اعرض النسخة الكاملة : هل فى القران مجاز؟
ان هناك من يثبت المجاز فى القران ارجوا من الجميع الرد على تلك الامثلة واثبات انها على الحقيقة وليس المجاز وسوف احصر ايات التى يستدل بها اهل المجاز فى القران للرد عليها اخوانى الكرام ارجوا تثبيت الموضوع لانه جد خطير
قالوا فى اية(وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) (سورة التكوير:18 )، فكأن نسيم الصباح وضوؤه المنتشر نفساً يبعث الحياة في الكون من جديد، فالنفس بالنسبة للصبح استعارة)
ما الجواب على انها ليس من المجاز ولكن على الحقيقة ؟
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ }(سورة الإسراء:24)، وإن لم يكن للذل جناح ) ما الرد عليهم؟
سؤال فى الاية الاتية فقد استشكلت على وهو قوله تعالى(كيف نفسر الخيط الأبيض والخيط الأسود من قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)؟
مع ان الصحابى فهم الاية على حقيقتها وانه خيط حقيقى ولكن الرسول فسر الاية على انها مجاز وقال انك لعريض القفا فهذة اية يقول بها المجازيين على انهارد من الرسول ومن لم يؤتى فهم اللغه وان فهم الايه على الحقيقة قد رد عليه الرسول انه عريض القفا اى قليل الفهم لاساليب اللغة ونزلت الاية لتبين ان المقصود ليس خيط ابيض وخيط اسود حقيقى بل انه استعارة المقصود به سواد الليل وضوء النهار من الفجر
وما معنى المرض في قوله: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً)؟ هل المرض حقيقى ام المقصود به الشك والنفاق؟
وما المقصود بالمعية في قوله تعالى: (فأولئك مع المؤمنين)؟
وقالوا فى (قول الله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك ولا تبسطها كل البسط)
ما معنى هذه الآية؟
هل من يبسط يده يكون آثما؟
وهل من يمد يده إلى عنقه آثم؟
وهو مجاز بيّن) ما الرد عليهم
قال تعالى( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)
هل للقرآن يدان؟ وخلف؟ وشمال؟ وتحت؟ ......
وهو استعارة واضحة
يقول تعالى ( يجعلون أصابعهم في آذانهم ) والإصبع لا يقل طوله عن 3 سم في الطفل كما أن الأذن لا تتحمل إدخال شيء طويل كهذا
فهل وضعوا فعلا أصابعهم في آذانهم أم أطرافها فقط
( فبشّرهم بعذاب أليم )
والبشارة إنما يصح التعبير بها في مواطن الخير والكرامة ، لا في مظاهر الشدة والعناء ، وليس العذاب من مواطن الخير ، حتى يبشر به العاصي ، ولكنه تعالى أطلقه عليه تجوزا من باب إطلاق اسم الضدين على الآخر للنكاية والتشفي ، أو السخرية والتهكم ، وكلاهما يأتيان هنا لتأكيد وقوع العذاب دون شك .
الرد عليهم؟
( وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة ) إذ المراد بذلك أجساد هؤلاء بقرينة العمل والنصب الذي تؤدي ضريبته الأجساد بتمامها ، لا الوجوه وحدها ، وإنما عبر عنها بالوجوه باعتبارها جزءا من الأجساد ودالا عليها ؟
ما الرد عليهم؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
والله لقد حزنت جداً عندما رأيت المشاهدات لهذا الموضوع 102 مشاهد ولم يكلف احد نفسه من الرد على الموضوع وبيانما فى تلك الامثلة ووجدت ان عدد الردود 0 علماً ان هذة اول مشاركة لى فى منتداكم الكريم ارجوا من الاخوة علو الهمة فى طلب العلم واجابة السائلين فأما السائل فلاتنهر
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
والله لقد حزنت جداً عندما رأيت المشاهدات لهذا الموضوع 102 مشاهد ولم يكلف احد نفسه من الرد على الموضوع وبيانما فى تلك الامثلة ووجدت ان عدد الردود 0 علماً ان هذة اول مشاركة لى فى منتداكم الكريم ارجوا من الاخوة علو الهمة فى طلب العلم واجابة السائلين فأما السائل فلاتنهر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم أخونا الكريم ليس الأمر كما تظن..!
ربما كتبتم الموضوع في وقت لم ينتبه له أحد الإخوة المهتمين بعلوم القرآن فاختفى من قائمة آخر المشاركات دون أن يراه أحد..
بعون الله ستجدون من سيرد عليكم ويفيدكم إن شاء الله تعالى..
حياكم الله
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:20
بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله تعالى واهلا بكم ...
بخصوص مسالة المجاز في القران والسنة فهي من المسائل التي أُثير حولها الخلاف قديما ... لكن الراجح من كلام أهل العلم انه لا يجوز إطلاق المجاز إلا مع وجود القرينة الدالة عليه ... قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ولا يجوز حمل اللفظ على مجازه إلا بدليل صحيح يمنع من إرادة الحقيقة وهو ما يسمى في علم البيان بالقرينة .ويشترط لصحة استعمال اللفظ في مجازه وجود ارتباط بين المعنى الحقيقي والمجازي ليصح التعبير عنه وهو ما يسمى في علم البيان بالعلاقة، والعلاقة إما أن تكون المشابهة أو غيرها .( رسالة الأصول من علم الأصول)
فان كان المجاز لصرف آيات الصفات لله تعالى عن معانيها الحقيقية فهو مرفوض كما قرر العلماء والله اعلم
قالوا فى اية(وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) (سورة التكوير:18 )، فكأن نسيم الصباح وضوؤه المنتشر نفساً يبعث الحياة في الكون من جديد، فالنفس بالنسبة للصبح استعارة)
ما الجواب على انها ليس من المجاز ولكن على الحقيقة ؟
لا يُحصر التنفس المقصود بالاية على ما نعرفه من تنفس الانسان مثلا ... فتنفس الصبح هو خروج ضوءه وانبعائه ...الخ .. قال الطبري: وقوله:( وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ) يقول: وضوء النهار إذا أقبل وتبين.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
وقال ابن كثير: وقوله: { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } قال الضحاك: إذا طلع. وقال قتادة: إذا أضاء وأقبل. وقال سعيد بن جبير: إذا نشأ. وهو المروي عن علي، رضي الله عنه.
والله اعلم واحكم
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:29
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ }(سورة الإسراء:24)، وإن لم يكن للذل جناح ) ما الرد عليهم؟
هنا توجد قرينة للاستعارة ... وهي تشبيه ذل الانسان لوالديه بالطائر الذليل ... ودلت كلمة جناح على المشبه المحذوف ... فلا ضير من الاستعارة هنا مع وجود القرينة والله اعلم واحكم
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:40
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال فى الاية الاتية فقد استشكلت على وهو قوله تعالى(كيف نفسر الخيط الأبيض والخيط الأسود من قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)؟
مع ان الصحابى فهم الاية على حقيقتها وانه خيط حقيقى ولكن الرسول فسر الاية على انها مجاز وقال انك لعريض القفا فهذة اية يقول بها المجازيين على انهارد من الرسول ومن لم يؤتى فهم اللغه وان فهم الايه على الحقيقة قد رد عليه الرسول انه عريض القفا اى قليل الفهم لاساليب اللغة ونزلت الاية لتبين ان المقصود ليس خيط ابيض وخيط اسود حقيقى بل انه استعارة المقصود به سواد الليل وضوء النهار من الفجر
لان الاية لم تكن قد اكتملت بعد ... فكان الصحابة يربطون الخيوط بارجلهم للتثبت من وقت الصيام كما ذكر البخاري فقال:
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ح حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " أُنْزِلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ، مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ} [البقرة: 187] وَلَمْ يَنْزِلْ {مِنَ الفَجْرِ} [البقرة: 187] ، فَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلِهِ الخَيْطَ الأَبْيَضَ وَالخَيْطَ الأَسْوَدَ، وَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ رُؤْيَتُهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدُ: {مِنَ الفَجْرِ} [البقرة: 187] فَعَلِمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ "
قال ابن كثير:
وقوله: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } أباح تعالى الأكل والشرب، مع ما تقدم من إباحة الجماع في أيّ الليل شاء الصائمُ إلى أن يتبين ضياءُ الصباح من سواد الليل، وعبر عن ذلك بالخيط الأبيض من الخيط الأسود، ورفع اللبس بقوله: { مِنَ الْفَجْرِ }
فالخيط الابيض والاسود هما الفجر على الحقيقة ... وليست مجازا والله اعلم
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:44
بسم الله الرحمن الرحيم
وما معنى المرض في قوله: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً)؟ هل المرض حقيقى ام المقصود به الشك والنفاق؟
قال ابن كثير رحمه الله تعالى:
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } قال: هذا مرض في الدين، وليس مرضًا في الأجساد، وهم المنافقون. والمرض: الشك الذي دخلهم في الإسلام { فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا } قال: زادهم رجسًا، وقرأ: { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ } [التوبة: 124، 125] قال: شرًا إلى شرهم وضلالة إلى ضلالتهم.
وهذا الذي قاله عبد الرحمن، رحمه الله، حسن، وهو الجزاء من جنس العمل، وكذلك قاله الأولون، وهو نظير قوله تعالى أيضًا: { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } [محمد: 17].
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:47
بسم الله الرحمن الرحيم
وما المقصود بالمعية في قوله تعالى: (فأولئك مع المؤمنين)؟ قال الطبري:
ثم قال جل ثناؤه:"فأولئك مع المؤمنين"، يقول: فهؤلاء الذين وصف صفتَهم من المنافقين بعد توبتهم وإصلاحهم واعتصامهم بالله وإخلاصهم دينهم= أي: مع المؤمنين في الجنة، لا مع المنافقين الذين ماتوا على نفاقهم، الذين أوعدهم الدَرَك الأسفل من النار.
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:52
بسم الله الرحمن الرحيم
وقالوا فى (قول الله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك ولا تبسطها كل البسط)
ما معنى هذه الآية؟
هل من يبسط يده يكون آثما؟
وهل من يمد يده إلى عنقه آثم؟
وهو مجاز بيّن) ما الرد عليهم
قال ابن كثير:
{ وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) } .
يقول تعالى آمرًا بالاقتصاد في العيش ذامّا للبخل ناهيًا عن السَّرَف: { وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ } أي: لا تكن بخيلا منوعًا، لا تعطي أحدًا شيئًا، كما قالت اليهود عليهم لعائن الله: { يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ } [ المائدة: 64 ] أي نسبوه إلى البخل، تعالى وتقدس الكريم الوهاب.
وقوله: { وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ } أي: ولا تسرف في الإنفاق فتعطي فوق طاقتك، وتخرج أكثر من دخلك، فتقعد ملومًا محسورًا.
وهذا من باب اللف والنشر أي: فتقعد إن بخلت ملومًا، يلومك الناس ويذمونك ويستغنون عنك كما قال زهير بن أبي سُلمى في المعلقة:
ومن كان ذا مال ويبخل بماله ... على قومه يستغن عنه ويذمم
ومتى بسطت يدك فوق طاقتك، قعدت بلا شيء تنفقه، فتكون كالحسير، وهو: الدابة التي قد عجزت عن السير، فوقفت ضعفًا وعجزًا فإنها تسمى الحسير، وهو مأخوذ من الكلال، كما قال تعالى: { فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } [ الملك: 3 ، 4 ] أي: كليل عن أن يرى عيبًا. هكذا فسر هذه الآية -بأن المراد هنا البخل والسرف -ابن عباس والحسن وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم.
ابو علي الفلسطيني
04.01.2011, 23:55
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)
هل للقرآن يدان؟ وخلف؟ وشمال؟ وتحت؟ ......
وهو استعارة واضحة
قال الطبري:
وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: معناه: لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده، وتبديل شيء من معانيه عما هو به، وذلك هو الإتيان من بين يديه، ولا إلحاق ما ليس منه فيه، وذلك إتيانه من خلفه.
ما شاء الله..
بارك الله لنا فيكم أستاذنا الفاضل..
نسأل الله أن ينفع بما كتبتم الأخ الفاضل البراك
زادكم الله علماً ويقيناً..
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يمينك أخانا أبا علي وزادك الله علما وفهما وجزاك خيرا
نرجو أن نرى رأيك ونقاشك فيما كتب أخانا البراك
جزاك الله خيرا لطرحك هذا الموضوع الهام
نفع الله بك وبه وبإستاذنا أبي علي الفلسطيني
موحد لله
11.01.2011, 12:18
ان هناك من يثبت المجاز فى القران ارجوا من الجميع الرد على تلك الامثلة واثبات انها على الحقيقة وليس المجاز وسوف احصر ايات التى يستدل بها اهل المجاز فى القران للرد عليها اخوانى الكرام ارجوا تثبيت الموضوع لانه جد خطير
قالوا فى اية(وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) (سورة التكوير:18 )، فكأن نسيم الصباح وضوؤه المنتشر نفساً يبعث الحياة في الكون من جديد، فالنفس بالنسبة للصبح استعارة)
ما الجواب على انها ليس من المجاز ولكن على الحقيقة ؟
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ }(سورة الإسراء:24)، وإن لم يكن للذل جناح ) ما الرد عليهم؟
سؤال فى الاية الاتية فقد استشكلت على وهو قوله تعالى(كيف نفسر الخيط الأبيض والخيط الأسود من قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)؟
مع ان الصحابى فهم الاية على حقيقتها وانه خيط حقيقى ولكن الرسول فسر الاية على انها مجاز وقال انك لعريض القفا فهذة اية يقول بها المجازيين على انهارد من الرسول ومن لم يؤتى فهم اللغه وان فهم الايه على الحقيقة قد رد عليه الرسول انه عريض القفا اى قليل الفهم لاساليب اللغة ونزلت الاية لتبين ان المقصود ليس خيط ابيض وخيط اسود حقيقى بل انه استعارة المقصود به سواد الليل وضوء النهار من الفجر
وما معنى المرض في قوله: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً)؟ هل المرض حقيقى ام المقصود به الشك والنفاق؟
وما المقصود بالمعية في قوله تعالى: (فأولئك مع المؤمنين)؟
وقالوا فى (قول الله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك ولا تبسطها كل البسط)
ما معنى هذه الآية؟
هل من يبسط يده يكون آثما؟
وهل من يمد يده إلى عنقه آثم؟
وهو مجاز بيّن) ما الرد عليهم
قال تعالى( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)
هل للقرآن يدان؟ وخلف؟ وشمال؟ وتحت؟ ......
وهو استعارة واضحة
يقول تعالى ( يجعلون أصابعهم في آذانهم ) والإصبع لا يقل طوله عن 3 سم في الطفل كما أن الأذن لا تتحمل إدخال شيء طويل كهذا
فهل وضعوا فعلا أصابعهم في آذانهم أم أطرافها فقط
( فبشّرهم بعذاب أليم )
والبشارة إنما يصح التعبير بها في مواطن الخير والكرامة ، لا في مظاهر الشدة والعناء ، وليس العذاب من مواطن الخير ، حتى يبشر به العاصي ، ولكنه تعالى أطلقه عليه تجوزا من باب إطلاق اسم الضدين على الآخر للنكاية والتشفي ، أو السخرية والتهكم ، وكلاهما يأتيان هنا لتأكيد وقوع العذاب دون شك .
الرد عليهم؟
( وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة ) إذ المراد بذلك أجساد هؤلاء بقرينة العمل والنصب الذي تؤدي ضريبته الأجساد بتمامها ، لا الوجوه وحدها ، وإنما عبر عنها بالوجوه باعتبارها جزءا من الأجساد ودالا عليها ؟
ما الرد عليهم؟
المجاز الذي يجعل اللفظ يحتمل معنيين أو أكثر
غير موجود لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة
فهو ضد البلاغة ونقص لا يجوز على كلام الله ورسوله
انما الموجود تركيبات مجازية يعاملها العرب معاملة الحقيقة ولا يختلفون في معناها ودلالتها
أما المجاز الذي تقصدونه والذي يخرج القرآن الكريم عن البلاغة ويجعل ألفاظه عرضة للتلاعب فهو ممنوع
لأنه يخرج القرآن الكريم عن كونه " عربي مبين "
للمزيد
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2533
حجة الاسلام
11.01.2011, 14:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الافاضل تحية طيبة وبعد ...
هذه مداخلة مني ارجو ان تقبلوها
( لا مجاز في القرآن الكريم ) نعم لامجاز
ولا مجاز في اللغة العربية اساسا ً
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : (( لامجاز في اللغة لان الاسماء لا يمكن نفي مدلولاتها ))
للتفصيل الّف العلامة الشنقيطي كتاباً عن ذلك اسمه (( منع المجاز في القرآن الكريم )) لكني لم أجده على الانترنت وهو رسالة صغيرة مطبوعة
وانقل لكم فوائد من كتاب شرح نظم الورقات للعلامة محمد بن صالح العثيمين مؤقتاً
( دار ابن الجوزي )
في ص 66
http://www.uploadmisr.com/files/1ubc6d0xp74g974l4s3b.jpg
في ص72
http://www.uploadmisr.com/files/g9phcyt0cbowiuj66rkh.jpg
في ص 77
http://www.uploadmisr.com/files/67q8iprfoua7fyb7c9sc.jpg
وأقول ان الامر فيه خلاف بين علماء اللغة ورجال الدين وهو امر مستحدث
ولم نعلم عن احداً من الصحابة او التابعية أو الائمة الاربعة انهم قسموا اللغة الى حقيقة ومجاز
ومن اراد التفصيل فليرجع الى الكتابين ( شرح نظم الورقات ) (http://www.megaupload.com/?d=7788HEBK)
للعلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى
من ص 65 الى اخر الباب
وكتاب ( منع المجاز في القرآن الكريم ) للعلامة الشنقيطي وهو مطبوع (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2533)
أما عن التركيبات مثل قوله تعالى : (( جداراً يريد أن ينقض )) و (( والصبح اذا تنفس ))
فقد اثبت الله التنفس للصبح ونحن لانعلم الكيفية
اما القول بان ذلك مجازاً فلا , لأن ذلك من التحريف
انحن اعلم ام الله !!؟؟؟
الله اثبت الصفة هل ننكرها نحن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله اعود للمنتدى عن قريب
اخى الفلسطينى جزاك الله خيراً ولكن اجابتك ليس فيها تفصيلاً اكثر او الاحاطة بالاجابة من جميع الجوانب وهناك اسئلة لم تكتمل اجابتها
اخي ( موحد الله ، حجة الاسلام) انا اعرف انه ليس هناك مجاز فى القران ولكن ابن تيمية وابن القيم ناقشا المصطلح واتوا عليه ولكن لم يناقشوا امثلة المجاز التى يدعي اهل المجاز بها لم يناقشوها كلها بل ناقشوا بعضها فقط وهذا يعد استقراء ناقص ولكن ارجوا من الاخوة مناقشة الامثلة والاتيان عليها كلها
حجة الاسلام
24.01.2011, 14:04
(وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) (سورة التكوير:18 )
كلمة تنفس حقيقية , لكن لها معاني كثيرة , مثل : ظهر وبان وانفلق وسطع وليس شرطاً ان يكون معناها التنفس الحيوي بل لها معاني كثيرة تتغير حسب سياقها
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ }
ليست مجازاً فالجناح مستخدم في معناه الحقيقي ( اليد والعضد ) والخفض حقيقي وهو ضد الرفع
وقال العلامة الشنقيطي في ( منع المجاز ) ص 30
http://www.uploadmisr.com/files/sdxyptoy9dfwugaze72d.jpg
http://www.uploadmisr.com/files/vwpv9uebe9zmqkye88ud.jpg
(وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)؟
المعنى حقيقي لأنه لايمكن التمييز بين الخيطين الا بعد طلوع النهار ولا يمكن نفي المدلول
وما معنى المرض في قوله: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً)؟ هل المرض حقيقى ام المقصود به الشك والنفاق؟
المرض في اللغة له انواع كثيرة وهو كل خلل او نقص يهلك صاحبه ومن انواعه مرض العضو ومرض القلب ولا ادري ماعلاقة ذلك بالمجاز
وقال العلامة السعدي :
وقوله: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } والمراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق، لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة، ومرض الشهوات المردية، فالكفر والنفاق والشكوك والبدع، كلها من مرض الشبهات، والزنا،
وما المقصود بالمعية في قوله تعالى: (فأولئك مع المؤمنين)؟
الكلام عن المعية يطول وساخصص له ان شاء الله بعد فترة ما موضوعا كاملاً مستقلاُ
قول الله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك ولا تبسطها كل البسط)
الالفاظ حقيقية ،
فإن قبض الكف يحبس ما فيها ، وبسطها يذهب ما فيها ( احكام القرآن لابن العربي - 6\192)
فتحث الاية على التوسط والاعتدال في الانفاق
قال تعالى( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)
لا مجاز هنا فالباطل قيل انه الشيطان وقيل التكذيب واللفظ لا يمكن نفي مدلوله بل كل من الشيطان او التكذيب باطل , وبين يديه او خلفه اي أنه لا يتطرق إليه الباطل من جهة من الجهات أو مما فيه من الأخبار الماضية والأمور الآتية
يقول تعالى ( يجعلون أصابعهم في آذانهم )
قال الشيخ ابن عثيمين:-
قيل: إن في الآية مجازاً من وجهين؛ الأول: أن الأصابع ليست كلها تجعل في الأذن. والثاني: أنه ليس كل الأصبع يدخل في الأذن. والتحقيق أنه ليس في الآية مجاز؛ أما الأول: فلأن "أصابع" جمع عائد على قوله تعالى:
{ يجعلون }، فيكون من باب توزيع الجمع على الجمع، أي يجعل كل واحد منهم أصبعه في أذنه. وأما الثاني: فلأن المخاطَب لا يمكن أن يفهم من جعْل الأصبع في الأذن أن جميع الأصبع تدخل في الأذن؛ وإذا كان لا يمكن ذلك امتنع أن تحمل الحقيقة على إدخال جميع الأصبع؛ بل الحقيقة أن ذلك إدخال بعض الأصبع؛ وحينئذ لا مجاز في الآية؛ على أن القول الراجح أنه لا مجاز في القرآن أصلاً؛ لأن معاني الآية تدرك بالسياق؛ وحقيقة الكلام ما دلّ عليه السياق، وإن استعملت الكلمات في غير أصلها. اهـ.
( فبشّرهم بعذاب أليم )
قال الشيخ الفوزان : -
هذا الأصل؛ الأصل أنها في الأمر المحبوب ، الأصل أنها في الأمر المحبوب هذا هو الأصل.
فقد تطلق على الأمر المكروه، بعض العلماء يقول هذا من باب السخرية بالمشركين والكفار أو أنه بشرهم يعني أخبرهم بخبر يظهر على بشرتهم و هو العذاب و -العياذ بالله- لأنك لما تخبر إنسانا بأمر مكروه ترى أنه يتغير لونه، يتغير لونه وبشرته.
فبشرهم بعذاب أليم أي أخبرهم خبرا فظيعا يظهر أثره على بشرتهم من الخوف و الانزعاج و -العياذ بالله- أو أنه من باب السخرية بالمشركين؛ نعم.
قال العلامة الشعراوي رحمه الله : -
" وبشر " والبشارة هي الأخبار بشيء سار قادم لم يأت وقته بعد. فأنت إذا بشرت إنساناً بشيء أعلنته بشيء سار قادم. والبشارة هنا جاءت بعد الوعيد للكافرين.
والإنذار هو اخبار بأمر مخيف. لم يأت وقته بعد.
ولكن البشارة تأتي أحيانا في القرآن الكريم ويقصد بها الكفار. واقرأ قوله تعالى:{ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىا عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }[الجاثية: 7-8]
البشارة هنا تهكمية من الله سبحانه وتعالى. فالحق تبارك وتعالى يريد أن يزيد عذاب الكفار، فعندما يسمعون كلمة " فبشرهم " يعتقدون أنهم سيسمعون خبراً ساراً، فيأتي بعدها العذاب الأليم ليزيدهم غما على غم.
( وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة ) : انظر { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ } هي من اضافة الموصوف الى صفته وليس لها علاقة بالمجاز
تم بحمد الله وكرمه
Zainab Ebraheem
24.01.2011, 23:03
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بار الله فيكم وجزاكم خيرا
تسجيل متابعة
الموضوع قيم والمناقشات قيمة
اخي حجة الاسلام جزاك الله خيراً
ولكن لى تعقيب على بعض الاجابات
قولك فى الاية الاولى فوفيت وكفيت
اما اية :
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ }
ليست مجازاً فالجناح مستخدم في معناه الحقيقي ( اليد والعضد ) والخفض حقيقي وهو ضد الرفع
ليس يتناسب مع السياق حيث انت قلت واستشهدت براي الامام الشنقيطي ان المقصود بالجناح هو العضد واليد
وهو لايناسب المقام لماذا ؟ هل معنى ذلك ان مقطوع الايدى هل ليس معناه خفض جناحه يعتبر معاق مع انه من الممكن ان يكون من افضل الناس براً بوالديه مع ان الشنقيطي عاد وقال (ان خفض الجناح كني به ذل الانسان وتواضعه )؟؟؟ّ!!! فهل التعبير هنا بكني لايدل الا على المجاز ضرورة مع انه قال ان المقصود بالجناح العضد فهل يعتبر ذلك تناقض اى انه قال بحقيقة اللفظ ثم رجع وقال كنايه عن ذل للوالدين
اما قولك فى الاية الثانية والثالثة فنعم ما قلت ....
اما اية:
قول الله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك ولا تبسطها كل البسط)
الالفاظ حقيقية ،
فإن قبض الكف يحبس ما فيها ، وبسطها يذهب ما فيها ( احكام القرآن لابن العربي - 6\192)
فتحث الاية على التوسط والاعتدال في الانفاق
طب لماذ قال الى عنقك وكام من الممكن ان يقول ولاتجعل يدك مغلوله ولاتبسطها كل البسط
فهل المقصود بالاية عن بسط الكف حقيقة او قبضها ؟؟؟ ام المقصود هذا تعبير فقط عن التوسط والاعتدال وهذا التفسير يقول به اهل المجاز وليس هناك المقصود قبض وبسط اليد على الحقيقة لانه قال الى عنقك وهذة قرينة تنفى حيقة الاية بل هو تعبير من تعابير العرب؟؟؟؟
اما باقى الاسئلة فنعم ما جاءت به ارجوا الاجابة على اسئلتى ؟؟؟؟
حجة الاسلام
25.01.2011, 05:18
هذه الآيات بها كناية ومختلف : هل هي من المجاز أم لا
وننقل فائدة هنا عن الكناية
قال بدر الدين الزركشي في البحر المحيط : -
"واختلفوا هل الكناية من باب المجاز أم لا ؟ فقيل : مجاز . وكلام الزمخشري يقتضيه في موضع من الكشاف ،
ووقع في كلام السكاكي أيضا أنها ليست بحقيقة ولا مجاز ;
وجزم الجاجرمي في رسالته بأنها ليست من المجاز ، ; لأنه استعمال اللفظ في غير موضوعه ، والكناية استعماله في موضوعه غير أن المقصود به معنى ثان
ولهذا قالوا : تشترط النية في الكناية ، ولا تشترط النية في المجاز . ا هـ . "
البحر المحيط للزركشي ( 3\135)
قال الإمام فخر الدين الرازي , في نهاية " الإيجاز " : واللفظة إذا أطلقت وكان الغرض الأصلي ، غير معناها ، فإما أن يكون معناها مقصودا أيضا ليكون دالا على ذلك الغرض الأصلي ، وإما أن لا يكون كذلك ، فالأول هو الكناية ، والثاني هو المجاز ، فالكناية كقولهم : فلان طويل النجاد كثير الرماد ، فقولنا : طويل النجاد استعمل لا ; لأن الغرض الأصلي معناه بل ما يلزمه من طول القامة . قال : وليست الكناية من المجاز بدليل أنها تفيد المقصود بمعنى اللفظ ، فوجب أن يكون معناه معتبرا ، وإذا كان معتبرا فيما نقلت اللفظة عن موضوعها ، فلا تكون مجازا ، فإذا قلت : فلان كثير الرماد فإنك تريد أن تجعل حقيقة كثرة الرماد دليلا على كونه جوادا ، فأنت استعملت هذه الألفاظ في معانيها الأصلية غير منكر أن في إفادة كونه كثير الرماد معنى ثانيا يلزم الأول وهو الجود ، وإذا وجب في الكناية اعتبار معانيها الأصلية لم تكن مجازا . انتهى ."
البحر المحيط للزركشي ( 3\136)
والحاصل أن الحقيقة من الكناية أن يستعمل اللفظ فيما وضع له ليفيد غير ما وضع له، والمجاز منها أن يريد غير موضوعه استعمالاً وإفادة.
والآيات توضح ان الكناية هاهنا تدل على المعنى الذي وضعت له وهو الذي يتبادر الى ذهن العربي العارف باللغة
فاذا قيل ( واخفض لهما جناح الذل ) اعلم ان ذلك كناية عن التواضع والمعنى هو الذي وضعت له , واذا سمع العربي :( ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ) يفهم العربي ان ذلك نهي عن البخل , ولابد من وجود قرائن تدل على المعنى الصحيح
وفي الختام نذكر قوله تعالى : http://www.muslm.net/vb/images/smilies/A15.gif:
(هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاماالذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه ابتغاءالفتنة وابتغاء تاويله ومايعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا ومايذكر الا اولوا الالباب) الاية 37 ال عمران
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond