اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 19.02.2010, 15:49

العقل

عضو

______________

العقل غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.02.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة:
المشاركات: 47  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
03.03.2010 (11:37)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




قصتي مع الشك
بسم الله الرحمن الرحيم

لا أعرف من اين ابدأ لكن بما انه هناك متسع سابدأ من اول بذة شك دخلت قلبي


كنت وقتها في عمر حوالي 12 عاما في الصف الثاني الاعدادي او الاول لا اذكر بالتحديد وكنت اتجول في المكتبه عندنا في المعهد الازهري الذي كنت ادرس به فاستعرت كتابا يتكلم عن الاسلام اي المفروض انه كتاب ديني
بدات اتصفح واقرا في الكتاب فاذا به يتكلم عن الاخطاء الجغرافية الموجودة في القصص القراني بشكل علمي و عقلاني و منهجي فوقع فانصدمت به صدمة عنيفة للغاية
والحقيقة ان ابي رحمه الله ليس من النوع الذي اتكلم معه واستشيره فبيني وبينه حائط وسد منيع وخوف ولم تجمعني به صداقة خاصة في تلك الفترة اما امي فلم تكن تعيش معنا في نفس النزل لانفصالها عن ابي
فلم اجد من اتكلم و اناقش ما قراته في ذلك الكتاب معه واذكر جيدا انني حينما ذهبت الى امينة المكتبة لاحدثها عن ما قراتة وان هذا لا يصح وكيف يمكن لهذا الكتاب ان يوجد اصلا فتجاهلتني واستهزات بي وفي النهايه هزت راسها واخذت الكتاب ونتهى الامر ببساطة

وولت الايام فاذا بي ادرس الدين و اجد اشياء لم اكن اتوقعها ابدا فيه و اجد مدرسة الفقه تقول لنا وهي تشرح لنا باب النكاح انك مثل السلعة تباعين بالمهر عندما ياتيك الخاطب وانه يجوز للولي ان يزوج المولودة وعندما تكبر فلها الحق في ان تكمل الزواج او ان تبطله
فمن بعد ذلك لم ادرس شيئا في الدين الا ونا انظر له بمنظور سلبي مليئ بالشك و اكثر مادة كنت اكرهها هي الفقة مع اننا كنا ندرس الفقه الحنفي واستقر في قلبي الشك واستفحل فيه
وتوالت الايام وجاءت الثانوية و مع اقترابها عرفت حاجتي الى الله وبدات اصلي واتقرب الى الله ومع كل ركعه كانت الافكار التي تشككني في ديني تحوم حول راسي وما كنت اقراه في الكتيبات من انة لا يجوز للمراة ان تقود السيارة وغيرة من الفتوى التي لم تكن تدخل عقلي ومن اسلوب الكلام عن المراة في كلام الشيوخ الذين كنت اسمعهم ومن ان خروجها للعلم مفسدة وانه اذا اراد الانسان ان يلتزم فعلية ان يوقف كل حياته حتى لايقع في الحرام الى ان يتعرف على الحلال وغيره من الاشياء التي لا يحتملها العقل ولا تقدر عليها النفوس
وكانت امي قد عادت الى البيت لابي قبل الثانوية بعدة سنوات فاذا بالخلاف يحدب بينهما مجددا ويمنعها عن اهلها فهو حقة يمنعها عن رؤية الشمس فلا يتكلم احد فهو من الظلمات التي يبيحها الشرع و لا يقيم فية حدا و لايعتبر من الحقوق للمراة على زوجها و بالطبع هذا كان رد الشيوخ عندما سالتهم عن وضع امي فكرهت اوضاع المراة في الاسلام من انها معيلة وخروجها للعمل بغير ضرورة حرام فلو كان من الاول يتركها تعمل وتساهم في النفقة لما تحكم بها الزوج فيصيران متعادلان لا تعيش معة لانها مضرة الى من يعيلها بل كان لانها سعيدة وليست مجبورة حاكمة غير محكومه فالقاعدة تقول
الحكم لمن انفق
المهم اني بعد ذلك لفيت على شيوخ العالم محاولة ان افهم ما استشكل علي من امور منهم من قابلني ببشاشة لكن لم تقنعني حجتة ومن من عامني اسوا معاملة لتفكيري حتى بمثل هذة الامور
المهم انتهى بي الامر اني اقتنعت بالاسلام دينا ليس لانيي مقتنعة بما فية من شرائع و لكن لما فية من اددلة الاعجاز العلمي فقلت ما هذا بكلام بشر وقلت ان فيه افكار لا تتوافق مع النطق و العدل اذا فكرت فيها بالعقل وحدة لكن الدليل العلمي
كافي ان يجعلها منطقية مع مرور الزمان بالاضافة انني سمعت كلمتين حلوين من عمرو خالد عن المراة و وضعها في الاسلام وكلمتين من الشعراوي وان كتاب الشعراوي الادلة المادية على و جود الله هو الذي جعلني انهي مسالة التفكير في الدين

وهذا هو الفصل الاول من القصة والثاني في الرد التالي
للمزيد من مواضيعي

 






رد باقتباس