرحم يا ربُ خلص أو يا ربُ خلصنا...إلخ ، ألا يدل هذا على أنه لا يوجد حمل للذنوب والخطايا ، ولا يوجد خلاص إلا باللجوء إلى الله .
..........
114) وفي متى{16: 21-23} " من ذلك الوقت إبتدأ يسوع يُظهر لتلاميذه أنهُ ينبغي أن يذهب إلى أُورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم . فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينهرهُ قائلاً حاشاك يا ربُ . لا يكونُ لك هذا . فالتفت وقال لبطرس إذهب عني يا شيطان . أنت معثرةٌ لي لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس " .
...........
طبعاً ما ورد سابقاً لم يحدث منه شيء ، وهو من التأليف والتحريف الذي أُضيف للأناجيل ، الذي يستطيع أقل الناس فهماً إكتشافه ، لأن المصلوب لم يتألم من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه ، بل من الجنود الرومانيين ، وكيف يأخذ بطرس المسيح وينهره ، ومنذُ متى كان تلاميذه ينتهرونه ، ومنذُ متى بطرس يقول للمسيح يا رب ، وهل يُعقل أن المسيح يقول لأحد تلاميذه شيطان ، وأنه معثره لهُ ، والرب الذي هو الله يقول لبطرس إنك لا تهتم بما لله ولم يقل بما لي ، أياً كان ما يُهمنا وكون المسيحيون يعتدون بهذه النصوص المُزوره ، فلا مانع من إستخدامها .
.........
أنه لو كان المسيح أخبر تلاميذه ومنهم من المُقربين لهُ بُطرس ، أنه جاء للكفاره عن خطيئة آدم ، وللخلاص والفداء ولحمل ذنوب وخطايا البشر ، لما نهره بطرس وقال لهُ حاشاك يا رب...إلخ
...........
115) ورد في متى{19: 23-26} " فقال يسوع لتلاميذه الحقَ أقولُ لكم إنهُ يعسرُ أن يدخل غني إلى ملكوت السموات . وأقولُ لكم أيضاً إن مرور جملٍ من ثُقب إبره أيسر من أن يدخُل غني إلى ملكوت الله . فلما سمع تلاميذه بُهتوا جداً قائلين . إذاً من يستطيع أن يخلص . فنظر إليهم يسوع وقال لهم . هذا عند الناس غيرُ مُستطاع ولكن عند الله كُلُ شيٍ مُستطاع "
...........
إذاً الخلاص للغني والفقير هو عند الله ، ولا خلاص ودخول ولنقل للغني لملكوت الله وملكوت السموات لا بصليب ولا بغيره ، الا باللجوء الى الله وعند الله ذلك .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:50
...........
116) ورد في لوقا{17: 18-19} " ألم يوجد من يرجع ويُعطي مجداً لله غير هذا الغريب الجنس . ثُم قال لهُ قُم وامضِ . إيمانُك خلصك "
..........
إذاً هذا الرجل المُصاب بالبرص وشفاه المسيح ، إيمانه هو الذي خلصه ، ولم يقل لهُ بأنه لا خلاص لهُ إلا بالصلب والصليب...إلخ .
...........
117) وفي لوقا{18: 28-30} " فقال لهُ بطرس ها نحنُ قد تركنا كُل شيءٍ وتبعناك . فقال لهم الحق أقولُ لكم أن ليس أحدٌ ترك بيتاً أو والدين أو إخوه أو إمرأه أو أولاداً من أجل ملكوت الله إلا ويأخذ في هذا الزمان أضعافاً كثيره وفي الدهر الآتي الحياه الأبديه " .
..........
أين الصلب والصليب مما قاله المسيح عليه السلام سابقاً ، إذاً الجزاء هو الحياه الأبديه في الفردوس لما أقدم عليه تلاميذه من تركهم لكُل شيء واتباعه ، وليس قبولهم لهُ مصلوباً ...إلخ .
..........
118) ورد في متى{27: 22-23} " قال لهم بيلاطس فماذا أفعل بيسوع الذي يُدعى المسيح . قال لهُ الجميع ليُصلب . فقال الوالي وأيُ شرٍ عمل . فكانوا يزدادون صُراخاً قائلين ليُصلب . فلما رأى بيلاطس أنهُ لا ينفع شيئاً بل بالحري يحدثُ شغبٌ أخذ ماءً وغسل يديه قُدام الجمع قائلاً إني بريءٌ من دم هذا البار . أبصروا أنتم "
.........
وفي مُرقص{15: 10} " لأنه عرف أن رؤساء الكهنه كانوا قد أسلموه حسداً "
...........
وفي مرقص{15: 14} " فقال لهم بيلاطس وأيُ شرٍ عمل "
............
وفي لوقا{23: 4} " فقال بيلاطس لرؤساء الكهنه والجموع إني لا أجدُ علةً في هذا الإنسان "
............
وفي لوقا{ 23: 13-14 } " فدعا بيلاطس رؤساء الكهنه والعُظماء والشعب . وقال لهم قد قدمتم إلي هذا الإنسان كمن يُفسدُ الشعب . وها أنا قد فحصتُ قُدامكم ولم أجد في هذا الإنسان علةً مما تشتكون به عليه "
...........
وفي لوقا{23: 22}" فقال لهم ثالثةً فأيُ شرٍ عمل هذا . إني لم أجد فيه علةً للموت فأنا أُؤدبهُ وأطلقهُ "
............
وفي يوحنا{18: 38}" ولما قال هذا خرج أيضاً إلى اليهود وقال لهم أنا لستُ أجد فيه علةً واحدةً "
...........
وفي يوحنا{19: 4} " فخرج بيلاطس أيضاً خارجاً وقال لهم ها أنا أُخرجه إليكم لتعلموا أني لستُ أجدُ فيه علةً واحدةً "
............
وفي يوحنا{19: 6}" قال لهم بيلاطس خذوه أنتم واصلبوه لأني لستُ أجد فيه علةً "
...........
وفي متى{27: 19}" وإذا كان جالساً على كُرسي الولايه أرسلت إليه إمرأتهُ قائلةً إياك وذلك البار . لأني تألمتُ اليوم كثيراً في حُلمٍ من أجله "
..........
إذاً أين خطيئة آدم التى يتغنى بها المسيحيون ، وأن المسيح قدم نفسه من تلقاء نفسه على الصليب للتكفير عنها ، وليحمل خطايا البشر وذنوبهم كمخلص وفادي..إلخ ، فيلاطس كان يُريد أن يؤدب المقبوض عليه ويُطلقه ، وكان من المُمكن أن يتم ذلك ............
119) أن المقبوض عليه لو كان هو المسيح عليه السلام ، وأن ساعة صلبه قد حانت وأكتمل الزمان لتنفيذ خطة الله الأزليه للكفاره ، كما يدعي المسيحيون وليحمل خطايا وذنوب البشر ، لأحتج على بيلاطس لأنه كان يُدافع عنه ليُطلق سراحهُ ، لعدم وجود عله عليه ، أو خطأ يستوجب صلبه كما ورد في يوحنا{19: 12}وفي لوقا{23: 22} وفي مُرقص{15: 9} وفي متى{15: 17}وفي متى{27: 21}.
............
ولرفض أن يُطلق سراحه لأنه لهذا جاء ، أو أحتج بعدم ضرورة وجود عله لصلبه ، لأن العله الرئيسيه هي الكفاره المزعومه....إلخ هذه الضلالات والأكاذيب ، بدل الصمت الذي كان يلوذ به وحالة الأستجداء لإخلاء سبيله هو بدل بارباس .
........
120) ورد في لوقا{23: 50-51}" وإذا رجلٌ اسمُهُ يوسف وكان مُشيراً ورجلاً صالحاً باراً . هذا لم يكن موافقاً لرأيهم وعملهم . وهو من الرامه مدينه لليهود " .
........
هذا أحد تلاميذه وأتباعه في السر لا علم لهُ عن خطيئة آدم والكفاره ، وحمل الذنوب والخطايا والفداء والخلاص ، واكتمال الزمان لتنفيذ خطة الله الأزليه ، ولذلك لم يكن موافقاً لرأيهم وعملهم لصلب المقبوض عليه على أنهُ المسيح .
............
121) ورد في لوقا{23: 37}" فإن كُنت ملك اليهود فخلص نفسك " وفي لوقا{23: 38}" عنوان مكتوب فوقهُ بأحرف يونانيه ورومانيه وعبرانيه هذا هو ملك اليهود " .
..........
لو كان المقبوض عليه صرح وأعلم صالبيه بأنه جاء للكفاره عن خطيئة آدم ، ولحمل الذنوب والخطايا....إلخ هذه الأكذوبه ، لكتبوا هذه العله فوق رأسه ، بدل هذه العله التي أصلاً لم يدعيها .
............
122) ورد في لوقا{13: 33} " بل ينبغي أن أسير اليوم وغداً وما يليه لأنه لا يمكن أن يهلك نبيٌ خارجاً من أُورشليم "
.......
123) ما ورد في لوقا{16: 19-31} " قال لهُ إبراهيم عندهم موسى والأنبياء . ليسمعوا منهم ....فقال لهُ إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء ولا إن قام واحد من الأموات يُصدقون " .
.............
إذاً الخلاص هو السماع للأنبياء والرسل وما جاءوا به للبشر ، وليس الخلاص بصلب بريء .
...........
ورد هذا في المثل الذي ضربه المسيح عن الغني وعن إليعازر الفقير المريض صاحب القروح ، هذا دخل الجنه وكان في حضن أبيه إبراهيم وذاك كان من أهل النار ، عندما طلب من إبراهيم أن يعود واحد من أهل النار ليُخبر إخوته عن جحيمها وما عليهم لإتقاءها .
.........
124) وفي يوحنا{5: 24}" الحق الحق أقولُ لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فلهُ حياه أبديه ولا يأتي إلى دينونه بل قد أنتقل من الموت إلى الحياه " .
..........
هذه هي بإختصار رسالة المسيح ، سماع كلامه ، والإيمان به وبمن أرسلهُ وهو الله ، من عمل ذلك فلهُ حياه أبديه...إلخ ، فأين ضرورة الصلب والكفاره...إلخ .
.............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 19:54
.............
130) ورد في يوحنا{6: 29، 35}" فقالوا له ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله . أجاب يسوع وقال لهم هذا هو عملُ الله أن تؤمنوا بالذي أرسلهُ " " فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياه . من يُقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً"
...........
أين الصليب وأين الصلب في هذا الكلام .
..........
131) ورد في يوحنا{7: 1} " لأنهُ لم يُرد أن يتردد في اليهوديه لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه "
وورد في يوحنا{7: 19} " لماذا تطلبون أن تقتلوني "
.........
وفي يوحنا{7: 20} " أجاب الجمعُ وقالوا بك شيطان . من يطلب أن يقتلك "
.........
وفي يوحنا{7: 25}"فقال قومٌ من أهل أُورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون أن يقتلوه "
.......
وفي يوحنا{7: 30} " فطلبوا أن يُمسكوه "
وفي متى{21: 45} " وإذ كانوا يطلبون أن يُمسكوه خافوا من الجموع لأنه كان عندهم مثلُ نبي "
........
وفي متى{21:46} " وإذا كانوا يطلبون أن يُمسكوه خافوا من الجموع لأنه كان عندهم مثل نبي "
..........
وفي يوحنا{7: 44} " وكان قومٌ منهم يُريدون أن يُمسكوهُ ولكن لم يُلقي أحدٌ عليه ألأيادي "
..........
وفي يوحنا{8: 37}" لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامي لا موضع لهُ فيكم "
.........
وفي يوحنا{8: 40}" ولكنكم الأن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسانٌ قد كلمكم بالحق الذي سمعهُ من الله"
.........
وفي يوحنا{8: 59}" فرفعوا حجارةً ليرجموهُ . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مُجتازاً في وسطهم ومضى هكذا "
...........
وفي يوحنا{10: 39} " فطلبوا أيضاً أن يُمسكوه فخرج من أيديهم "
............
وفي يوحنا{11: 53-54}" فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه . فلم يكن يسوع أيضاً يمشي بين اليهود علانيةً...."
.............
وفي يوحنا{11: 56-57}" فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون . هل هو لا يأتي إلى العيد . وكان أيضاً رؤساء الكهنه والفريسيون قد أصدروا أمراً أنهُ إن عرف أحدٌ أين هو فليدُلَ عليه لكي يُمسكوه "
...........
إذاً اليهود هُم الذين يُريدون الإمساك به وأن يقتلوه ، وهو يهرب منهم ويختفي عنهم ، ولم يأتي هو إليهم ليقول لهم تعالوا إصلبوني واقتلوني لأني جئت.....إلخ
..........
132) وفي يوحنا{8: 14}" أجاب يسوع وقال لهم وإن كُنتُ أشهدُ لنفسي فشهادتي حقٌ لأني أعلمُ من أين أتيتُ وإلى أين أذهب . وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهبُ " .
هو يعرف إلى أين أتى وإلى أين سيذهب ، وهُم لا يعلمون إلى أين سيذهب ، ولا وجود لذهابٍ للصليب .
...........
133) وفي يوحنا{8: 29}" والذي أرسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي لأني في كُل حينٍ أفعلُ ما يُرضيه " .
...........
134) وفي يوحنا{8: 37}" لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامي لا موضع لهُ فيكم " وفي يوحنا{8: 40}" ولكنكم الأن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسانٌ قد كلمكم بالحق الذي سمعهُ من الله"
..........
هو يُعاتبهم على نيتهم لقتله ، ويُحدد لهم بعض الأسباب التي بسببها يُريدون قتله ، فلا حديث عن خطيئة آدم ولا الكفاره ولا الخلاص ولا الفداء ، ولم يقل لهم عليكم قتلي لأنني لهذا جئت ، ويجب عليكم تنفيذ خطة الله الأزليه لقتلي وصلبي...إلخ .
............
135) ورد في يوحنا{18: 1}" قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيثُ كا ن بُستان دخله هو وتلاميذهُ . وكان مُسلمه يعرف الموضع " .
...........
وورد في برنابا{208:12-14} " 12 فجاء من ثم نيقوديموس إلى هُناك وأشار على يسوع ان يخرُج من أوُرشليم إلى ما وراء جدول قدرون قائلاً : يا سيد إن لي بُستاناً وبيتاً وراءَ جدول قدرون 13 فأضرع إليك إذاً أن تذهب إلى هُناك مع بعض تلاميذك 14 وأن تبقى هُناك إلى أن يزول حقد الكهنه "
...........
إذا كان هُناك كفاره وفداء وخلاص ، وحمل للخطايا والذنوب ، لماذا تخفى المسيح وهرب خوفاً من اليهود ، وراء جدول قدرون ، خارج القُدس ، في بُستان تلميذهُ نيقوديموس ، وصلى في البستان وكان يعود للبيت ، ويجد التلاميذ نيام ، ولجأ إلى الله بالصلاه بأشد حراره وخوف ، أن تمر عنه هذه الكأس وتمر عنه هذه الساعه ، وأن يُجيزها عنهُ لغيره...إلخ .
...........
136) وفي لوقا{4: 29} " فقاموا وأخرجوه خارج المدينه وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنيه عليه حتى يطرحوه إلى أسفل . اما هو فجاز في وسطهم ومضى " .
..........
137) وفي لوقا{5: 21} " من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده " الله هو الذي يغفر الخطايا ، ولا غُفران لها بواسطة صلب أو غيره .
...........
138 ) برنابا{198: 15-16} " أجاب يسوع : عساني أن أنال من الله قصاصاً في هذا العالم لأني لم أخدمهُ بإخلاص كما كان
يجب علي أن أفعل . ولكن الله أحبني برحمتهِ حتى أن كُل عقوبه رُفعت عني بحيث أني أُعذب في شخصٍ آخر . فإني كُنتُ أهلاً
للقصاصلأن البشر دعوني إلهاً . ولكن لما كُنتُ قد إعترفتُ لا بأني لستُ إلهاً فقط كما هو الحق
بل قد إعترفتُ ايضاً أني لستُ مسيَّا فقد رفع اللهُ لذلك العقوبه عني . وسيجعل شريراً يُكابدُها
بإسمي حتى لا يبقى منها لي سوى العار .." .
.........
139 ) في رسالة بولص1 إلى ثيموثاوس{2: 11-15} " لتتعلم المرأه بسكوتٍ في كُلِّ خضوع . ولكن لستُ آذنُ للمرأةِ أن تُعلِم
ولا تتسلط على الرجُل ، بل تكون في سكوت . لأن آدم جُبل أولاً ثُم حواء . وآدم لم يغو ، لكن المرأه أُغويت
فحصلت في التعدي . ولكنها ستخلص بولادة الأولاد "
................
بما أن المرأه هي التي حصل منها التعدي والخطيئه ، والخلاص يكون في ولادتها للأولاد ، فلما هذه المسرحيه الهزيله
لصلب المصلوب .
***********************
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:12
وهُناك من الأدله أكثر من ذلك ، ونكتفي بهذا القدر لدحض هذه الضلاله والفريه على هذا الطاهر المُطهر ، أما الأدله التي يستشهد بها المسيحيون وعُلمائهم على صلب المسيح ، فهي أدلة التحريف التي تعرضت لها الأناجيل وأُعدت لها ، من قبل بولص وأتباعه ومن سار على ضلاله لتدمير ما جاء به المسيح عليه السلام ، وأخذ أتباعه لمتاهات الضلال والشرك والكُفر بالله ، وتأليه المصلوب وجعلهُ رباً وإلاهاً من دون الله .
..........
ولا ندري كم من دليل موجود في الأناجيل الأخرى التي رُفضت ، وكان عددُها 466 إنجيل عند إنعقاد مجمع الشؤم في نيقيه عام 325م ، ولم يُعترف بها كما هو الحال لما حدث لإنجيل برنابا ، وهي لا بد أن تكون على نفس النهج بنفيها لصلب المسيح والوهيته وغير ذلك ، وتبشيرها بمُحمد نبي الله ، ولهذا رُفضت وأُعتبرت أنها مُزوره ، كإنجيل بطرس وإنجيل توما وإنجيل الطفوله....وغيرها من الأناجيل الأُخرى ، ولا ندري كم من دليل واضح تم حذفه أوتحريفه أوتغييره من الاناجيل الموجوده والمُعترف بها ، والذي إذا كانت هُناك أناجيل مُزوره ومُحرفه هي الأناجيل التي تم إعتمادُها ، على أنها إنجيل المسيح بعد أن أُعدت لما أرادوه ، ونحنُ لم نطلع على هذه الأناجيل لعدم وجودها وتوفرها بسهوله ، ولم نطلع إلا على الأناجيل المُعتمده وإنجيل برنابا .
.........
أما خطيئة آدم التي تقوم عليها المسيحيه ، وأنها هي الموجب والمُبرر لصلب المسيح ، والتي لم يذكرها نبي أو رسول من رُسل الله أو أُمه من الأُمم السابقه ، ولا حتى نبي الله ورسوله المسيح ، ولم يقُل بها إلا بولص ومن أراد ورسخ أن المسيح صُلب كمُكفر عن خطيئة آدم ، التي أصلاً لم تعُد موجوده ، وحامل لخطايا البشر والتي أيضاً لم يقُل بها هذا النبي الطاهر المُطهر ، فيجب أن يُقر البشر ويعترفوا ويؤمنوا بانه لا يتحرك مُتحرك ، ولا يسكُن ساكن ، ولا يتم امر في هذا الكون والخليقه إلا بأمر الله ومشيئته ، وان القرار الإلاهي لإنزال آدم على الأرض قرارٌ رباني إلاهي مُتخذ مُسبقاً ، وهي إرادة الله ومشيئته لقرارٍ ومشيئةٍ يُريدُها جبار السموات والأرض ، ونحنُ تحت مشيئته وإرادته ، وقد أخبر ملائكته بذلك ، ويفسر العُلماء قول الملائكه وعلمهم المُسبق بأن آدم أو هذا الخليفه الذي سيجعله الله في الأرض سيُفسدُ في الأرض ويسفك الدماء فيها موؤل على فعل الجن المخلوقون والموجودون على الأرض قبل آدم .
..........
فإن ما يرد في الكتاب المُكدس أن مُرتكب الخطيئه هي حواء وليس آدم ، وأن الله عاقب حواء أشد العقوبه ومعها آدم ، وذُريتهما من بعدهما ولا إستمرار لهذه الخطيئه المزعومه
.........
ففي تكوين{3: 1-7} " وكانتِ الحيَّة أَحيَلَ جميعِ حيواناتِ البَرَّيِةِ التي عَملها الربُّ الإلهُ ، فقالت للمرأةِ : " أحقاً قال اللهُ لا
تأكلا من كُل شجرِ الجنَِّةِِ ؟ . " فقالت المرأةُ للحيةِ " من ثمر شجر الجنةِ نأكُل . وأما الشجرةُ التي في وسط الجنةِ
فقال اللهُ : لا تأكلا منهُ ولا تمساهُ لئلا تموتا " . فقالت الحيةُ للمرأةِ : " لن تموتا ! . بل اللهُ عالمٌ أنهُ يوم تأكلانِ
منهُ تنفتح أعيُنكما وتكونان كألله عارفين الخير والشر . فرأت المرأةُ أنَّ الشجرةَ جيدةٌ للأكل ،
وأنها بهجةٌ للعيون ، وان الشجرةَ شهيةٌ للنظر . فأخذت من ثمرها وأكلت ، وأعطت
رجُلَها أيضاً معها فأكل . فانفتحتْ أعيُنهما وعلما أنهما عُريانانِ فخاطا أوراقَ تينٍ وصنعا لأنفسهما مآزر "
..........
في رسالة بولص1 إلى ثيموثاوس{2: 11-15} " لتتعلم المرأه بسكوتٍ في كُلِّ خضوع . ولكن لستُ آذنُ للمرأةِ أن تُعلِم ولا تتسلط
على الرجُل ، بل تكون في سكوت . لأن آدم جُبل أولاً ثُم حواء . وآدم لم يغو ، لكن المرأه أُغويت فحصلت في
التعدي . ولكنها ستخلص بولادة الأولاد "
...........
وفي تكوين{ 3: 8-13} " وسمعا صوت الرَّبُّ الإله ماشياً في الجنةِ عند هُبُوبِ ريح النهار ، فاختبأَ آدمُ وامرأتهُ من وجه الرب
الإله في وسط شجر الجنه . فنادى الربَُ الإله آدمَ وقال لهُ " أين أنتَ ؟ " . فقالَ: " سمعتُ صوتك في الجنةِ فخشيتُ ،
لأني عُريانٌ فاختبأتُ " . فقال : " من أعلمك أنك عُريانٌ ؟ هل أكلتَ من الشجرةِ التي أوصيتُك أن لا
تأكُل منها ؟ " . فقال آدمُ : " المرأةُ التي جعلتها معي هيَ أعطتني من الشجرةِ فأكلتُ " .
فقال الربُ الإله للمرأةِ " ما هذا الذي فعلتِ ؟ " فقالت المرأةُ : " الحيةُ غَرتني فأكلتُ " "
.........
وفي تكوين{3: 16} " وقال للمرأةِ : " تكثيراً أُكثرُ أتعابَ حَبَلكِ ، بالوجعِ تلدين أولاداً . وإلى رجُلكِ يكونُ
إشتياقُكِ وهو يسودُ عليك "
****************
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } البقرة30 .
..........
وان آدم عصى الله بالأكل من الشجره التي نهاه عن الأكل منها هو وزوجُه تم بغوايه من الشيطان إبليس ، حيث كانت المشيئه الربانيه بإخراجهم من الجنه وهبوطهم للأرض هُما ومن أغواهُما ، بعد أن قبل الله توبة آدم وغفر خطيئتهُ .
{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى }{فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }{ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى }{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } طه 120- 123.
........
وإن آدم دلته حكمته للجوء إلى الله بالتوبه وطلب المغفره من هذه المعصيه ، وأن الله قبل توبته وغفر خطيئته هذه ، ولم تعُد له خطيئه أو ذنب من جراء ذلك ، وسفر الحكمه 10 يُبين ذلك ، وما ورد في القُرآن أكد ذلك . ثُم أن ألله غفر لِآدم خطيئته إذا كانت هي المُبرر للصلب ، ولم تعد هُناك عقوبه لهذه المعصيه أو مُبرر لمن برر كما أعتقد أن المسيح صُلب لماذا صُلب .
.........
والتي ورد غُفرانها في ما جاء في ألتوراه سفر ألحكمه ألإصحاح 10 ( أن حكمة آدم هي ألتي سَهِرَتْ على أول من جُبِل ؛ أبي العالم بعد أن خُلق وحيداً وأنقذته من زلته ) وفي ترجمه أُخرى لها ( والحكمةُ هي التي حمت ألإنسان الأول أب ألعالم ألذي خُلق وحده لما سَقط في ألخطيئه ، ورفعته من سقوطه ومنحته سُلطه على كُل شيء وأنقذته من زلته ") إذاً حكمة آدم وتوبته ولجوءه إلى الله أنقذته من زلته ورفعته من سقوطه ، فلم يَعُد هُناك ذنب لِآدم ، فما ألداعي للصلب كُله .
.........
ورد في مُرقص{3: 28-29} " الحق أقول لكم إن جميع الخطايا تُغفر لبني البشر والتجاديف التي يُجدفونها . ولكن من جدف على الروح القُدس فليس لهُ مغفره إلى الأبد بل هو مستوجب دينونه أبديه "
..........
المسيح يُخبر أن جميع الخطايا والتجاديف تُغفر لبني البشر ، فأين هي خطيئة آدم التي ورثها البشر في قوله هذا ، وأن الذي لا يُغفر هو التجديف على الله ومسبته أو ألكُفر والشرك به ، وهذا ما أقدم عليه المسيحيون من بعده .
.........
يقول ألله سُبحانه وتعالى . وقد أكد ألقُرآن توبة آدم وغُفران ألله زلته بعد تلقيه من ربه كلمات تأكيداً لما ورد في ألتوراه سفر ألحكمه إصحاح 10
......
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ }{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة ألآيات 34-37 .
........
هذه ألآيه تُبين توبة ألله على آدم وقبول ألله لهذه ألتوبه ، وأنه لم يعد لآدم خطيئه ، والكلمات التي تلقاها آدم من ربه هي ، أنه وهو ساجدٌ تحت العرش باكياً طالباً من الله أن يغفر زلته ، وعصيانه له بأن تشفع بمُحمد لله ، واجاب الله وهو العالم بكُل شيء عندما سأله ما يُدريك بمُحمد ، قال يارب إن إسمه أمامي وهو مكتوبٌ على ساق عرشك .
.........
{وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }الأعراف19 . {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً }طه آيه 81 .
........
وهذه ألآيه أيضاً تُبين إعذار ألله لآدم من عدم قُدرته وعدم وجود العزم لديه ، ونسيانه لأمر ألله لنهيه عن ألأكل من ألشجره ، وعدم إستمرار ألله في غضبه عليه .
..........
{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى } {فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }{ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى }سورة طه120-122 وهذه أيضاً تُبين تقريب ألله لآدم إليه ، إجتباه أي قربه إليه ، ثُم تاب عليه أي غفر له ، وآتاه ألهدايه . إذاً
......
{أن حكمة آدم هي ألتي سَهِرَتْ على أول من جُبِل ؛ أبي العالم بعد أن خُلق وحيداً وأنقذته من زلته }
.........
{ والحكمةُ هي التي حمت ألإنسان الأول أب ألعالم ألذي خُلق وحده لما سَقط في ألخطيئه ، ورفعته من سقوطه ومنحته سُلطه على كُل شيء وأنقذته من زلته "}
............
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } .
............
{وََلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً } .
.........
{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى .
.......
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:15
.......
وقد يسأل سائل لماذا يتم الإصرار على أن يهوذا هو الذي صُلب ، وهل يستحق أن يكون هو الذي ذاق المهانة والصلب حتى الموت ولماذا ، لأنه هو الذي صُلب فعلاً ولإن من خان المسيح وتآمر عليه ووشى به ، وكان كالأفعى في كُم صاحبه يتحين فُرصة لدغه ، يأكُل ويشرب معه ويتواصل مع أعدائه للتأليب عليه والوشاية به وتسليمه لأعدائه يستحق ذلك ، وإن الذي يخون مُعلمه ونبيه بعد أن إئتمنه هو وتلاميذه على العُشر للصدقات والزكاه للفُقراء ويسرقه هو لص وخائن ، وإن من يحسد مُعلمه على عطر سُكب عليه من إنسانه هي مريم التي صنع لها جميلاً ، وخاصةً أن ذلك تم قُبيل فراقه لتلاميذه ، مع أن مُعلمه يستحق أن يُسكب عليه العطر كُل يوم ، ليختلط ريح العطر مع ريحه الطيب وريح أعماله وتعاليمه ومواعظه الطيبه يستحق من يخونه أن يُصلب ويُجلد ، لا من أتى بتعاليم المحبه والسلام وما فيه رضى الله ، وأتى بالنواهي عن الرذيلة وما يُغضب الله ، ولم يعمل خطيئةً قط ، ومن هو نبي الله ورسوله ، وتحت نظر الله وعنايته أن يُصلب ، ومن لو أُتبعت نواهيه وأوامره لأدت إلى الفردوس وجنان النعيم ، ومن خالفها ولم يتبعها أدى بنفسه للهلاك وللجحيم .
...........
وقد سألوا هُم لماذا يلجا الله لهذا التضليل أو الخداع ، وحاشى لله ذلك ، فنقول لهم هي إرادة الله في العقاب ليهوذا ولغيره ولكم ليُمحص من لهُ عقل ومن لا عقل لهُ ، ولمن اصر على أن المسيح هو إبن الله وهو الله ، وأنه صُلب ومات ودُفن ، وقام من بين الأموات ، فأمرُ الله إستحق لمُعاقبة الطرفين ..إلخ .
...........
وسنعتمد (إنجيل برنابا) لأنه الإنجيل الصادق الذي لم يتعرض للتحريف لصدق كاتبه وإعتماد المسيح عليه وطلبه له في كتابة إنجيله وهو كاتبه ، وان كاتبه هو من اختلف وتشاجر مع بولص على اهم مُرتكزات العقيده للدين المسيحي ، وأدى ذلك لافتراقهما ، واحتل الاول بضلاله الواجهه المسيحيه بدعمٍ من اليهود والرومان ، واضطهد الثاني هو وإنجيله وأُنكر شر إنكار، ولأن الله حفظ هذا الإنجيل ليشهد على بشرية المسيح ، وأنه عبدٌ لله ونبي ورسولٌ من البشر حتى عام 325 م ، عند عقد مجمع نيقيه عندما رُفض هذا الإنجيل والأناجيل الأخرى التي على نهجه ، بل حُظر الإطلاع عليها بل وحرقها ، حتى ظهر هذا الإنجيل عام 1709 بعد زوال عهد الإضطهاد وأستحواذ الكنيسه وهيمنتها ، وكذلك حفظ الله لهذا الإنجيل بتقييضه لجماعة الأسينيين التي عاشت ما بين ( 150 ق م – 68 م ) لكتابته وكتابة التوراه الصحيحه ، التي وجدت في مخطوطات قُمران ، وحفظها الله منذُ كتابتها ، ومن ضمنها إنجيل القديس برنابا والذي حسب المخطوطات كُتب قبل سنة 68 م سنة القضاء على هذه الجماعه من قبل الرومان ، أي انه كُتب ما بين سنة رفع المسيح للسماء (33م -68 م) سنة القضاء على جماعة الأسينيين ، ولا زالت الرقائق النُحاسيه التي كُتب عليها هذا الإنجيل محفوظه في أحد المتاحف العربيه ، بعد العثور عليها من قبل راعيان من بدو التعامره عام 1947م في مغاور وكهوف خربة قُمران غرب مدينة أريحا في فلسطين المُحتله .
........
وإن كُل من قرأ إنجيل برنابا ، وقال بعدها إنه من موجودات ألقرن 16م ، وأنه تأليف مُسلم إسمه العرندي ، وأنه لغير برنابا ، وإنه مُزور وغير ذلك من كلام ، فهو أعمى وغبي وحاقد والأولى به أن يعرض نفسهُ على طبيب للأمراض ألعقليه ، أو ألذهاب لمصحه نفسيه ، وذا لم يكن قرأهُ وأطلق هذا ألحُكم فهو مجنون بشكل رسمي ، ولا يوخذ بأقواله ، لأنه لم يأتي على هواه ، ولا يُعني ذلك الطعن بما كتبه تلاميذ المسيح الأطهار الذي رُبما ما كتبوه لم يختلف عما كتبه برنابا ، ولكن أناجيلهم للتلاميذ الأربعه والتي كُتبت بعدهم وبعد المسيح ب 300 عام حُرفت وجُهزت لتتأتى مع أُلوهية المسيح وربوبيته وبنوته ، وصلب المسيح وقيامه من بين الأموات ، ومع الفداء والكفاره والخلاص ، كما أراد بولص وأتباعه ، ومن هُم من بعدهم وعلى هواهم ، ولا ندري فربما لم يكتب هؤلاء شيء ، وإنما كُتب على لسانهم ، لأن المسيح لم يطلب إلا من برنابا أن يكتُب إنجيله .
ولنأتي لما أورده برنابا في إنجيله .
.........
وفي برنابا {205: 1 - 18 } 1 وبينما كان يسوع على العشاء مع تلاميذه في بيت سمعان الأبرص إذا بمريم أُخت لعازر قد دخلت 2 ثُم كسرت إناءً وسكبت الطيب على رأس يسوع وثوبه 3 فلما رأى هذا يهوذا الخائن أراد أن يمنع مريم من القيام بعملٍ كهذا قائلاً : إذهبي وبيعي الطيب واحضري النقود لكي أُعطيها للفُقراء 4 قال يسوع : لماذا تمنعُها ؟ دعها فإن الفُقراءَ معكم دائماً 6 أجاب يهوذا : يا مُعلم كان يمكن أن يُباع هذا الطيب بثلاث مئة قطعه من النقود 7 فأنظُر إذاً كم فقير يمكن مُساعدته به 8 أجاب يسوع : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل 9 فأكل كُل واحد بخوف 10 وحزن التلاميذ لأنهم عرفوا أن يسوع سينصرف عنهم قريباً 11 ولكن يهوذا حنق لأنه علم انه خاسر ثلاثين قطعه من النقود لأجل الطيب الذي لم يُبع 12 لأنه كان يختلس العُشر من كُل ما كان يُعطى ليسوع 13 فذهب ليرى رئيس الكهنه الذي كان مُجتمعاً في مجلس مشورة من الكهنه والكتبه والفريسيين 14 فكلمهم يهوذا قائلاً : ماذا تُعطوني وأنا اُسلم إلى أيديكُم يسوع الذي يُريد أن يجعل نفسه ملكاً على إسرائيل ؟ 15 أجابوا : ألا كيف تُسلمه إلى أيدينا 16 أجاب يهوذا : متى علمت أنه يذهب إلى خارج المدينه ليُصلي أُخبركُم وأدلكم على الموضع الذي يوجد فيه 17 لأنه لا يمكن القبض عليه في المدينه بدون فتنه 18 أجاب رئيس الكهنه : إذا سلمته ليدنا نُعطيك ثلاثين قطعه من الذهب وسترى كيف أُعاملُك بالحُسنى .
..........
وفي قول يسوع في الآيه السابقه رقم 9 من إصحاح برنابا 205 " عندما قال : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل : - فهو سيُعطيه كُل شيء وكُل ما سيُصيبه ، وكُل ما سيتعرض له من قبض وإهانه وازدراء وجلد ...إلخ وصلب سيُعطيه لهذا اللص الخائن الواشي ، وسيُجيز الله هذه الكأس وتعبر لغيره ويتجرعها يهوذا الإستخروطي ....إلخ .
......
وفي برنابا {13: 1 -20 } ( ولما مضت بعض أيام وكان يسوع عالماً بالروح رغبة الكهنه صعد إلى جبل الزيتون ليُصلي . وبعد أن صرف الليل كُله في الصلاه . صلى يسوع في الصباح قائلاً . يا رب إني عالمٌ أن الكتبة يُبغضونني . والكهنه مُصممون على قتلي أنا عبدُك . وانقذني من حبائلهم لأنك أنت خلاصي . وأنت تعلمُ يا رب أني أنا عبدُك إياك أطلُب يا رب وكلمتُك أتكلم . لأن كلمتُك حق . هي تدوم إلى ألأبد . ولما أتم يسوع هذه الكلمات إذا بالملاك جبريل قد جاء إليه قائلاً : . لا تخف يا يسوع لأن الف الف من الذين يسكنون فوق السماء يحرسون ثيابك . ولا تموت حتى يكمل كُل شيء ويُمسي العالم على وشك النهايه . فخر يسوع على وجهه إلى الأرض قائلاً : . ايُها الإله الرب العظيم . ما أعظم رحمتك لي . وماذا أُعطيك يا رب مُقابل ما أحسنت به إلي . فأجاب الملاك جبريل إنهض يا يسوع واذكُر إبراهيم الذي كان يريد أن يُقدم إبنه ألوحيد إسماعيل . ذبيجةً لله ليُتم كلمات الله . فلما لم تقو المديه على ذبح إبنه قدم عملاً بكلمتي كبشاً . فعليك أن تفعل ذلك يا يسوع خادم الله . فأجابه يسوع سمعاً وطاعه . ولكن أين أجد الحمل وليس معي نقود ولا تجوز سرقته . فدله إذ ذاك الملاك جبريل على كبش فقدمه يسوع ذبيحه حامداً ومُسبحاً لله المجد إلى الابد ) . وربما هو الذي ذُبح في الفصح .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:16
...........
وهذه شهاده من القديس الطاهر برنابا تلميذ يسوع المُخلص المُقرب الصادق بلا مُنازع يشهد بها للجوء مُعلمه المسيح إلى الله ليُنقذه مما يُخطط لهُ الكتبه والكهنه من الفريسيين لقتله ، واستجابة الله له بإرسال من أيده به وهو الروح القُدس الملاك جبريل عليه السلام ، ليُطمنه أن الله استجاب له ويُرشده لما عليه أن يعمله ليفدي نفسه كما فدى إبراهيم إبنه إسماعيل ، وينجوا من هؤلاء القتله ، ويحمد الله ويُسبحه بعد ذلك ، وورد في الأناجيل الأربعه نزول الملاك جبريل ليُطمنه .
.............
وفي برنابا {208 :8- 17} 1 إذا كُنت أفعل الإثم وبخوني يُحببكم الله لأنكم تكونون عاملين بحسب إرادته 2 ولكن إذا لم يقدر أحد أن يوبخني على خطيئه فذلك أنكم لستم أبناء إبراهيم كما تدعون أنفسكم 3 ولا أنتم مُتحدون بذلك الرأس الذي كان إبراهيم مُتحداً به 4 لعمرُ الله إن إبراهيم أحبَ الله بحيث أنه لم يكتف بتحطيم الأصنام الباطله تحطيماً ولا بهجر أبيه وأُمه ولكنه كان يُريدُ أن يذبح إبنه طاعةً لله 5 أجابَ رئيس الكهنه : إنما أسألك هذا ولا أطلُب قتلك فقُل لنا من كان إبن إبراهيم هذا ؟ 6 أجاب يسوع : إن غيرةَ شرفك يا الله تؤججني ولا أقدر أن أسكُت 7 الحقَ أقول إن إبن إبراهيم هو إسماعيل الذي يجبُ أن يأتي من سُلالته مسيا الموعود به إبراهيم أن تتبارك كُل قبائل الأرض به 8 فلما سمع هذا رئيس الكهنه حنق وصرخ : لنرجُم هذا الفاجر لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله 9 فأخذ من ثُم كُل من الكتبه والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع فاختفى عن أعيُنهم وخرج من الهيكل 10 ثُم إنهم من شدة رغبتهم في قتل يسوع أعماهم الحنقُ والبغضاءُ فضرب بعضهم بعضاً حتى مات الف رجل ودنسوا الهيكل المُقدس 11 أما التلاميذ والمؤمنون الذين رأوا يسوع خارجاً من الهيكل( لأنه لم يكُن مُحتجباً عنهم) فتبعوه إلى بيت سمعان 12 فجاء من ثم نيقوديموس إلى هُناك وأشار على يسوع ان يخرُج من أوُرشليم إلى ما وراء جدول قدرون قائلاً : يا سيد إن لي بُستاناً وبيتاً وراءَ جدول قدرون 13 فأضرع إليك إذاً أن تذهب إلى هُناك مع بعض تلاميذك 14 وأن تبقى هُناك إلى أن يزول حقد الكهنه 15 لأني أُقدم لك كُل ما يلزم 16 وأنتم يا جمهور التلاميذ إمكثوا هُنا في بيت سمعان وفي بيتي لأن الله يعول الجميع 17 ففعل يسوعُ هكذا ورغب في أن يكون معه الذين دُعوا أولاً رُسلاً فقط .
..........
وفي إنجيل برنابا {209 :1-4 } " 1 وفي هذا الوقت بينما كانت العذراء مريم مُنتصبه في الصلاه زارها الملاك جبريل 2 وقص عليها إضطهاد إبنها قائلاً : لا تخافي يا مريم لأن الله سيحميه من العالم 3 فانطلقت مريم من الناصره باكيةً وجاءت إلى اُورشليم إلى بيت سالومه أُختها تطلب إبنها 4 ولكن لما كان قد إعتزل سراً وراء جدول قدرون لم يعُد في إستطاعتها أن تراهُ أيضاً في هذا العالم إلا بعد َ ذلك العار إذ أحضره إليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكه ميخائيل ورُفائيل وأوريل " .
...........
مما أورده برنابا أن الطاهره البتول مريم العذراء ، جاءت من الناصره إلى القُدس(أُورشليم) لترى إبنها عيسى ، وتحتاج لمسيرها هذا إلى يوم وجُزء من اليوم ، إلا انها لم تستطع رؤيته ، لانه قد ذهب واحتجب عن أعين اليهود وأعداءه في بيت نيقوديموس في بُستانه وراء جدول قدرون ، ولن تراه إلا على الصليب ظانةً يهوذا المصلوب أنه إبنها يسوع المسيح .
........
ولكن هذا النبي المرسل له كرامة خاصة عند الله ولا يمكن ان يتركه الله فريسةً لمجموعة من السَفلة الفَجرة ، اعداءُ الله واعداءُ وقتلة أنبياءه ورُسله والذين وصفهم عيسى المسيح ، وابنُ خالته يحيا المعمدان بأنهم شياطين بانهم أبناء ألأفاعي ، وشعبٌ شرير متى(12: 37) ، ليُقيدوا يديه ويضربوه ويجلدوه جلداً مُبرحاً ويبصقوا في وجهه الشريف الكريم ، وينتفوا لحيته ألطاهره ، ويضربوه على قفاه في موكب صاخب يستهزء به ويسبه ، ويضعوا إكليل من الشوك على رأسه ، وقتله وصلبه ويجعلوهُ ملعوناً إذا تمكنوا من صلبه ، فقلب الله هذا الواشي الخائن يهوذا الإستخروطي بصورة كاملة طبق الاصل عن المسيح ، وأُخذ وعُمل به ما عُمل على انه المسيح ، وأكرم الله رب وخالق عيسى ورفعه إليه ، والدليل ما نورده .
........
بعد ان أغرى اليهود الحاكم الروماني ، بيلاطس على المسيح ، مع ان دعوة المسيح التي اعلنها هي تعاليم ودعوة لإصلاح الدين والأخلاق والمُعتقدات والبشارات التي حرفها اليهود ، وتعاليم للتصحيح والدعوة إلى السلام والمحبة ، ولم يأتي بشريعه وإنما جاء مُصدقاً لما بين يديه من ألشريعه ألتي جاء بها موسى في الناموس وألتوراه حسب ما ما ورد قي ألقُرآن .
...........
{وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }المائدة46
.........
{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }آل عمران48
.............
وقوله جئتُ لاُتمم ألناموس لا لاُنقصه أو انقضه ، ولم تتصل دعوته بالسياسة ، ولم يمس الحكومة الرومانية من بعيد او قريب ، ولذلك لم يكن للرومان وللحاكم الروماني بيلاطس مجال للسخط عليه ، ولكن اليهود لا تُعييهم الحيل والمكائد ، فلما عجزوا عن الإيقاع به بأي سبب لغضب الحاكم الروماني عليه ، لجؤوا إلى الكذب والتقول عليه والوشايةِ به ، على أنه يُريد ان يُصبح ملكاً عليهم ، وكان لهم ما أرادوا ولكن الله لهم بالمرصاد حيث لم يَخذُل نبيه الذي جَعله وأُمه آيه للبشرية .
..........
{وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ }المؤمنون50
............
فاسمعوا ماذا يقول احد تلاميذ المسيح عليه السلام ألاطهار: بَرنَابا رضي الله عنه في إنجيله حيث نفهم من الاية التي سنوردها :-
..........
إن نبي الله عيسى المسيح عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب ، وفيه أنه حينما توجه جند الرومان ومن معهم بمساعدة ألواشي الذي خانه ويدعى "يهوذا الاسخريوطي" للقبض على عيسى ، القى الله جل جلاله القادر على كل شئ شبه عيسى على ذلك ألواشي ، وأخبر ألله نبيه عيسى ألمسيح عن طريق جبريل ألروح ألقُدس عن كل ما يُدبر له ، فأخذوه مستيقنين أنه عيسى، وقتلوه وصلبوه .
.........
وفي إنجيل برنابا {214 : 1-10 }
............
" 1 وخرج يسوع من البيت ومال إلى البُستان ليُصلي فجثى على رُكبتيه مئة مره مُعفراً وجهه كعادته في الصلاه 2 ولما كان يهوذا يعرف الموضع الذي كان فيه يسوع مع تلاميذه ذهب لرئيس الكهنه 3 وقال : إذا أعطيتني ما وعدت به أسَلم هذه الليله ليدك يسوع الذي تطلبونه 4 لأنه مُنفردٌ مع أحد عشر رفيقاً 5 أجابَ رئيس الكهنه : كم تطلُب ؟ 6 قال يهوذا : ثلاثين قطعة من الذهب 7 فحينئذٍ عدَّ رئيسُ الكهنه النُقود فوراً وأرسلَ فريسياًَ إلى الوالي وهيرودس ليُحضر جنوداً 9 فأعطياهُ كتيبه منها لأنهما خافا الشعب 10 فاخذوا من ثَم أسلحتهم وخرجوا من أُورشليم بالمشاعل والمصابيح على العُصي .
.........
وفي هذا الإصحاح 214 يتحدث برنابا عن تواجد يسوع مع تلاميذه الأحد عشر بما فيهم هو نفسه برنابا ، مُستثنياً يهوذا الذي رقمه الثاني عشر ، لأنه كان مشغول بالتآمر وقبض الثمن ، والمكان هو بيت نيقوديموس في بُستانه وراءَ جدول قدرون ، والمسيح صلى ودعى ربه ليُنجيه وعاد للبيت ، والوقت مُتأخر وليلاً ، والتلاميذ نائمون ، عدا المُعلم وبرنابا ، حيث سيتم إقتحام المكان في هذه اللحظه وهي ليلة الجُمعه.
.........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:18
.........
وقد إستجاب ألله ألقادر على كُل شيء ، لِدعوة نبيه ألمسيح ، والله دائماً يستجيب دُعاء أنبياءه ورُسله ، ولا يُمكن أن يخذلهم ، عندما دعاهُ أن تمُرَ عنهُ هذه ألكأس إذا كان لا بُد منها لغيرُه ، فلم يدعوا الله أن يُخفف عنه مرارة هذه ألكأس أو نحو ذلك ، ولكن دُعاءُه واضح أن تَمُر عنهُ هذه ألكأس ، والكأسُ لا بُد منها ولكن دعاءهُ أن تمُر عنهَُ لِغيره وأن يتجرَعها غيرُه ، والله قادرٌ على أن يُغير ويُبدل وهوشأنهُ ، وهذا ما حدث . وقد ظهر يسوع المسيح لأكثر من 500 شخص بعد صلب شبيهه سليماً مُعافى وقبل رفعه إلى السماء ، ورأوه لحماً وعظاماً لا روحاً .
...........
وفي إنجيل برنابا {215 :1-6 } ويقول برنابا رضي الله عنه: -
........
" 1 ولما دنت الجُنود مع يهوذا من المحل الذي كان فيه يسوع سَمع يَسوع دُنُوّ جَمٍّ غفير 2 فلذلك انسحب إلى البيت خائفاً 3 وكان التلاميذ نياماً 4 فلما رأى الله الخطر على عبده امر جبريل وميخائيل ورفائيل وأوريل سفراؤه أن يأخذوا يسوع من العالم 5 فجاء الملائكة الاطهار واخذوا يسوع من النافذة المشرفة على الجنوب 6 فحملوه ووضعوه في السماء الثالثة في صحبة الملائكة التي تسبح الله إلى الابد " .
.........
، ويُفصل ذلك برنابا وبالكيفيه التي تمت بها.
في إنجيل / الحواري بَرْنَابا: {برنابا 216: 1-13}
..........
" 1 ودخل يهوذا بعنف إلى الغرفة التي أُصعد فيها يسوع 2 وكان التلاميذ كلهم نياماً 3 فأتي الله ألعجيب بأمرٍ عجيب 4 فتغير يهوذا في النطق وفي الوجه فصار شبهاً بيسوع حتى اعتقدنا أنه يَسوع 5 اما هو(يهوذا) فبعد ان أيقظنا أخذ يفتش ليَنظُر اين كان المُعلم ؟ لذلك تَعجبنا وأجبنا : أنت يا سيد هوَ مُعلمنا 7 أنسيتنا الآن ؟ 8 أما هو فقال مبتسماً : أنتم أغبياء حتى لا تعرفون يهوذا الاسخريوطي 9 وبينما كان يقول هذا دخلت الجنود والقوا بأيديهم على يهوذا لانه كان شبيهاً بيسوع من كل وجه 10 أما نحنُ فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جُمهور الجُنود هربنا كالمجانين 11 ويوحنا الذي كان مُلتفاً بملحفه من الكتان إستيقظ وهرب 12 ولما امسكه جُندي بملحفة الكتان ترك ملحفة الكتان وهرب عُرياناً 13 لأن الله سمع دُعاء يسوع وخلص الأحد عشر من الشر .
..........
ورد في إنجيل برنابا{72: 1-12}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع . فاقترب الذي يكتُب هذا إلى يسوع بدموعٍ قائلاً : يا مُعلم قُل لي من هو الذي يُسلمك ؟. أجاب يسوع قائلاً : يا برنابا ليست هذه الساعه هي التي تعرفه فيها ولكن يُعلن الشريرُ نفسهُ قريباً لأني سأنصرف عن العالم . فبكى حينئذٍ الرُسل قائلين : يا مُعلم لماذا تترُكنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تترُكنا . أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبُكم ولا تخافوا . لأني لستُ أنا الذي خلقكم بل الله الذي خلقكم يحميكُم . أما من خصوصي فإني قد أتيتُ لأُهيء الطريق لرسول الله . الذي سيأتي بخلاص العالم . ولكن إحذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياءُ كذبه كثيرون يأخذون كلامي ويُنجسون إنجيلي ..."
..........
وورد في إنجيل برنابا{112: 1-22}" وبعدَ أن قال يسوع هذا قال : يجب عليكُم أن تطلبوا ثمار الحقل التي بها قوامُ حياتنا منذُ ثمانية أيام لم نأكُل خُبزاً . فلذلك أُصلي إلى إلاهُنا وأنتظركُم مع برنابا . فأنصرف التلاميذ والرُسل كُلهم أربعه أربعه وسته سته وأنطلقوا في الطريق حسب كلمة يسوع . وبقي مع يسوع الذي يكتُب(تلميذه برنابا) . فقال يسوع باكياً : يا برنابا يجب أن أُكاشفك بأسرارٍ عظيمه يجب عليك مُكاشفة العالم بها بعد إنصرافي منه . فأجاب الكاتبُ باكياً وقال : إسمح لي بالبُكاء يا مُعلم ولغيري لأننا خُطاة . وأنت يامن هو طاهر ونبيُ الله لا يُحسن بك أن تُكثر من البُكاء . أجاب يسوع : صدقني يا برنابا إنني لا أقدر أن أبكي قدرَ ما يجبُ علي . لأنه لو لم يَدعُني الناس إلاهاً لكُنتُ عاينت هُنا الله كما يُعاينُ في الجنه ولكنتُ أمِنّتُ خشية يوم الدين . بيدَ أن الله يعلمُ أني بريءٌ لأنهُ لم يخطر لي في بال أن أُحسَبَ أكثر من عبدٍ فقير . بل أقولُ لك أنني لو لم أُدعَ إلاهاً لكنتُ حُملتُ إلى الجنة عندما أنصرفُ من العالم أما الآن فلا أذهبُ إلى هُناك حتى الدينونه . فترى إذاً إذا كان يحقُ لي البُكاء . فاعلم يا برنابا أنهُ لأجل هذا يجبُ علي التحفظ وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود . وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي . لأن الله سيُصعُدني من الأرض . وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم . ولكن متى جاء مُحمدٌ رسولُ الله المُقدس تُزال عني هذه الوصمه . وسيفعلُ اللهُ هذا لأني إعترفتُ بحقيقةِ مِسيا الذي سيُعطيني هذا الجزاء أي أن أعرفَ أني حيٌ وأني بريءٌ من وصمةِ تلك الميته . فأجاب من يكتُب : يا مُعلم قُل لي من هو ذلك التعيس لأني وددتُ لو أميته خنقاً . أجاب يسوع : صه فأن الله هكذا يريد فهو يقدر أن يفعل غير ذلك . ولكن متى حلت هذه النازله بأمي فقل لها الحق كي تتعزى . حينئذٍ أجاب من يكتب : إني لفاعلٌ ذلك يا معلم إن شاء الله " .
...........
. وفي لوقا{9 : 44 }" أن إبن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس . وأما هُم فلم يفهموا هذا القول وكان مُخفى عنهم لكي لا يفهموه . وخافوا أن يسألوه عن هذا القول "
..........
وورد في مُرقص{9 : 20 -21 } "لانه كان يُعلم تلاميذه ويقول لهم إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه "
............
وفي لوقا{18: 31-34}" وأخذ الإثني عشر وقال لهم ها نحنُ صاعدون إلى أُورشليم وسيتم كُل ما هو مكتوب بالأنبياء عن إبن الإنسان . لأنه يُسلم إلى الأُمم ويُستهزأ به ويُشتم ويُتفل عليه . ويجلدونهُ ويقتلونهُ وفي اليوم الثالث يقوم . وأما هُم فلم يفهموا من ذلك شيئاً وكان هذا الأمر مخفيً عنهم ولم يعلموا ما قيل "
..........
ووردت عبارة وأما هُم فلم يفهموا هذا القول ، وكان يُخفي عنهم لكي لا يفهموه وخافوا أن يسألوه ، ما هو الشيء الذي يُخفيه المسيح حول هذا الموضوع ولا يُكلمهم إلا عن إبن الإنسان ، وكيف لا يفهموا أنه سيُصلب ، وما هو الشيء الذي يُخفيه عنهم لكي لا يفهموا غير أنه لن يُصلب هو ، ويجعل يهوذا مُطمئناً على نجاح مؤامرته ، وإذا أخبرهم بما يُخفيه لهرب يهوذا بعد ان يكون قد إنكشف امره ، ويهرب مما هو قادمٌ عليه ، وهُناك الأكثر من ذلك في الأناجيل ، لم يتحدث المسيح إلا عن إبن الإنسان ، ولم يقُل انه هو أو انني أنا سأُسلم .
.........
ورد في متى{26 :31 } ومرقص{14: 27 -28}" حينئذٍ قال لهم يسوع كُلكُم تشكون في هذه الليله لانه مكتوبٌ أني أضربُ الراعي فتَبَدَّدُ خرافُ الرعيه ، ولكن بعد قيامي أسبقكم على الجليل " .
.........
ويقصد هُنا بقيامه أي عودته ، ورُبما قال عودتي وغُيرت إلى قيامي ، كيفَ يشكون به تلاميذُه هذه الليله ، والشك عكس التأكيد ، وهي ليلة مُحاولة القبض عليه ، ولماذا قال تشكون في هذه الليله بالذات ، ففرقٌ بين أنهم مُتاكدون ان من سيُقُبض عليه المسيح نفسه ، وبين انهم يشكون أنَ من سيُقُبض عليه هو غيرُه ، والمسيح لم يقُل هذه العباره الهامه وفي هذا الوقت بالذات عبثاً ، فلو كان هُناك تاكيد لما هو مُقبلٌ عليه لما كان هُناك شك ، وتبدد خراف الرعيه أي إختلافُها وتشتتُها وتفرُقها وهذا ما حدث .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:21
...........
والتالي لجوء المسيح لربه أن يُنجيه مما هو مكتوبٌ عليه .
........
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ
.........
ففي المزمور{37: 35-40} " قد رأيتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرةٍ شارقةٍ ناضره . عبر فإذا هو ليس بموجود والتمسته فلم يوجد . لاحظِ الكاملَ وانظُر المُستقيم فإن العقب لإنسانِ السلامه . أما الأشرار فيُبادون جميعاً . عقب الأشرار ينقطع . أما خلاصُ الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق . ويُعينهم الربُ ويُنجيهم . يُنقذهم من الأشرار ويُخلصهم لأنهم إحتموا به " .
.........
ها هو هذا المزمزر يتحدث عن حصول الشبه( شُبه لهم ) ، فهو يصف الشرير يهوذا الإستخريوطي بأنه دخل وعبر مُعتداً وواثقاً من نفسه كشجرةٍ شارقه ناظره ، وبعد عبوره أصبح لا وجود لهُ ، وفي نفس الوقت كان المسيح غير موجود لأنه رُفع بأمرٍ من الله ، ويستمر بالتماسه للمسيح فلم يجده ، ويصفه بأنه الكامل المُستقيم بالكمال والإستقامه البشريه ، والعاقبةُ دائماً للمُتقين ولهم من الله السلامه ، أما يهوذا الشرير الخائن الواشي فينقطع عقبه بموته على الصليب ، أما المسيح ومن ماثله من الصديقين فخلاصهم وحصنهم وقت الضيق هو ربهم ، الذي سيُعينهم ويُنجيهم ، ويُنقذهم من هؤلاء الأشرار الذين أتوا للقبض على المسيح ، وسيُخلص الله المسيح لأنه لجأ إلى الله واحتمى به ، وصلى لأجل ذلك .
.........
وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب
.........
وأبن الهلاك والذي هلك هو يهوذا الإستخريوطي ، من وقع عليه الشبه وشُبه لهم .
.......
وورد في إنجيل برنابا{13: 13-17} وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود . وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي . لأن الله سيُصعُدني من الأرض . وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم .
...........
ورد في إنجيل برنابا{72: 1-3}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع"
{... وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً }{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ(1) وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ(2) مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }{(3) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } النساء 156-158 .
..........
مما اورده برنابا هذا الحواري الجليل يدل على ان عيسى المسيح عليه السلام لم يَكُن نائما وأنه كان هو وتلاميذه في بيت وليس في البُستان لحظة مُحاولة القبض عليه ، فلو كان في البُستان وتلاميذُه غير نائمين واقبلت كتيبة الجنود ويهوذا ورئيس الكهنه ومن معه من الفريسيين وبيدهم المشاعل والمصابيح ، فهم يُروا من مسافه بعيده ، ولهرب الجميع أو اخذوا حذرهمً ، وانهم تَنبهوا للخطر القادم والمسيح معه عِلمه وكان مُستيقظاً وخائِفاً ولكنه في البيت ووصل الجنود ولا مجال للهرب ، وان برنابا كان مستيقظاً وشاهد الحدث ، وان الحواريين ألأطهار "رُسل عيسى" العشره الباقين كانوا نائمين عندما دخل يهوذا الخائن الملعون وان برنابا شاهد التغير الذي حدث ليهوذا ، وانه اصبح كالمسيح تماماً شكلاً وصوتاً والتلاميذ عندما استيقظوا على جلبة يهوذا وهو يبحث عن المسيح بينهم ، افاقوا على انه المسيح ، فهم لم يدروا ان المسيح اصعدهُ الله الى السماء ، فهم معذورون فيما سيكتبون او يشهدون فيما بعد على هذه الحادثة سواء كتبوها على حقيقتها ، أو كتبوها كما شاهدوها بحدوث الشبه ، سواء بقيت اقوالهم وشهادتهم كما هي ، أو كتب غيرهم ونسبه لهم ، او حُرفت او غُيرت أقوالهم بعدهم لتتطابق مع ما يُريده اليهود ومن بَعدهم أو ما يُريده بولص والكنيسه كما حدث لتغيير إنجيل يوحنا كاملاً ، واليهود إذا لم يكن من صلبوه ألمسيح فهي مُصيبه بالنسبه لهم .
.........
وكان ألاقوى من كُل هؤلاء هو ألله ، وكان لا بُد من تدخل جبار ألسماوات والأرض من إنقاذ عبده ورسوله من براثن هؤلاء الحُثالة ألقَتله في أللحظه الأخيره وألمُناسبه ، حيث رفع عبده ورسوله إليه لمكانٍ يعلمه هو ، وترك فصول ألمسرحيه ألباقيه تتم حسب مشيئه وإراده يُريدها ، وقد أخبر عنها ألمسيح كما أورد برنابا ، وقد يكون ألله لجم على لسان يهوذا ، وأنطقه بما يُريد ، ليقول ما يُريد ، ولجم على ألسنة وأعين وتفكير ألباقين ، وترك فصول ألمسرحيه ألباقيه تتم حسب مشيئه وإراده يُريدها ، ليُعاقب كُل من أتخذ ألمسيح إبناً لله وأنه ألله وأنه رب ، وقد أخبر عنها ألمسيح كما أورد برنابا ، وقد يكون ألله لجم على لسان يهوذا ، بقول ما يُريد ، ولجم على ألسنة وعيون ألآخرين ، كل ذلك لتتم إرادته .
.........
وقد تم حذف الإصحاح رقم16 { من إنجيل مُرقُص} والإصحاح رقم24 { من إنجيل لوقا } بإعتبارهما مدسوسين لِتأييدهما ما جاء به بَرنَابا ، لنفي صلب المسيح عليه السلام ، كما أخبر العلامه الراحل " أحمد ديدات " رحمه الله ، ولم يعُد لهما وجود .
..........
والجنود الرومان عندما دخلوا ، ومن حديث برنابا انهم تأخروا عن يهوذا لخطة بينهم او انه سبقهم يهوذا من شدة لهفته للثمن البخس الذي سَيقبضه أو قبضه مقابل تسليمه لنبي الله عيسى ، وأنها إرادة ألله ، وليس امامهم الا يهوذا والتلاميذ الأحد عشر بما فيهم برنابا وهم تلاميذ المسيح ورسله للتبليغ عنه ، فهو شبه للمسيح ولا بد للجنود من اخذه والقبض عليه ، فلما راى الله الخطر على عبده ، فلم يقل بَرنَابا الرب عيسى او ابنه عيسى بل قال عبده .
.......
وفي الإصحاح 217 يروي برنابا ما حصل ليهوذا مع ظن الجميع أن هذا هو يسوع المسيح ، بعد القبض عليه عندما سبقهم للبيت ، وحدوث الشبه وتقييده وأخذه على أنه هو المسيح شكلاً وصوتاً ولو صرخ مهما صرخ وصاح فلن يُصدفه أحد أنه ليس المسيح ، بل سيعتبر الجنود ومن معهم أن هذه خدعه من المسيح لينجوا ، وفوق ذلك أن إرادة الله ومشيئته أن يُعاقبَ هذا اللص الخائن ، والمسيح رُفع ولم يُشاهد رفعه سوى برنابا ، واللحظه بعده لحظة رُعب وخوف للتلاميذ ما بعده خوفٌ ورُعب ، حتى أن يوحنا فر عارياً كما خلقه ربه ، بعد أن حاول الجُنودُ القبض عليه وهو مُتلحف بملحفه خرجت بأيديهم ، والنشيط من يهرب بنفسه من المكان لينجوا ، ولكن الله كان معهم وحماهم ، وبالكاد ذهب الخوف عن بُطرس ويوحنا ليلحقوا بهم ويُراقبوا ما سيحدث ليهوذا تلك الليله ظانين أنه هو المسيح ، ليُخبروا برنابا عنه فيما بعد كما أخبر يسوع .
............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:24
............
إنجيل برنابا الفصل { 217 : 1-88 } اخذ الجنود يهوذا وأوثقوه 1 ساخرين منه 2 لأنه أنكر وهو صادق انه هو يسوع 3 فقال الجنود مستهزئين به : يا سيدي لا تخف لأننا قد أتينا لنجعلك ملكا على إسرائيل 4 وإنما اوثقناك لأننا نعلم انك ترفض المملكة 5 أجاب يهوذا : لعلكم جننتم 6 أنكم أتيتم بسلاح ومصابيح لتأخذوا يسوع الناصري كأنه لص أفتوثقونني أنا الذي أرشدتكم لتجعلونني ملكا ؛7 حينئذ خان الجنود صبرهم وشرعوا يمتهنون يهوذا بضربات ورفسات وقادوه بحمق الى أورشليم 8 وتبع يوحنا وبطرس الجنود عن بعد وأكدا للذي يكتب إنهما شاهدا كل التحري الذي تحراه بشأن يهوذا رئيس الكهنة ومجلس الفريسيين الذين اجتمعوا لكي يقتلوا يسوع 9 فتكلم من ثم يهوذا كلمات جنون كثيرة 10 حتى أن كل واحد اغرق في الضحك معتقدا انه في الحقيقة يسوع وانه يتظاهر بالجنون خوفا من الموت 11 لذلك عصب الكتبة عينيه بعصابة 12 وقالوا له مستهزئين : يا يسوع نبي الناصريين ( فأنهم هكذا كان يدعون المؤمنين بيسوع ) قل لنا من ضربك 13 ولطموه و بصقوا في وجهه 14 ولما أصبح الصباح التأم المجلس الكبير للكتبة وشيوخ الشعب 15 وطلب رئيس الكهنة مع الفريسيين شاهد زور على يهوذا معتقدين انه يسوع فلم يجدوا مطلبهم 16 ولماذا أقول أن رؤساء الكهنة أن اعتقدوا أن يهوذا يسوع ؟ 17 بل أن التلاميذ كلهم مع الذي يكتب اعتقدوا ذلك 18 بل أكثر من ذلك أن أم يسوع العذراء المسكينة مع أقاربه وأصدقائه اعتقدوا ذلك 19 حتى أن حزن كل واحد كان يفوق التصديق20 لعمر الله أن الذي يكتب نسي كل ما قاله يسوع : من انه يرفع من العالم وان شخص آخر سيُعذب باسمه وانه لا يموت إلا وشك نهاية العالم 21 لذلك ذهب (الذي يكتُب) مع أم يسوع ومع يوحنا الى الصليب 22 فأمر رئيس الكهنة أن يؤتى بيسوع موثقا أمامه 23 وسأله عن تلاميذه وعن تعليمه 24 فلم يجب يهوذا بشيء في الموضوع وكأنه جن 25 حينئذ استحلفه رئيس الكهنة باله إسرائيل الحي أن يقول له الحق 26 أجاب يهوذا : لقد قلت لكم أني يهوذا الاستخريوطي الذي وعد أن يسلم لكم يسوع الناصري 27 أما انتم فلا أدري بأي حيله جننتم 28 لأنكم بأي وسيلة تريدون أن أكون أنا يسوع 29 أجاب رئيس الكهنة : أيها الضال المضل لقد ضللت كل إسرائيل بتعليمك وآياتك الكاذبة مبتدئا من الجليل حتى أورشليم هنا 30 أفيخيل لك الآن أن تنجوا من العقاب الذي تستحقه والذي أنت أهل له بالتظاهر بالجنون ؟ 31 لعمر الله انك لن تنجوا منه 32 وبعد أن قال هذا أمر خدمه أن يوسعوه لطما ورفسا لكي يعود عقله الى رأسه 33 ولقد أصابه الاستهزاء على يد خدم رئيس الكهنة ما يفوق التصديق 34 لأنهم اخترعوا أساليب جديدة بغيرة ليفكهوا المجلس 35 فألبسوه لباس مشعوذ وأوسعوه ضربا بأيديهم وأرجلهم حتى أن الكنعانيين أنفسهم لو رأوا ذلك المنظر لتحننوا عليه 36 ولكن قست قلوب الكهنة والفريسيين وشيوخ الشعب على يسوع الى حد سروا معه أن يروه معاملا هذه المعاملة مُعتقدين أن يهوذا هو بالحقيقة يسوع 37 ثم قادوه بعد ذالك موثقا الى الوالي الذي كان يحب يسوع سرا 38 ولما كان يظن أن يهوذا هو يسوع أدخله غرفته وكلمه سائلا إياه لأي سبب قد سلمه رؤساء الكهنة والشعب الى يديه 39 أجاب يهوذا : لو قلت لك الحق لما صدقتني لأنك قد تكون مخدوعا كما خدع الكهنة والفريسيين 40 أجاب الوالي ( ظانا انه أراد أن يتكلم عن الشريعة ) : ألا تعلم أني لست يهوديا ؟ 41 ولكن الكهنة وشيوخ الشعب قد سلموك ليدي 42 فقل لنا الحق لكي افعل ما هو عدل 43 لأن لي سلطانا أن أطلقك وأن آمر بقتلك 44 أجاب يهوذا : صدقني يا سيدي انك أذا أمرت بقتلي ترتكب ظلما كبيرا لأنك تقتل بريئا 45 لأني أنا يهوذا الاسخريوطي لا يسوع الذي هو ساحر فحولني هكذا بسحره 46 فلما سمع الوالي هذا تعجب . كثيرا حتى انه طلب أن يطلق سراحه 47 لذلك خرج الوالي وقال مبتسما : من جهة واحدة على الأقل لا يستحق هذا الإنسان الموت بل الشفقة 48 ثم قال الوالي : أن هذا الإنسان يقول انه ليس يسوع بل يهوذا الذي قاد اليهود ليأخذوا يسوع 49 ويقول أن يسوع الجليلي قد حوله هكذا بسحره 50 فإذا كان هذا صدقا يكون قتله ظلما كبيرا لأنه يكون بريئا 51 ولكن أذا كان هو يسوع وينكر انه هو فمن المؤكد انه فقد عقلة ويكون من الظلم قتل مجنون 52 حينئذ صرخ رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب مع الكتبة والفريسيين بصخب قائلين : انه يسوع الناصري فأننا نعرفه 53 لأنه لو لم يكن هو المجرم لما أسلمناه ليديك 54 وليس هو بمجنون بل بالحري خبيث لأنه بحيلته هذا يطلب أن ينجو من أيدينا 55 وإذا نجا تكون الفتنة التي يثيرها شراً من الأولى 56 أما بيلاطس ( وهو اسم الوالي ) فلكي يتخلص من هذه الدعوى قال : انه جليلي وهيرودس هو ملك الجليل 57 فليس من حقي الحكم في الدعوى 58 فخذوه الى هيرودس 59 فقادوا يهوذا الى هيرودس الذي طالما تمنى أن يذهب يسوع لبيته 60 ولكن يسوع لم يرد قط أن يذهب لبيته 61 لأن هيرودس كان من الأمم وعبد الآلهة الباطلة الكاذبة عائشا بحسب عوائد الأمم النجسة 62 فلما قيد يهوذا الى هناك سأله هيرودس عن أشياء كثيرة لم يحسن يهوذا الإجابة عنها منكرا انه هو يسوع 63 حينئذ سخر به هيرودس مع بلاطه كله وأمر أن يلبس ثوبا ابيض كما يلبس الحمقى 64 ورده الى بيلاطس قائلا : لا تقصر في أعطاء العدل بيت إسرائيل 65 وكتب هيرودس هذا لأن رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين أعطوه مبلغا كبيرا من النقود 66 فلما علم الوالي من أحد خدم هيرودس أن الأمر هكذا تظاهر بأنه يريد أطلاق سراح يهوذا طمعاً في نيل شيء من النقود 67 فأمر عبيده الذين دفع لهم الكتبة ( نقودا ) ليقتلوه أن يجلدوه ولكن الله الذي قدر العواقب أبقى يهوذا للصليب ليكابد ذلك الموت الهائل الذي كان اسلم إليه آخر 68 فلم يسمح بموت يهوذا تحت الجلد مع أن الجنود جلدوه بشده سال معها جسمه دما 69 ولذلك البسوه ثوبا قديما من الأرجوان تهكماً قائلين : يليق بملكنا الجديد أن يلبس حلةً ويتوج 70 فجمعوا شوكاً وصنعوا إكليلاً شبيهاً بأكاليل الذهب والحجارة الكريمة التي يضعها الملوك على رؤوسهم 71 ووضعوا إكليل الشوك على رأس يهوذا 72 ووضعوا في يده قصبة كصولجان وأجلسوه في مكان عالي 73 ومر من أمامه الجنود حانين رؤوسهم تهكما مؤدين له السلام كأنه ملك اليهود 74 وبسطو أيديهم لينالوا الهبات التي اعتاد إعطاءها الملوك الجدد 75 فلما لم ينالوا شيئا ضربوا يهوذا قائلين : كيف تكون أذا متوجاً أيها الملك أذا كنت لا تهب الجنود والخدم ؟ 76 فلما رأى رؤساء الكهنة مع الكتبة والفريسيين أن يهوذا لم يمت من الجلد ولما كانوا يخافون أن يطلق بيلاطس سراحه أعطوه هبة من النقود للوالي فتناولها وأسلم يهوذا للكتبة والفريسيين كأنه مجرم يستحق الموت 77 وحكموا بالصلب على لصين معه 78 فقادوه الى جبل الجمجمة حيث اعتادوا على شنق المجرمين وهنالك صلبوه عريانا مبالغة في تحقيره 79 ولم يفعل يهوذا سوى الصراخ : يا الله لماذا تركتني فان المجرم قد نجا أما أنا فأموت ظلما 80 الحق أقول أن صوت يهوذا ووجهة وشخصه بلغت من الشبه بيسوع أن اعتقد تلاميذه والمؤمنين به كافة انه هو يسوع 81 لذلك خرج بعضهم من تعليم يسوع معتقدين أن يسوع كان نبيا كاذبا وانه أنما فعل الآيات التي فعلها بصناعة السحر 82 لأن يسوع قال انه لا يموت الى وشك انقضاء العالم 83 لأنه سيؤخذ في ذالك الوقت من العالم 84 فالذين ثبتوا راسخين في تعليم يسوع حاق بهم الحزن إذ رأوا من يموت شبيها بيسوع كل الشبه حتى أنهم لم يذكروا ما قاله يسوع 85 وهكذا ذهبوا في صحبة أم يسوع الى جبل الجمجمة 86 ولم يقتصروا على حضور موت يهوذا باكين على الدوام بل حصلوا بواسطة نيقوديموس ويوسف الابار يماثيائي من الوالي على جسد يهوذا ليدفنوه 87 فأنزلوه من ثم عن الصليب ببكاء لا يصدقه أحد 88 ودفنوه في القبر الجديد ليوسف بعد أن ضمخوه بمئة رطل من الطيوب " .
..........
ومما ذكره برنابا سابقاً فالله ألقادر على كُل شيء ، والذي لا راد لإرادته ، فهو قادرٌ على ألطمس على عقول وعيون ألبشر ، وعلى ألسنتهم بما فيهم يهوذا حتى تتم إرادته ، وحتى قادر على أن يُنطق يهوذا بغير إرادته لِتتم مشيئته والتي لا راد لها على من جعلوا نبيهم إبنُ الله وتمادوا أن جعلوه ألله ، بأن لا يكون عندهم شك بأن ألذي صُلب ليس ألمسيح عقاباً من ألله لهم وليهوذا ..............
وفي برنابا {218 :1 -9 } 1 ورجع كل الى بيته 2 ومضى الذي يكتب ويوحنا ويعقوب أخوه مع أم يسوع الى الناصرة 3 أما التلاميذ الذين لم يخافوا الله فذهبوا ليلا وسرقوا جسد يهوذا وخبأووه وأشاعوا أن يسوع قام 4 فحدث بسبب هذا إضطراب 5 فأمر رئيس الكهنة أن لا يتكلم أحد عن يسوع الناصري وإلا كان تحت عقوبة الحرم 6 فحصل اضطهاد عظيم فرجم وضرب ونفي من البلاد كثيرون لأنهم لم يلازموا الصمت في هذا الأمر 7 وبلغ الخبر الناصرة كيف أن يسوع أحد أهالي مدينتهم قام بعد أن مات على الصليب 8 فضرع الذي يكتب الى أم يسوع أن ترضى فتكف عن البكاء لأن ابنها قام فلما سمعت العذراء مريم هذا قالت باكية : لنذهب الى أورشليم لننشد ابني 9 فاني إذا رأيته مت قريرة العين .
...........
في ما أورده برنابا في الآيه3 مما ورد سابقاً أما التلاميذ الذين لم يخافوا الله فذهبوا ليلا وسرقوا جسد يهوذا وخبأووه وأشاعوا أن يسوع قام( فإن مُجريات الأحداث تدُل على أن هؤلاء التلاميذ إذا كانوا هُم الذين سرقوا الجسد لم يقوموا بذلك لوحدهم ، لأن ذلك صعب عليهم بوجود الحراسه ، فإنهم إشتركوا في مؤامرة سرقة الجسد مع غيرهم ممن كانوا في حراسة القبر من الجنود والكهنه والفريسيين ، بعد إزاحة الحجر وفك الختم الروماني ، وترتيب الكفن ، وأخذ جُثة يهوذا وشنقه وهو ميت ودحرجته وخروج أمعاءه كاملةً من بطنه ، لوجود شق في خاصرته نتيجة طعنة الجُندي له ، للتغطيه على إختفاء يهوذا ، ولترسيخ أن المسيح قام من بين الاموات( وسرقة الجُثه للمصلوب مؤكده ولا مجال للشك فيها ) .
............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:28
............
وفي أنجيل برنابا {219: 1 -17 } 1 فعادت العذراء من أورشليم مع الذي يكتب ويعقوب ويوحنا في اليوم الذي صدر فيه أمر رئيس الكهنة 2 ثم أن العذراء التي كانت تخاف الله أوصت الساكنين معها أن ينسوا ابنها مع أنها عرفت أن أمر رئيس الكهنة ظُلم 3 وما كان أشد إنفعال كُل أحد ؛ 4 والله الذي يبلو قلوب البشر يعلم أننا فنينا بين الأسى على موت يهوذا الذي كُنا نحسبه يسوع مُعلمُنا وبين الشوق الى رؤيته قائما 5 وصعد الملائكة الذين كانوا حراسا على مريم الى السماء الثالثة حيث كان يسوع في صحبة الملائكة وقصوا عليه كل شيء 6 لذلك ضرع يسوع لله أن يأذن له بأن يرى أمه وتلاميذه7 فأمر حينئذ الرحمن ملائكته الأربعة المقربين الذين هم جبريل وميخائيل ورافائيل وأوريل أن يحملوا يسوع الى بيت أمه 8 وأن يحرسوه هناك مدة ثلاثة أيام متوالية 9 وأن لا يسمحوا لأحد أن يراه خلا الذين آمنوا بتعليمه10 فجاء يسوع محفوفا بالسناء الى الغرفة التي أقامت فيها مريم العذراء مع أختيها ومرثا ومريم المجدلية ولعازر والذي يكتب ويوحنا ويعقوب وبطرس11 فخرَوا من الهلع كأنهم أموات12 فأنهض يسوع أمه والآخرين عن الأرض قائلا : لا تخافوا لأني أنا يسوع 13 ولا تبكوا فاني حي لا ميت 14 فلبث كل منهم زمنا طويلا كالمخبول لحضور يسوع 15 لأنهم اعتقدوا اعتقادا تاما بأن يسوع مات 16 فقالت حينئذ العذراء باكية : قل لي يا بني لماذا سمح الله بموتك ملحقا العار بأقربائك وأخلائك وملحقا العار بتعليمك ؟ وقد أعطاك قوة على إحياء الموتى 17 فان كل من يحبك كان كميت .
............
ولن يكون هناك كلام مُقنع ورواية اصدق من رواية هذا الحواري الجليل ، لنفي الصلب والاهانة عن المسيح ، ونفي الربوبية والالوهية عنه عندما قال عبده ، والتي وردت في أكثر من موضع في العهد القديم وفي الأناجيل التي بين أيديهم ، ليثبت حقيقة الديانة المسيحية ان الله رب عيسى ، وان عيسى عبده ورسوله ، كما هم بقية الانبياء والرسل ، وإذا لم تعترفوا بإنجيل برنابا، فلانه الحق والحقيقة ، وهوألتلميذ والإنسان والشاهد ألوحيد ألذي شاهد تغيُر يهوذا صوتاً وشكلاً ، حتى أصبح كالمسيح تماماً ، لان بقية ألتلاميذ كانوا نائمين ، وربما يُجعل بَرنَابا ليس أحد تلاميذ ألمسيح ، فالأربع أناجيل لم تذكر برنابا البته من ضمن الإثني عشر تلاميذ المسيح وحواريوه وإن دل ذلك إلا على تحريفها ، وربما يُجعل منه شخص عاش في وقت غير وقت ألمسيح أو تُنكرون برنابا كُله ، ورُبما تجعلون إنجيله كله تناقضات ولا تعترفون به ، ورُبما يُعمد لتحريف إنجيله فيما بعد إذا وقع تحت أيديكم كما غيرتم إنجيل يوحنا كاملاً ، ولكن إنجيل برنابا حفظه ألله من ألمُحرفين ، لا يُستبعد عنكم شىء لاكما تتصورون وتُصورون بإن ألتلاميذ كانوا جالسين في ألعراء في البُستان ، وكانهم مُشردون هُم والمسيح لا مأوى لهم ولا بيت يأويهم ، ولا بيت عند أحدهم ، ويُسلمُ عيسى نفسه بهذه ألسهوله ، تناقضات غريبه لا يقبَلُها ألعقل ، وإذا لم يكن ما أورده برنابا صحيحاً في إنجيله ، فلماذا ما ورد في ألأناجيل ألاربعه هو الصحيح وغير قابل للنقاش ، وما يُدريكم أن تلاميذ ألمسيح ألأربعه رُبما ما أوردوه مطابق لما أورده برنابا ، ولكن غُيرت وحُرفت أقوالهم من بعدهم ، ولا أحد يشك بتلاميذ ألمسيح ألاطهار وأقوالهم إذا بقيت كما هي وعبر ألفي عام ، ورُبما أنهم لم يكتبوا شيء وكتب غيرهم .
.........
وهذه جزء من آيات لبرنابا من إنجيله فيها كُل ألوضوح للحديث والعتاب للمسيح من أُمه ومن تلاميذه عن غيابه واعتِقادهم أنه هو ألذي صُلب ودُفن بعد أن عاد بعد ثلاثة أيام للجليل وأوفى بآيته ألتي وعد بها .
...........
برنابا{220 :1 – 21 } ( 1 أجاب يسوع مُعانقاً أُمه : صدقيني يا أُماه لأني أقول لك بالحق أني لم أمُت قط 2 لأن الله قد حفظني إلى قُرب إنقضاء العالم 3 ولما قال هذا رغب إلى الملائكةِ الأربعه أن يظهروا ويشهدوا كيف كان الأمر 4 فظهر من ثم الملائكةُ كاربع شُموس متألقه حتى أن كُلٌ أحد خر من الهَلع ثانيةً كأنه ميت 5 فأعطى يسوع حينئذٍ الملائكه أربع مِلاء من كتان ليستروا بها أنفسهم لتتمكن أُمه ورفاقها من رؤيتهم وسماعهم يتكلمون 6 وبعد أن أنهض كُل واحد منهم عزاهم قاءلاً : إن هؤلاء هُم سُفراء الله 7 جبريل الذي يُعلن أسرار الله 8 وميخائيل الذي يُحارب أعداء الله 9 ورُافائيل الذي يقبض أرواح الميتين 10 وأوريل الذي يُنادي إلى دينونة الله في اليوم الآخر 11 ثُم قص الملائكةُ الأربعه على العذراء كيف أن الله أرسل إلى يسوع وغير صورة يهوذا ليُكابد العذاب الذي باع له آخر 12 حينئذٍ قال الذي يكتُب : يا مُعلم أيجوزُ لي اسألك الآن كما كان يجوزُ عندما كُنت مُقيماً معنا ؟ 13 أجاب يسوع : سل ما شئت يا برنابا أُجبك 14 فقال حينئذٍ الذي يكتُب : يا مُعلم إذا كان الله رحيماً فلماذا عذبنا بهذا المقدار بما جعلنا نعتقد انك كُنت ميتاً ؟ 15 ولقد بكتك امك حتى اشرفت على الموت 16 وسمح الله ان يقع عليك عار القتل بين اللصوص على جبل الجمجمة وانت قدوس الله 17 أجاب يسوع : صدقني يا برنابا ، أ ن الله يعاقب على كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقاباً عظيما ً، لأن الله يغضب من الخطيئة 18 فلذلك لما كانت امي وتلاميذي الامناء الذين كانوا معي احبوني قليلاُ حباً عالميا ، اراد الله البر ان يُعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر ، حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم 19 فلما كان الناس قد دعوني الله وابن الله على اني كنت بريئاً في العالم ، اراد الله ان يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا معتقدين انني انا الذي مُت على الصليب ، لكيلا تهزأ الشياطين بي يوم الدينونة 20 وسيبقى هذا إلى ان يأتي محمد رسول الله ، الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله 21 وبعد أن تكلم يسوع بهذا قال : إنك لعادلٌ أيُها الرب إلاهُنا لأن لك وحدك الإكرام والمجد بدون نهايه .
..........
وقد يسأل ساءل لماذا أورد برنابا أن الملاك رُافائيل يقبض الارواح ، مع إن قابض الأرواح هو عزرائيل ، فإن الله أخبر أن عزرائيل هو ملك الموت ، ولكنه لا ياتي عند قبض الروح لوحده بل معه ملائكه لكُلٍ منهم مُهمته ، وعزرائيل هو صاحب الأمر بالتنفيذ ، ومن يُنفذ هُم من معه من الملائكه ، ورُبما رُافائيل هو من يقبض .
........
قال تعالى {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل28.
..........
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل32
............
{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }الأنفال50 .
.........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:31
.........
وفي برنابا{221 :1 -24 } 1 والتفت يسوع إلى الذي يكتُب وقال : يا برنابا عليك أن تكتُب إنجيلي حتماً وما حدث في شاني مُدة وجودي في العالم 2 واكتُب أيضاً ما حلَّ بيهوذا ليزول إنخداع المؤمنين ويُصدق كُل أحد الحق 3 حينئذٍ أجاب الذي يكتُب : إني لفاعل ذلك إن شاء الله يا مُعلم 4 ولكن لا أعلمُ ما حدث ليهوذا لأني لم ارى كُل شيء 5 أجاب يسوع : ههُنا يوحنا وبطرس اللذان قد عاينا كُل شيء 5 فهُما يُخبرانك ما حدث 6 ثُم أوصانا يسوع أن ندعوا تلاميذه المُخلصين ليروه 7 فجمع حينئذٍ يعقوب ويوحنا التلاميذ السبعه مع نيقوديموس ويوسف وكثيرين آخرين من الإثنين والسبعين وأكلوا مع يسوع 8 وفي اليوم الثالث قال يسوع : إذهبوا مع أُمي إلى جبل الزيتون 9 لأنني أصعد من هُناك إلى السماء 10 وسترون من يحمُلني 11 فذهب الجميعُ خلا خمسةٍ وعشرين من التلاميذ الإثنين والسبعين الذين كانوا قد هربوا إلى دمشق من الخوف 12 وبينما كان الجميع وقوفاً للصلاه جاء يسوع وقت الظهيره مع جمٍ غفير من الملائكه الذين كانوا يُسبحون الله 13 فطاروا فِرقا من سناء وجهه فخروا على وجوههم إلى الأرض(تلاميذه) 14 ولكن يسوع انهضهم وعزاهمً قائلاً لا تخافوا أنا مُعلمكم 15 ووبخ كثيرين الذين أعتقدوا أنه مات وقام قائلاً : أتحسبونني أنا والله كاذبين ؟ 16 لأن الله وهبني أن أعيش قُبيل إنقضاء العالم كما قد قُلتُ لكم 17 الحقَ أقولُ لكم إني لم أمُت بل يهوذا الخائن 18 إحذروا لأن الشيطان سيُحاول جُهده أن يخدعكُم 19 ولكن كونوا شهودي في كُل إسرائيل وفي العالم كُله لكُل الاشياء التي رايتموها وسمعتموها 20 وبعد ان قال يسوع هذا ، صلى لله ، لأجل خلاص المؤمنين وتجديد الخطأه 21 وبعد أن قال هذا التفت إلى تلاميذه قائلاً : لتكن نعمة الله ورحمته معكم 22 فلما انتهت الصلاة عانق امه قائلاً : سلام لك يا امي 23 توكلي على الله الذي خلقك وخلقني ثم حملته الملائكة الاربعة امام أعينهم إلى السماء 24) .
...........
وفي برنابا{222 :1-6 } 1 وبعد إن إنطلق يسوع تفرقت التلاميذ في أنحاء إسرائيل والعالم المُختلفه 2 أما الحق المكروه من الشيطان فقد إضطهده الباطل كما هي الحال دائماً 3 فإن فريقاً من الأشرار المُدعين أنهم تلاميذ بشروا بأن يسوع ماتَ ولن يقوم 4 وآخرون بشروا بأنه ماتَ بالحقيقةِ ثُم قام 5 وآخرون بشروا بأن يسوع هو إبنُ الله وفد خُدع في عدادهم بولص 6 أما نحنُ فإنما نُبشرُ بما كتَبَ الذين يخافونَ الله ليخلصوا في اليوم الاخير لدينونة الله آمين .
...........
ولن يُعطي ألله حُجةً لليهود عليه بأنهم صلبوا وقتلوا ألمسيح على ألصليب لأنه سيُصبح ملعون ، وإنه سيكون نبي كذاب لأن الأنبياء الكذبه مآلهم ان يُقتلوا ، وملعون لأن الله مكنهم منه لقتله وصلبه ، والصليب من ألخشب ، وهو خشبه ، لأنه في ألتوراة والناموس عندهم ملعونٌ من عُلق على خشبه ، وإذا كان من صلبوه ألمسيح فهم مُبرئون من دمه أمام ألله يوم ألقيامه ، لإنهم إذا حاسبهم ألله على ذلك سيقولون يا رب أنت قُلت لنا في التوراه بأنه ملعونٌ من عُلق على خشبه ، وبما أنا تمكنا منه وصلبناه وعلقناهُ على خشبه ومات عليها فهو ملعون وليس بنبي ، ويستحق ذلك حسب ما قُلت لنا .
..........
وقولهم وإذا جاء حسب خطتك الأزليه كما يدعون ، فنحن تعاونا ونفذنا خطتك ألأزليه للخلاص والفداء والكفاره ولا يجوز لك أن تُحاسبنا ، بل تُكافئنا ، وبعدها سيحتج البشر على الله ( وحاشى لله ) إذا سمح الله لهم بذلك ، بأنك لم تُحاسب هؤلاء ألُناس على جريمة قتل ، فلمى تُحاسبنا نحن على جرائمنا وذنوبنا التي هي أقل منها .
........
ويقول أليهود ألذين تورثتم توراتُهم بأنه ملعون من عُلق على خشبه ، وأنتم قُلتم أو بولص قال بانه حمل أللعنه من أجلكم ، وصار لعنةً لأجلنا ، وكل من مات وعُلق على خشبه ملعون ، والمُعلق على ألخشبه ملعون ، وهو يهوذا ألإستخروطي {غلاطيه3: 13 ،14 } ، والمسيح ليس ملعون ، ولن يسمح ألله بأن يكون ألمسيحُ ملعوناً ، وحاشى لله أن يكون نبيه ملعون ، ولعن ألله من يُنزل نبي ألله ألمسيح عليه ألسلام منزلة أللعنه أو يقول أنه ملعون لأجله ، وحمل اللعنة لإجله ، من أجل أن يُصر على أكذوبة صلبه وقتله على الصليب .
...........
وإن فكرة خطيئة آدم كمُبرر رئيسي للصلب ، والموت على الصليب لم ترد في الأناجيل الأربعه نهائياً ، ولم يرد عن المسيح أي كلام عن إستمرار خطيئة آدم ، أو أنه جاء لُيقدم نفسه على الصليب ككفاره لها ولحمل خطايا وذنوب الخاطئين ، وفكرة ألصلب والكفاره لها والفِداء والخلاص ، فكره لايقبل بها عقل ولا منطق ، ولا تتطابق مع شرائع إلله منذُ بعث آدم ، ولم يأتي بها نبي أو أخبر عنها ، وما أنزل ألله بها من سُلطان لما فيها من ألظلم وما جرى من ظُلم إذا كان ألمصلوب هو المسيح ، وما جرى من عدل وإقتصاص من يهوذا الخائن ، وما لا يتوافق مع العقل والمنطق إذا صُلب المسيح ، ولم يأتي بها نبي .
...........
حتى نبي ألله عيسى نفسه لن يُقدم عليها ، لأنها مُخالفه للناموس الذي قال جئتُ لأُتممه لا لأُنقصه
..........
يقول متى في إنجيله 5/ 17: عن المسيح أنه قال: " لاتظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ماجئت لأنقض بل لأكمل ".
.........
وفي "{تثنيه24:16} لا يُقتل ألأولاد عن ألأباء ، كُل إنسانٍ بخطيئته يُقتل..... ، وفي{حزقيال18:20} ألنفس ألتي تُخطىء هي ألتي تموت ، ألإبن لا يحمل من إثم ألأب....
..........
وفي لاويين{ 17:5} "وإذا أخطأ أحد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ، ولم يعلم كان مذنباً وحمل ذنبه "
............
ولا يُخالف ما ورد سابقاً نبي ، وليس بنبي ولا يجب أن يُعترف به كنبي من يُخالف ألناموس ، كيف يكون ذلك من ألمسيح ، كيف يأتي ألمسيح لينقض ألناموس ، ألذي يقول لا يُقتل ألأولاد عن ألأباء....إلخ ، ثُم يقبل أن يُعلق على خشبه ويُصبح ملعون ، وفي ذلك أيضاً مُخالفه للناموس .
.............
ثُم أن ألله غفر لِآدم خطيئته إذا كانت هي المُبرر للصلب ، والتي ورد غُفرانها في ما جاء في ألتوراه سفر ألحكمه ألإصحاح 10 ، أن حكمة آدم (هي ألتي سَهِرَتْ على أول من جُبِل ؛ أبي العالم بعد أن خُلق وحيداً وأنقذته من زلته ) وفي ترجمه أُخرى لها ( والحكمةُ هي التي حمت ألإنسان الأول أب ألعالم ألذي خُلق وحده لما سَقط في ألخطيئه ، ورفعته من سقوطه ومنحته سُلطه على كُل شيء وأنقذته من زلته ") إذاً حكمة آدم وتوبته ولجوءه إلى الله أنقذته من زلته ورفعته من سقوطه ، فلم يَعُد هُناك ذنب لِآدم ، فما ألداعي للصلب كُله .
...........
ذكر ( جورج سايل ) الذي ترجم القرآن إلى الإنجليزية في سورة آل عمران ص ( 38 ) " ان السيرنثيين والكروبوكراتيين - وهما من أقدم فرق المسيحيين - قالوا: إن المسيح نفسه لم يُصلب ولم يُقتل، وإنما صُلب واحد آخر من تلاميذه يشبهه شبها تاما ، وهناك الباسيليدون ويعتقدون أن شخصا آخر صُلب بدل المسيح والركوسيه أوالاريوسيه وهي مذهب نصراني كان من بقايا دين عيسى إبن مريم ألصحيح وكان عُدي إبن حاتم ألطائي على مذهبهم قبل ان يُسلم ، وكان آريوس ألأُسقف الليبي يرى أن عيسى مخلوق وليس إلهاً ، وأنه لم يُصلب ، وقد جهر بالتوحيد في مجمع نيقية ألمشؤوم سنة325م ، ولذلك أُضطهد هو وأتباعُه وكل فرقه كانت تؤمن بأن المسيح نبي من ألبشر، وليس إلاه ، وأنه لم يُصلب تُضطهد وتُحارب من ألكنيسه حتى يختفي أتباعها حتى تلاشت كُل هذه الفرق وإذا كانت موجوده فهي لاتَجهر بذلك.
............
وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق مسيحية كثيرة أنكرت الصلب. ومن هذه الفرق : - الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون .
...........
يقول القديس / ألفونسوس ماريا دي ليكوري في الجزء الخاص يبدع القرن الأول المسيحي في كتابه " تاريخ الهرطقات مع دحضها " ان ( باسيادي ) كما كتب "فلوري" نفسه يقول : ان نوس هذا الذي هو يسوع المسيح كان قوة غير هيوليه ، وكان يتشح ما شاء من الهيآت ، ولذا لما أردا اليهود صلبه ، أخذ صورة سمعان القروي وأعطاه صورته ، فَصُلِب سمعان لا يسوع الذي كان يسخر باليهود متى{27 :32 } ، ثم عاد غير منظور وصعد إلى السماء ".
...............
وكلام ألفونسوس يظهر جليا من خلال الفلم ألذي يُصور صَلب ألمسيح والذي تَعرضه هذه ألقناه(قناة الحياه الشيطانيه) ، حيث يُعطي ألمسيح عامود ألخشب أو ألصليب ألذي يحمله على رقبته لِيُصلب عليه لِسمعان ألقروي بعد أن ساله عن إسمه سِراً بينهما ، وورد ذلك في الاناجيل تحميل سمعان القروي للصليب لوقا {23: 27} ، وألمفروض أن كل واحد من ألثلاثه يحمل صليبه على ظهره ، فلماذا يُعطي من جعلتموه ألمسيح صليبه لِسمعان ، سؤال نوجهه للقُمص زكريا بُطرس وحاشيته ولمن يقولون بقوله ، ثُم نُلاحظ ألإختلاف فيما ورد عن مُدة ألصلب فورد أنها ثلاثة ساعات ، وثلاثة أيام ، وأربعة أيام ، وورد أنه بقي حي لليوم ألرابع وألخامس .
..............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:33
..............
وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم . وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية.
............
ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه " الإسلام: أي النصرانية الحقة " ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هي من مبتكرات ومخترعات بولص، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية ، فلا رأوا المسيح ولا هُم من تلاميذه.
............
ويقول ملمن في كتابه " تاريخ الديانة النصرانية " : " إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام ، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح لو كان هو الذي على الصليب ، بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن ".
...........
أما المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه.
............
ومن أنباء الأولين التي ظل الناس في شك من حقيقة أمرها القصة التي تذكر صلب عيسى عليه السلام كما في الأناجيل عند النصارى ، فقد شهد قوم عيسى عليه السلام وكذلك جماهير الرومان حادثة صلب ، ولم يساورهم شك في أن عيسى عليه السلام قتل وصلب ، إلا أن الحواريين شاهدوا عيسى عليه السلام بعد حادثة الصلب المزعوم حياً .
.........
كما ورد ذلك في إنجيل لوقا{24 :36 -43 } " وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم . فجزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً . فقال لهم ما بالكم مضطربين . ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم . انظروا يديّ ورجليّ إني أنا هو . جسّوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي . وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه . وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام ؟ فناولوه جزءاً من سمك مشوي وشيئاً من شهد عسل . فأخذ وأكل قدامهم ".
........
ولم يُريهم جروحاً أو مكان مسامير كما زُور وحُرف ، بل أراهم نفسه بكامل عافيته بعظامه وشحمه ولحمه ، وأراهم يديه ورجليه ، وبما انه يقف على رجليه ويأكُل بيديه ، فهو لم يحدث له شيء ، وأنه ليس روح .
...........
وفي إنجيل يوحنا{20 :19 -29} أراهم يديه وجنبه وفرح التلاميذ ، وعندما لم يُصدق توما إلا أن يرى بنفسه ، أراه المسيح ، ولم يذكُر لهم أثر مسامير وجروح ، توما ظن ان هُناك مكان للمسامير والجُروح .
.............
لأن الذي صُلب تعرض للجلد والضرب المُبرح في جميع جسمه ادى على تشويهه ، وضُرب على راسه ، وحدث تقرحات وجروح في جسمه سال على أثرها دمه ، وكان من المفروض ان لا يصل للصليب حياً ، ودُقت مسامير ضخمه بيديه ورجليه ، بالإضافه للطعنه الكبيره في خاصرته من أحد الجنود ، وموته قبل الإثنان ممن كانوا على الصليب حيث لم يموتا إلا بعد كسر ساقيهما ، ومكوثه في القبر ما يُقارب ال 36 ساعه ، وقبلها عُلق في الهواء والشمس من الصباح إلى المساء بحدود 12 ساعه ، هذا يؤدي لتورم جسمه والتهاب جروحه ، إلا إذا اُعطي مُضادات حيويه قويه جداً وهذه غير مُتوفره ، وتم إدخاله غُرفة عمليات لخيطة خاصرته ، ولن ولا يمكن أن يكون فيما حدث له إلا أن يكون في غُرفة العنايه الحثيثه ما بين الحياه والموت ، أما ان يلتقي المسيح بتلاميذه وهو بكامل عافيته ويتحدث معهم ويمشي على رجليه وياكُل السمك والعسل بيديه ، إلا إذا كان هو لم يتعرض لشيء وانه لم يُجلد ولم يُصلب .
...........
وقد أصبح الجميع في حيرة من حقيقة الأمر، فالناس يقولون : إنه صلب وقد رأوا ذلك رأي العين ، والحواريون يقولون : إنهم قابلوه بعد حادثة الصلب المزعوم بجسده وروحه حياً يرزق ، ولم يجدوا تفسيراً لهذا التناقض إلا قولهم :- إنه صلب ومات ودفن ثم بعث من بين الأموات .
........
ورسالة بولص الأولى إلى أهل كورنثوس…كتبها في ربيع سنة 57م . ذكر فيها صراحة وجود مؤمنين لا يعترفون بصلب المسيح كما هو حال برنابا في إنجيله ، فقال: ( لان الكلام على الصليب حماقة عند الذين يسلكون سبيل الهلاك ).
........
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
............
ولأن كُل ما في الأناجيل من تأليف البشر ، وهي ليست من عند الله ، فمُلئت بالإختلافات والتناقُضات، والتي سنُبين بعضها ، وبُطلان ما ورد فيها من تحريف وتلفيق مكشوف .
...........
ولنأتي لما ورد في الأناجيل الأربعه عن حادثة الصلب ، فإن تعيين من يوشي ويخون المسيح ، ويُحاول تسليمه كانت واضحه ، وان المسيح حدده بأنه يهوذا الإستخروطي أحد الإثني عشر ، وتأكيده عن ان إبن الإنسان سيُسلم لأعداءه...ويُصلب ويُقتل ويُدفن ، وكلمة أعداءه فمن المؤكد أن المسيح يقصد بها اعداءه هو ، وأن إبن الإنسان سيُسلم لهم ، وابن الإنسان غير مقصوره على المسيح ، وإذا كانت مقصوره عليه فابن من غيرُه ، ويهوذا إبن للإنسان ، ومتى صار شبه المسيح فإن أعداء المسيح يُصبحوا أعداء لهُ وعليه لا لهُ .
..........
ولنأتي لمكان الحدث ألذي سيتم فيه القبض على من سيُصلب ، فهو في ضيعة جتسيماني في بُستان نيقوديموس ما وراء جدول قدرون ، والذي فيه بيت نيقوديموس والذي يأوي فيه المسيح وتلاميذه الذين اختارهم ليكونوا معه وهُم دائماً معه وعددهم في تلك الليله 11 تلميذ بدون يهوذا ، والزمان ليلة الجُمعه وليلاً والوقت مُتاخر ، ومن الطبيعي أن يكون التلاميذ نائمون هُم ومُعلمهم ، إلا من كان في حالة قلق وترقُب وهو مُعلمُهم وشاطره هذا القلق تلميذه برنابا ، والمسيح كان يُصلي لربه لتعبر عنه أو يُجيز عنه هذه الكأس ، وكان في كُل مره يُصلي فيها ويعود يجد التلاميذ نائمون ، وعلى ثلاث مرات ويُعاتبهم بأن يسهروا معه هذه الليله ويُصلوا ، حتى نزل إليه ملاك الرب ليُطمنه ، ولنأتي لما ورد في الاناجيل .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:45
...........
في إنجيل متى ألإصحاح 26 " جاء فيه أنه بعد أن أكمل المسيح صلاته ، التي لجأ فيها لله أن تعبر عنه هذه الكاس ، بعدها أقبل عليه جمع كثير كتيبه من الجنود ، بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب معهم ، وان علامة تسليمه هي القُبله من يهوذا ، وتم ذلك وتم القبض على المسيح ، علماً بأنه ورد أنه قال لتلاميذه وقتها لننطلق أي لنبتعد أو لنهرُب ، وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنه فقطع أُذنه ، في تلك الساعه قال للجموع يسوع كأنه على لصٍ خرجتُم بسيوفٍ وعصي لتأخذوني ، كُل يومٍ كُنت أجلس معكم أُعلم في الهيكل ولم تُمسكوني ، ثُم أن بُطرس تبعهم بعد أن مضوا إلى قيافا رئيس الكهنه ليرى ما سيحدث ، وان المقبوض عليه كان مُعظم الوقت لا يُجيب على الأسئله التي كانت تُوجه له ، وتبعه بطرس من بعيد ودخل إلى الداخل وإنكار بُطرس معرفته بالمسيح خوفاً على نفسه ، ثُم كُتب مره أُخرى وأنه كان خارج دارالقيافا .
.........
وفي مُرقص الإصحاح 24 روى نفس رواية القديس متى إلا انه اضاف عليها ، فتركه الجميع وهربوا ، يقصد أن تلاميذه هربوا بعد القبض على مُعلمهم ، ثُم إن واحد من الحاضرين إستل سيف وضرب عبد رئيس الكهنه فقطع أُذنه ، وذكر أنه تبعه شاب لابساً إزاراً على عُريه فأمسكه الشُبان ، فترك الإزار وهرب منهم عُرياناً ، طبعاً هذا التلميذ هو يوحنا ولم يُحدده مُرقص بل قال شاب ، ذكره مُرقص بأنه تبعه أي تبع المسيح والجمع من بعيد إلى داخل دار رئيس الكهنه .
...........
وفي لوقا ألإصحاح 22 " نفس ما ورد سابقاً في متى ، إلا أنه لم يذكُر عصي وسيوف ، إلا أن في لوقا أن المسيح قال ليهوذا بعد أن قبله – يا يهوذا أبقبله تُسلم إبن الإنسان - ، وإضافه أُخرى أن الذين من حوله لما راؤا ما يكون قالوا يا رب أنضرب بالسيف ، وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنه فقطع أُذنه اليُمنى ، وإضافه أُخرى أن المسيح قال دعوا إلى هذا ولمس َ أُذنه وأبرأها .
...........
أما ما ورد في يوحنا إصحاح 18 " فهو روى روايه مُختلفه تماماً ، حيث ذكر وادي قدرون والبُستان وعلم يهوذا بالمكان(كما ورد في إنجيل برنابا) ، وخروجه إلى هُناك بعد أخذه للجنود وخُدام من عند رؤساء الكهنه والفريسيين ، إلا أنه يذكُر أن يسوع هو الذي خرج إليهم وسألهم من تطلبون وعرفهم على نفسه وكأنهم لا يعرفونه ، ثُم رجوعهم للوراء وسقوطهم على الأرض هُم ويهوذا وهم جمعٌ كبير ، لماذا سقطوا على الارض لا نعلم ، ثُم طلب منهم ترك التلاميذ وشأنهم ، ولم يذكُر هروب التلاميذ ، ثُم أن يوحنا حدد من استل السيف بأنه سمعان بُطرس ، وحدد إسم العبد بأنه مَلْخُسَ ، وخالف يوحنا الباقين بأن الجنود ومن معهم أخذوا يسوع أولاً إلى حنان حمى قيافا ، ثُم ذكره أن بُطرس ومعه تلميذ آخر تبعوا المقبوض عليه....إلخ .
.........
فالأناجيل الاربعه المفروض انها هي من كتابة التلاميذ الذين كانوا مع المسيح وسط الحدث ، أو ممن روى لهم الحدث ، والحدث وهو لحظة القبض لمن جاءوا للقبض عليه ، والحدث ليس طويل حتى يتم نسيانه أو عدم تطابق كلام الرُواه الأربعه أوغيرهم لتشابكه في أحداثه وما قيل من كلام فيه ، فالحدث صغير في حجمه ووقته وما قيل فيه ، ولم يكونوا غائبين ، ولم يروي لهم الآخرين ولذلك لم تأتي روايه أي واحد منهم مُتطابقه تماماً مع رواية الآخر ، فيوحنا لم يتطرق لصلاة المسيح ولجوءه إلى الله لتعبر عنه هذه الكاس قبل الحدث بساعات نهائياً ، وكذلك الآخرين إختلفوا مع بعضهم في الروايه .
..........
وأن دل ذلك فإنما يدل على عدم صدق هذه الروايه ولهذا الحدث وبهذا المكان بالتحديد من الأساس ، وأن هُناك من ألفها ودسها في هذه الأناجيل بعد تحريفها ، ووقع فيما وقع فيه من أخطاء لا يمكن أن نجد لها مُبرر ، مع تبرئتنا للتلاميذ الأطهار بأن ما كتبوه قد لُعب به وتم تغييره بعدهم هذا إذا كتبوا هُم ولم يكتُب غيرهم ، أو بوقتهم وبغير إرادتهم ، أو أن ما كُتب بعدهم وبعد المسيح ب300 عام نُسب لهم .
..........
أولاً :- القول إن المُعلم والتلاميذ كانوا في البُستان ، ومن السياق يفهم أنهم في العراء وغير نائمون ، ومكشوف لهم رؤية وسماع من يُقبل عليهم أو ما هو حولهم ، والدليل أن المُقبلون جمٌ غفير من البشر كتيبه من الجنود بالإضافه للفريسيين والكهنه والخدم وغيرهم ومعهم مصابيح ومشاعل تُرى من مسافه بعيده وعصي وسيوف ، وفي هذه الحاله من السهل رؤية النار على المشاعل ورؤيتهم وسماع صوتهم وجلبتهم من مسافه بعيده ، واخذ الحذر أو الهروب على الاقل للتلاميذ ومُعلمهم وتلاشي الخطر ، وقد سبق للمسيح أن إختفى من بين أعداءه عندما كان يُحيط به الخطر ، وهي إحدى مُعجزاته ولديه القُدره على ذلك ، كيف يُقبل عليه الخطر ومن مسافه بعيده ويُرى القادمون ، ويُسمع صوتُهم ، ولا يتصرف هو وتلاميذه لتلاشي الخطر ، بأن يهرب التلاميذ ويبتعدوا ويختفوا ما دام ليس لهم قُدره على المواجهه ، وان يختفي المسيح وله القُدره على ذلك ، أو يبتعد مع تلاميذه ، وترك المنطقه كُلها .
...........
ثانياً : - ولكن هذه الروايه هُناك ما يُثبت عدم صحتها من الأناجيل ، وأن التلاميذ كانوا نائمين وبغير هذا الموضع أي في بيت ، وأن مُعلمهم كان يذهب خارجاً ويُصلي ويعود لهم ويطلب منهم بأن يُصلوا ويسهروا معه ولثلاث مرات ، ولكنهم كانوا في نومٍ عميق ، رُبما من شدة الإرهاق والقلق والخوف في الايام والليالي السابقه ، وإنه من الظُلم إتهام التلاميذ بعدم الدفاع عن مُعلمهم ، والهروب وتركه لقدره وهم في حالة يقظه تامه والذين أُتهموا ظُلماً أنهم هربوا من البدايه ولم يُدافعوا عن مُعلمهم ، وانهم لم يؤخذوا على حين غره وهم نائمون ولا حيلة ولا إستعداد لديهم وهم نائمون في بيت نيقوديموس .
........
ثالثاً :- ولنأتي على الكذبه المكشوفه( ونتمنى من حرف أو كتب هذه الأناجيل أو من يؤمنوا بصدق ذلك ان يُرينا كيف أن شخص يستعمل السيف لقطع الاُذن فقط ، ولن يستطيع أن يُرينا أو يُثبت صحة كذبته ، وبالتالي فإن هذه الروايه لهذه الواقعه بهذا المكان غير صحيحه ، ( وما حدث فيها وما قيل محض تحريف وتأليف مكشوف) ، وقيل كيف عرفت انها كذبه قال من كُبرها ، وقيل في المثل( عبد يعرُج من شفته أو أُذنه) ، ففي إنجيل متى قال واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه ، والتلاميذ مع مُعلمهم 12 شخص كيف يقول واحد ، وكانه غير معروف له ، وفي مُرقص " فاستل واحد من الحاضرين السيف " واحد من الحاضرين فهُنا عمم بشكل اكبر ، والواحد رُبما يكون منهم أو من الطرف القادم المُهاجم ، وفي لوقا " قالوا يا رب أنضرب بالسيف ، وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنه " وهُنا زادها ما ورد في لوقا بأن التلاميذ كُلهم شاركوا بالفعل أنضرب بالسيف وقالوا يارب ، وكانه يقول عن تلاميذ المسيح كُلهم يحملون سيوف ، وهذه تُهمه وفريه ظالمه للمسيح وتلاميذه ، بأنهم حملة سيوف ومُسلحون وتهمه حقيره لتلاميذ المسيح بأنهم يقولون عن مُعلمهم يارب شُلت يد من كتبها ووضعها في الأناجيل زوراً وظُلماً ، والمُعلم صار رب ( ونُشهد الله أن تلميذ المسيح الطاهر القديس لوقا لم يكتب هذه الكلمه الكافره ) ، علماً أنهم ليس لديهم غير سيفين ، أحدهما مع بُطرس ، وفي يوحنا تم تحديد بأن سمعان بُطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنه ، كيف يضرب بُطرس بالسيف ويقطع الاُذن فقط ، وما هذه المهاره العاليه في قطع الآذان ، دون سطو السيف على الرقبه أو الكتف أو جانب الرأس ، والقُدره على إيقافه دون إيذاء أو قطع الكتف أو العُنق أو إيذاءهما أو جانب الرأس ، إلا إذا كان بُطرس مُتخصص بقطع الآذان وإذا كان بُطرس بهذه المهاره فهو أراد قطع الرأس فلمَ أخطاهُ وذهب للأُذن ، وبالتالي إتهامه بالهبل باستخدام السيف ، لأنه بدل ان يقطع الراس قطع الاُذن ، ونقول هل بطرس لا سمح الله أهبل أم من الف وحرف هو الأهبل ولم يحتاط لكذبه وغفتراءه ، أم انه اراد قطع الأُذن ، ولكن كيف قطع بطرس الاُذن وحتى لو هُناك مجموعة كوابح(abs) على ذراعه ، فلن يستطيع إيقاف السيف والإكتفاء بقطع الاُذن ، ولانشغل المسيح بإصلاح الأُذن والكتف او الرقبه او جانب الرأس بدل الأُذن وحدها .
...........
رابعاً :- وما هذه الجُراه وهذا التهور الذي عند بطرس وهو ومن معه ومُعلمه 12 شخص ، وليس معهم غير سيفين ، في مواجهة هذا الكم من القادمين والمُسلحين والذين يُضمرون الشر بقدومهم ، حتى يستل سيفه ويضرب به ، وكيف اُعطي هذه الفرصه ليضرب ، وكيف تركوه ولم يقتلوه ، وكيف استعمل سيفاً وكيف أستله ، وما هذا التمهل والتروي من الجنود والكهنه القادمون للقبض على المسيح للإنتظار لإصلاح الاُذن وإعادتها لمكانها من قبل المسيح ، ُثم وبما ان بُطرس عمل هذا العمل ، ولم يُقتص منه الجنود ومن معهم لضرب رئيس العبيد وقطع أُذنه في المكان نفسه ، كيف يتجرأ بُطرس ويلحق بالجمع ، في دار رئيس الكهنه ، إلا إذا كانت حادثة قطع الاُذن غير صحيحه وهي كذلك .
............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 20:50
............
ثُم نأتي إلى علتهُم أو مُبررهم وحُجتهم لصلبه وقتله ، والتي أمر بيلاطس بكتابتها بثلاث لُغات ووضعها فوق رأسه وهو على الصليب وهي "يسوع الناصري ملك اليهود " ، علماً أن الأناجيل غير مُتفقه على ما كُتب فوق راسه ففي أنجيل لوقا {23: 39 } " هذا هو ملك اليهود " ، وقد إحتج اليهود على هذه العله عند بيلاطس ، بأنه يجب أن يُكتب الذي إدعى انه ملك اليهود ، ولم يستجب لهم بيلاطس بانه ما كتبتُ قد كتبت، والتُهم الثانيه لم تصل لأهميه أن تُكتب وهي إتهامه بقوله أنه ينقض الهيكل ويبنيه بثلاثة أيام وهي شهادة الزور التي شهد بها إثنان بعد أن لم يجدوا من يشهد ضده ، فلو أن المسيح إدعى أو قال إنه إبنُ الله منذُ دعوته ، أو على الأقل إعترف بذلك أثناء التحقيق معهُ لأعتُبرت هذه هي العله القويه والتي تُعتبر تجديف على الناموس ، فكيف لو قال إنه الله ، ولكانت هذه العله هي التي لن يبحثوا عن شهود عليها ، ولكانت هي العباره التي من المفروض أن تُكتب فوق رأسه ( هذا الذي إدعى أنه إبنُ الله أو انه رب وانه الله ) ، لأن القول بأنه يُريد ان يُصبح ملكاً عليهم أمر ليس فيه تجديف على الناموس ، والتي إحتج اليهود عليها ، ولو كان هُناك شيء من الصحه لقوله أنه إبنُ الله لأحتج اليهود على انه يجب أن تُكتب هذه العله ، ثُم إن بيلاطس وهيرودس لم يجدوا ما يُدينونهُ به ، وكانوا مُزمعين إطلاقه ، ولو كانت هذه صحيحه لكانت هي المُبرر والعله لإدانته أمام الشعب لصلبه وقتله .
...........
متى{26 :64 } " ثُم قول رئيس الكهنه لهُ استحلفك بالله الحي أن تقولَ لنا هل أنت المسيح إبنُ الله . قال لهُ يسوع أنت قُلت " وهذا يدُل على أنه لا وجود مُسبق لقوله إنه إبنُ الله ، فهو يستحلفه على ذلك الآن بالله ، ولم يُجبه بنعم ، بل قال له أنت قُلت ليُلزمه الحُجة على نفسه ، وهي إجابته المُتكرره لكُل سؤآل يُوجه لهُ هذا المقبوض عليه .
.........
ولا ندري ما هو الموقف لليهود والكهنه ، مما يقوله ويدعيه ممن إدعوا انهم اتباع للمسيح من بعده ، بأنه إبن الله بل هو الله ، وهو رب وخالق...إلخ .
..............
هل يوجد عله أكبر من هذه العله كذريعه لليهود لقتله ، وكذلك بيلاطس وهيرودس ، بدل أن لا يجدوا مُبرر وعله لقتله وموته ، وكُل واحد منهم يُرجعه للآخر ليتنصل من دمه وقتله ، واخيراً ألزموها للكهنه والفريسيين وسلموهم إياه ، ولكان القتل والصلب مُستحق لكُل من قال بهذا ، وليس المقبوض عليه فقط .
..........
ثُم أن بيلاطس عندما أرجع المقبوض عليه لهيرودس لوقا{26: 6-12 } ، الذي تصادف وجوده في القُدس تلك الليله ليبت بأمره ، كان هيرودس في فرح وشوق لرؤيته ، ولما سمع عنه وعن مُعجزاته ، وكان في شوق لرؤية أي مُعجزه تتم أمامه ، ولكنهُ صُدم من هذا الأبله الذي لا يُجيد شيء ، وسأله بأشياء كثيره ولم يُجبهُ عن شيء منها ، سوى أنه ليس المسيح وهو ليس المسيح فعلاً ، ولكنه المسيح تماماً بالشكل والصوت ، وسمع منه ما أضحكه هو ومن عنده من جنوده ، وبالتالي حنق عليه واحتقره هو وعسكره ، والبسه لباس مشعوذ ، واعاده الى بيلاطس .
............
ونأتي إلى كذبه مكشوفه أُخرى وهي لمن كتبَ وألف وحرف وغير ولم يحتاط لتحريفه وكذبه ، مع أن ما ورد أن المقبوض عليه كان مُعظم الوقت لا يُجيب على الأسئله أو التُهم التي تُوجه له ويلتزم الصمت ، لأنه لا قُدرة له على الإجابه ، ولا جواب عنده ، لانه ليس المسيح وأنه فقط بالشكل والصوت وإذا أجاب يقول أنتم تقولون .
............
ففي متى {26: 64 -65 } " وأما يسوع فكان ساكتاً . فأجاب رئيس الكهنه وقال لهُ أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح إبنُ الله . قال له يسوع أنت قُلت . وأيضاً أقولُ لكُم من الآن تُبصرون إبن ألإنسان جالساً عن يمين القوه وآتياً على سحاب السماء " .
...........
هل من شيم المسيح السكوت ، والذي كلم الناس في العلن وبجراةٍ عاليه ، ودون خوفٍ من أحد ، ما به يسكُت الآن ، ويوردُ كذبه بأنه من الآن سيجلس على يمين القوه ، ويأتي على السحاب ، وهو من الآن سيذهب للجلد والصلب..
.........
فهو قال من الآن ، ومن الآن التي قالها إذا قالها والمؤكد أنها من أقوال بولص ، أو من أقوال يهوذا وهو يُهلوس ، أُخذ للجلد والضرب المُبرح والإهانه ، والصفع والبصق بوجهه ونتف لحيته ، والإستهزاء به لليله كامله ، وفي اليوم التالي كان شبه ميت مما تعرض لهُ واُخذ للصلب والسُخريةِ به ، ثُم طعنه وموته على الصليب ، ثُم أخذه ودفنه تحت الأرض وبعدها ما بعدها ويعلمُ الله ما حدث بعدها ، فأين الآن التي وعد بها ، وهم لم يُبصروا غير هذا الذي حدث لهُ .
..........
ثُم إنه لم يُبصره أحد إلا تلاميذه عندما رُفع للمرةِ الأخيره من على جبل الزيتون ، ثُم كيف يُبصرونه وهو جالس على يمين القوه ، ويقصد بها هُنا المؤلف المُحرف على يمين الله ، ولم يُبصره أحد آتياً على سحاب السماء منذُ رُفع للمرةِ الأخيره لا على يمين القوه ولا على السحاب ، منذُ ذلك الحين وحتى الآن بعد مرور ما يُقارب الالفي عام ، وقلنا سابقاً ما حجمه ووزنه عند جلوسه على يمين القوه ، ونستغفر الله ان نُقارن بشيء يخُص الذات الإلهيه ، وهذا دليل ان هذا القول من تاليف مُحرف لانه لم يتحقق .............
فلا نجد إتفاق في الأناجيل على العباره التي كُتبت ، فوق رأس المصلوب ولا حتى على ما قاله قائد المئه عندما خرجت روح المصلوب ، ففي متى{27 : 55 } " قالوا حقاً كان هذا إبنُ الله " وفي مُرقص{15 :40 } " قال حقاً كان هذا إبنُ الله " وفي لوقا {23: 48} " فلما راى قائد المئه ما كان مجد الله قائلاً بالحقيقه كان هذا الإنسان باراً " .
..........
وما ورد في يوحنا مُختلف عما ورد في الاناجيل الثلاثه ، حيث أورد أن المصلوب هو الذي حمل صليبه ، ولا وجود ذكر لسمعان القروي وحمله للصليب ، وكذلك باقي الاُمور الاُخرى .
...........
ونأتي لموقف اللصين اللذين صُلبا معه ففي متى{27 :44 } ومرقص{15 :22 } أن اللصان كانا يُعيرانه وبالتالي يستهزءا به مع المُجتازون والماره ورؤساء الكهنه ، ويذكر ان انه تم الكتاب القائل أُحصي مع أَثَمه .
أما في لوقا{23 :40-42 } أن أحدهم جدف عليه بقوله عن كُنت انت المسيح فخلص نفسك وإيانا ، أما الآخر فنهره ، وطلب من يسوع أن يذكره عندما يأتي في ملكوته ، وقول يسوع له ألحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس .
..........
أما يوحنا في{19: 18 } " حيث صلبوه وصلبوا إثنين آخرين معه من هنا ومن هُنا ويسوع في الوسط "
لا ندري هل هؤلاء الأربعه كتبوا حول هذه النُقطه الصغيره وهُم مسوقين بالروح القُدس ، حتى لا يتفق الأربعه ، متى ومُرقص بذكران تعيير وإستهزاء اللصين بالمصلوب بينهما ، ومُشاركة الماره والكهنه بذلك ، ولوقا يتحدث عن إستهزاء واحد فقط ، أما يوحنا فلم يذكر شيء عن الإثنين سوى صلبه بينهما .
.........
ولو تقدم الأربعه للشهاده أمام قاضي حول هذه النُقطه لما قُبلت شهادتهم لعدم إتفاق الأربعه على الشهاده التي يجب أن تكون واحده ، ولما فيها من تناقض وهو .
..........
1- قول يسوع للمصلوب للآخر بأنه سيُرافقه في الفردوس ، ومتى اليوم ، وهو سيموت بعد قليل ويُدفن لثلاثة أيام ُثم يقوم ، فكيف سيُرافقه في الفردوس اليوم ، وهو سيتركه .
.........
2- ثُم إذا كان المصلوبان أثمه ، ولم يُحكم عليهما بالصلب إلا أن يكونا إرتكبا جرائم أو جريمه كبيره إستحقا عليها الصلب حتى الموت ، فكيف يتم المُرافقه للفردوس مُباشرةً دون حساب لأحدهما ، وهل دخول الفردوس هو قراره .
...........
ثُم ناتي حول ما حدث من الساعه السادسه إلى الساعه التاسعه وهو حدوث الظلمه على الارض كُلها ، واظلمت الشمس ، وانشقاق حجاب الهيكل من وسطه إلى إثنين من فوق إلى أسفل متى{27 : 45-54 } ومرقص{15 :33 -39 } ولوقا{23 :44 -46 } ، ولم يرد في يوحنا شيء من هذا القبيل ، طبعاً لم تتفق الاناجيل الثلاث السابقه على قول موحد ، فاخذنا مُجمل ما ورد بعد أن لملمناه منها .
............
ولا ننسى إنفراد ما وُضع في متى عن بقية الأناجيل بما أضافه في {27 :52-54 } بأن الارض تزلزلت والصخور تشققت ، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المُقدسه وظهروا للكثيرين ، ونُلاحظ هُنا الخلط في متى من قيام القديسين بعد تفتح القبور بين الساعه 6-9 ، فخلطها من القبور بعد قيامته .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:07
...........
لحظات موت المسيح على الصليب المفروض أن تكون لحظات فرح وسعاده وسرور ، لحظة إكتمال وامتلاء الزمان ، واستجابة الدعوات والطلبات ، لانه سيكون فيها حدوث الصلح مع الله الإله السماوي ، وسيتم غُفران خطيئة آدم ، وحمل المسيح حمل الله للخطايا والذنوب ليُكفرها ، وأن عهد النعمه قد بدأ من هذه اللحظه لحظة موت المسيح على الصليب .
...........
أما أن تحدث ظُلمه لمُدة ثلاث ساعات نتيجة ظُلمة الشمس وتتزلزل الصخور وتتشقق ، وتُفتح القبور ويخرج الأموات منها ويدخلوا المدينه ويظهروا للكثيرين لبداية عهد النعمه وأنتهاء عهد النقمه ، فهذا يدل على حدوث مُصيبه وفاجعه ، وان امر جلل قد حدث ، ولا وجود لنعمه قادمه بل لنقمه قادمه .
..........
وما هؤلاء الاموات الذين قاموا من الأموات قبل قيامته هو من بين الاموات ، ولم يقم احد من الاموات إلا من أقامه المسيح وقبله النبي إيليا وبأمر من الله ، وإقامة الله للعُزير بعد ان اماته مئة عام والآخرين الذين أقامهم الله ، ولماذا لم يرد مثل هذا إلا في ما أُورد على لسان متى فقط ، واين ذهب هؤلاء القديسين من ألأموات بعد ذلك ، وأنشقاق الهيكل بهذه الصوره لم يرد إلا بما ورد في متى .
...........
أن تُظلم وتحدث ظُلمه لمدة ثلاث ساعات أو أكثر كانت كافيه لفك وأخذ من هُم على الصلبان الثلاثه ، وكيف سمح الله بأن تُظلم الدُنيا وتُظلم الشمس هذه المُده وعلى كُل الأرض وعلى كُل الاُمم التي عليها ، هذه فاجعه على الكُره الأرضيه ، يجب أن تؤدي إلى فزع هائل وعظيم للبشر والحيوانات ولكُل الكائنات على الأرض ، هذا الحدث شبيه بيوم القيامه ، ولماذا لم تذكر كُتب التاريخ هذه الظُلمه الرهيبه المُرعبه ، ولم تتحدث أُمه عنها أو يتم السؤال ماذا حدث في الكون حتى حدثت هذه الظُلمه ، وهو حدث تاريخي وفلكي لم يحدث من قبلُ ولا من بعد ، ولم يذكُرهُ الفلكيون .
..........
كُل ذلك لأُمور لم تحدث فعلاً ، وكذبه من العيار الاثقل من الثقيل تمر وعبر الفي عام ولا أحد يُدقق بها ، كتبها ولفقها المُحرفون المُستهترون اليهود ، ظانين أن الكُل كالغنم يقرأ ولا يدري ما يقرأ فقط رورو ها هو باسم الآآب والرووح القُدس آآآآمييين ، ومن أُلف على لسان هؤلاء التلاميذ القديسين الأطهار متى ومُرقص ولوقا ، وزادوا الحمل في الإفتراء على متى ، وهذا هو ما أعترف به اليهود في العصر الحديث ، بأننا صنعنا لهم ديناً صعب هضمه ، ومن المستحيل بلعه .
............
أما إتهام المسيح بقوله انه يهدم أو ينقض الهيكل ويُعيد بناءه في ثلاثة أيام ، لا شبه لها إلا التلفيق له بانه يقول أو يُريد ان يُنصب نفسه ملكاً على اليهود ، وهو لم يقُل هذه ولا تلك ، وكان يؤكد أن مملكته ليست من هذا العالم ، فلم يُرسل ليُملك نفسه على أحد ، ولم يأتي لهدم هيكل وبناءه .
...........
وأن فكرة ألصلب والفداء باطله حيث لم يرد في ألأناجيل ألأربعه نص واحد يقول فيه ألمسيح: أنه قُتل أو سَيُقتل ويُصلب ويُقدم نفسه من أجل خطيئة آدم التي أنتقلت إلى ذريته من بعده وما جاء في متى{16: 1- 4} ،ومرقص{10:17-15}،ولوقا {18:18-22} تُثبت بُطلان ألصلب و أن ألمسيح لم يُصلب .
..........
ومن الأدله على عدم سماح الله بصلب المسيح بالإضافه للأدله التي أوردناها سابقاً ، وعدم وجود قول له بأنه إبنُ الله
...........
1 – لو صُلب المسيح لكان ملعوناً ، وحلت عليه اللعنه ، وهذا لن يتم ولن يُتممه الله بأن يجعل نبيه ورسوله ملعوناً ، وتحل عليه اللعنه ، او أنه لن يجعل إبنه ملعوناً على يد اليهود ، او أنه لن يجعل نفسه ملعوناً وعُلق على خشبه ، ألم يقولوا إن الله مُتجسد فيه بل هو الله ، وأن الناسوت لم يُفارق اللاهوت لحظةً واحده ، وصلب إبن الله ألذي هو الله في يوم الجمعه الساعه التاسعه .
.........
( ملعون من عُلق على خشبه ، وكل من مات وعُلق على خشبه ملعون ، والمُعلق على ألخشبه ملعون ، {غلاطيه3: 13 ،14 } .
.........
2 – أنه سيكون خالف سفر الحكمه إصحاح 10 ، الذي يؤكد أن آدم غُفرت خطيئته بسبب حكمته ولجوءه إلى الله بالإستغفار والتوبه ، وقبول الله ذلك له ، وما عادت هُناك خطيئه لآدم ، وجاء القُرآن في أكثر من آيه ليؤكد ذلك وقد وضحنا ذلك .
..........
3 – أنه خالف الناموس الذي جاء ليُتممه لا أن يُنقصه أو أن يُنقضه ، حيث ورد في متى في إنجيله 5/ 17: عن المسيح أنه قال: "لاتظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ماجئت لأنقض بل لأكمل ". وفي "{تثنيه24:16} لا يُقتل ألأولاد عن ألأباء ، كُل إنسانٍ بخطيئته يُقتل..... ، وفي{حزقيال18:20} ألنفس ألتي تُخطىء هي ألتي تموت ، ألإبن لا يحمل من إثم ألأب.... ، ولا يُخالف ما ورد سابقاً نبي ، وليس بنبي ولا يجب أن يُعترف به كنبي من يُخالف ألناموس ، كيف يكون ذلك من ألمسيح ، كيف يأتي ألمسيح لينقض ألناموس ، ألذي يقول لا يُقتل ألأولاد عن ألأباء....إلخ .
.........
4 – أنه سيُناقض نفسه وتعاليمه التي جاء لنشرها وتعليمها للناس ، وخاصةً عندما لحقه شاب وسأله مذا اعمل لأدخل ملكوت الله لوقا{18:18- 23 } ، فقال له لا تزن لا تسرق.... لا تقتل، ولم يُخبره أن هُناك عملية قتل لهُ وصلب وعمل كفاري وخلاص وفداء ، وحمل للذنوب والخطايا للبشر ، أو قال له إقبلني وانا سأحمل خطاياك وذنوبك بعد ان اسفك دمي على الصليب ، وأُقتل وأموت على الصليب ، بل طلب منه بيع كُل ما لديه ، واتباعه وإتباع تعاليمه التي فيها نواهيه وأوامره ، وأن يتبعهُ ، وقبوله بقتله وكأنه شجع من قتلوه على القتل .
..........
5 – أنه دعى الله وصلى له أن تمر عنه هذه الكاس وهذه الساعه ، وأن يُجزها عنه ويُمررها لغيرُه ، وما هي هذه الكاس التي دعى الله أن يُجيزها عنه ويُمررها لغيره غير صلبه وموته ، وكان في حالة حُزن شديد وخوف ورجاء ، فإما أن الله أستجاب له وهو في هذا الموقف وأرسل ملاكه وطمنه ، وهذا ما حدث ، أو أن الله لم يستجب لهُ وخيب أمله به ورد صلاته ودُعاءه وحاشى لله ذلك .
.........
6 – لو أن المسيح أخبر وصرح أنه إبن الله أو أنه الله ، وأنه وجاء لتنفيذ خطة الله الأزليه ، لكان لليهود الحُجه القويه لقوله أنه إبن الله أو قوله أنه الله ليوغلوا قلب بيلاطس عليه لقتله ، بدل أن لا يجدوا طريقه للوشاية به ، ويلجأوا للحيله والدس لان هذا النبي كانت دعوته واضحه وضوح الشمس ، ولا عداء فيها لبيلاطس ، ولكتبوا ذلك فوق الصليب هذا إبن الله الذي هو الله المُكفر والفادي والمُخلص ، الذي أتى ليكُفر عن خطيئة آدم ولحمل خطايا البشر ، ولذلك لم يرد شيء من هذا ومما يُردده ويؤمن به المسيحيين بعد المسيح ، بدل أن يُكتب هذا ملك اليهود ، والتي إعترض عليها اليهود ، بان يُكتب انه يقول .
..........
7 – لو صرح أنه جاء حسب خطة الله ليموت على الصليب لكان أخبر تلاميذه ، ووصل الخبر لليهود ، ولما أحتاج اليهود العناء لقتله والوشاية به عند بيلاطس ، فهو اختصر الطريق عليهم ، وسيُحقق لهم ما يسعون إليه ، وما عليهم إلا مُشاهدة هذا العمل الكفاري وروعته وهم ينظرون كيف ستتم مشيئة الله ، وهذا العمل الكفاري الذي أخفاه الله لآلاف السنين عن البشريه للتكفير عن خطيئة آدم ولحمل الخطايا والذنوب ، وسيتم تنفيذه أمامهم .
........
8 – لم تكن هُناك حاجه لإستخدام يهوذا الإستخروطي ، ورشوته بالذهب أو بالفضه ، ليتعاون لتسليم المسيح ، ما دام أن المسيح جاء ليُسلم نفسه بإرادته ومن تلقاء نفسه لتنفيذ خطة الله .
.........
9 – ولماذا أنتظر 33 عام من عمره لتنفيذ هذا الأمر ، ولما كانت هُناك حاجه لهذه التعاليم ، وهذا العناء الذي بذله لنشر تعاليمه والتبشير بها وباقتراب ملكوت الله .
........
10- وهل هو من سلم نفسه لصالبيه ، أم هُم من جاءوا لقتله بأية طريقةٍ كانت ، وهل إختار هو هذه الميته الشنيعه إذا كان هو الذي صُلب ، أم هُم من اختارها ونفذها .
..........
11 – أنه قدم نفسه للقتل ، وهذه جريمه يُحاسب عليها الله بأنه قتل نفسه ، وقاتلُ نفسه مُخلد في جهنم .
والأدله كثيره ونكتفي بهذه .
.......
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:10
.......
والمفروض أنه لو جاءت كُل أُمم ألأرض ومعهم من ألأدله والبراهين على أن ألمسيح صُلب وأُهين شَر إهانهَ ، ان لا يقبل بها ألمسيحييون لما في ذلك من إهانه وإذلال لهُ ، مهما كان ألمُبرر على الأقل كونه نبيُهم ورسولهم ، فكيف كونهم يعتقدون أن ألمسيح إبنُ ألله والله مُتجسد فيه ، وبالتالي هو ألله وهو نبيُهم وربُهم من دون ألله ، وأن يبحثوا عن أي وسيله أو أي طريقه لإخراجهم من ذالك الحرج لو حدثَ فعلاً ، على ألأقل لانه نبيهم ورسولهم .
.........
مع أن لا هذه صحيحه ولا تلك صحيحه ولا غيرها ، فلا ألخطيئه والكفاره والفداء والخلاص صحيحه ، ولا ألمسيح صُلب ، ولا قام من بين ألأموت ، ولا هو إبن ولا هو رب او ألله ولا هو ألأول والآخر ولا هو ألبدايه والنهايه وإن ذلك شرك وكُفر بالله ، وأن ما عليه المسيحيين من مُعتقدات صنعها لهم بولص والكنيسه ، ما أتى بها نبي ألله عيسى ألمسيح ، وما ترديده أنه إبن ألإنسان إلا ليؤكد كذب تقولهم عليه ، وأنه بشر وابنُ بشر .
......
ما هذه ألأُمه ألتي تُبقي ما هو ضدها ويدحض مُعتقداتها في كُتبها ، لجريمة تزوير لم تُحبك فصولها وتستشهد بها وتتفاخر بذلك ، وترّك الأثار التي تركها المُجرم الذي حرف وألف كادله ضده ، واهماً إستخدامها كادله لصالحه( ولله حكمه أنه لا كمال لأي جريمه ، ولا بُد للجاني من ترك أثارٍ لجريمته ) ، كيف يكون ألمسيح وتلاميذُه نائمون في بُستان ليلاً وفي ألأرض ألعراء وكأنه مُشرد هو وتلاميذُه ، كيف تكون قُبلة يهوذا للدلاله على أنه هو ألمسيح وكأنه غير معروف للجميع ، كيف يُعاتب ألمسيح يهوذا بقوله في لوقا {22 :47 -48} " فقال له يسوع يا يهوذا أبقبله تُسلم إبن ألإنسان " ، وأنتم تقولون إنه إبن ألله وهو قال عن نفسه إبن ألإنسان ، كيف يُعاتب من جاءوا للقبض عليه ، وكانه يستعطفهم ، وأنتم قُلتم بانه قال حانت الساعه ، أي ساعة الفداء والخلاص التي جاء لأجلها كما قُلتم أنتم ولم يقل ذلك هو متى{26 :55 -56} "بقوله للجموع كأنه على لصٍ خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني ، كُل يومٍ كُنتُ أجلس معكم أُعلمُ في الهيكل ولم تُمسكوني..." كُل ذلك يصدر منه وهو ألذي من ألمفروض أن يكون في غاية ألسعاده ، ويشكر ألجميع لإعانتهم تنفيذ خطة ألله ألأزليه كما تدعون ، كيف يُتهم تلاميذُه هذه ألتُهمه ألظالمه بالهرب عند ألقبض عليه ، والحقيقه أنهم كانوا نائمين ما عدا برنابا ، وإنهم أُخذوا على حين غره ، وأفاقوا ولم يدروا أن مُعلمهم صُعد به ، وان هذا ألذي قُبض عليه ألذي شبهه ألله به ليس ألمُعلم ونُشهد الله أنه لم يقل المسيح كلمه واحده مما سبق ، واختلافكم بشتم أللصين له ، ثُم ألإكتفاء بواحد ، وقوله لأحد أللصين ستكون معي في الفردوس هذا أليوم ، ما موقفه لو صدر إعفاء عنه إو عن أللص ، او عن ألإثنين ، فاين سيكون قراره هذا .
.............
أليس هذا إتهاماً وإساءةً لهذا النبي الشُجاع المقدام الرجل الناصري الذي أتى من الجليل ومعه بعض التلاميذ الشُجعان كشجاعة مُعلمهم الذين آمنوا به وبتعاليمه وانضم إليهم تلاميذه الآخرين ، ليواجه أُمةً من أعتى الأُمم اشتهرت بقساوة القلب وبالغدر وبعدم الرحمه وبقتل الأنبياء ومُقاومتهم ، ليُواجهم في عُقر دارهم وفي هيكلهم ليُصحح عقائدهم التي أفسدوها ، وعندما لم يؤمنوا به وقاوموهُ وحاولوا قتله عددة مرات وصفهم بأنهم شعبٌ شرير ، وبانهم ابناءُ الافاعي ، ولا أُخوه ولا عزوة له ولا عشيرة معه لتقف وتحميه ، إلا ان الله يكلأهُ بعنايته ، وتلاميذه الأطهار يشدون من أزره ، ايُظن أن هذا بالامر السهل ، حتى يتم التقول عليه بان يقول ليهوذا هذا الكلام ، أبقبله تُسلم إبن الإنسان ، وكانه يظهر في حالة ضعف وعتاب ليهوذا الخائن ، ُثم التقول عليه بأنه خاطب الجمع أعلى لصٍ...إلخ ، وكأنه في وضع إستجداء واسترحام واستعطاف لكي يرحموه ، كُل ذلك لأشياء لم تحدث بهذا الشكل ، وفي هذا المكان ، ولأقوالٍ لم تُقال .
............
سؤآل نتحدى أن يتم الإجابه عليه ، أين اختفى يهوذا ألإستخروطي من ليلة قبض ألجنود ألرومان والكهنه على من سيقع عليه ألصلب ، حيث من ألمفروض أن يعود يهوذا مع ألجُنود ليُكرم كما وعده رئيس الكهنه ، ويتباهى بجائزته أو ألثمن ألبخس ألذي قبل به مُقابل ألتآمر على ألمسيح وتسليمه ونتحدى إذا عاد يهوذا برفقة ألجنود على صورته وشكله ألحقيقي ، بل عاد مُقيد أليدين وبصورة ألمسيح وشكله وصوته ، فهو لم يعُد لهُ أثر من تلك ألليله ولم يكُن له وجود إلا التزوير المؤقت لوجوده للتغطيه على إختفائه ، لأنه هو الذي وقع عليه الشبه ، وذاق ما ذاق من ألوان العذاب والإهانه والصلب حتى ألموت ، والتي كُلها البستموها للمسيح .
............
وإذا بررتم وهذا ما سمعناه من الشيطان ألقُمص زكريا بطرس صاحب ألتبريرات ألواهنه بانه خنق نفسه ، وانشق إلى نصفين وخرجت كامل أمعاءُه من بطنه في تلك ألليله وهذا ألتبرير يصُب في عدم وجود جواب لإختفائه ومُبرِر لإختفائه ، وأنه إختفى فعلاً وإذا أوجدتم مُبرر واهن أو وُجد مُبرر في كُتبكم ، لماذا هذا التبرير .
.............
( وهو ما ورد في إنجيل واحد فقط هو إنجيل متى{27 :2 -6 } من إعادته للثمن وندمه على تسليم إنسان بريء ، وخنقه لنفسه .
............
وفي أعمال الرسل {1 : 18} " يهوذا يسقط على وجهه وانشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها من بطنه "
............
( وهُنا الكذب والتحريف للتغطيه على اختفاء يهوذا ، يسقُط يهوذا وينشق من الوسط ، ما سمعنا بأن شخص يسقط على وجهه وينشق من الوسط ، شخص يشنق (يخنق) نفسه ، كيف سقط وكيف من يلف حبل على رقبته يسقط ، إلا إذا أسقطه أحد ) لذلك فلترسيخ أن ألمسيح هو ألمصلوب ، لانه لا يُعقل شخص مثل يهوذا بذل من ألجهد والتآمر لتسليم ألمسيح وهُناك تكريم وجائزه تنتظره أُخرى ، وسيلقى عِنايه خاصه كما وعده رئيس الكهنه ، يُرجع الفضه أو الذهب ويذهب ويشنٌق نفسه في نفس الليله وبهذه ألسُرعه ما ألمُبرر، وهو في شوق ليرى ويحضُر ما سيُعانيه ألمسيح قبل ألصلب وكذلك وهو يُصلب ليرى ثَمَرةَ خيانته .
...........
ونتحدى من يحاول إيجاد مُبرر لإختفاء يهوذا الإستخروطي ، بإنه مكتوب أنه شنق نفسه ندماً على فعلته وتدحرج ، ووجد على ذلك وقد تمزق بطنه أو إنشق بطنه وخرجت أمعاءه منها ، فنقول لكم إن يهوذا هو ألذي قُبض عليه وذاق من ألوان العذاب وأُهين شر إهانه ، وصُلب من قبل اعداءه ودُفن من قبل يوسف ألرامي ، واُخذ أو سُرق من ألقبر أثناء الحراسه ، وإذا وُجد مشنوقا فهو شُنق من قبل غيره وهو ميتً في عمل تمثيلي مُخطط له ، وتم إختيار ألمكان ، وتم إسقاطه وبما أن جسمه مُهترئ من ألضرب وألجلد ومرور مُده من الزمن على ذلك على ألأقل 36 ساعه بعد موته ووجوده في القبر ، بالإضافه أن جانب بطنه مفتوح من طعنة الجُندي ألذي طعنه بالحربه وهو على الصليب ، وكانت ألطعنه كبيره وسببت من عمقها وسعتها نزول ماء ودم يوحنا{19 : 34 } ، فكان من ألسهل خروج أمعاءه من بطنه ، اثناء سقوطه وتدحرجه ، ولو كان يهوذا حيًا عندما شنق نفسه أو أنه هو ألذي شنق نفسه ، وإذا سقط وحتى مهما سقط من إرتفاع ليكن متر متران ثلاثه أو حتى لو سقط من طائره وتدحرج مهما تدحرج ، فلن تخرُج أمعاءه من بطنه واسألوا أهل ألطب والجراحين عن ذلك ، وهذا جواب عن ألسؤال من سرق ألجسد ، بعد فك ألختم وإزاحة ألحجر ، ورتب الكفن .
...........
نقول لكم ألجواب أن يهوذا دخل ما قبل دخول الجُنود ومن معهم إلى ألبيت ( بيت نيقوديموس) الذي كان فيه يسوع وتلاميذه وليس في البُستان في ألعراء كما هي كُتبكم ، والإنتظار حتى يتم التقبيل من يهوذا للمسيح ليتم التعرف عليه أنه هو المسيح والمُعاتبه ليهوذا من قبل المسيح وعتابه للكهنه كُل ذلك لشيء لم يحدث في هذا المكان تم التجني فيه على المسيح بالجبن والخوف والتراجُع والمُعاتبه ليهوذا والقادمين للقبض عليه واتهامٍ لتلاميذه بالفرار ، والحقيقه أن يسوع أُصعد من ألنافذه للبيت الذي كان به هو وتلاميذه ألمُشرفه على ألجنوب ، وقَلب الله يهوذا بصورة ألمسيح شكلاً وصوتا عِقاباً لهً ، وعِقاباً لمن أراد ألله معاقبتهم فيما بعد على ما قالوا بحق ألله ونبيه وأُمه على أنهُ ألله وأنه إبن ألله وأنه رب.....إلخ ، وخرج معهم مُقيداً على أنه ألمسيح ، أي دخل دليلاً وخرج مطلوباً ولا شك عند أحد أنهُ ليس ألمسيح ، حتى تلاميذه ولا راد لإمر الله ، ونُفذ به ما نُفذً .
..........
كيف يَتهم ألله بتركه والتخلي عنه وهو على ألصليب بقوله " إلوي إلوي لما شبقتني ومعناها إلاهي إلاهي لما تركتني متى{27 :48 }ومرقص{15 :34 } وتتفاخرون بقوله هذه ألجُمله ، هذا إذا قالها هو ، ولا يمكن أن يقولها المسيح ليتعدى بها على الله واتهامه بالتخلي عنه ، وإن لم يقُلها يهوذا المصلوب ، لانه شيء طبيعي أن يقولها يهوذا لان الله إلاهه وهو يؤمن به رغم خيانته لمُعلمه ، وشيء طبيعي ترك الله له ليُعاقبه ، ولأن المسيح عندكم إله ورب بل هو الله فكيف يقول إلاهي إلاهي ، إذا هو ليس إله ، كذلك لا يجوز للإله أن يُخاطب نفسه ، وقوله قبل أن يُفارق ألحياه في لوقا{23 : 47 } " ونادى يسوع بصوتٍ عظيم وقال يا أبتاه في يديك أوستودعُ روحي ، ولما قال هذا أسلم الروح " ونُشهد الله أن كلمة أبتاه بالذات من وضع المُحرفين ، وإذا قيلت حقاً فقالها يهوذا ، لأن اليهود كانوا يقولونها على أساس أنهم أبنا الله ، وما دام الإصرار أن المسيح قالها إذاً فله إلاه ، وبه روح أودعها ألله فيه ، ويقول بيدك أودعت روحي أو أرجعها لصاحبها إذاً هو ليس روح ألله ، وليس إله أو رب ، وهذا ألقول قد يقوله أي إنسان مؤمن تحضره ألوفاه ، هذا إذا كان هُناك صحه لهذه ألاقوال ، وإذا قيلت فقالها يهوذا ، فكان اليهود يعتبرون أنفسهم أبناء الله ، ويهوذا يؤمن بالله رغم خيانته ، وهو بالذات في هذه اللحظه سيلجأ إلى الله ، بقوله إلاهي لماذا تركتني ، وعندما يئس وقاربت الروح على الخروج لبارءها ، قال يا أبتاه بيدك أودعتُ روحي شأنه شان أي مؤمن بالله من اليهود يعتبر نفسه إبن الله والله أباه ، ولذلك هو كان مع المسيح ولكن اليهوديه مُتغلغله فيه وظهرت في كلماته الأخيره بمُخاطبة الله بيا أبتاه .
..............
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:14
..............
والفكرةُ رسخها بولص والكنيسه ، وإن مثل بولص في ألمسيحيه كمثل عبدالله بن سبأ في ألإسلام ، مُضل الكثير من فرق الشيعه ، والذي حاول المُناداه بالتاليه ، ألإثنان يهوديان ، ألأول ناصب ألعداء للمسيح ودعوته ، والثاني فعل مثله مع مُحمد ، ألأول رجع للإيمان بدعوة ألمسيح فجأةً لشيء في نفسه وخطط له ، والثاني فعل نفس ألشيء ، ما تمكن منه ألأول لم يتمكن منه ألثاني بنفس ألقدر ، ولا يقبل بهذه ألفكره والمُعتقد إلا من يريد أن يخدع نفسه بالكفاره عن خطاياه وخطيئة آدم والتي هي مُخالفة آدم لأمر ألله ، أن ألله أمره أن لا يأكل من شجره معينه في الجنه ، ولكن ألشيطان إبليس غواه حتى وقع في ألمعصيه ، وبالتالي لاشيء يتم إلا بإرادة ألله ، ولإرادةٍ يُريدها ألله ، ولا راد لأمر ألله.
............
وما هذه ألمُخالفه ألتي تستحق كُل هذا ، وهل هُناك توازن وتساوي في ألعقوبه بين هذه ألمعصيه لآدم وما نُفذ لمحوها بحق ألله أو بحق إبنه أو بحق نبيه ورسوله ، أو بحقهما ألإثنان معاً ، وككفاره عنها وعن ألذنوب والخطايا.....إلخ ، وياتي من إعتمد وآمن بهذا في قبره عند موته ، ويوم ألقيامه للحساب إذا لم يكن لهذا حقيقه ولا حقيقة لذلك أمام ألله عارياً مما أعتمد عليه من وهم وظن لا وجود له فيكون من ألخاسرين ومن أهل ألنار ، وقد أشرك وكفر بالله أشد شِرك وكُفر .
...........
وبناءً على ما سبق فهناك سؤآل آخر نوجهه لكم هل سيُحاسب ألله من قام وشارك وتآمر على قتل ألمسيح كما تظنون بدءاً من ألكهنه ومن أليهود والفريسيين ومن شاركهم ، ويهوذا الذي تآمر وخان ألمسيح ، وكذلك بيلاطُس وجنوده ، والذين أذلوه بالضرب والجلد ، والبصق والصفع على وجهه ، ونتف لحيته ، ومن ثمَ صلبه وطعنه وقتله....إلخ ذلك ألسيناريو ألمُذل والمُهين ، كونهم نفذوا خطة ألله الازليه للكفاره والفداء والخلاص ، ونفذوا إرادة ألمسيح ورغبته ، ويجب أن يكون جوابكم عدم مُحاسبتهم لتعاونهم ولتنفيذهم لخطة الله ، وإذا لم يُحاسب ألله هؤلاء إذاً فمن سيُحاسب ، لأن جريمة ألقتل تأتي في عِظمها عند ألله بعد ألكُفر والشرك بالله .
..........
وسيكون للبشر حُجه على ألله( والعياذُ بالله) إذا لم يُحاسب هؤلاء في عدم مُحاسبتهم على ذنوبهم على الأقل ألتي هي دون هذه الجريمه ، لأنه لم يُحاسب هؤلاء على جريمة قتل لبريء ، وإذا قُلتم بإن ألله سيُحاسب هؤلاء إذاً فهُناك ذنب وجريمه أُرتكبت بحق بريء لم يرتكب ذنب أو خطيئه في يومٍ من الأيام ، ماذا نقول عن عقول تؤمن وتقول بهذه الاقوال ، يخجل أن يؤمن ويقول بها ألأطفال صنعها بولص أليهودي . {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }آل عمران21.
.......
سؤال نوجهه لكم هل تعرض ألله لما تَعرض له ألمصلوب من تربيط وجلد وإهانه وبصق وصفع على ألوجه وإذلال....، إلخ والعياذُ بالله ، ثُم الصَََلب والموت وُدُفن معه في ألقبر (وحاشى لله ذالك)، تمشياً مع ألتجسد عندكم أن ألله مُتجسد في ألمسيح أو أن ألمسيح هو ألله ، ألم تقولوا صُلب إبن ألله ألذي هو ألله في يوم ألجُمعه ألساعه ألتاسعه صباحاً ، ألم تقولوا ألذي صار بشراً ، وإنه شارك ألبنين باللحم والدم عبرانين{2:14} وشاء أن يصير شبيهاً في كل شيء بالبشر ألذين إتخذهم إخوةً له عبرانيون{2:17} .
..........
أم أن ألله إنفصل عنه عند ألضرب والجلد والبصق ونتف لحيته وإهانته وإذلاله وصلبه وموتُه وعند ألدفن .
وأنتم تقولون لمن يَقبل ألمسيح رباً وإلاهاً ومُخلصاً وفادياً في حياته ، وانه قدم نفسه على الصليب مُكفراً عن ألذنوب وخطيئة آدم وحاملاً للذنوب والخطايا ، وأنه قام من بين ألأموات ، وأنه إبن الله وأنه رب.....إلخ ذلك ، فقد ضمن ألنعمه والغُفران.... ولهُ حياه أبديه ، إذا تم هذا لمن هُم مع مجيء ألمسيح وبعده وحتى الآن ، فما هو حال ألأُمم وألبشر ألذين جاءوا من قبله بشرُهم وأنبياءهم ورُسلهم ، ولم تُتح لهم هذه ألنعمه ، ولا نحسبُها إلا نقمه وكيف حرمهم ألله منها ، وللأُمم التي عاصرتكم وحتى قيام الساعه وهي تتبع اديان وانبياء كاليهود والمُسلمون ، فنما مصير اليهود والمُسلمون الذين لا يتبعونكم ويُكفرونكم ، وأعطاكم إياها من دون خلقه
...........
ونُشهد ألله أنكم لفي نقمه ولستم في نعمه ، إن لم تتوبوا إلى الله وتعودوا عما أنتم عليه من ضلال ، وسترون ذالك عند موتكم كعذابٍ في ألقبر ويوم ألحساب خلود في ألنار (لأنه لا نعمة لمن يُشرك بالله ، ويجعله ثالث ثلاثه ، متورثاً مُعتقداً وثنيا لأمم سابقه ، فيقول بسم ألآب والإبن والروح القُدس ، يُقسم ألله إلى ثلاثه ثُم يضحك على نفسه ويقول ألإله ألواحد ، ثُم يقول عن ألمسيح أنه إبن ألله وأنه ألله ثُم رب وسرقة ما لله ونسبته للمسيح ، وأنه يُمسك أطراف ألأرض بيديه ، وأنه صر ألريح بحفنته ، وأنه ألألف والياء وألأول والآخر والبدايه والنهايه ، وأن كُل ما للوالد له ، أعطاهُ له ، غلاطيه {4: 1 } فماذا أبقيتم لله ، أو ماذا أبقى ألإبن لوالده أو لِأ باه..... ) وما هذا الذي في غلاطيه حتى يُتقول فيه على ألله وعلى ألمسيح هذا التقول .
........
نقول للشيطان الخنزير للقُمص زكريا بطرس ولمن سار في رَكبه ، والذي يقول بأنَ مسرحية الإسلام التي دامت اكثر من 14 قرن آن لها أن تنتهي في برامجه حِوار ألحق والذي هو حِوار ألباطل ، وبرنامجه أسئله عن الإيمان وهي أسئله عن الكُفر ، و رشيد ومن أتى غيره في برنامج "كشف القناع" ، ويقصد به قناع الاسلام مع أن ألإسلام واضح وضوح الشمس (والشمس لا تُغطى بِغربال) فقُرآنه وسنة وسيرة نبيه مطروحة في ألأسواق وفي متناول ألجميع ، ويفهمها ألطفل إذا قرأها ، وقال فيه عُلمائكم ومُفكريكم وملوككم ، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً (هرقل ، والنجاشي ) وغيرهم غير ما تقولون ( ومُحَمَدٌ ترك أُمته على ألمحجة ألبيضاء ليلُها كَنهارِِها لا يَزيغُ عنها إلا هالِك ) مثلُ رشيد ومن أرتد معه عن ألإسلام إذا كانوا صادقين أنهم من خلفيات إسلاميه وهذه أسماءهم ، والقناع الذي يجب أن ينكشف هو كشف كُل ما لُفق لما جاء به المسيح من دين قويم ، وفي برنامجكم سؤال جريء والذي هو حِوار جَبان تتجروؤن به على ألله وكتابه ورسوله ، يُحاورُ به ألجهله أمثال أليأس (ألآيس من رحمة الله ) ، أعور الدجال ، الذي غاب عن هذه القناه الشيطانيه ، وعاد بصورة مسخ بإسم الشيخ المقدسي وغيرُه ، والذي يجب أن لا يُسمى على إسم أحد أنبياء ألله فإن الائق أن يكون إسمُه أليأس ، وعاد بأبشع صوره كالقرد مُسمياً هذه المره نفسه بإسم الشيخ المقدسي .
..........
وأن المسرحية التي يجب وآن لها أن تنتهي ، والقناع الذي يجب ان ينكشف .
..........
هو اضلالكم للمليارات من المساكين من اتباع سيدنا المسيح عليه ألسلام وعبر اكثر من الفي عام ، بجعلهم يؤلهون ويقدسون واشياً وخائناً هو "يهوذا الاسخريوطي" على أنه هو ألمسيح ألذي صُلب لأجلكم ، وهو احد اتباع عيسى المسيح عليه السلام ولا يجب أن يُعد من الاثني عشر تلميذاً ألأطهار، الذي خان المسيح ووشى به ليسلمه للحاكم الروماني بيلاطس مُقابل ثمنٍ بَخس دراهم من الذهب أو ألفضه ، بعد أن اقنع اليهود ألحاكم بخطر المسيح ، وأنكم إتبعتم تعاليم ووصايا بولص الفريسي إبن الفريسي عدو المسيح وتلاميذه .
.........
وكان هناك سببان لدفع اليهود لمحاولة قتل المسيح والخلاص منه .
.........
أولاً:- محاولته تصحيح عقائدهم ، والنبوآت والبشارات التي أخفوها أو حرفوها بشأن نبي آخر الزمان محمد عليه السلام ، الذي ورد اسمه عندهم وعن "المسيا" ، وان نبى آخر الزمان لن يكون من نسل اليهود ، بل من نسل اسماعيل عيله السلام ومن العرب ، وانه محمد ، وأنه أُمي وسيجعل ألله كلامه في فمه أي لا ينطقُ عن ألهوى {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3 ، إن هو إلا وحيٌ يوحى{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4 (وأين فاران أليس جبل في الحجاز وتحديداً في مكه ، وأين تيماء أليست في الجزيره ألعربيه ، ومن صاحب ألجمل ) ، وأن علامة سُلطانه على كتفه ومن هو ألذي علامة سُلطانه على كتفه غيرُ مُحمد وهو خاتم ألنبوه.... وإن هذه إحدى علامات نبي آخر ألزمان ، وتيماء وفاران ، وعلامةُ سُلطانه على كتفه لا زالت موجودةٌ في كُتبكم حتى ألآن ، عَجلوا بحذفها أو تَحريفِها هي وغيرُها من بِشارات ، وهي ليست ورم سرطاني يا شيطان يا قُمص زكريا يا من نصبت نفسك أكبر أخصائيي – في مايكلونيك – ورجعت للوراء لأكثر من 1400 عام لتفحص مُحمد وتُشخص هذه ألعلامه على أنها ورم سرطاني ، وهل تعتقد أن ألسرطان كمرض كان موجود في ذلك ألزمان ، وغير ذلك والكثير من ألبِشارات وردت في ألتوراه ، وذكرت إسمه ، ونسبه ، ومكان ظهوره..... وحرفها اليهود أو أخفوها وحذفوها أو وزعوها على ألتوراه ليُتوه ألباحثُ عنها ، ولا يجدها إلا من هو مُتخصص باللغه ألعبريه ومراحلها ، ثُم جاء هو بالتبشير به، فلم يقبل اليهود ذلك وهم حرفوا التوراة واخفوا كل آية تتعلق بهذا النبي ،على أن يكون من نسل أليهود
{الَّذِين آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿146﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { 174}سورة ألبقره ،وعندما اُرسل عيسى لم يكن من نسل احد .
.........
ثانياً:- دعوته لليهود بالالتزام بشريعة الله الصحيحه التي جاء بها موسى عليه السلام ، التي ابتعدوا عنها كثيرا، بعد ان شاع فيهم الفساد والانحلال والانحراف عن اوامر الله ، وتحريفهم للتوراه ، وإخفائهم لما يُريدون إخفائه ، وإظهار ما يُريدون إظهاره فبدلاً من الإستجابة له ، قرروا قتله والخلاص منه .
..........
وهل برأيكم هُناك إتفاقيه بين بِرنابا ألمُسلم أحد حواريي وأنصار ألمسيح ألذي عاش قبل مبعث مُحمد ب600 عام ، وكان إنجيله أحد الأناجيل التي رُفضت في مجمع نيقيه عام 325م ، ووجد إنجيله في أحد ألكهوف جهة ألبحر ألميت ولم يمسه ألمُحرفون ، ومُحمد نبي ألإسلام حتى يتوافقا على عدم صلب ألمسيح ورفع ألله له ، ووقوع الشبه على يهوذا وما مصلحتهم بذلك إن لم يكن ذلك هو ألحق ، بالإضافه للكثيرين من قساوسة وعُلماء ألنصارى والفرق ألتي أيدت ذلك ، وأنكرت ربوبة ألمسيح وأنه نبي من ألبشر وليس إبنٌ لله وأنه لم يُصلب .
.........
وهل ذهب يسوع لصالبيه ليُخبرهم أن ألوقت حان ، أم أنهم هُم من جاء لقتله بإي طريقةٍ كانت كما قتلوا غيره من ألرُسل والأنبياء ، كيف يذهب لمن وصفهم بالشعب ألشرير ، وانهم أبناء ألأفاعي ، ليُسلمهم نفسه بإرادته لتنفيذ خِطة الله الأزليه للتكفير عن خطيئة آدم وحمل ذنوب وخطايا من يقبلونه مُخلص وفادي...إلخ ذلك من هُراء ، أين ذلك في ألإنجيل .
.........
ولا أدل على أن ألذي صُلب ليس ألمسيح ، ما ورد في لوقا{23: 7 } تم إرسال المقبوض عليه له من قبل بيلاطس للنظر بأمره لأنه جليلي ، حيث صادف وجوده في تلك الأيام في أُورشليم(القُدس) ، وما ورد في لوقا {23 : 8} " أما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً لأنه كان يُريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيره . وترجى أن يرى آيه تُصنع منه " وفي لوقا {23: 9 } " وسأله (هيرودس) بكلامٍ كثير فلم يُجبه ، وبدا غبياً أبلهاً جاهلاً ، غير قادرٍ على الإستجابه لطلبه ، أو مُحاورته لأنه ليس المسيح أصلاً ولا للمسيح فيه إلا الشكل والصوت . فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزؤا به ، ولو كان المسيح لشاركه الحديث ولأثبت له واحده من مُعجزاته .
.........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:16
.........
ثُم أن ألذي صُلب لم يفي بآية المسيح ألتي يجب أن تتطابق مع آية يونان(يونس) وهي قيامه بعد ثلاثة أيام (نهارها بليليها) ، فهذا ألمصلوب فُقد جسده قبل ليلتان ويوم من ألقبر ، أي قبل 36 ساعه ، ثُم إن ألمصلوب مات وفارق ألحياه ودُفن ، ولذلك آيته له ، أو ليس له آيه ، وعيسى حي لم يمت وآيته كيونان بقي ثلاثة ايام بلياليها حي في بطن ألحوت ، وكذلك عيسى يجب أن يبقى ألثلاثة أيام حي ، كذلك يونس خرج من ألحوت كما دخل لم ينقُص منه شيء والمصلوب نزف دمه أثناء ألضرب والجلد ، وطُعنه أحد ألجنود بحربته وسال منه دمٌ وماء ، وبالتالي كيف سَيُعيد كُل ما فَقَده جِسمه ، وسنوضح ذلك في رسالة عدم قيامة ألمسيح من بين ألاموات التي تلي هذه الرساله .
...........
وبما أن ألعمليه كلها تمت في ليلةٍ واحده ويومها ألتالي ، من بداية ألتآمر على ألمسيح مُسبقاً ، ومحاولة ألقبض عليه ليلة ألجُمعه ، ومُحاكمته سريعاً ، ونزع ألإعتراف منه بأنه ألمسيح ، ويهوذا سيعترف أنه المسيح سواء لجم ألله على لسانه لقول ذالك ، أو أنه لن يُقبَل قوله لو قال أنه يهوذا وليس المسيح وهو نُسخه عن ألمسيح ، أو إعترافه مُكرهاً لشدة ما عانى ولا مجال للإنكار، ثُم إهانته وضربه وجلده وصلبه حتى ألموت يوم ألجُمعه ، وعملية دفنه ثُم حراسة قبره من ألجنود ورؤساء ألكهنه والكهنه والفريسيين والهيرودسيين ، لئلا يقوم من بين ألأموات ، أو لعمل أراد ألكهنه تنفيذه بعيداً عن أعيُن من يخصونه ومؤيدوه والناس ، بحجة منعه من ألقيام ، كُلها تم ألسيطره عليها من طرف واحد، وتم إبعاد ألطرف ألآخر وهو أُمه وتلاميذه ومويدوه عن مسرح الاحداث ، فإن ألطرف ألآخر لن يعلم ماذا حدث وما قيل إلا من ألآخرين ، والآخرين هم ألاعداء وكلامهم لا يوثق به .
.........
وهل مريم قالت لكم إن ألله تجسد في أحشائها ، وأحست به وولدت إبن ألله ألذي هو ألله ، أو قالت لكم إنها والدة ألله.....إلخ ، أم أنتم ألذين قُلتم ذلك ، وحُرف كُل ما هو مكتوب ليُطابق ما يُريده بولص لِخدمة دعوته ، وأخذتم به وسلمتم أمركم لبولص وللكنيسه ومجامعها ، وهم الذين خالفوا ألناموس ونقضهوه وحرفوا وألفوا ، والمسيح وأُمه منهم براء .
.........
حتى أنكم وفي هذا ألموضوع تأخذون بما هو في ألأناجيل ألأربعه وكأنه كلامٌ مُنزل مِن ألله ، وكأن ألله واقفٌ أمامكم يقرأ لكم ، وتعالى ألله عن ذلك ، والاناجيل ألأربعه هي سيرة ألمسيح لِأقواله وافعاله كتبها ألتلاميذ كما سمعوا منه وبما رأوه من أفعاله عن فتره قبل ألفي عام ، أو عمن روى لهم ، والروايه لمن لم يروه أو يسمعوا منه ، إذا كان هُم من كتبوها أو تُرجمت كتابتهم ، إلا أن هذه ألاناجيل كُتبت بعد رفع ألمسيح ووفاة تلاميذه بإعوام طويله ، وقد كُتبت وغُير ما كُتب فيها بما يواتي ترسيخ نظرية صلب ألمسيح وقيامته والفداء والخلاص والكفاره ، وما يدعمها بأن ألمسيح صُلب وقام من بين ألأموات ، حتى لو أدى ذلك لكتابة أو لحذف أو إضافة أو تحريف أو تغيير ما يجب أن يكون فيها ليَتواتى مع ألنظريه ألسابقه ومُنذُ الفي عام وهي تحت التحريف والتغيير والزياده والتنقيص ، ومن ألخطأ تسميتها أناجيل ، لأن ألإنجيل واحد أُُوحي به من ألله مُباشرةً عن طريق ألوحي للمسيح .
........
وإذا كان ألله مُصر على كفارة خطيئة آدم ، أولم يكتفي ألله بإخراج آدم وزوجه وإبليس معهما من ألجنه ، بعد تلقيه كلمات من ربه وتوبته عليه ، وأن حكمته أنقذته من زلته ، إلى دار ألكد والشقاء والموت ، ووعد ألشيطان لله بإغواءهما وذريتهما من بعدهم كافياً لمحو هذه ألمُخالفه أو ألخطيئه {قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً }الإسراء62 ،ووعد ألله له ، {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ }الأعراف18 {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ }الأعراف17، وللمزيد ألإطلاع على ألآيات(11 -27 )سورة ألأعراف ، ثُم الآيات(61-65)من سورة ألإسراء ،وسورة ألنساء ألآيات(117-121) وذكر ألشيطان في ألقُرآن وغيرها .
.........
هل تعتقدون أن ألله لم يتذكر أن يجد طريقةً للخلاص والفداء إلا قبل 2000 عام وترك ألبشريه ألاف ألسنين منذ خلقه لِآدم وحتى صَلب ألمسيح ، وإنه لم يكتمل الزمان ولم تكتمل ألنبوءآت وتُستجاب ألدعوات إلا في هذه ألفتره وتلك أللحظه وكما أرادها بولص ، ولماذا أهلك ألله قوم نوح وقوم صالح وقوم لوط وعاد وغيرهم ، وما نصيب هؤلاء من ألخلاص ولماذا حُرموا منه..... وغيرهم من ألأُمم ألتي عصت ألله ، وما مصير مرتكبوا ألذنوب والخطايا والمعاصي خلال ألاف ألسنين وتقولون إن (ألله رحمه) ، فأين رحمته وعدله في حجبه لهذا ألسر ألاهوتي(من أقوال بولص) للفداء كما تقولون والخلاص ألاف ألسنين عن ألأنبياء والرُسل والأُمم وخصكم به من دون اُمم ألأرض ، وأنه لم يتصالح مع ألبشر إلا بصلب إبنه ألوحيد وبذلك صار صُلحاً مع ألآب ألسماوي ، وكأنه هُناك عداوه مع ألله طيلة هذه ألسنين وأين ذُكر ذلك في الإنجيل وكُتب السابقين .
...........
ولماذا لم يكن ألفداء والخلاص مُبكراً ما دام الله مُصر على الكفاره إن لم يكن على يد آدم ليحمل خطيئته ، على ألأقل على يد أحد إبني آدم ليحمل خطيئة أبيه ، إن لم يكُن كافياً إخراجه لآدم هو وزوجه من الجنه مع من أغواهُما إبليس للأرض ، أو أن يتحمل آدم وزر خطيئته بعد أن أنجب لتستمر ألبشريه من بعده ، ويكون ألصلح مع ألله مُبكراً ومن ألبداية {قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام12، {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً }الكهف58 .
..........
وهل أصر ألله وأضمر العداء لذُرية آدم ولم يحصُل صُلح مع الآب السماوي ، ألاف ألسنين على أن لا بُد من كفاره عن هذه ألخطيئه وضاقت به ألسبل إلا أن يكون ذلك بصلب إنسان بريء لم يرتكب أي ذنب أو خطيئه في يومٍ من ألأيام ، ولم يستطع أحد وكان يتحدى من يُبكتهُ على خطيئه ، أولم يكن آدم أولى بتحمل خطيئته من ألمسيح إذا كان ألله مُصر على ألكفاره لماذا يتحمل ألمسيح هذه ألخطيئه وهل الله ظالم لهذه الدرجه وحاشى له ذلك ، وهل عَجز ألله أن يغفر هذه ألخطيئه لآدم ، وقد أقدم عليها دون إصرار بل بجهاله وغواية إبليس ، وهو ألقادر على أن يغفر لجميع خلقه ويدخلهم ألجنه دون أن يُنقص ذلك من مُلكه شيء .
...........
{وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام54 .
.........
وهل أنبياء ألله ألذين اختارهم لحمل وتبليغ رسالته للأُمم السابقه خُطاه ومدنسين بخطيئة آدم وعهدهم عهد نقمه ، حتى يكون عيسى وأمه هُم ألطاهرون فقط ، وبصلب المسيح تكون عهد النعمه ، ولله حكمه لصلب لصين مع من تدعون أنه ألمسيح الثالث ،لماذا لم يكن أحد أللصوص مُخلصاً وفادياً ، لأن ما قدمه ألثالث لم يختلف عما قدمه ألآخران ، إلا أنه أُهين شر إهانه (وحاشى لله أن ألمسيح معهم ) .
........
وقولكم أن ألله تجسد فيه ليُشارك أبناءه ألألم للصلب والقتل ، وهل ألله لا يعلم ما هو وكيف يكون ألم ألموت ، وما ألفائده من هذه ألعمليه ألكفاريه لله وإبنه كما تقولون أو لله نفسه ، وهل ضاقت بالله ألسبل إذا كان مُصراً على أن يُصلب إبنه وهو مُتجسد فيه أن تتم بهذه ألطريقه ألمشينه من ألجلد والضرب ألمُبرح وألصفع على ألوجه والبصق عليه ونتف شعر وجهه وصلبه والإستهزاء به ، وكان ذلك فيلم سينمائي خيالي يخجل ألإنسان أن يتخيل ما تتحدثون به حول هذا ألموضوع ، إلا إذا كان لكم ديناً ورباً غير ما جاء به نبي ألله عيسى ألمسيح ، ونحن كما نسمع منكم ونرى لا نرى غير ذلك ، فربكم غير رب ألبشر كلهم ، ووجه ألإنسان مُكرم عند ألله لا يجوز ألضرب والبصق عليه ، والضرب على ألقفا....إلخ ذلك مما جرى ليهوذا من إهانه وإذلال يستحقه ، أين ذلك في ألإنجيل .
.........
كيف سيقدم ألمسيح نفسه ورب العزة يقول " ولا تزر وازرة وزر أخرى " سورة الأنعام آية 164 ، ثم سورة الإسراء آية 15{فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ }الزلزلة {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }الزلزلة87 ، {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف8 {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ }الأعراف9 ، والقرآن ملئ بالآيات أن لا أحد يحمل خطيئة ألآخر .
..........
ألم يرد عندكم " لا يُقتل ألآباء عن ألأولاد ، ولا يُقتل ألأولاد عن ألآباء ، كل إنسان بخطيئته يُقتل " {تثنيه24:16} " ألنفس التي تُخطىء هي تموت ، ألإبن لا يحمل من إثم ألأب ، والأب لايحمل من إثم ألإبن .بِرُّ البارِّ عليه يكون ، وشر ألشرير عليه يكون .فَإذا رجع ألشريرعن جميع خطاياه ألتي فعلها ، وحفظ كل فرائضي ، وفعل حقاً وعدلاً ، فحياةً يحيا ، لا يموت ، هل مَسَرة أُسرُ بموت ألشرير؟ يقول ألربُ . الا برجوعه عن طريقه يحيا {حزقيال18:20} .
........
("وأقبل إليه شاب وقال له :أيها ألمُعلم ألصالح ، ماذا أعمل من خير لانال ألحياه ألابديه ؟ فاجابه يسوع : لماذا تدعوني صالحاً ؟ لا صالح إلا الله وحده . إذا اردت أن تدخل ألحياه ، فاعمل بالوصايا . قال له : أي وصايا ؟ فقال يسوع : لا تقتل ، لا تزن ، لاتسرق ، لا تشهد بالزور ، أكرم أباك وأمك ، أحب قريبك مثل ما تحب نفسك ، فقال له ألشاب : من أيام صباي عملتُ بهذه ألوصايا كلها ، فما يعوزني ؟ أجابه يسوع : إذا أردت أن تكون كاملاً ، إذهب وبع ما تملكه ، ووزع ثمنه على ألفُقراء ، فيكون لك كنز في ألسماوات ، وتعال أتبعني " ) ، فلم يقُل للشاب أن هُناك عمل كفاري سيقوم به ، وهناك سفكُ دمٍ وصلب ، بل طلب منه إطاعة أوامر ألله ، والتصدق بماله ومُلازمته للتعلم منه .
........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:24
........
إذا ألتزم أتباعُ ألمسيح بما سبق ، فما ألداعي ليُقدم نفسه للصلب ، وإذا كان ألصلب ُضرورياً فما ألداعي لهذه ألتعاليم والمواعظ ، وإذا عمل ألشخص بهذه ألتعاليم وغيرها ألتي جاء بها ألمسيح ، هل سيتساوى مع من لم يعمل بها بوجود الخلاص والغفران ، وما جاء مُصدقاً لها في ألتوراة وما قبلها ، كيف يتوافق هذا مع ألصلب والفداء ، كيف سيُناقض ألمسيح ما ورد سابقاً ، وإذا قدم نفسه للصلب والقتل فهو مُذنب لأن ألله أمر بعدم ٌَقتل ألنفس ألمؤمنه بالله (وإن قاتلها متعمداً بغير ذنب مُخلد في نار جهنم ) وهو أكد على ذلك في تعاليم لا تقتُل ، وعدم تقديم ألنفس للتهلكه .
.........
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93 {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }المائدة32 {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }الإسراء33 {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }الفرقان68 {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195
............
وإذا جاء ألمسيح مُخلصاً وفادياً للبشريه ومُكفراً عن ألخطايا والذنوب وحسب خطة ألله ، ولحمل خطيئة آدم ، وإتمام ذلك عن طريق تمكين أعداءه منه وتقديم نفسه للقتل والموت على الصليب ، وتحمل ألآلام ، إذاً فما ألداعي لكل هذه ألتعاليم ، ومشقة ألسفر والتنقل والإجتماع بالناس ، للأخذ بما يُرضي ألله ، والإبتعاد عن ألمعاصي التي تُغضبه .
..........
( ومن قال إن ألمسيح هو ألذي ذهب لصالبيه ، وقرر أن ألوقت حان لتنفيذ خُطة ألله ، وإختار أن يُصلب وهل طلب ذلك واتفق مع صالبيه على ذالك وأن يُجلد ويُبصق على وجهه....إلخ ، وأن يموت على ألصليب ، أم أن أعداءه هُم ألذين جاءوا للقبض عليه واختاروا هذه ألطريقه ، وكان بإمكانهم قتله بطريقةٍ أُخرى ، وأراحوكم من عناء عبادة ألصليب ، ولماذا لم يشكرهم على تعاونهم لتنفيذ خطة ألله ، بدل تأنيبهم ووصفهم بالشعب ألشرير ، وبأنهم أبناء ألأفاعي ) .
.......
هذا إذا كان هو وإذا قدم نفسه للصلب والقتل فهو خالف ألناموس ، وإذا خالفه هو فمن سيتقيد به وهو مُذنب لأن ألله أمر بعدم ٌَقتل ألنفس ألمؤمنه بالله ، أو تعريضها للتهلُكه ، وإن قاتلها متعمداً بغير ذنب مُخلد في نار جهنم {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93 والله يقول {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195 .
..........
لماذا لم يكن قتل قابيل لأخيه هابيل كفاره لِخطيئة أبيه ألآيات(27-32)سورة المائده {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } المائدة27{لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ }المائدة28{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ }المائدة30 ، أو أن ألله ما دام مُصر على ألكفاره ، أنه رحِمَ خلقه عندما فدى إسماعيل بِكبش عظيم ، واعتبر ذلك كفاره ، عندما أمر إبراهيم من خلال رؤيا أن يذبح إبنه إسماعيل وإبراهيم نبي وإسماعيل نبي ، والمسيح نبيٌ مثلهم ألآيات(100- 107 ) سورة ألصافات {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ } {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ }{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ }{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ } {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ }{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ }، ولله حكمه لصلب لصين مع من تدعون أنه ألمسيح الثالث ، لماذا لم يكن أحد أللصوص مُخلصاً وفادياً ، لأن ما قدمه ألثالث لم يختلف عما قدمه ألآخران .
........
وهو ألقادر على أن يغفر لجميع خلقه ويدخلهم ألجنه دون أن يُنقص ذلك من مُلكه شيء ( وفي ألحديث ألقدسي ألطويل عن رسول ألله مُحمد (ص) والذي يرويه عن ربه( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم ، وقفوا في صعيد واحد ، وعلى قلب رجلٍ واحد وسألوني وأعطيتُهم ما نَقص ذلك من مُلكي شئ ، إلا كما ينقص ألمخيط إذا أُدخل ماء ألبحر ، ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك من مُلكي شيء ، ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من مُلكي شيء...... ) ، فَلِمَ يقدم ألله ابنه الوحيد كما تدعون والابن يقدم نفسه للضرب والبصق والقتل والصلب ، فداءً وكفارة للخاطئين والمذنبين ، وهل ألمُذنبون والخاطئون يستحقون كُل هذا ولماذا ، أي عقل يقبل هذا المنطق ألأعوج .
.............
أي أُمة هذه ينفي أصح إنجيل من أناجيلها تكفل ألله بحفظه من ألتحريف والتغيير ، وألعقلاء فيها تعرُض نبيهم وحتى- نأتي على هواكم- ربكم للإهانه والصلب وتُصر على ذلك ، وياتي نبي ألإسلام بالقرآن ألذي أُنزل عليه ينفي ذلك ما مصلحته في ذلك إن لم يكن ذلك من علم الله وليس من علمه .
............
( والجنة لا يدخلها إنسان بعمله ولا بفداء ولا خَلاص ولا بكفاره من احد ولكن برحمة الله على أن لا يكون كافرا" بالله أو أشرك معه شيء من خلقه )
..........
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفتح48
.........
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء14 .
........
وتقولون بأنه قَدم نفسه بِإرادته وحسب خطة ألله الأزليه ليكون فادياً ومُخلصاً لكم من ألذنوب والخطايا
.............
كيف سيتوافق هذا مع ما سبق ، كيف سيتوافق هذا مع كلمات ألعتاب والتانيب ليهوذا عندما قال له أبقبله تُسلم إبن ألإنسان لوقا{22: 47-53 } ، وعتابه لمن جاءوا للقبض عليه – أعلى لص ٍخرجتم بسيوفٍ وعصي لتأخذوني...متى{26: 47-50 } ثُم كيف يستغيث بربه ويقول (إلاهي إلاهي لمَ تركتني ) فهو في حالة إستنجاد ويستغيث بربه من أعماق جوارحه كيف لا وهو في ألم شديد من شدة ألإهانه وألضرب ألذي تعرض له ، ومن ألمسامير ألضخمه ألتي دُقت بلحمه والحِبال المشدوده على يديه وقدميه والموت سيداهمه بعد لحظات أيوجد شِده يتعرض لها ألإنسان أو إبن ألله أو ألرب أشدُ من هذه ، فإما انه تراجع أو أنه مُكره على ألذي هو فيه ، ونقول لكم لو كان هذا حقيقي وقال ألمسيح هذه ألكلمات لأحرق ألله كُل من حوله وما أنجى غيره وغير حوارييه ومن آمن بتعليمه ، ثُم تقولون إنه كلمة الله ، وروح ألله ، وبالتالي تَجمعون ذلك بأنه ألله وهذا قولكم وفي كُتبكم ( صُلب إبنُ ألله ألذي هو ألله في ألساعه ألتاسعه من يوم الجُمعه ) (وكأن ألساعات كانت موجوده في ذلك الزمان وبهذه الدقه ألتاسعه ) ، فكيف ألله يستنجد بِ ألله ويقول إلاهي إلاهي ، ونُشهد الله ألواحد ألأحد ، ألفرد ألصمد ، أنه لم يكن هناك ، ولم ينطق بهذه ألكلمات ألتي وردت أنه قالها ، وإن كُل ذالك تأليف وتحريف {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79.
...........
وكيف إبن ألله أو ألله يُسلم نفسه لحُثاله شريره لِتضربه على قفاه وتبصق بوجهه وتضع إكليل من ألشوك على راسه ، وتثبيته على خَشبه بدق يديه ورجليه بالمسامير وترفعه في ألهواء وعلى مرأى من ألناس ومع من ، مع إثنان من أللصوص بما أنه إستغاث بقوله إلاهي إذاً هو يعترف بإنه له إلاه وأنه ليس ألله ، وإذا كان ألله هو إلاهه ، أو كما تدعون اباه أو والده ، والله معروفٌ بأنه الرؤوف ألرحمان ألرحيم...إلخ ذلك من صفات فإين ذّهبت هذه ألصفات وأين ذهبت رحمة وغيرة ألله على إبنه هل خذله وحاشى لله ذلك ، ثُم يقول للص ألذي بجانبه وآمن به ستكون معي في ألفردوس ، ولم يقل في جنة ألله ، كيف قرر ذلك ، وأين قرار ألله ، ومن سيغفر لهذا أللص غيرُ الله ، وهو لا يعرف خلفية هذا أللص وعن ألذنوب التي إرتكبها ، وهو سيتركه ويقوم في أليوم ألثالث ، وهذا لم يحدث أيضا .ً
.............
وملكوت الله لله وحده لا يشاركه أحد فيها ، ثُم إشارة تعريف يهوذا لمن معه والذين جاؤوا ليأخذوه بإن يُقبِل ألمسيح ليعرفوا أنه هو ، وهل ألمسيح غير معروف لهم ، أو غاب عنهم ، حتى أنهم لا يعرفونه ، وهو نارٌ على عَلم وعَلمُ ونبي زمانه وكل يوم معهم في ألهيكل وفي مجامعهم واجتماعاتهم ينشرُ تعاليمه وما جاء به كُل يوم ، ثُُم يقول ليهوذا أهكذا تُسلم إبن ألإنسان إذاً فهو يعترف أنه إبن ألإنسان وليس إبن ُألله أو ألله أو ألرب .
.........
ثُم كيف يقول ألمسيح عيسى إبنُ مريم وهو على الصليب (ربي إغفر لهم فإنهم لا يعلمون ما يفعلون ) ، كيف يطلب عيسى من ألله أن يَغفِرَ لِمثل هؤلاء وكيف لا يعلمون ما يفعلون وعندهم ناموسُ موسى وهل هم أطفال أو مُختلون عقلياً ، إذاً من سَيُحاسب ألله ، إذا لم يُحاسب هؤلاء ، وإذا حدثَ هذا للمسيح فعلاً كما تدعون فلم تحدث جريمه على وجه ألأرض افظع من هذه الجريمه لإنسان بريء لم يرتكب خطيئةً في يومٍ من ألأيام ، وإذا أستجاب الله له وغفر لهم وكيف لا يستجيب ألله لنبيه أو لإبنه لاندري ماذا نقول حتى نُرضيكم لنقل ألرب يسوع ، فلا داعي لوجود ألنار ، هذا إذا كان عيسى هو ألذي على ألصليب وطلب من ألله هذا ألطلب واستجاب له ، والصحيح انه لم يكن هناك ولم يقُل هذا الكلام ، وهذا ألكلام لم يقله إلا مُحترفوا ألتحريف والتاليف الذين قال عنهم انهم من ثمارهم تعرفونهم ، أبناءُ ألافاعي ، وأنهم ألشعب الشرير ومن هُم على شاكلتهم .
.........
ثُم من قال لكم أن سيدنا ألمسيح عليه ألسلام يحمل طبيعتين لاهوتيه وناسوتيه ، حبل الغسيل هذا الذي لا حد لهُ من طوله تُعلقون عليه أي تبرير لأي سؤال ، حتى قُلتُم صُلب الناسوت ورُفع اللاهوت ، هل قال ذلك المسيح أو تلاميذه ، أم ان أول من قال كلمة لاهوت هو بولص في أعمال الرُسل{17 :30 } " فإذا نحنُ ذُرية الله لا ينبغي أن نظُن أن اللاهوت شبيه بذهبٍ أو فضةٍ أو حجرِ نقش صناعه واختراع إنسان " ، هل قال ذلك هو ، هل ورد ذلك في ألإنجيل ، أو ورد ذلك في ألعهد ألقديم ، وهو لم يختلف عمن حولهُ من ألبشر إلا أنه نبي مُرسل أُنزل عليه ألإنجيل ومصدق للتوراه التي بين يديه وعلمه ألله ألحكمه ، فهو لم يختلف عن تلاميذه في كُل ما يُثبت أنهُ بشر، وعمن حوله من ألناس ، وما أعطاهُ الله من مُعجزات ما كانت تتم له لولا إرادة ألله وتأييدهُ لهُ ليُثبت لقومً أذاقوا موسى وغيرهُ من ألأنبياء ألجفاء وعدم ألتصديق نبوته ولا بُد له من مُعجزات خارقه ، وهذا ما كان يعترف به مراراً ، ولم يُطلق ألله يده في هذه ألمُعجزات ، بل جعل له محدوديه في ذلك ، فإحياء ألأموات لم يعطه ألله قُدره إلا إحياء ألأموات حديثي ألموت ، ولعدد محدود وكل ذلك بإذن ومشيئه من ألله لقوله ( أنا لا أعمل بمشيئتي ولكن بمشيئة ألذي أرسلني ) ، وأعطى هذه المُعجزه لغيره من أنبياء بني إسرائيل ، حتى قُلتم صُلب ألناسوت ورُفع أللاهوت ، ومتى رُفع اللاهوت وهو يقول إلهي إلهي لم تركتني ، وقوله بيدك أسلمتُ روحي ، وهذا جيد بإعترافكم بإن هُناك شيءٌ رُفع ، علماً أنكم قُلتم أن الناسوت لم يُفارق اللاهوت لحظه واحده .
........
سؤال نوجهه لكم هل دُفن ألله مع ألمسيح ، وإذا دُفن الله فلمن ترك أو وَكل تدبير مُلكه كُل هذه ألفتره ، لقد أصبحتم أُضحوكه للأُمم ، ألم تقولوا بأنه صُلب إبن ألله ألذي هو ألله في يوم ألجُمعه ألساعه ألتاسعه صباحاً ، والله يقول لكم ثُم نحنُ نقول لكم صُلب ألخائن ألواشي ألذي هو يهوذا ألأستخروطي في يوم ألجُمعه ألساعه ألتاسعه صباحاً ، وإن كفار قُريش وألذين هم من أهل ألنار وجهنم أقل إستهانةً بالله منكم عندما عبدوا ألأصنام لتُقربهم إلى ألله زُلفى .
***********************************************
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:28
وكأن برنابا وألسابق ذكرهم على موعد بما وعد به عيسى عليه السلام عندما قال لأُمه وتلاميذه ستبقون على ما انتم عليه (يقصد من إتباع للظن وبالتالي ألضلال ) حتى ياتي نبي آخر ألزمان مُحمد ويكشف ألحقيقه وما أنتم عليه ، وعندما أخبر أنه إذا جاء المُعزي ، روح الحق سيشهد له ، ولم يشهد نبي وبالقُرآن الذي أُنزل عليه لنبي كالشهادة للمسيح وأُمه وحوارييه ، ولم يشد مخلوق للمسيح كشهادة مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وكأنه على موعد مع ألقرآن إلذي أُنزل على محمد بعد 600عام من إتباع ألظن من هوألمسيح وهل صُلب ألمسيح ، ليؤكد ما جاؤا به ، سورة آل عمران آيه 55 .
...........
في قوله تعالى - إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿55﴾ سورة آل عمران ) .
..........
ثُم قولهُ تعالى ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿157﴾ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿158﴾
............
{مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }المائدة117 .
..........
أما دين ألإسلام فلهُ كلمةُ ألفصلِ في ذلك ، وكما وعد نبيُ ألله عيسى أبنُ مريم ، بأنهُ إذا جاء مُحمد سيكشف حقيقته وهذا العار الذي وُصم به ، وبأنه كلمةُ من ألله وكلمته ألقاها إلى مريم ، ولم يقُل كلمته ككلمه مُحدده ووحيده القاها إلى مريم ، وتُعني كلمة منه ، أي نُبوته وبشارتهُ لِمريم ، وروحٌ منه ولم يقُل روحه ، أي نفخةٌ من روح إلله ، ولا يُعني ذلك أن لله روح بل ألروحُ من أمر ألله لم يُعطي سِرها لأحد ، ونفخها ألله قبل عيسى في آدم لتدبَ بِه ألحياه ، وهي سرُ ألحياه في كل ذي حياةٍ في هذا ألكون ، إذاً فعيسى عليه ألسلام نبي من ألبشر خلقُهُ تم بمعجزةٍ من ألله ، لِغايةٍ أرادها ألله وقد وجهنا سؤالاً بهذا ألخصوص ، ولم يَقُل يوماً أنه إبن ألله ، او أنه ألله ، او أن ألله أباه ، أو أبانا ألذي في ألسماء ، او أنه رب من دون ألله....إلخ ذلك ، بل قال عن نفسه أنه إبن ألإنسان ، وقال عن ألله أنه إلاهه ، بَلغ رسالة وتعاليم ربه على اكمل وجه ، وانه لم يُصلب ولم يُهان ،بل أكرمه ألله ورفعه إليه إلى ألسماء ، وإذا كانت هُناك أقوال بهذا ألخصوص بغير ذالك فهي ألتحريف والتأليف بعينه عليه وعلى تلاميذه .
...........
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿116﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿117﴾ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿118﴾ سورة ألمائده .
...........
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿55﴾ سورة آل عمران ) هل يستحق من يقول لربه { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }﴿118﴾ سورة ألمائده ، كُل ما لُفق له ، ولإمه .
...........
وقد فسر عُلماء ألمُسلمون كلمة إني متوفيك ، فلما توفيتني ، على ثلاثة وجوه ، أولها متوفيك أي رافعُك إلي إلى ألسماء وافياً كاملاً وعندما نقول أن ألشيء وافيا (وفي ذلك كلام ألعرب كفيت ووفيت ) ، أي أن ألمسيح رُفع وافياً كاملاً غيرَ منقوص لا دماً ولا لحماً ولا ماءً أي كامل ألجسد والروح (حفظه ألله وافياً ، ثُم رفعه وطهره منهم ) ، وبالتالي فإن ألذي صُلب وجُلد وتمزق جلده ونزف دمه من ذلك ، ونُتفت لحيته ، ونزف دمه من ألمسامير على ألصليب ، وطُعنه أحد ألجنود في خاصرته ونزل منه دم وماء ليس ألمسيح ، لانه منقوص ، ولذلك قال المسيح لربه مُفتخراً شاكراً مُمتناً لله فلما توفيتني أي رفعتني وافياً غير منقوص ، والوجه ألثاني أن ألله رفعه وهو في حالة نوم وبإرادة ألله ، لأن ألنوم وفاه أو موت ، وهذا وارد في ألقُرآن – والله يتوفى ألأنفس حين نومها {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42 .
..........
والوجه ألثالث هو ألموت وهذا ألوجه غير وارد للمسيح في مرحلته ألاولى في ألدنيا لان له عوده لتكملة رسالته وهي رسالة ألإسلام ( رسالة كُل ألأنبياء والرُسل) ، ويتوفاه الله بعدها على الأرض ، لأن ألمسيح حي شأنه شأن ألأنبياء والرُسل والشُهداء فهم أحياء ، حتى لو كانت لهم قُبور في ألأرض ، وبالتالي رفعه ألله حيا وافياًً ، وهكذا عاد حياً ، ورجع حياً ، وسيعودُ حياً مرةً أُخرى وإذا كان له موت في ألأرض شانه شان غيره من ألأنبياء والبشر فسيكون لنهاية مرحلته ألثانيه ، لانه لا يجوز أن يموت مرتين ، وكما وعد أنه لا يموت إلا بإنقضاء العالم ، {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً }مريم33 ، ولذلك هُنا قال يوم أموت ولم يقل أُتوفى ، وهي موتته ألنهائيه ويكون فيها كهلاً عندما يبلُغ أل 73 عاماً أو أكثر من عُمره وكُل ذلك علمه عند ألله ، هل سيوقف الله عمره وحاله واين سيعود وكيف سيعود وعلى أي شكل سيعود ومتى سيعود كُل هذا علمهُ عند الله .
.........
أو أن الله رفعه من بين يدي أعداءه وأنقذه منهم ، وتلك المُده التي سبقت تكون تكليمه للناس في المهد أي شاباً ، وأعاده ليُكمل رسالته في مكانٍ آخر حتى يُصبح كهلاً ، وليموت كهلاً "
..........
{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران46
...........
وقول ألله مُطهرك من ألذين كفروا ، والتطهير لُغةً ألتنظيف والتعقيم ، والتغسيل ، والطهاره(مُنقيك) أن يكون جسدك نظيفاً طاهراً من ألحدث وثيابك نظيفه , كذلك قلبك ونفسُك واعتقادك بالله ، ومُبرئك من كُل ما لفقوه لك من ألربوبه ، وأنك إبن ألله ، وأنك ألله وأنك رب , وان ألله تجسد فيك وأنهم صلبوك....إلخ ذلك من أقوال واعتقادات ، وبالتالي مُنقيك من دنسهم ورجسهم ، ومُستخلصك منهم أن يؤذوك ، أو تتأثر أو تُشاركهم كُفرهم وأقوالهم واعتقادهم ، أو يَعلق شيء بذهنك مما قالوا ، ووصف ألله هؤلاء بانهم كفروا ، وجاعل ألذين أتبعوك من ألذين آمنوا بعيسى نبياً ورسولاً وعبداً من عبيد ألله ، جاء برِسالة من ربه ليُصحح ويُعلم ويُنذر ويُبشر والذين أتبعوه هُم من أخذوا بتعاليمه ألصحيحه ، وبالإنجيل ألذي أُنزل عليه ، وهم الحواريون ومن هُم على مُعتقدهم ، والذين كفروا هُم ألذين قالوا إن ألله هو ألمسيح ، وقالوا إن ألله ثالث ثلاثه ، وأن عيسى إبن ألله ، وأنه رب ، وما ماثل ذلك ،، وأن ألله خاطبه يا عيسى ، ولم يقل يا إبني .
..........
ورفع الله للمسيح من بين أعداءه مؤكد ، وهذا ما أكده المسيح بأنهم سيطلبونه ولن يجدوه ، وحيث سيكون هو لن يستطيعوا الوصول إليه ، واكده القُرآن ، ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ ، أين جعل الله مقر المسيح بعدها ، علمُ ذلك عند الله
.........
وإذا كان قتل ألمسيح وموته سواء بتقديم نفسه هو للموت والقتل ، أو قتله غيرُه لهُ مُباح ومُشرع سواء هو أو غيرُه ، فأين ذالك في ألعهد ألقديم .
{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }المائدة32
..........
{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45
.........
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }آل عمران21
.............
{لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }آل عمران181
..........
{ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93
..........
{ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }الإسراء33
{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }الفرقان68.
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195
...........
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً }النساء29 .
.......
أخيراً ورد في إنجيل مُرقص{10: 35040} وفي إنجيل متى{20:20-24} " حينئذٍ تقدمت إليه أُم إبني زبدي مع إبنيها وسجدت وطلبت منه شيئاً . فقال لها ماذا تُريدين . قالت له قُل أن يجلس إبناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك . فاجاب يسوع وقال لستُما تعلمان ما تطلُبان . أتستطيعان أن تشربا الكأس ألتي سوف اشربُها أنا وأن تصطبغا بالصبغهةِ التي أصطبغ بها أنا . قالا له نستطيع . فقال لهما أما كأسي فتشربانها وبالصبغة التي أصطبغُ بها انا تصطبغان .
........
وفي متى {27: 22} " وفيما هُم خارجون وجدوا إنساناً قيروانياً إسمُه سمعان فسخروه ليحمل صليبه " .
...........
يتبع ما بعده
عمر المناصير
14.04.2010, 21:31
...........
فتشوا الكُتب وسنفتشها نحنُ أكثر منكم لتروا أن أناجيلكُم أن فيها ما هو ليس من تلاميذ المسيح الطاهرين المُطهرين ، وأنها كُتبت بعد رفع المسيح بأكثر من 300 عام ، وجُهزت ورُتبت لما أراده ورسخه بولص واليهود من خلفه من تأكيدٍ على أن المسيح هو إبن الله بل هو الله ، وانه صُلب وقام من بين الاموات ونفذ ذلك أتباعه ، وانها عندما كُتبت كان تلاميذ المسيح كُلهم اموات ، ولهذا كُتبت باللغة اليونانيه غير لُغة التلاميذ التي نُسبت لهم هذه الأناجيل وهي اللُغه العبريه لُغة مُعلمهم ، والإنجيل الذي كُتب باللغة العبريه لُغة المسيح ولُغة من كتبه وحفظهُ الله هو إنجيل برنابا ، وتلاميذ المسيح الأطهار مُبرؤون مما فيها من تزوير وتحريف ، وان من كتب هذه الأناجيل لم يكتبها وهو كما تدعون مُساق بالروح القدس ، أو كتبها بعد ان إمتلئ بالروح القُدس ، وكأن الروح القُدس صهريج تعبئه وتزويد لا هم لهُ إلا الملئ والتعبئه لمن هب ودب ، الروح القُدس يملأ بولص الذي دمر وخرب ما جاء به المسيح ، فالروح القُدس هو الملاك جبريل الذي أيد الله به المسيح ، وانتهى دوره مع المسيح ورفعه ، ولا علاقة له بالبقيه ليسوقهم أو يملأهم ، ولا وجود لأي شيء آخر غير جبريل لهذه التسميه ، والتالي فقط بعض ألامثله للتلفيق والتزوير والتأليف على تلاميذ المسيح وعلى المسيح وما جاء به.
.........
وإذا كان عيسى المسيح خلصكم وفداكم للحظة فُقدانكم له ، وقدم نفسه لهذه ألمُخالفه لِآدم لامر ألله كما تدعون ، إذاً فمن يُخلصكم ويفديكم ويُصلحكم مع ألله بقبولكم مما أحدث بوجوده ومن بعده من أقوال وأفعال ومسبه لله بقولهم إن ألله ثالث ثلاثه ، وأن ألمسيح إبن ألله ، وأن ألمسيح هو ألله ، وأن ألله تجسد في ألمسيح ، وأنه رب وأنه خالق وأن بيده ألشفاء والرزق والغُفران ، وانه يوم الدينونه هو صاحبُها حيث يدين الخلائق ، وتكونون أنتم كالخراف على يمينه ، ويُدخلكم الفردوس ، وباقي الخلائق كالجداء على يساره ، ويُودعهم بُحيرة الكبريت المُلتهبه ، التي لم نسمع بها إلا منكم ، ولم ينطقها لسان المسيح قط .....إلخ ذلك من تقول وتأليف على لسان هذا النبي الطاهر ، واين الله وما هو دور الله .
........
وفي برنابا{147: 13-17} " ولما أكلوا إنصرف لأنهُ يُريدُ أن يذهب إلى اليهوديه . فقال من ثَم التلاميذ : يا مُعلم لا تذهب إلى اليهوديه لأننا نعلم أن الفريسيين قد أئتمروا مع رئيس الكهنه بك . أجاب يسوع : إني علمتُ بذلك قبل أن فعلوه . ولكن لا أخاف لأنهم لا يقدرون أن يفعلوا شيئاً مُضاداً لمشيئة الله . فليفعلوا كُل ما يرغبون . فإني لا أخافهم بل أخافُ الله "
.......
ورد في برنابا{139: 1-10}" أما يسوع فوجده الذي يكتب ويعقوب ويوحنا . فقالوا وهُم باكون . يا مُعلم لماذا هربت منا ؟ . فلقد طلبناك ونحنُ حزانى بل إن التلاميذ كُلهم طلبوك باكين . فأجاب يسوع : إنما هربت لأني علمت أن جيشاً من الشياطين يُهيء لي ما سترونه بعد بُرهةٍ وجيزه . فسيقوم على رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب وسيطلبون أمراً من الحاكم الروماني بقتلي . لأنهم يخافون أن أغتصب مُلك إسرائيل . علاوةً على هذا فإن واحداً من تلاميذي يبيعُني ويُسلمني كما بيع يوسف إلى مصر . ولكن الله العادل سيوثقه كما يقول النبي داود : من نصب فخاً لأخيه وقع فيه . ولكن الله سيُخلصني من أيديهم وينقُلني من العالم...."
.............
وفي إنجيل برنابا{142: 1-7}" لما رأى يهوذا الخائن أن يسوع قد هرب يئس من أن يصير عظيماً في العالم . لأنه كان يحمل كيس يسوع حيث كان يحفظ فيه كُل ما كان يُعطى لهُ حُباً في الله . فهو قد رجا أن يصير يسوع ملكاً على إسرائيل وأنهُ هو نفسه يُصبح رجلاً عزيزاً . فلما فقد هذا الرجاء قال في نفسه : لو كان هذا الرجُل نبياً لعرف أني أختلس نقودهُ ولكان حنق وطردني من خدمته إذ يعلم أني لا أؤمن به . ولو كان حكيماً لما هرب من المجد الذي يُريدُ اللهُ أن يُعطيهِ إياه . فالأجدر بي إذاً أن أتفق مع رؤساء الكهنه والكتبه والفريسيين ونرى كيف أُسلمه إلى أيديهم فبهذا أتمكن من تحصيل شيءٍ من النفع . فبعد أن عقد النيه أخبر الكتبه والفريسيين عما حدث في نايين ..."
..........
وفي برنابا{ 205: 11-18}" ولكن يهوذا حنق لأنه علم أنه خاسرٌ ثلاثين قطعةً من النقود لأجل الطيب الذي لم يُبع . لأنه كان يختلس العُشر من كُل كا ن يُعطى ليسوع . فذهب ليرى رئيس الكهنه الذي كان مُجتمعاً في مجلس مشورةٍ من الكهنه والكتبه والفريسيين . فكلمهم يهوذا قائلاً : ماذا تُعطوني وأنا أُسلم إلى أيديكم يسوع الذي يُريدُ أن يجعل نفسهُ ملكاً على أسرائيل؟ . أجابوا : ألا كيف تُسلمه إلى يدنا . أجاب يهوذا : متى علمت أنه يذهب إلى خارج المدينه ليُصلي أُخبركم وأُدلكم على الموضع الذي يوجد فيه . لأنهُ لا يمكن ألقبض علي في المدينه بدون فتنه . أجاب رئيس الكهنه : إذا سلمته ليدنا نُعطيك ثلاثين قطعه من الذهب وسترى كيف أُعاملُك بالحُسنى " .
..........
وأخيراً ورد في برنابا{211: 1-10}" ولما كان يسوع في بيت نيقوديموس وراء جدول قدرون عزى تلاميذهُ قائلاً : لقد دنت الساعه التي أنطلق فيها من العالم . تعزوا ولا تحزنوا لأنني حيثُ أمضي لا أشعُر بمحنه . تكونون أخلائي لو حزنتم لحسُن حالي ؟ لا البته بل بالحري أعداء . إذا سُر العالمُ فاحزنوا . لأن مسرة العالم تنقلبُ بُكاء . أما حُزنكم فسيتحول فرحاً . ولن يُنزع فرحُكُمْ مُنكم أحد . لأن العالم بأسرهِ لا يقدرُ أن ينزع الفرح الذي يشعُر به القلبُ باللهِ خالقهُ . وانظروا أن لا تنسوا الكلام الذي كلمكم اللهُ به على لساني . كونوا شهودي على كُلِ من يُفسدُ الشهادةَ التي قد شهدُتها بإنجيلي على العالم وعلى عُشاق العالم "
..........
(ونتحدى إذا كان هُناك جواب ، أو تتجراوا بالإجابه لماذا جاءت إرادةُ ألله بخلقِ عيسى المسيح بهذه ألمشيئه ألإلهيه بدون أب ، وبالتالي بدون أن يكون من نسلِ أحد ، ولا نسل َله من بعده ، ولمن البشارات التي تتحدث عن نبي من نسل يكون آخر الأنبياء ) ،لا تقولوا لئلا تنحدر أو تنتقل إليه ألخطيئه عن طريق أبيه آدم ، اليست ألعذراء من ذُرية آدم ، ولو كان هُناك إنتقال
للخطيئه فسيكون عن طريقها أيضاً ، أولم تُشارك حواء آدم بالخطيئه أو هي مُسببتها أيضاً .
............
وما همُنا إلا الوصول للحق والحقيقه ، ورفع هذا العار وهذه الميته المشينه اللعينه التي أُلصقت بهذا النبي الكريم والطاهر باسم الكفاره المزعومه ، التي وعد المسيحُ بكشفها عنهُ ، وتبرئته منها ومن إلصاقها له ، إذا جاء نبي الإسلام الذي سيشهد لهُ ويُبرئه" الذي قال فإذا جاء ذاك روح الحق سيشهد لي " .
.........
واللهُ على ما نقولُ شهيد
......
تم بحمد الله
........
عمر المناصير......... 29 ربيع الثاني 1431 هجريه
omarmanaseer@yahoo.com
al.manaseer@yahoo.com25 / 3 / 2009
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond